![]() |
شاطئان في جسد واحد إلى أحبابي في فلسطين
شاطئان في جسد واحد
رسمتُ مداري هنا وهناك نما شاطئان : هنــــــــا: مقلة الشمس ياصاح شبّتْ بأهدابها واحدة ولكنـّها أوغلت في بحور الهوى فصارت تحن ّ ُ إلى المقلة الثانية . ولا غرو أن ْ تعشق المقلتان ْ... هنا أذ ُن ُ ُ للكمان ْ تنادي الحبيبَ : هلمّ إليّ فقد زاد شوقي لنحيا سويّا ونسعد بالعزف ما شاءت ِ الأذنان ْ. هنا تستحمّ يدُ ُ والهة براها حثيثا مساء الضجرْ فهبّت تناجي ، ولم تك تقوى التفرّد ، ضوءَ القمر ْ تقول أنا الوالهة .. لِحبّي لعمري أنا التائهة ألا أيّها البدر دُلّ جـَناني عليه ِ وأفض ِ بشوقي إليه ِ وقلْ هامسا للحبيب : سألقاك يوما لنلتفّ دوما ونعلن للعالمين اتــّحادا بنته اليدانْ هنا قد بكت رجليَ الحافية بدمع عروقي التي أغرقتها الدماءْ وتسأل أنتَ سبيل الشفاءْ فتهتف أنّ الوحيد المُعنـىّ أسير العزاء ْ وأنّ شقيقتها الغالية ستبقى لها ما بقينا على الأرض ذي درّ ة شافية ولا ريب أن ّ اجتماعهما ملجأ للأمانْ وأنهما مَعَ بَـعـْض ٍ تــَشـُقــّان ِ نحْوَ الأمام ْ فلا تعجبوا سادتي تلكما القدمانْ .... هنــاك : على الشاطئ اللازوَرْديّ راياتنا الضائعة ترفرف في منتدى الكبرياء برغم التجبّر من غرقدٍ مائعة وفي الكبرياء سهام لردع العدى باركتها السماء ْ هناك رأيتُ على المهجة المقدسية عينا ليافا وأذ ْنا لحيفا وكفــّا لغزة و ر ِجلا لطرد الغزاة فأدركتُ توّا بأنهم النصف نصفي سليلوا الأباة لقد صار جسمي لشقـــّّـين ِ شق ّ الجزائر في أرضها الخالدة وشق لمرآته ِالماجدة يشدوان قراري : " فلسطين داري ودرب انتصاري " تمت بعون الله وتوفيقه يوم 26 تشرين الأول 2008م شعر عمر طرافي البوسعادي |
رد: شاطئان في جسد واحد إلى أحبابي في فلسطين
اقتباس:
إن القلوب تئن لوجع عمره 60 عاما ، 60 عاما من الانتكاسة كفانا جبنا كفانا .......رحمك الله أيها الأستاذ وجزاك الله كل خير |
رد: شاطئان في جسد واحد إلى أحبابي في فلسطين
رائع ما كتبت يا عمر ..
يستحق التثبيت . تحياتي . |
Re: رد: شاطئان في جسد واحد إلى أحبابي في فلسطين
اقتباس:
الأستاذ نبيل أشكرك بصدق واتمنى لك حياة جميلة وسعيدة محبك عمر |
Re: رد: شاطئان في جسد واحد إلى أحبابي في فلسطين
اقتباس:
لله كم أسعدتني بتثبيت القصيدة أشكرك حق الشكر محبك عمر |
رد: شاطئان في جسد واحد إلى أحبابي في فلسطين
[align=right]*
العَزيز عمـر ، سَلامٌ عليكَ و رحمة الله ، / كيفَ حالكَ يا رفيق ؟ أتمنَّى أن تكونَ في حضنِ العافيـة ، قَصيدتكَ موغلةٌ في البَهاءِ و مُختلطةٌ بالنَّقاء ، أرسلتها عربونَ محبَّةٍ و تقاسمِ همٍّ معَ إخواننا هناك ، كانَ الله في عونهم و فكَّ أسرهم عاجِـلاَ ، ~ تحيتي و امتناني لكَ ،[/align] |
Re: رد: شاطئان في جسد واحد إلى أحبابي في فلسطين
اقتباس:
كم أشتاق لك أشكرك على التعليق الجميل لك روح شفيفة عذبة دم بقربي محبك عمر |
| الساعة الآن 07:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى