![]() |
أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على ال سيدنا محمد (( الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)) قال الشيخ السعدي رحمه الله : يخبر تعالى عن [تمام] حكمته وأن حكمته لا تقتضي أن كل من قال " إنه مؤمن " وادعى لنفسه الإيمان ، أن يبقوا في حالة يسلمون فيها من الفتن والمحن ، ولا يعرض لهم ما يشوش عليهم إيمانهم وفروعه ، فإنهم لو كان الأمر كذلك ، لم يتميز الصادق من الكاذب ، والمحق من المبطل ، ولكن سنته وعادته في الأولين وفي هذه الأمة ، أن يبتليهم بالسراء والضراء ، والعسر واليسر ، والمنشط والمكره ، والغنى والفقر ، وإدالة الأعداء عليهم في بعض الأحيان ، ومجاهدة الأعداء بالقول والعمل ونحو ذلك من الفتن التي ترجع كلها إلى : - فتنة الشبهات المعارضة للعقيدة - والشهوات المعارضة للإرادة . فمن كان عند ورود الشبهات يثبت إيمانه ولا يتزلزل ، ويدفعها بما معه من الحق وعند ورود الشهوات الموجبة والداعية إلى المعاصي والذنوب ، أو الصارفة عن ما أمر اللّه به ورسوله ، يعمل بمقتضى الإيمان ، ويجاهد شهوته ... دل ذلك على صدق إيمانه وصحته. ومن كان عند ورود الشبهات تؤثر في قلبه شكا وريبا ، وعند اعتراض الشهوات تصرفه إلى المعاصي أو تصدفه عن الواجبات دلَّ ذلك على عدم صحة إيمانه وصدقه. والناس في هذا المقام درجات لا يحصيها إلا اللّه ، فمستقل ومستكثر فنسأل اللّه تعالى أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، وأن يثبت قلوبنا على دينه ، فالابتلاء والامتحان للنفوس بمنزلة الكير ، يخرج خبثها وطيبها . |
رد: أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون
بارك الله فيك
|
رد: أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون
شكراااااااااااااااا
|
رد: أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون
وفيك بارك الله......
|
رد: أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون
بارك الله فيك
|
رد: أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون
جزاك الله خير
|
| الساعة الآن 11:50 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى