![]() |
يامن ثنون وتوقرون أصحاب البدع والصوفية عباد القبور أتقوا الله عزوجل
حكم من يثني على أهل البدع ويذب عنهم
قال الفضيل بن عياض: من عظّم صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام، ومن تبسم في وجه مبتدع فقد استخف بما أنزل الله على محمد، ومن زوّج كريمته من مبتدع فقد قطـع رحمهـا، ومن تبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع. [شرح السنّة للبربهاري ( ص : 139 )] قال العلامة الشاطبي: " فإن توقير صاحب البدعة مظنّة لمفسدتين تعودان على الإسلام بالهدم: إحداهما: التفات الجهال والعامة إلى ذلك التوقير، فيعتقدون في المبتدع أنّه أفضل الناس، وأن ما هو عليه خير مما عليه غيره، فيؤدي ذلك إلى اتباعه على بدعته دون اتباع أهل السنّة على سنّتهم. والثانية: أنّه إذا وُقِّرَ من أجل بدعته صار ذلك كالحادي المحرض له على إنشاء الابتداع في كل شيء. وعلى كل حال فتحيا البدع وتموت السنن، وهو هدم الإسلام بعينه. [الاعتصام للشاطبي ( 1/114 )] وعن عقبة بن علقمة قال: " كنت عند أرطاة بن المنذر فقال بعض أهل المجلس: ما تقولون في الرجل يجالس أهل السنّة ويخالطهم، فإذا ذكر أهل البدع قال: دعونا من ذكرهم لا تذكروهم، قال أرطأة: هو منهم لا يلبّس عليكم أمره، قال: فأنكرت ذلك من قول أرطاة قال: فقدمت على الأوزاعي، وكان كشّافاً لهذه الأشياء إذا بلغته، فقال: صدق أرطأة والقول ما قال؛ هذا يَنهى عن ذكرهم، ومتى يحذروا إذا لم يُشد بذكرهم " [تاريخ دمشق ( 8/15 )] وقال ابن تيميّة فيمن يوالي الاتحادية وهي قاعدة عامة في جميع أهل البدع: " ويجب عقوبـة كل من انتسـب إليهم، أو ذب عنهم، أو أثنى عليهم أو عظم كتبهم، أو عرف بمساندتهم ومعاونتهـم، أو كره الكلام فيهم، أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لا يدرى ما هـو، أو من قال إنه صنف هذا الكتاب، وأمثال هذه المعاذير، التي لا يقولها إلا جاهل، أو منافق؛ بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم، ولم يعاون على القيام عليهم، فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات؛ لأنهم أفسدوا العقول والأديان، على خلق من المشايخ والعلماء، والملوك والأمراء، وهم يسعون في الأرض فساداً، ويصدون عن سبيل الله. " [مجموع الفتاوى ( 2/132 )] قال أبو داود السجستاني: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أرى رجلاً من أهـل البيت مع رجل من أهل البدع، أترك كلامه؟ قال: لا، أو تُعْلِمه أن الذي رأيته معه صاحب بدعة، فإن ترك كلامه و إلا فألحقه به، قال ابن مسعود: المرء بخدنه". [طبقات الحنابلة ( 1/160 )] قال العلامة الشيخ حمود التويجري –رحمه الله وغفر له- عن هذه الرواية وتطبيقها على أهل البدع كجماعة التبليغ: " وهذه الرواية عن الإمام أحمد ينبغي تطبيقها على الذين يمدحون التبليغيين ويجادلون عنهم بالباطل، فمن كان منهم عالماً بأن التبليغيين من أهل البدع والضلالات والجهالات، وهو مع هذا يمدحهم ويجادل عنهم؛ فإنّه يلحق بهم، ويعامل بما يعاملون به، من البغض والهجر والتجنُّب، ومن كان جاهلاً بهم، فإنه ينبغي إعلامه بأنهم من أهل البدع والضلالات والجهالات، فإن لم يترك مدحهم والمجادلة عنهم بعد العلم بهم، فإنه يُلحق بهم ويُعامل بما يُعاملون به." [القول البليغ ( ص230)] سئل سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز في شرحه لكتاب: "فضل الإسلام"، ما نصّه: س: الذي يثني على أهل البدع ويمدحهم، هل يأخذ حكمهم؟ فأجاب – عفا الله عنه -: " نعم ما فيه شكٌّ، من أثنى عليهم ومدحهم هو داعٍ لهم، يدعو لهم، هذا من دعاتهم، نسأل الله العافيـة". وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه |
رد: يامن ثنون وتوقرون أصحاب البدع والصوفية عباد القبور أتقوا الله عزوجل
الأخ "أبو عبد الرحمن2" هداك الله لكلّ خير؛ حتى يكون لكلامك المصداقية اللازمة ؛ أردتُ أن ألفتَ نظرك الى أنّ العلامة الشاطبي أشعريّ صوفيّ و عليه فهو وفق المقياس السلفي الوهابي ((( مُبتدع ضال لا يجوز اعتماد أقواله !!!))) ؛ شأنه شأن الفرق الضالة كالمُعتزلة و الرافضة.
|
رد: يامن ثنون وتوقرون أصحاب البدع والصوفية عباد القبور أتقوا الله عزوجل
أنت والله لا تعلم حتى ماتكتب أو تقول قلت العلامة الشاطبي صوفي أشعري وكيف يكون الصوفي الاشعري علامة
ومن أنت حتى تطعن في العلامة الشاطبي وعلماء أهل السنة والجماعي كلهم يستدلون به أتقي الله عزوجل أين كتبك أين مؤلافتك أين دفاعك عن السنة قال العلامة الشاطبي في تعريف البدع وبيان معناها وما اشتق منه لفظا وأصل مادة بدع للاختراع على غير مثال سابق ومنه قول الله تعالى بديع السموات والأرض أي مخترعهما من غير مثال سابق متقدم وقوله تعالى قل ما كنت بدعا من الرسل أي ما كنت أول من جاء بالرسالة من الله إلى العباد بل تقدمني كثير من الرسل ويقال ابتدع فلان بدعة يعني ابتدأ طريقة لم يسبقه إليها سابق وهذا أمر بديع يقال في الشيء المستحسن الذي لا مثال له في الحسن فكأنه لم يتقدمه ما هو مثله ولا ما يشبهه ومن هذا المعنى سميت البدعة بدعة فاستخراجها للسلوك عليها هو الابتداع وهيئتها هي البدعة وقد يسمى العمل المعمول على ذلك الوجه بدعة فمن هذا المعنى سمي العمل الذي لا دليل عليه في الشرع بدعة وهو إطلاق أخص منه في اللغه حسبما يذكر بحول الله ثبت في علم الأصول أن الأحكام المتعلقة بأفعال العباد وأقوالهم ثلاثه حكم يقتضيه معنى الأمر كان للإيجاب أو الندب وحكم يقتضيه معنى النهي كان للكراهة أو التحريم وحكم يقتضيه معنى التخيير وهو الإباحة فأفعال العباد وأقوالهم لا تعدو هذه الأقسام الثلاثة مطلوب فعله ومطلوب تركه ومأذون في فعله وتركه والمطلوب تركه لم يطلب تركه إلا لكونه مخالفا للقسمين الأخيرين لكنه على ضربين أحدهما أن يطلب تركه وينهى عنه لكونه مخالفة خاصة مع مجرد النظر عن غير ذلك وهو إن كان محرما سمي فعلا معصية وإثما وسمي فاعله عاصيا وآثما وإلا لم يسم بذلك ودخل في حكم العفو حسبما هو مبين في غير هذا الموضع ولا يسمى بحسب الفعل جائزا ولا مباحا لأن الجمع بين الجواز والنهي جمع بين متنافيين والثاني أن يطلب تركه وينهى عنه لكونه مخالفة لظاهر التشريع من جهة ضرب الحدود وتعيين الكيفيات والتزام الهيئات المعينة أو الأزمنه المعينة مع الدوام ونحو ذلك وهذا هو الابتداع والبدعة ويسمى فاعله مبتدعا فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه وهذا على رأي من لا يدخل العادات في معنى البدعة وإنما يخصها بالعبادات وأما على رأي من أدخل الأعمال العادية في معنى البدعة فيقول البدعة طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية ولا بد من بيان ألفاظ هذا الحد فالطريقة والطريق والسبيل والسنن هي بمعنى واحد وهو ما رسم للسلوك عليه وإنما قيدت بالدين لانها فيه تخترع وإليه يضيفها صاحبها وأيضا فلو كانت طريقة مخترعة في الدنيا على الخصوص لم تسم بدعة كإحداث الصنائع والبلدان التي لا عهد بها فيما تقدم ولما كانت الطرائق في الدين تنقسم فمنها ما له أصل في الشريعة ومنها ما ليس له أصل فيها خص منها ما هو المقصود بالحد وهو القسم المخترع أي طريقة ابتدعت على غير مثال تقدمها من الشارع إذ البدعة إيما خاصتها أنها خارجة عما رسمه الشارع وبهذا القيد انفصلت عن كل ما ظهر لبادي الرأي أنه مخترع مما هو متعلق بالدين كعلم النحو والتصريف ومفردات اللغة وأصول الفقه وأصول الدين وسائر العلوم الخادمة للشريعة فإنها وإن لم توجد في الزمان الأول فأصولها موجودة في الشرع إذ الأمر بإعراب القرآن منقول وعلوم اللسان هادية للصواب في الكتاب والسنة فحقيقتها إذا أنها فقه التعبد بالألفاظ الشرعية الدالة على معانيها كيف تؤخذ وتؤدى وأصول الفقه إنما معناها استقراء كليات الأدلة حتى تكون عند المجتهد نصب عين وعند الطالب سهلة الملتمس وكذلك أصول الدين وهو علم الكلام إنما حاصله تقرير لأدلة القرآن والسنة أو ما ينشأ عنها في التوحيد وما يتعلق به كما كان الفقه تقريرا لأدلتها في الفروع العبادية فإن قيل فإن تصنيفها على ذلك الوجه مخترع فالجواب أن له أصلا في الشرع ففي الحديث ما يدل عليه ولو سلم أنه ليس في ذلك دليل على الخصوص فالشرع بجملته يدل على اعتباره وهو مستمد من قاعدة المصالح المرسلة وسيأتي بسطها بحول الله فعلى القول بإثباتها أصلا شرعيا لا إشكال في أن كل علم خادم للشريعة داخل تحت أدلته التي ليست بمأخوذة من جزئي واحد فليست ببدعة البتة وعلى القول بنفيها لا بد أن تكون تلك العلوم مبتدعات وإذا دخلت في علم البدع كانت قبيحة لأن كل بدعة ضلالة من غير إشكال كما يأتي بيانه إن شاء الله ويلزم من ذلك أن يكون كتب المصحف وجمع القرآن قبيحا وهو باطل بالإجماع فليس إذا ببدعة ويلزم ان يكون له دليل شرعي وليس إلا هذا النوع من الاستدلال وهو المأخوذ من جملة الشريعة وإذا ثبت جزئي في المصالح المرسله ثبت مطلق المصالح المرسلة فعلى هذا لا ينبغي أن يسمى علم النحو أو غيره من علوم اللسان أو علم الأصول أو ما أشبه ذلك من العلوم الخادمة للشريعة بدعة أصلا ومن سماه بدعة فإما على المجاز كما سمى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قيام الناس في ليالي رمضان بدعة وإما جهلا بمواقع السنة والبدعة فلا يكون قول من قال ذلك معتدا به ولا معتمدا عليه وقوله في الحد تضاهي الشرعية يعني أنها تشابه الطريقة الشرعية من غير أن تكون في الحقيقة كذلك بل هي مضادة لها من أوجه متعددة منها وضع الحدود كالناذر للصيام قائما لا يقعد ضاحيا لا يستظل والاختصاص في الانقطاع للعبادة والاقتصار من المأكل والملبس على صنف دون صنف من غير علة ومنها التزام الكيفيات والهيآت المعينة كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد واتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيدا وما أشبه ذلك ومنها التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة كالتزام صيام يوم النصف من شعبان وقيام ليلته وثم أوجه تضاهي بها البدعة الأمور المشروعة فلو كانت لا تضاهي الامور المشروعه لم تكن بدعة لانها تصير من باب الافعال العادية وأيضا فإن صاحب البدعة إنما يخترعها ليضاهي بها السنة حتى يكون ملبسا بها على الغير أو تكون هي مما تلتبس عليه بالسنة إذ الإنسان لا يقصد الاستتباع بأمر لا يشابه المشروع لأنه إذ ذاك لا يستجلب به في ذلك الابتداع نفعا ولا يدفع به ضررا ولا يجيبه غيره إليه ولذلك تجد المبتدع ينتصر لبدعته بأمور تخيل التشريع ولو بدعوى الاقتداء بفلان المعروف منصبه في اهل الخير فانت ترى العرب الجاهليه في تغيير ملة ابراهيم عليه السلام كيف تأولوا فيما احدثوه احتجاجا منهم كقولهم في اصل الاشراك ما نعبدهم الا ليقربونا إلى الله زلفا وكترك الخمس الوقوف بعرفة لقولهم لا نخرج من الحرم اعتدادا بحرمته وطواف من طاف منهم بالبيت عريانا قائلين لا نطوف بثياب عصينا الله فيها وما اشبه ذلك مما وجهوه ليصيروه بالتوجيه كالمشروع فما ظنك بمن عد او عد نفسه من خواص اهل الملة فهم أحرى بذلك وهم المخطئون وظنهم الإصابة وإذا تبين هذا ظهر أن مضاهاة الأمور المشروعة ضرورية الأخذ في أجزاء الحد وقوله يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله تعالى هو تمام معنى البدعة اذ هو المقصود بتشريعها وذلك ان اصل الدخول فيها يحث على الانقطاع إلى العباده والترغيب في ذلك لان الله تعالى يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فكأن المبتدع رأى ان المقصود هذا المعنى ولم يتبين له ان ما وضعه الشارع فيه من القوانين والحدود كاف فرأى من نفسه انه لا بد لما اطلق الامر فيه من قوانين منضبطة وأحوال مرتبطة مع ما يداخل النفوس من حب الظهور او عدم مظنته فدخلت في هذا الضبط شائبة البدعة وأيضا فان النفوس قد تمل وتسأم من الدوام على العبادات المترتبة فاذا جدد لها امر لا تعهده حصل لها نشاط آخر لا يكون لها مع البقاء على الامر الاول ولذلك قالوا لكل جديد لذه بحكم هذا المعنى كمن قال كما تحدث للناس اقضية بقدر ما احدثوا من الفجور فكذلك تحدث لهم مرغبات في الخير بقدر ما حدث لهم من الفتور وفي حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه فيوشك قائل ان يقول ما هم بمتبعي فيتبعوني وقد قرأتك القرآن فلا يتتبعني حتى ابتدع لهم غيره فاياكم وما ابتدع فان ما ابتدع ضلالة وقد تبين بهذا القيد ان البدع لا تدخل في العادات فكل ما اخترع من الطرق في الدين مما يضاهي المشروع ولم يقصد به التعبد فقد خرج عن هذه التسميه كالمغارم الملزمه على الاموال وغيرها على نسبة مخصومة وقدر مخصوص مما يشبه فرض الزكوات ولم يكن اليها ضروره وكذلك اتخاذ المناخل وغسل اليد بالاشنان وما اشبه ذلك من الامور التي لم تكن قبل فانها لا تسمى بدعا على احدى الطريقتين واما الحد على الطريقة الاخرى فقد تبين معناه الا قوله يقصد بها ما يقصد بالطريقة الشرعية ومعناه ان الشريعة انما جاءت لمصالح العباد في عاجلتهم وآجلتهم لتأتيهم في الدارين على اكمل وجوهها فهو الذي يقصده المبتدع ببدعته لان البدعة اما ان تتعلق بالعادات او العبادات فان تعلقت بالعبادات فانما اراد بها ان يأتي تعبده على ابلغ ما يكون في زعمه ليفوز بأتم المراتب في الاخره في ظنه وان تعلقت بالعادات فكذلك لانه انما وضعها لتأتي أمور دنياه على تمام المصلحه فيها فمن يجعل المناخل في قسم البدع فظاهر ان التمتع عنده بلذة الدقيق المنخول اتم منه بغير المنخول وكذلك البناءات المشيدة المحتفلة التمتع بها ابلغ منه بالحشوش والخرب ومثله المصادرات في الاموال بالنسبة الى أولي الامر وقد أباحت الشريعه التوسع في التصرفات فيعد المبتدع هذا من ذلك وقد ظهر معنى البدعة وما هي في الشرع والحمد لله فصل وفي الحد ايضا معنى آخر مما ينظر فيه وهو ان البدعة من حيث قيل فيها انها طريقة في الدين مخترعة إلى آخره يدخل في عموم لفظها البدعة التركية كما يدخل فيه البدعة غير التركية فقد يقع الابتداع بنفس الترك تحريما للمتروك او غير تحريم فان الفعل مثلا قد يكون حلالا بالشرع فيحرمه الانسان على نفسه او يقصد تركه قصدا فبهذا الترك اما ان يكون لأمر يعتبر مثله شرعا اولا فان كان لأمر يعتبر فلا حرج فيه اذ معناه انه ترك ما يجوز تركه او ما يطلب بتركه كالذي يحرم على نفسه الطعام الفلاني من جهة أنه يضره في جسمه او عقله او دينه وما اشبه ذلك فلا مانع هنا من الترك بل ان قلنا بطلب التداوي للمريض فان الترك هنا مطلوب وان قلنا باباحة التداوي فالترك مباح فهذا راجع إلى العزم على الحميه من المضرات وأصله قوله عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج إلى ان قال ومن لم يستطع فعليه بالصوم الذي يكسر من شهوة الشباب حتى لا تطغى عليه الشهوة فيصير إلى العنت وكذلك اذا ترك ما لا بأس به حذرا مما به البأس فذلك من اوصاف المتقين وكتارك المتشابه حذرا من الوقوع في الحرام واستبراء للدين والعرض وان كان الترك لغير ذلك فاما ان يكون تدينا اولا فان لم يكن تدينا فالتارك عابث بتحريمه الفعل او بعزيمته على الترك ولا يسمى هذا الترك بدعة اذ لا يدخل تحت لفظ الحد الا على الطريقة الثانية القائلة ان البدعة تدخل في العادات واما على الطريقة الاولى فلا يدخل لكن هذا التارك يصير عاصيا بتركه او باعتقاده التحريم فيما احل الله واما ان كان الترك تدينا فهو الابتداع في الدين على كلتا الطريقتين اذ قد فرضنا الفعل جائزا شرعا فصار الترك المقصود معارضة للشارع في شرع التحليل وفي مثله نزل قول الله تعالى يا ايها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين فنهى اولا عن تحريم الحلال ثم جاءت الآيه تشعر أن ذلك اعتداء لا يحبه الله وسيأتي للآيه تقرير ان شاء الله لان بعض الصحابه هم ان يحرم على نفسه النوم بالليل وآخر الاكل بالنهار وآخر اتيان النساء وبعضهم هم بالاختصاء مبالغة في ترك شأن النساء وفي امثال ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني فاذا كل من منع نفسه من تناول ما احل الله من غير عذر شرعي فهو خارج عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم والعامل بغير السنة تدينا هو المبتدع بعينه فان قيل فتارك المطلوبات الشرعية ندبا او وجوبا هي يسمى مبتدعا ام لا فالجواب ان التارك للمطلوبات على ضربين احدهما ان يتركها لغير التدين اما كسلا او تضييعا او ما اشبه ذلك منالدواعي النفسيه فهذا الضرب راجع إلى المخالفه للامر فان كان في واجب فمعصية وان كان في ندب فليس بمعصية اذا كان الترك جزئيا وان كليا فمعصية حسبما تبين في الاصول والثاني ان يتركها تدينا فهذا الضرب من قبيل البدع حيث تدين بضد ما شرع الله ومثاله اهل الاباحه القائلين باسقاط التكاليف اذا بلغ السالك عندهم المبلغ الذى الذه حدوه فاذا قوله في الحد طريقة مخترعة تضاهي الشرعية يشمل البدعة التركية كما يشمل غيرها لان الطريقة الشرعية ايضا تنقسم إلى ترك وغيره وسواء علينا قلنا ان الترك فعل ام قلنا انه نفى الفعل الطريقتين المذكورتين في أصول الفقه وكما يشمل الحد الترك يشمل ايضا ضد ذلك وهو ثلاثة اقسام قسم الاعتقاد وقسم القول وقسم الفعل فالجميع اربعة اقسام وبالجمله فكل ما يتعلق به الخطاب الشرعي يتعلق به الابتداع |
رد: يامن ثنون وتوقرون أصحاب البدع والصوفية عباد القبور أتقوا الله عزوجل
الأخ "أبو عبد الرحمن2" لستُ من يطعنُ في علماء الإسلام فقد أخطأتَ طرق الباب ؛ و بما أنّك تستغربُ أن يكون صوفيًّا أشعريًّا ؛ علاّمة من علماء الإسلام و هو الحق الذي لا يُنكرهُ إلاّ مُكابر ! فسأنقُل لك من باب وشَهِدَ شَاهدٌ مِن أَهْلِهَا ؛ كلام شيوخك.
جاء في كتاب " الإعلام بمخالفات الموافقات والإعتصام " للمدعوا " ناصر بن حمد الفهد " قوله : ولما كان للشاطبي رحمه الله تعالى جهود في حرب البدعة ، وحرب البدع مما اشتهر به السلفيون ، فقد انتشر بين الناس أنه سلفي الاعتقاد { في نظره : الشاطبي ليس على مُعتقد السلف أهل الحق !!! } – حتى بين بعض طلبة العلم - والحقيقة التي تظهر لكل من يقرأ كتابيه هذين أنه أشعري المعتقد في باب الصفات والقدر والإيمان وغيرها ، ومرجعه في أبواب الاعتقاد هي كتب الأشاعرة كما سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى. وموقف الشاطبي رحمه الله تعالى من البدع العملية (وهي البدع في العبادات ) في تحذيره منها وبيان مفاسدها والتشديد على التمسك بالسنة فيها موقف جيد ، وعمل مشكور ، ولكنه مع ذلك وقع في بدع الأشاعرة والمتكلمين الاعتقادية في الصفات والقدر وغيرها . ولم ينفرد الشاطبي رحمه الله تعالى بهذا الأمر بين العلماء ؛ فقد وقع فيه غيره كأبي بكرٍ الطرطوشي رحمه الله تعالى فإنه ألّف كتاب (البدع والحوادث ) في التحذير من البدع العملية ومع ذلك فقد وافق الأشاعرة في أصولهم ، و كأبي شامة الدمشقي رحمه الله تعالى فإن له كتاب (الباعث في إنكار البدع والحوادث ) في البدع العملية وهو أشعري المعتقد ...اهـــ الى أن قال هذا المدعوا " ناصر بن حمد الفهد " في المقدمة الثالثة : ذهب الشاطبي رحمه الله تعالى إلى مذهب الأشاعرة – في الجملة - ، ففي باب الصفات أوّل بعضها كالفوقية والنزول والكلام وغيرها ، وإن ذكر مذهب الصحابة والسلف في هذا وحثّ على اتباعه فإنما يعني به التفويض – تفويض المعنى والكيفية -.اهـــ هل صدّقت الآن أنّ سادتنا الأشاعرة هم جمهور علماء الإسلام ناصري السنة و قامعي البدعة ؛ أم لا ؟! و هل صدّقت الآن ؛ أنّ سندكم في العلم مقطوع بصوفيّ و بأشعريّ أم لا ؟! |
رد: يامن ثنون وتوقرون أصحاب البدع والصوفية عباد القبور أتقوا الله عزوجل
لنفرض أن كلامك صحيح فعليك أن تعرف وتعي جيد فرق بين من وقع في البدعة والمبتدع ياأخ العرب وقوله ذهب مذهب الاشعرية ولم يكن أشعري أتقي الله عزوجل ولا تلبس على الناس فرق بين من أعتز بالمذهب ومن سقط في بعض الامور تتفق مع المذهب المعين أخي السلفيون الان هل هم معصومين لا والله فيهم من يسقط في بعض الامور لكن لا نخرجه من المنهج السلفي أتقي الله عزوجل وفهم هذا جيدا |
رد: يامن ثنون وتوقرون أصحاب البدع والصوفية عباد القبور أتقوا الله عزوجل
الأخ "أبو عبد الرحمن" و فقه الله :
سمّه ماشئت ! ؛ الواقع أنّ سند الوهابية مقطوع بأشعري و صوفي ؛ و هو المقصود |
رد: يامن ثنون وتوقرون أصحاب البدع والصوفية عباد القبور أتقوا الله عزوجل
اقتباس:
هل توجد فرقة تسمي نفسها وهابية ؟ ... ثم ذكر "البوعصامى" العمى كتبا أحال القارئ لهذيانه على مراجعتها على سبيل الإجمال تمويها وتضليلا,ومنها ما سماه "كتاب الرد على الوهابية" ولا يعرف كتاب بهذا الإسم يختص به,وقد لفق جماعه من المشركين المبتدعين عباد الأضرحة رسائل سموها بالرد على الوهابية ولا توجد فرقة على وجه الأرض تسمى نفسها وهابية. ولكن المبتدعين والمشركين يسمون التسمية ليطلقوها على كل من يوحد الله ويتبع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ويتجنب البدع والمحدثات ، كما كان المشركون يسمون رسول الله –صلى الله عليه وسلم- مذمماً ؛ بل المشركون الأولون أعقل من هؤلاء المتأخرين فإنهم سموا النبي –صلى الله عليه وسلم- باسم يدل على الذم في لغتهم وهم المذمومون ، والنبي –صلى الله عليه وسلم- طاهر مطهر لا يلحق به شيء من ذمهم ، وكذلك من اتبعه إلى يوم القيامة مسلمون حنفاء ، لا يضيرهم ما يقول فيهم أعداؤهم. بقلم / الدكتور محمد تقي الدين الهلالي مقتطف من " الحســام الماحق لكل مشرك ومنافق " أما المشركون المتأخرون فهم جهال بالألفاظ والمعاني كالقارئ الذي قرأ "فخر عليهم السقف من تحتهم" فقيل له: لا عقل عندك ولا قرآن ، فتسمية أهل الحق بالوهابية نسبة إلى الوهاب من أحسن الأسامي. قال تعالى حكاية عن إبراهيم أبي الحنفاء الموحدين في سورة مريم: {فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب ، وكلاً جعلنا نبياً ، ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق علياً} . والحنفاء في كل زمان ومكان يقتدون بأبيهم إبراهيم فيعتزلون أهل الشرك وما يعبدون من دون الله ، ويدعون الله وحده راجين فضله ، فيسعدون ولا يشقون ، فيهب لهم وهو الوهاب ، من رحمته كل ما أملوه ويجعل لهم لسان صدق علياً. وقد أنطق الله المشركين بكلمة الحق على رغم أنوفهم فسموا أهل الحق نسبة إلى الكريم الوهاب ، وسيأتي إن شاء الله في القصيدة البائية .... (و هذه هي القصيدة البائية: ) ...الأبيات التسعة الأولى هي التي بقيت في حفظي من قصيدة للشيخ عمران النجى التميمي رحمة الله عليه وتكملتها من نظمي: إن كان تابع أحمد متوهباً *** فأنا المقر بأنني وهابي وكان الفراغ منه بمدينة مكناس ، طهرها الله من الأدناس ، وصانها من كل بأس ، لعشر خلون من ربيع الأول 1385هـ خمس وثمانين وثلاث مائة بعد الألفأنفي الشريك عن الإله فليس لي* رب سوى المتفرد الوهاب لا قبة ترجى ولا وثن ولا *** قبر له سبب من الأسباب أيضاً ولست معلقاً لتميمة *** أو حلقة أو ودعة أو ناب لرجاء نفع أو لدفع مضرة *** الله ينفعني ويـدفع ما بـي كالشافعي ومالك وأبي حنـ *** ـيفة ثم أحآد التقى الأواب هذا الصحيح ومن يقول بمثله**صاحوا عليه مجسم وهابي ************** نسبوا إلى الوهاب خير عباده *** يا حبذا نسبي إلى الوهاب الله أنطقهم بحقٍ واضح *** وهم أهالي فرية وكذاب أكرم بها من فرقة سلفية *** سلكت محجة سنة وكتابِ وهي التي قصد النبي بقوله *** هي ما عليه أنا وكل صحاب قد غاظ عباد القبور ورهطهم *** توحيدنا لله دون تحاب عجزوا عن البرهان أن يجدوه إذ ** فزعوا لسرد شتائم وسباب وكذاك أسلاف لهم من قبلكم *** نسبوا لأهل الحق من ألقاب سموا رسول الله قبل مذمماً *** ومن اقتفاه قيل هذا صاب الله طهرهم وأعلى قدرهم *** عن نبز كل معطل كذاب الله سماهم بنصِ كتابه *** حنفاء رغم الفاجر المرتاب ما عابهم إلا المعطل والكفور *** ومن غوى بعبادة الأرباب ودعا لهم خير الورى بنضارة**ضمت لهم نصراً مدى الأحقاب هم حزب رب العالمين وجنده *** والله يرزقهم بغير حساب وينيلهم نصراً على أعدائهم *** فهو المهيمن هازم الأحزاب إن عابهم نذل لئيم فاجر *** فإليه يرجع كل ذاك العاب ما عابهم عيب العدو وهل يضيـ ** ـر البدر في العلياء نبح كلاب يا سالكاً نهج النبي وصحبه *** أبشر بمغفرة وحسن مآب وهزيمة لعدوك الخب اللئيـ ** ـم وإن يكن في العد مثل تراب يا معشر الإسلام أوبوا للهدى ** وقفوا سبيل المصطفى الأواب أحيوا شريعته التي سادت بها الأ**سـلاف فهي شفاء كل مصاب ودعوا التحزب والتفرق والهوى ** وعقائد جاءت من الأذناب فيمينها لا يمن فيه ترونه *** ويسارها يأتيكم بتباب إن الهدى في قفو شرعة أحمد ** وخلافها رد على الأعقاب جربتم طرق الضلال فلم تروا ** لصداكم إلا بريق سراب والله لو جربتم نهج الهدى ** سنة لفقتم جملة الأتراب ولهابكم أعدائكم وتوقعوا *** منكم إعادة سائر الأسلاب أما إذا دمتم على تقليدهم *** فتوقعوا منهم مزيد عذاب وتوقعوا من ربكم خسراً على ** خسر وسوء مذلة وعقاب هذي نصيحة مشفق متعتب *** هل عندكم يا قوم من إعتاب ومن البلية عذل من لا يرعوي ** ولدى الغوي يضيع كل عتاب وزعمتم أن العروبة شرعة *** وعقيدة تبنى على الأسباب لا فرق بين مصدق لمحمد *** ومكذب فالكل ذو أحساب فيصير عندكم أبو جهل ومن ** والاه من حضر ومن أعراب مثل النبي محمد وصحابه *** بئس الجزاء لسادة أقطاب بل صار بعضكم يرجح جانب الـ**ـكفار من سفل ومن أوشاب ماذا بنى لكم أبو جهل من المجد ** المخلد في مدى الأحقاب إلا عبادته لأصنام وإلا *** وأدهم لبناتهم بتراب وجهالة وضروب خزي يستحى ** من ذكر أدناها ذوو الألباب أفتعلون ذوي المفاخر والعلى *** بحثالة كثعالب وذئاب اللؤلؤ الكنون يعدل بالحصى *** والند والهندي والأخشاب بدلتهم نهج الهدى بضلالة *** وقصور مجد شامخ بخراب ولقد أتيتكم بنصح خالص *** يشفيكم من جملة الأوصاب واخالكم لا تقبلون نصيحتي ** بل تتبعون وساوس الخراب مقتطف من " الحســام الماحق لكل مشرك ومنافق " |
رد: يامن ثنون وتوقرون أصحاب البدع والصوفية عباد القبور أتقوا الله عزوجل
الحقائق العلمية لا تبنى على مدح مادحٍ أو قدح قادحٍ لم يُعاصر الوهابية ؛ هذا إن توفّرت العدالة و...إلخ ؛ فطِب نفسًا و قر عينًا فما هكذا تورد الإبل يا "أبو عبد الرحمن2"
|
رد: يامن ثنون وتوقرون أصحاب البدع والصوفية عباد القبور أتقوا الله عزوجل
اقتباس:
ص -379- الرسالة السابعة الأصل الجامع لعبادة الله وحده بسم الله الرحمن الرحيم فإن قيل: فما الجامع لعبادة الله وحده؟ قلت: طاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه. فإن قيل: فما أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله تعالى؟ قلت: من أنواعها: الدعاء والاستعانة 1 والاستغاثة، وذبح القربان، والنذر، والخوف، والرجاء، والتوكل، والإنابة، والمحبة، والخشية، والرغبة والرهبة، والتأله، والركوع، والسجود، والخشوع، والتذلل، والتعظيم الذي هو من خصائص الإلهية. ودليل الدعاء قوله تعالى:{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً}2 وقوله تعالى:{لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ}3 إلى قوله:{وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ}4. ودليل الاستعانة قوله تعالى ---------------ــ 1 سقط لفظ (والاستعانة) في طبعة الجميح وثبت في غيرها من النسخ المطبوعة ويدل على ثبوته قوله المؤلف فيما يأتي ودليل الاستعانة... إلخ. 2 سورة الجن آية: 18. 3 سورة الرعد آية: 14. 4 سورة الرعد آية: 14. ص -380- {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} 1. ودليل الاستغاثة قوله تعالى:{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ}2. ودليل الذبح قوله تعالى:{قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}3. ودليل النذر قوله تعالى:{يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً}4. ودليل الخوف قوله تعالى:{إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}5. ودليل الرجاء قوله تعالى:{فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً}6. ودليل التوكل قوله تعالى:{وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}7. ودليل الإنابة قوله تعالى:{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ}8. ودليل المحبة قوله تعالى:{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ}9. ودليل الخشية قوله تعالى:{فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}10. ودليل الرغبة والرهبة قوله تعالى:{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً ---------------ــ 1 سورة الفاتحة آية: 5. 2 سورة الأنفال آية: 9. 3 سورة آية: 162. 4 سورة الإنسان آية: 7. 5 سورة آل عمران آية: 175. 6 سورة الكهف آية: 110. 7 سورة المائدة آية: 23. 8 سورة الزمر آية: 54. 9 سورة البقرة آية: 165. 10 سورة المائدة آية: 44. ص -381- وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}1. ودليل التأله قوله تعالى:{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}2. ودليل الركوع والسجود قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}3. ودليل الخشوع قوله تعالى:{وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً}4 الآية ونحوها. فمن صرف شيئا من هذه الأنواع لغير الله تعالى فقد أشرك بالله غيره. فإن قيل: فما أجل أمر أمر الله به؟ قيل: توحيده بالعبادة، وقد تقدم بيانه. وأعظم نهي نهى الله عنه: الشرك به، وهو أن يدعو مع الله غيره، أو يقصده بغير ذلك من أنواع العبادة. فمن صرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله تعالى فقد اتخذه ربا وإلها، وأشرك مع الله غيره، أو يقصده بغير ذلك من أنواع العبادة 5. وقد تقدم من الآيات ما يدل على أن هذا هو الشرك الذي نهى الله عنه، وأنكره على المشركين. وقد قال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً}6، وقال تعالى:{إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}7. والله أعلم. ---------------ــ 1 سورة الأنبياء آية: 90. 2 سورة البقرة آية: 163. 3 سورة الحج آية: 77. 4 سورة آل عمران آية: 199. 5 تكرار عبارة (أو يقصده بغير ذلك من العبادة). يغلب على الظن أنه من قبل بعض النساخ. 6 سورة النساء آية: 116. 7 سورة المائدة آية: 72. أريد منك ان تعلق على هذه الرسالة |
| الساعة الآن 08:13 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى