![]() |
تصبحون على أرض
أشارت الشروق في عدد اليوم أن الشريف رحماني فاز بجائزة "أبطال الأرض 2007" الذي يمنحه برنامج الأمم المتحدة للبيئة. تهانينا للوزير!
هذا الأحد يحتفل العالم بيوم الأرض. نعلم جميعنا أنّ مدننا، بأحيائها وشوارعها، تعاني الأمرين بسبب الأوساخ و القاذورات التي صارت جزءا لا يتجزؤ من المحيط. و كأنها قدرٌ محتومٌ لا نملك حيّاله فعل أيِّ شئ. البيئة، في المدن و خارجها، تنزف و تستغيث. كيف يمكن أن نحسِّس المواطنين و المسؤولين بخطر الأمر؟ لماذا لا يبالون؟ للآباء الدور الأكبرفي تربية الأبناء على النظافة و التحضر. يجب أن يلقن الأبناء منذ الصغر أنّ النظافة واجبة داخل البيت و خارج البيت. ليس هناك فرق. وللمدرسة أيضا دور. وللمسجد. "النظافة من الإيمان و الوسخ من الشيطان" صار شعارا أجوفا. لا يعمل به أحد. عندنا 48 ولاية. ماذا لو أقام السيّد الوزير رحماني جائزة سنوية بمناسبة يوم الأرض (مليون دينار مثلا) يهبها لأنظف ولاية و أشدّها حرصا على البيئة و المحيط. يرافق الجائزة تصنّيف الولايات بترتيب تصاعدي يحدد أنظف الولايات و أحرصها على البيئة كما يحدد أقذر الولايات و أكثرها هتكا للبيئة و المحيط. رقم 1 الأنظف، و رقم 48 الأقذر. و يمكن للإعلام أن يساعد على أن يكون لجائزة البيئة هذه هالة و قداسة. من منكم يريد أن يعيش في ولاية يعلم الجميع أن عليها وسام "أقذر ولاية باستحقاق"؟ :D و في ذلك فليتنافس المتناسفون. |
رد: تصبحون على أرض
السلام عليكم و رحمة الله
يا أخي نحن تربينا على عدم الاهتمام بالقمامة نمر بالقمامة كل يوم .. والأمور كلها عادية نرمي أكياس من النافذة .. لا يهم سقطت على أحد أو ربما قتلت أحدا .... لا يهم ... ثم نمر أمام الناس و نقول : ما هذا ؟؟ الآباء يصرخون على الجيران و يستنكرون هذه الأفعال و أمامهم يمر أولادهم بأكياس القمامة .. و يرمونها أمامهم في الشارع .. و لا أحد يتكلم . لا نستطيع العيش في النظافة ... هذا هو سيستامنا .. سياسة البلدية و الوزارة أثبتت فشلها في النظافة ... ( ربما بعد قرنين أو ثلاثة .. من يدري ؟) . |
رد: تصبحون على أرض
اقتباس:
شكرا لك يا أخي على ما كتبت لقد أخرجت ذكريات طفولتي من جهازي العصبي .. تذكرت وأنا صغيرة ..وقد كنت ابنة أبي المدللة ..فأنا الكبرى .. ذهبت معه الى السوق واشتى لي الحلوى .. فتحت حبة الحلوى ورميت الغلاف على الأرض في ساحة السوق .. نظر الي أبي قائلا :سعاد ماذا فعلت ..ارفعي بنيتي الورقة ..ضعيها في الجيب وارميها في سلّة القمامة في البيت .. رفعتها وحملتها معي في يدي لأن فستاني لم يكن له جيب.. ومن يومها لم أرم قمامة واحدة في الطريق .. أظنكم فهمتم ما أقصد سعاد |
رد: تصبحون على أرض
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
في ولايتي نظمت مسابقة في هذا المجال و بدأت الدعاية لها منذ أشهر و رصدت مبالغ مفرية لأحسن حي...أنظف بلدية...أجمل شرفة...و الجوائز مبالغ مالية مغرية جدا... |
رد: تصبحون على أرض
والله ان فكرة الجائزة للانظف ولاية هي فكرة رائعة و في المستوى و لو أردت أن تزيد فقل جائزة لكل حي تخصصها الولايةو جائزة لكل مؤسسة تربوية تخصصها مديرية التربية ومن اراد العمل فاليعمل.
ولكن مسؤولونا لايهمهم الامر. ولذلك أقترح الحل الثاني وهو كما قلت عدم العيش في مدينة قذرة "حشاك" و الذهاب الي وسط الصحراء لعلي أجد مكانا لم يدنسه البشر. فان أصبت فمن الله وحده وان أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان. و أستسمحك عذا أخي وجازاك الله كل خير على هذا الموظوع.: |
رد: تصبحون على أرض
ما رايكم ؟
عندنا شاحنة نقل النفايات ككل الأحياء و هناك بيوت موجودة قرب الدرك الوطني ، فأقفل الطريق أمام البيت إلا للراجلين ، ولا يمكن للشاحنة أن تأخذ النفايات ، علما أن المبلغ الذي يدفع لتلك الشاحنة جاري المفعول والأوساخ يتكفل بها أصحاب الديار للرمي بها بعيدا ، وكلما رفضو دفع المال إزدادت فتورتها أكثر وأكثر وإشتكوا على الرفض لدفع المبلغ لكن لا حياة لمن تنادي رغم أن السبب راجع لإغلاق الدول للطريق |
رد: تصبحون على أرض
نعم .. مشكل كبير
لكن حله سهل .. الكل يلتزم برمي النفايات في اماكنها المخصصة و رجال التنظيف كدلك يواضبون على عملهم في وقته المحدد و باتقان .. و هكدا نقضي على هدا المشكل القذر.. لكن من يجند 30 مليون شخص؟؟ هدا ينبع من التربية و ما اعتاد عليه الفرد داخل مجتمعه .. و الضمير و الجانب الديني .. في احد المساجد العريقة في شرق الجزائر .. اشتكى امام المسجد مرارا من رمي المصلين "شمة" او كما تسمى "اكلة هلالية" او "نفة" او...- كلها عبارات تطلق على مادة التبغ دات الاستعمال "البلعمي"-..داخل المسجد : اغلبهم يضعها تحت الزرابي .. :eek: و في هدا فليتنافس المتنافسون .. :D اما الجوارب دات الروائح "المميزة" .. و اعضاء الانسان "اظافر" فتجدها كل يوم في اقدس الاماكن في الجزائر ... فما بالنا و نفايات الخارج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ التغيير يبدا من الداخل ..... سلام.. |
رد: تصبحون على أرض
اقتباس:
في الستينيات و السبعينيات، كان مما يقوم به "الشنبيط" (Champetre) من أعمال، أن يمر على الأحياء ليرى حال النظافة فيها. إن رميت اوساخا أمام منزلك يُدفّعك غرامة مالية. إن أخرجت القمامة في غير موعدها، دفّعك الثمن أيضا. حين يدفع الواحد فينا نقودا لمخالفته قوانين النظافة، سيستقيم أمرنا :) |
رد: تصبحون على أرض
اقتباس:
|
رد: تصبحون على أرض
اقتباس:
مبادرة جيدة! و ماذا كانت النتيجة؟ هل صارت أنظف؟ شكرا :) |
| الساعة الآن 04:58 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى