![]() |
الكلاب المعاهدة !!!
حدثني من أثق به في الأيام القليلة الماضية عن قصة حدثت في الإمارات .. تحكي القصة عن وجود مواطن إمارتي يسكن بإحدى الفلل وبجواره أحد المقيمين الأمريكيين ( أكرمكم الله ) وحدث أن قامت الشرطة بالحضور لمنزل الإماراتي والتحدث معه بشأن شكوى قدمها المقيم الأمريكي يدعي فيها صدور إزعاج من منزل الإمارتي لا يستطيع من خلال هذا الإزعاج التكتيك والتخطيط لقتل المسلمين وإذلالهم ( عليهم من الله ما يستحقون ) المهم حضرت الشرطة وأخبرت الإماراتي أن جاره الأمريكي يشتكيه بسبب الديك الموجود لديه وأنه يجب التخلي عن الديك لأن للجار حقوق وما إلى ذلك ، فقال لهم الإماراتي وأنا أيضاً مزعوج من الأمريكي ، فلديه كلاب مزعجة ( أكرمكم الله ) وتنبح بإستمرار ، فقم الشرطي بإختصار الطريق وقال له ، الكلاب التي تتحدث عنها يا أخي كلاب تحمل الجوازات الأمريكية ( معاهدة ) هل الديك لديه جواز أمريكي أو على الأقل إماراتي ؟!!!!!!!! قال لهم لا ، فقالوا له أحضر الديك وقاموا بذبحه عند الباب ، والعهدة على الراوي . طبعاً أنا تساءلت وقلت له هل أطعموا الديك المذبوح ( المواطن ) للكلاب الأمريكية ( المعاهدة ) فقال لا أعلم …. وهذا ما حدث للمسلمين في جزيرة العرب وفي جميع البلاد الإسلامية ، قام الطواغيت بإحضار الأمريكان والصليبيين لبلاد المسلمين وسموهم ( معاهدين و ذميين ) وقاموا بحمايتهم بجميع ما أوتوا من قوة ، وفي المقابل قاموا بتقتييل من يقول لا إله إلا الله ومن يدعوا لتطبيق الشريعة الإسلامية فأصبحنا كالديوك التي تؤخذ فتذبح لأجل الكلب الأمريكي . ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم . اللهم إني أسألك يا إلهي ويا مولاي ويا ربي ويا مليكي أن تزلزل الأرض من تحت الصليبيين واليهود والطواغيت أجمعين اللهم عليك بطواغيت العرب والعجم اللهم عليك بعلماء السوء اللهم عليك بالمنافقين اللهم عليك بمن عادى الإسلام والمسلمين والمجاهدين اللهم احصهم عددا وإقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً يا ذا العزة والجبروت . |
رد: الكلاب المعاهدة !!!
أخي الحديث صريح وصحيح "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب " هذا فيما يخص الوجود العادي فقط فما بالك بموالاتهم ومظاهرتهم على المسلمين |
رد: الكلاب المعاهدة !!!
بارك الله فيك أخي وحبيبي في الله شكراً لإطلاعك وتعليقك المفيد ، جزاك الله الف خير وقد جاء في صحيح مسلم عن عائشة قالت : { خرج النبي صلى الله عليه وسلم قبل بدر فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة , ففرح به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه , فلما أدركه قال : جئت لأتبعك وأصيب معك , قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : تؤمن بالله ورسوله ؟ قال : لا , قال : فارجع فلن أستعين بمشرك , قالت : ثم مضى حتى إذا كان بالشجرة أدركه الرجل , فقال له كما قال أول مرة , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة , فقال : لا , قال : فارجع فلن أستعين بمشرك , قال : ثم رجع فأدركه بالبيداء فقال له كما قال أول مرة : تؤمن بالله ورسوله ؟ قال : نعم , فقال له : فانطلق } . رواه أحمد ومسلم ) . |
| الساعة الآن 07:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى