![]() |
حقيقة توحيد الحاكمية
حقيقة توحيد الحاكمية ما رأيكم في إنكار توحيد الحاكمية، وهل إفراده بقسم مستقل خروج عن مذهب السلف، وفي أي أنواع التوحيد يدخل هذا القسم ؟. الحمد لله توحيد الحاكمية ، لا يجوز إنكاره ، فهو نوع من أنواع التوحيد ، ولكنه داخل في توحيد العبادة بالنسبة للحاكم نفسه كشخص ، أما بالنسبة له فهو يعني : التوحيد، فهو داخل في توحيد الربوبية، لأن الحاكم هو الله تعالى . فيجب أن يكون الرب المتصرف هو الذي له الحكم فهو يكون داخلاً في توحيد الربوبية من حيث الحكم والأمر والنهي والتصرف ، أما من حيث التطبيق والعمل فالعبد مكلف باتباع حكم الله فهو من توحيد العبادة من هذه الجهة . وجعله قسماً رابعاً ليس له وجه ، لأنه داخل في الأقسام الثلاثة ، والتقسيم بلا مقتضى يكون زيادة كلام لا داعي له ، والأمر سهل فيه على كل حال ، إذا جعل قسماً مستقلاً فهو مرادف ، ولا محذور فيه. الشيخ عبد الله الغنيمان |
رد: حقيقة توحيد الحاكمية
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجو قراءة الفتوى بتمعن عنوان الفتوى توحيد الحاكمية .. نظرة عقدية </b>المفتي د.محمد بن عبد الله السحيم رقم الفتوى 21973 تاريخ الفتوى 21/8/1428 هـ -- 2007-09-04 تصنيف الفتوى العقيدة-> كتاب الألوهية-> باب تلازم أنواع التوحيد المختلفة السؤال هل من يقول من أن التوحيد أربع أقسام منها توحيد الحاكمية يكون خارجاً عن مذهب السلف كما يقول البعض ؟ . الجواب الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد. فالتوحيد على أنواع: وهذه الأنواع إنما ثبتت من خلال الاستقراء والتتبع. بمعنى ليس هناك نص من كتاب وسنة على أن التوحيد قسمين أو ثلاث أقسام لكن بالتتبع والاستقراء أمكن التقسيم إلى قسمين أو ثلاثة . والتقسيم الذي قسمه السلف إلى ثلاثة أقسام إنما هو بالتتبع والاستقراء من الكتاب والسنة، وهو شامل لكل ما يندرج تحت التوحيد من أنواع، وتوحيد الحاكمية إذا نظر فيه الباحث يجد أنه يتكون من قسمين القسم الأول ما يتعلق بتقدير الحكم الكوني وتشريع الحكم الشر عي وهذا داخل تحت توحيد الربوبية. وهذا من فعل الرب سبحانه، وهو المشرع وحده، وتعالى قال تعالى: (أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) وقال سبحانه وتعالى منكرا على من جعل للبشر حق التشريع فقال:( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ). القسم الثاني : وهو ما يتعلق باستجابة العباد للحكم الكوني والشرعي لله رب العالمين وتحاكمهم إلى شرعه ورضاهم به قال تعالى:( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) فالتحاكم من العباد عبادة لا يجوز صرفها لغير الله، وهو من إفراده سبحانه وتعالى بالعبادة في التحاكم إلى شرعه، وهذا داخل تحت توحيد الألوهية . فأنت ترى أن تقسيم السلف رحمهم الله قد استوعب كل ما يندرج تحت هذا التقسيم من أنواع، والاكتفاء بما ورد عن السلف أولى. لكن هذه المسألة لا ينبغي أن تكون من ضوابط التكفير والتفسيق والتبديع لأنها مسألة علمية، ولو قسم التوحيد باحث أو عالم إلى أي تقسيم آخر شريطة أن لا يتضمن باطلا أو يترك حقا - فلا إشكال في ذلك. أما إذا قسمه إلى أقسام تتضمن بعض الباطل أو تترك بعض الحق فهنا يبين الحق كما بين ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية عندما نقد تقسيم المتكلمين التوحيد إلى ثلاثة أقسام وأهملوا توحيد الألوهية فبين الحق في ذلك. وخلاصة الكلام . أن تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام أفضل تقسم وأوضحه وأجمعه. لكن لو قسم بغير هذا التقسيم لما كان فيه بأس وانظر كلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية وكذا كلام ابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية حول تقسيم الصوفية للتوحيد، وهو تقسيم مردود . والله تعالى أعلم |
رد: حقيقة توحيد الحاكمية
اللهم ثبتنا على ديننا وفرج عنا واهدنا اللهم اجعل القران نور قلبي وفؤادي اللهم اغفر لي ولوالديا وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ...
|
رد: حقيقة توحيد الحاكمية
الإخوة الكرام لا خلاف بين الفتوتين فالحاكمية من توحيد الله لكنها تدخل في توحيد الربوبية بالنسبة لله تعالى فهو الحاكم وهو أحسن الحاكمين سبحانه وتدخل في في توحيد الألوهية بالنسبة للحاكم العبد مع العلم أن كل إنسان حاكم في نفسه وليس الرؤساء فقط فحتى الذي يزني ويسمع الغناء يعتبر حاكما بغير ما أنزل الله فليتدبر هذا دعاة التكفير جيدا. |
رد: حقيقة توحيد الحاكمية
اقتباس:
|
| الساعة الآن 01:33 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى