![]() |
صور فتيات عاريات
هذه الصور ممنوعة لأقل من 18سنة
أنصحك بعدم الدخول تراجع الآن لا تنظري أختى حسنا تريد رؤية فتيات عاريات؟ !تحمل نتيجة اختيارك أخي /أختي لماذا دخلتم إلى هنا؟ اعلم يا أخي،إعلمي أختي أنكم وصلتم إلى هنا بالرغم من العنوان المنكر لهذا الموضوع،وبالرغم من التنبيهات المتكررة،اعلم أخي/أختي أن النظرة إلى عورات النساء من أكبر الفواحش والمنكرات، فليعلم كل من وصل إلى هنا، أن في قلبه مرض والعياذ بالله،هب أنه بالفعل قد تمت ادراج صور لفتيات عاريات، لماذا لم تقم يا أخي العضو؟ لماذا لم تقومي أختي العضوة بارسال إشارة إلى المشرف العام حتى يتم إلغاء الموضوع وايقاف اشتراك العضو،إعلم أخي إعلمي أختي أن من استرعاه هذا العنوان ودخل من أجل مشاهدة الفاحشة،أن عليه إدراك نفسه فبل فوات الأوان، أعلم أنه سوف لن تكون هناك ردود على هذا الموضوع، والسبب واضح،لذلك ومن غير ردود،فليستغفر كل من دخل إلى هنا ربه ويعود إلى الله تائبًا...أخوكم في الله زاكي أما بعد:فهذا الكلام الذي يأتي من بعد منقول بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.. النظر إلى عورة المرأة الأجنبية حرام ، وكذلك صورتها فتأثير الصورة في النفس لا يختلف عن المشاهدة بالعيان للعورات ، وما يدعيه البعض أمر باطل منكر ، لا سند له صحيح من الشرع. ويقول فضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف ـ من علماء مصر ـ فيمن ادعى إباحة النظر للصور الإباحية: إن الصور الإباحية محرمة في ذاتها؛ لأنها تكشف عورات النساء، أو عورات الرجال إن كانت كاشفة للعورة المغلظة، وكشف العورات مما عوقب به آدم -عليه السلام- حين عصى ربه في الجنة، فإنه حينما أكل مع زوجته حواء من الشجرة التي حرمها الله عليهما، كشفت سوءاتهما، فكانت الفطرة السليمة المسارعة لتغطية هذه السوءة، والمسارعة بتورية هذه السوءة. أما القول إن الصورة لا تأخذ حكم الأصل، فهذا قول لا يستند على دليل، فللصورة تأثيرها في نفس الرائي، وتحرك في الناظر إليها غرائزه، وتظهر له الفتن، والعبرة في الأمر بالمرء العادي الطبيعي، أما من تبلَّد حسه أو فقد شهوته، فعلى مثل هذا فلا يقاس، فإن قومًا قد يشربون زجاجة من خمر فلا يصيبهم من السكر شيء، فهل يصبح الخمر لهم حلالاً، هذا ما لم يقل به أحد، ولكن العبرة في مقياس تحريم الخمر بالمرء الطبيعي الذي لم يشرب هذه المسكرات، فإن أثَّرت عليه صارت محرمة على الجميع، كذلك فإن الصورة التي تؤثر في الشاب المراهق تصبح محرمة على جميع المسلمين؛ لأنها كاشفة للعورة مهيجة للشهوة. ومثل هذه الفتوى نرى عدم الاعتداد بها، خاصة أن هؤلاء الشباب قد عرف عنهم الفتوى في كثير من الأمور على اختلاف ما عليه أهل العلم. والله أعلم . |
| الساعة الآن 03:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى