![]() |
العقيد الطاهر زبيري يكشف في مذكراته أسرارا لم تنشر من قبل
العقيد الطاهر زبيري يكشف في مذكراته أسرارا لم تنشر من قبل بورقيبة دعّم الحكومة المؤقتة وأمر سرا بالقبض على بومدين توليت الدفاع عن العقيد العموري ولم أعلم بحكم إعدامه إلا عرضا / عجول شكك في فرار بن بولعيد من السجن ووضَعَه تحت الاختبار http://www.elkhabar.com/images/key4p...umedien-DR.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...-bas-droit.jpg كشف القائد الأسبق لأركان الجيش الوطني الشعبي، العقيد الطاهر زبيري، عن كثير من الأسرار غير المعروفة حول وقائع هامة رسمت تاريخ الثورة وعلاقة قادتها بعضهم ببعض. http://www.elkhabar.com/images/key4p...3-Zbiri-Kh.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...-bas-droit.jpgالمذكرات التي صدرت الأسبوع الجاري بعنوان ''مذكرات العقيد الطاهر زبيري، آخر قادة الأوراس التاريخيين'' عاد فيها العقيد زبيري إلى ظروف اغتيال القائد الأسطوري للثورة والولاية التاريخية الأولى مصطفى بن بولعيد، وراح قبل ذلك يروي قصة فرارهما بمعية تسعة سجناء من المحكوم عليهم بالإعدام من السجن، التي قال عنها إنها ''قصة أقرب إلى الأسطورة التي تتجاوز الخيال''، فسجن الكدية بقسنطينة الذي يعد من أكثر السجون الفرنسية في الجزائر مناعة وحراسة خاصة على جناح المحكوم عليهم بالإعدام ''لم يمنع من حدوث المعجزة، فبواسطة قطعتين حديديتين بسيطتين تمكنا من حفر نفق في الأرض يؤدي إلى مخزن للخردوات ومنه صنعنا سلما بسيطا من الأسرة المهملة والأفرشة وتمكن 11 سجينا من الهروب''. ويفتح حادثة استشهاد البطل مصطفى بن بولعيد في ظروف غامضة بعد انفجار جهاز إرسال مفخخ، والملابسات التي سبقت استشهاده ورفض عجول إعادة الاعتبار له كقائد للمنطقة إلا بعد مرور فترة ستة أشهر ''وكان في قرارة نفسه يرغب في تولي قيادة الأوراس''. ويقول زبيري إن عجول بدأ يشكك في عملية الفرار من سجن الكدية، وحاول بث هذه الشكوك وسط المجاهدين من خلال الرسائل التي كان يبعث بها إلى قادة المناطق ويقول فيها ''سجن فرنسا ليس كرطونا''، وفي الوقت ذاته سعت أجهزة المخابرات الفرنسية للقضاء على بن بولعيد ـ الذي تمكن من توحيد قيادات وعروش الأوراس ـ والانتقام لمقتل أحد كبار ضباطهم على أيدي المجاهدين. مؤامرة العقداء تحدث زبيري من موقع شاهد عيان على أطوار ما يعرف بمؤامرة العقداء التي قادها العقيد العموري ودبر من خلالها انقلابا ضد الحكومة المؤقتة. وقال زبيري إن العقيد محمد العموري لم يكن متحمسا لتطبيق قرارات هذه اللجنة، وحتى بعد نفيه إلى السعودية وتخفيض رتبته العسكرية استقر في القاهرة وواصل انتقاداته للجنة التنسيق والتنفيذ، واتصل بالسلطات المصرية التي لم تكن مطمئنة لإعلان الحكومة المؤقتة برئاسة فرحات عباس الذي لا يجيد التكلم بالعربية والمتشبع بالثقافة الفرنسية. اتصل العموري بقيادة الولاية الأولى التي أصبحت تحت مسؤولية نائبه أحمد نواورة وطلب منه أن يرسلوا له سيارة لنقله سرّا إلى الحدود، فجاءه السائق الذي يُدعى ''عمار قرام'' إلى ليبيا ونقله إلى الحدود الجزائرية التونسية. واجتمع العقيد العموري مع عدد من قيادات الولاية الأولى والقاعدة الشرقية الذين كانوا غاضبين على قرارات كريم بلقاسم والحكومة المؤقتة. ويضيف زبيري ''كان من المفترض أن أكون حاضرا في هذا الاجتماع بحكم منصبي في القاعدة الشرقية، إلاّ أنّني كنت حينها مريضا أعالج لدى الطبيب فرانز فانون بتونس''. وجرى هذا الاجتماع الحسّاس دون إخطار الحكومة المؤقتة وتمخّضت عنه قرارات خطيرة تمثلت في ضرورة إرسال كوموندوس إلى مقرّ الحكومة المؤقتة في تونس واعتقال بعض الوزراء وعلى رأسهم كريم بلقاسم ومحمود الشريف، وفرحات عبّاس وحتى بوصوف وبن طوبال، غير أنّ السائق الذي نقل العموري إلى الحدود أبلغ كريم بلقاسم بالمؤامرة التي تدبر ضدهم، فتحدث كريم مع الرئيس التونسي لحبيب بورفيبة حول هذا الاجتماع وتدخل الحرس الوطني التونسي يوم 16 نوفمبر 1958 وحاصر مكان الاجتماع واعتقل جميع المشاركين فيه باستثناء ثلاثة تمكنوا من الفرار. شكلّت الحكومة المؤقتة محكمة عسكرية ترّأسها العقيد هواري بومدين، ويقول زبيري في مذكراته إن العقيد العموري ''هو من طلب توكيلي كمحام للدفاع عنه، وبلـّغني كريم بلقاسم رغبة العموري، لكني تفاجأت لهذا الطلب وسألت نفسي كيف يمكن أن أدافع عن هذه الجماعة التي تعتبرهم الحكومة المؤقتة متمردين!''، فقد كنت أرى أنّ هذا التمرد له أسبابه، لكن أن يتسبب ذلك في الإساءة إلى الثورة ويشكّل خطرا عليها. ثم يؤكد أنه رافع بشدة من أجل إنقاذ العموري ومن معه من حكم الإعدام رغم علمي أن الأحكام قد اتخذت مسبقا في حق العموري بالأخص. ويقص زبيري مقاطع لم يذكرها أحد من قبل من حديث العقيد العموري في دفاعه عن نفسه وقال إنه اتهم كريم بلقاسم باستغلال مكانته باعتباره التحق بمجموعة الستة المفجرين للثورة الذين لم يبق منهم من ينشط في الميدان سواه، واتّهمه كذلك بتغليب النزعة الجهوية ومحاولة فرض سيطرة إطارات الولاية الثالثة على جميع الهياكل الحسّاسة في الثورة. أمّا عن محمود شريف فانتقد ترقيته بسرعة إلى مسؤول منطقة ثم قائد ولاية فعضو لجنة التنسيق والتنفيذ في ظرف أقل من عام من التحاقه بالثورة. وامتدّت الجلسات والمرافعات على طول خمسة عشر يوما، وفي آخر جلسة أعلن رئيس المحكمة العقيد هواري بومدين انتهاء المحاكمة ورفع الجلسة دون إصدار الحكم الذي قضى بإعدام العموري وثلاثة من كبار الضباط الآخرين. ويقول عن الحكم ''لم تعلم به هيئة الدفاع إلاّ من خلال إحدى النشريات التابعة لجبهة التحرير الوطني''. ويعود الزبيري إلى وقائع الأزمة التي تفجّرت ما بين الحكومة المؤقتة برئاسة بن خدة ودعم الباءات الثلاث من جهة وهيئة الأركان بقيادة بومدين وبن بلة من جهة أخرى، ويقول إنه كان في الأصل يدعم الحكومة المؤقتة وجاء إلى اجتماع المجلس الوطني في طرابلس للتعبير عن موقفه ذلك، إلا أن الغضب الذي أظهره بوضياف في حديثه إليه عندما التقاه أول مرة جعله يغيّر موقفه. ويشير هنا إلى أنه بالرغم من أن اسم بن بلة هو الذي كان يردده الكل كزعيم للثورة ''لكنني أصررت على مقابلة محمد بوضياف لأنني كنت قد سمعت من الشهيد مصطفى بن بولعيد أنه المنسق بين الداخل والخارج، ولم يكن سبق لي وأن التقيت بهذا الزعيم الثوري، فدخلت إليه وسلمت عليه وعرفته بنفسي ثم سألته عن أحواله، فصرخ علي متجهما: ''ماكوش (لستم) رجال اللي جيتو (لأنكم قبلتم المجيء لحضور اجتماع المجلس الوطني للثورة)''، فقد كان بوضياف غاضبا وساخطا لأن أغلب رجال الثورة مالوا إلى جانب بن بلة، وقلت له بعد أن فوجئت بهذا الرد الحاد ''لقد تلقينا دعوة لحضور اجتماع المجلس الوطني وجئنا على أساسها إلى هنا''. وفي هذه الفترة، يضيف الطاهر زبيري، اتخذ بن يوسف بن خدة، بصفته رئيسا للحكومة المؤقتة، قرارا حاسما يتمثل في عزل العقيد هواري بومدين وأعضاء هيئة الأركان العامة من مناصبهم، وأعطى الأوامر بإلقاء القبض على بومدين، فأراد الحرس التونسي توقيفه ولكن بومدين تمكن من الإفلات من قبضة بورفيبة الذي كان يدعم الحكومة المؤقتة، والتجأ قائد هيئة الأركان المقال إليَّ في المركز الجديد للولاية الأولى في ثكنة ''بوحمامة'' رفقة السعيد عبيد، واستطاع العقيد ''بومدين'' استمالة ضباط جيش الحدود إلى صفه، وأعطى أوامره لجيش الحدود بالتجمع في مدينة تاورة بسوق أهراس، وانساق ضباط وجنود جيش الحدود وراء أوامر العقيد هواري بومدين رغم إقالته. http://www.elkhabar.com/images/btns/extra/mail.gif http://www.elkhabar.com/quotidien/in...&key=1&cahed=1 http://www.elkhabar.com/images/btns/extra/printer.gif المصدر :الجزائر: عبد النور بوخمخم 2008-10-28 |
رد: العقيد الطاهر زبيري يكشف في مذكراته أسرارا لم تنشر من قبل
انا معجب كثيرا بشخصية الرئيس هواري بومدين والطاهر الزبيري
وقصة الإنقلاب كلا يروى تفاصيل مغايرة عن الأخرى،أنا مثلاً سمعتها أول مرة على لسان الشادلي بين جديد. أعتبرها قضية بين أصدقاء حملو السلاح معاً شكراً للموضوع |
رد: العقيد الطاهر زبيري يكشف في مذكراته أسرارا لم تنشر من قبل
اقتباس:
مازال الوقت على الحقيقة الكاملة |
رد: العقيد الطاهر زبيري يكشف في مذكراته أسرارا لم تنشر من قبل
قال إنه سيباشر كتابة الجزء الثاني من مذكراته قريبا
العقيد زبيري يحضّر لكشف أسراره في انقلاب 67 الفاشل على بومدين http://www.elkhabar.com/images/key4press2/Zbiri-Kh.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...-bas-droit.jpgكشف قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الأسبق، العقيد الطاهر زبيري، أنه يحضّر لكتابة الجزء الثاني من مذكراته التي تغطي الفترة ما بعد الاستقلال ويتطرق فيها بالتفصيل لتجربته على رأس قيادة أركان القوات المسلحة في عهد الرئيسين بن بلة وبومدين، وعلاقته بكل منهما ونصيبه من المسؤولية في تدبير وتنفيذ الانقلاب الذي أطاح بالأول بمشاركته عام 65 وفشل مع الثاني بقيادته عام .67 قال آخر القادة التاريخيين للولاية الأولى (الأوراس) خلال ثورة التحرير إن ''عمل عصر الذاكرة'' لكتابة الجزء الأول من هذه المذكرات التي تنتهي عند تاريخ الاستقلال العام 1962 ''تطلب مني ثلاث سنوات وعشرات الجلسات مع الصحفي مصطفى دالع الذي تكفل بتحريرها وترجمة شهاداتي الشفوية إلى نص مكتوب''، وسبب له ذلك حالة إرهاق وتعب تجعله ''في حاجة ماسة لشيء من الراحة قبل مباشرة تحرير الجزء الثاني''. مذكرات العقيد زبيري التي صدرت الأسبوع الجاري وينتظر أن يقدم بعد غد السبت قراءة فيها خلال تظاهرات الصالون الدولي للكتاب، تناولت في 14 فصلا شهادته على أحداث هامة في تاريخ الثورة، خاصة منها ما عرف بمؤامرة العقداء واغتيال القائد الأسطوري للثورة مصطفى بن بولعيد وفتنة صيف 1962 التي تفجّرت عشية الاستقلال بين الحكومة المؤقتة وقيادة أركان جيش التحرير. وقال زبيري عنها ''سجلت فيها ما عشته وما سمعته وما شعرت به خلال الثورة، وعبّرت عن انطباعات وآراء شخصية، لا يمكنها أن ترقى إلى مستوى الكتابة التاريخية التي تخضع لمعايير محددة''. وأضاف أنه كان ينوي كتابتها منذ فترة طويلة لكنه أجلها مرارا نظرا ''لوجود حساسيات تاريخية، لذلك حاولت تجنب إحراج بعض الناس أو المساس بمشاعرهم، خصوصا وأن الكثير منهم كان على قيد الحياة''. ويضيف ''لكن ما دفعني لكتابة هذه المذكرات الآن هو وقوع بعض الكتاب والمؤرخين في أخطاء تاريخية تطلبت مني إبداء رأيي فيها حسب الأحداث والوقائع وتصحيحها. كما أن بعض المذكرات التي كتبت عن الثورة ضخمت أشخاصا وقزمت آخرين بشكل غير دقيق''. ويعترف زبيري أنه تعمد ألا يتطرق إلى جوانب مما جرى في الثورة بالشكل الذي يشخص الفاعلين فيها لاعتقاده أن ''لهم من التضحيات وشرف الجهاد ما يغطي على الأخطاء التي حركتها فيهم بعض الطموحات الشخصية والصراع على الزعامة''. وعن علاقته بقادة الثورة الذين ذكرهم في كتابه، بعد خروجه من السلطة، قال العقيد زبيري إنه التقى بوضياف وبن بلة بعد فشل انقلابه على بومدين وفراره ليدخل حياة المنفى، لكنه في تلك المرحلة يقول ''لم أكن بوسعي أن أشرح موقفي من أزمة صيف 62 لأن بوضياف مثلا كان يعتقد أن ما جرى لي مع بومدين يؤكد صحة موقفه منه''. http://www.elkhabar.com/images/btns/extra/mail.gif http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=129080&idc=30 http://www.elkhabar.com/images/btns/extra/printer.gif المصدر :الجزائر: عبد النور بوخمخم 2008-10-30 |
رد: العقيد الطاهر زبيري يكشف في مذكراته أسرارا لم تنشر من قبل
اقتباس:
أضنها حقيقة لن ترى النور |
رد: العقيد الطاهر زبيري يكشف في مذكراته أسرارا لم تنشر من قبل
العقيد الطاهر الزبيري يفضي لمنتدى الشروق بأسراره
"ضباط فرنسا" دفعوني للانقلاب على بومدين 2008.11.05 http://www.echoroukonline.com/ara/th...che_orange.gif م. مسلم/ ب.محمد/ بلقاسم عجاج http://www.echoroukonline.com/ara/th...article_medium الطاهر الزبيري يتبرّأ من الانقلاب على بومدين عندما تلتقي شخصية تاريخية بحجم العقيد الطاهر الزبيري، آخر قادة الولاية التاريخية الأولى والقائد الأسبق لأركان الجيش الوطني الشعبي، تشعر بالضآلة، فالرجل يجلس أمامك كالطود الشامخ الذي فشلت رياح الكفاح المسلح وأعاصير السياسة في هزه، ثم تشعر بعدها إلى تعطش شديد لخيوط التاريخ التي يمكن أن يكشفها أمامك... شرفنا بالحضور إلى منتدى »الشروق اليومي«.
|
| الساعة الآن 03:46 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى