منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   الإنتصار لفعل التسعة عشر الأبرار (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=44254)

salah25 04-11-2008 10:33 PM

الإنتصار لفعل التسعة عشر الأبرار
 

بسم الله الرحمن الرحيم




http://img353.imageshack.us/img353/1...aintsartv8.gif





يا جـذوة التوحيد مـالك مطـفئ * *ما دام رب العرش قد أذكـاك



يـا رايـة التوحيد دينك ظـاهر * *لـن تُـخذلي فالله قـد أعلاك




والله لو حشدوا جميع جيوشـهم * *وتـآمـروا وتجمعوا لعـِراك



واستصرخوا جند الصليب لنصرهم * *متطلعين لفصم بعـض عرُاك



مـا أفلـحوا أبدا وخُيِّب سـعيهم * *فالله خاذل كـل مـن عـاداك [*]





http://img171.imageshack.us/img171/5...sy9b359jh5.gif



الحمد لله الكبير المتعال , الواحد القهار والعزيز الجبار ذى العز والجلال غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذى الطول لا إله إلا هو إليه المصير , والصلاة والسلام على من علمنا العز والإباء ومناجزة الأعداء والسير فى درب الشرفاء وعدم الخنوع للكافرين الأذلاء محمد بن عبد الله إمام الأتقياء والأنقياء الحنفاء , ورضى الله عن الصحابة الأقوياء الذين تبرأوا من كل من خالف الحنيفية السمحاء , ولو كانوا من أقرب الأقرباء فانطلقوا مهاجرين راكبين المخاطر فى البحر والصحراء , وقدموا برهانا لذلك الأشلاء والدماء, وفتحوا الأمصار تلو الأمصار تعبيدا للناس لرب الأرض والسماء




أما بعد ؛




[ سبب هذا الموضوع]



(أ) الذب والدفاع عن أسود الإسلام وقادة النزال والنزاع وإثبات أن ما قاموا به شرعيا لا غبار عليه خاصة فى مسألة التأشيرة والأمان وأن هذا ليس من الغدر المنهى عنه لأن هذه المسألة (التأشيرة)هى التى يدندن حولها المدندنون من المثبطين والمرقعين و المنافقين أحفاد الجد بن قيس , وأستثنى قطعا من يخالفنا من المشايخ من الذين نحبهم ونحسبهم على خير الذين إذا ما أنكروا شيئا أنكروه من باب سد الثغرات لا من باب كشف العورات .
(ب) تحريضا لشباب الأمة من المجاهدين وأنصارهم لتكرار هذه الأفعال التى ترهب الأعداء وتبين عورهم وخورهم وضعفهم وتقلب الموازين فهى إرهاب للأعداء وذلة وصغار لهم وعزة للمسلمين الموحدين وتميزا للصف حتى يخرج ويظهر المنافقين والمثبطين والمرتدين , فأصبح المتحدث عندما يتحدث يقسم الوضع إلى ما قبل 11 سبتمبر , وما بعد 11 سبتمبر , فهيبة أمريكا قبل 11 سبتمبر ليست كهيبتها بعد 11 سبتمبر , وإقتصاد أمريكا قبل الضربات ليس كإقتصادها بعد الضربات المباركة , والبترول والدولار وموقف أعداءها منها كل شئ تغير , حتى المشايخ , فأصبح هناك مشايخ ما قبل 11 سبتمبر ومشايخ ما بعد 11 سبتمبر ولا حول ولا قوة إلا بالله .

¤ أولا فلنعلم أن مسألة التأشيرة هى من المسائل المعاصرة المختلف فى كونها أمان من عدمه وأن الضابط فى هذه المسألة هو العرف فلهذا تجد من يقول أنها أمانا وتجد المخالف له يقول لا ليست التأشيرة بأمان , ولكل أدلته وشواهده ووقائعه طالما أن الضابط هو العرف بالإضافة إلى أدلة الأمان العامة.


فنرى أن ما فعله الإخوة لا يخرج عن حالتين ألا وهما :

(1) أن لا تكون التأشيرة أمان .
(2) أن تكون التأشيرة أمان .

فبإعتبارالحالة الأولى أن التأشيرة ليست أمان فهل الإخوة الذين قاموا بهذا العمل غادرين تتنزل عليهم نصوص الوعيد والتهديد بحق الغادر ؟؟؟



[الحالة الأولى ( أن لا تكون التأشيرة أمان )]


فالتأشيرة ليست أمان أصلا ولا تمنح لحاملها أمانا وهو معرض لأى مكروه فى أى وقت دون سابق إنذار , والواقع يشهد بأن حامل هذه التأشيره غير مؤمن على حياته وأهله وماله فلكم صفت أمريكا الكافرة أرواح من يحملون هذه التأشيرة من المسلمين الموحدين ولكم إعتقلت أيضا من يحملها دون سابقة إنذار ولكم جمدت أرصدة المسلمين الذين يحملون تأشيرتها هذه , وكما قال الإمام أحمد ( وَشَرْطُ الْأَمَانِ أَمْنُ شَرِّهِ) [1] أى شر الكافر , وبسبب عدم ثبوت الأمان وعدم أمن شر الكافر بدلالة بعض الوقائع التى نعاصرها يقول أصحاب هذا القول طالما العرف هو الضابط فى المسألة فهذا أمان غير صحيح والمتعارف عليه الآن أن المسلم غير مؤمن عند هؤلاء الكافرين وهذا القول قوى وله وجه قوى .
وبالتالى تنتهى المسألة , فالتأشيرة ليست أمان من الأصل وبالتالى ليس الفعل غدر لأنه لا يوجد أمان . ومن أراد أن يتكلم مع أصحاب هذا القول فليثبت لهم أولا أن التأشيرة أمان للكافر من المسلم وأمان للمسلم من الكافر , ثم يتكلم بعد ذلك أن التعرض لهم غدر وأن أمان الكافر للمسلم يترتب عليه أمان من المسلم للكافر إلى غير ذلك من نقولات الأئمة والتى يستدل بها المخالف ويضعها فى غير موضعها .



[الحالة الثانية ( أن تكون التأشيرة أمان )]


فنقول أيضا لم يغدر الإخوة التسعة عشر رحمهم الله وأسكنهم الفردوس الأعلى فهنا تحدث المشكلة , ويقال كيف إذا إعتبرتم أن التأشيرة أمان تزعمون بعد ذلك أن من قاموا بضربات البرجين لم يغدروا ولا تتنزل عليهم نصوص الوعيد والتهديد بحق الغادر وأنهم مجاهدين أبطال وتحرضون المسلمين على إرتكاب مثل هذه الأفعال ؟

فنقول إن أصحاب هذا القول يقولون إن الصحيح ؛ أن التأشيرة تعتبر كعقد الأمان عرفاً، ولابد
من الوفاء بهذا العقد وأصل المسألة بعد القول بأن التأشيرة أمان للمسلم من الكافر هو :
هل يعتبر أمان الكافر للمسلم أمان من المسلم للكافر؟

وهذه مسألة فيها خلاف بين أهل العلم على قولين :
القول الأول وهو قول الجمهور : أن أمان الكافر للمسلم أمان من المسلم للكافر

قال الإمام الشافعى:
وإذا دخل رجل مسلم دار الحرب بأمان فوجد امرأته أو امرأة غيره أو ماله أو مال غيره من المسلمين أو أهل الذمة مما غصبه المشركون كان له أن يخرج به من قبل أنه ليس بملك للعدو ولو أسلموا عليه لم يكن لهم فليس بخيانة كما لو قدر على مسلم غصب شيئا فأخذه بلا علم المسلم فأداه إلى صاحبه لم يكن خان إنما الخيانة أخذ مالا يحل له أخذه ولكنه لو قدر على شئ من أموالهم لم يحل له أن يأخذ منه شيئا قل أو كثر لأنه إذا كان منهم في أمان فهم منه في مثله" اهـ. [2]

ويقول فى موضع آخر :
المستأمن في دار الحرب (قال الشافعي) رحمه الله تعالى
إذا دخل قوم من المسلمين بلاد الحرب بأمان فالعدو منهم آمنون إلى أن يفارقوهم أو يبلغوا مدة أمانهم وليس لهم ظلمهم ولا خيانتهم وإن أسر العدو أطفال المسلمين ونساءهم لم أكن أحب لهم الغدر بالعدو ولكن أحب لهم لو سألوهم أن يردوا إليهم الامان وينبذوا إليهم فإذا فعلوا قاتلوهم عن أطفال المسلمين ونسائهماهـ. [3]

وقال القاضى أبو يعلى :
: وإذا دخل ـ أي المسلم ـ دار الحرب بأمان، أو كان مأسوراً معهم فأطلقوه وأمنوه، لم يجز أن يغتالهم في نفس ولا مال، وعليه أن يؤمنهم كما أمنوه اهـ. [4]

وقال النووي : دخل مسلم دار الحرب بأمان، فاقترض منهم شيئاً، أو سرق وعاد إلى دار الإسلام، لزمه رده، لأنه ليس له التعرض لهم إذا دخل بأمان اهـ. [5]

القول الثانى : وهو أن أن أمان الكافر للمسلم ليس أمان من المسلم للكافر فى شئ
وقد نص على هذا الإمام الشوكانى : عند شرحه لقولة صاحب كتاب حدائق الأزهار (وأمانهم لمسلم أمان لهم منه) فقال : أقول لا ملازمة بين الأمانين لا شرعا ولا عقلا ولا عادة، فيجوز للمسلم الداخل دار الحرب بأمان أهلها أن يأخذ ما قدر عليه من أموالهم ويسفك ما تمكن منه من دمائهم اهـ. [6]

فإذا أخذت بقول الإمام الشوكانى فلا مشكلة إذا فالتأشيرة أمان من الكافر للمسلم وكما قال الإمام أن أمان الكافر للمسلم ليس أمان من المسلم للكافر فى شئ و لا ملازمة بين الأمانين لا شرعا ولا عقلا ولا عادة، فيجوز للمسلم الداخل دار الحرب بأمان أهلها أن يأخذ ما قدر عليه من أموالهم ويسفك ما تمكن منه من دمائهم.

وإذا أخذت بقول الجمهور فلك هذا لكن لا تنزله على الإخوة التسعة عشر رحمهم الله
¤ لأن هناك أقسام للكفار المحاربين , فهناك قسم لا يجوز قتلهم أو أخذ أموالهم بعد إعطاءهم الأمان , وهناك قسم آخر يجوز قتلهم وإيذاءهم بعد إعطاءهم الأمان كما سأنقل عن شيخ الإسلام بن تيمية بعد قليل ولا تفترى على الله الكذب وتقول أن هذا غدر لأن نبى الإسلام ( المبلغ ) عن رب العالمين ( المشرع ) هو من أمر بهذا وهو من أقر بهذا وهو من ندب إلى هذا .
فأمريكا بالأخص وحلفاؤها هم من آذى الله ورسوله والمؤمنين وأدع المجال هنا للشيخ الفاضل عبد العزيز بن صالح فى كتابه الطيب التأصيل الشرعى للضربات المباركة فى أمريكا ليبين حال أمريكا وإذا كان كعب بن الأشرف أبيح دمه بعد أمان بسبب هجاءه للصحابيات وتحريضه على قتال المؤمنين وإيذاء الله ورسوله

¤ وإذا علمت أن شيخ الإسلام بن تيمية سُئِلَ عن عن يهودى قال هؤلاء المسلمون الكلاب أبناء الكلاب يتعصبون علينا وكان قد خاصمه بعض المسلمين فأجاب رحمه الله إذا كان أراد بشتمه طائفة معينة من المسلمين فإنه يعاقب على ذلك عقوبة تزجره وأمثاله عن مثل ذلك وأما ان ظهر منه قصد العموم فإنه ينتقض عهده بذلك ويجب قتله اهـ.[7]

فكيف بأمريكا التى سيوضح الشيخ الآن حالها مع المسلمين والتى ليس لها عهد عندنا , وبماذا يفتى شيخ الإسلام لو سُئِلَ عن أمريكا وما تفعله بالمسلمين يا ترى ؟؟
يقول الشيخ عبد العزيز بن صالح فرج الله عنه وعن أسرى المسلمين (وأما من بني ديننا وملتنا ــ المسلمين ــ وهو الهدف الأسمى عندها فالصيد في جوف الفرى ... وهنا مربط النعام.. إذ مما أسوقه الآن يتبين حال أمريكا مع المسلمين أهي حال سلم أم حال حرب .
ففي جزر الملوك ( إندونيسيا) أبيد على أيدي النصارى الآلاف من المسلمين.. رغم نسبة النصارى الضئيلة مقارنة بالمسلمين ولكن هذا بفضل الدعم الأمريكي المقدم لنصارى إندونيسيا..!!
وفي البوسنة والهرسك قتل عشرات الآف على أيدي النصارى بفضل الدعم الأمريكي ..!! والمقابر الجماعية تشهد بذلك ..
وفي العراق قتلت أكثرمن مليون طفل عراقي بسبب قصف القوات الأمريكية للعراق وحصارها الظالم له خلال عشرسنوات... فضلاً عن الذين يموتون من الأطفال والشيوخ بسب الأمراض التي خلفتها الحرب .
وفي فلسطين حدث ولا حرج فكم مات من الإخوة الفلسطينيين أو اللبنانيين في لبنان علي أيدي اليهود... بالسلاح الأمريكي والأموال الأمريكية والرجال في كثير من الأحيان !!
وفي الصومال جرائم أمريكا واضحة من خلال دفن نفايات المصانع النووية المحظورة دولياًً ..فضلاً عن نهب الذهب الخام من الصومال ..!! فضلاً عن عدد القتلى على أيدي القوات الأمريكية حيث قتل ما يربو على ثلاثة عشر ألف مسلم في صفوف ( فرح عيديد ) إضافة إلى هتك الأعراض وفي الحبشة وإرتريا وفي الفليبين وكشمير وفي صحراء المغرب وفي الجزائر وفي... وفي... وفي....
وأخيراً ما يحدث في أفغانستان من حشد ما يزيد على مائة دولة ... وتجميع ما لا يخطر على قلب إنسان من الأسلحة الفتاكة التي من شأنها الدمار الشامل في مواجة شعب أعزل !! يكفيه دولة واحدة من هذه الدول .!! ولكن الحرب على الإسلام والمسلمين .. كل يوم يبشر الأمريكيون العالم أنهم ما زالوا يسيطرون على الأجواء الأفغانية وأنهم يحكمون السيطرة عليها !!!!!!! يذكرني هذا بمن يسطر جواً على المحيطات والبحار ويفتخر بهذه السيطرة ..!!
باختصار لا يوجد قضية للإسلام والمسلمين إلا تدخلت أمريكا وصية على الإسلام فارضة حلولها العسكرية أو الدبلوماسية التي من شأنها إهلاك الإسلام والمسلمين
فعلى سبيل المثال الصورة الفاضحة التي لا تزال بقايها عالقة في الذهن عندما تدخل الطاغوت صدام حسين في الكويت ... من الذي أمره بذلك ؟؟!! ومن الذي تدخل لحل الوضع ..؟؟!! الإسلام والمسلمون ..!! لا..لا ..!! إنما راعية الكفر والطغيان مربوبة دول العالم أجمع ..فقامت الخبيثة بحشد ما يقارب من سبع وثلاثين دولة وزهاء الخمسمائة ألف جندي أو أكثر لإخراج العراق من الكويت وبدأت المعركة بتدمير المسلمين وحماية الطاغوت صدام ...ويسبح كثير من المسلمين وللأسف الشديد بحمد أمريكا ( إذا جاء بوش نم بالحوش ) ولا يخطر ببالهم وهم يرددون هذه الكلمة الكفرية اليهود منذ كم وهم يحتلون فلسطين ويجثمون على قلوب إخواننا ... فلماذا أمريكا لم تحشد ما يقارب السبع والثلاثين دولة لإخراج اليهود من فلسطين ..؟؟!! فعلاً سذاجة وغفلة يعيشها المسلمون اليوم إلا من شاء الله .
وهذا السفاح الخبيث شارون صاحب مذبحة صبرا وشاتيلا وكذا ردوفان كرادتش وصاحبه بطلا مذابح البوسنة والهرسك .. ماذا فعلت أمريكا إزاء هؤلاء المجرمين الذين فتكوا بالمسلمين أيما فتك .. هل جمع لهم مائة دولة لتقضي عليهم..؟؟ هل شنوا ضدهم حرباً شعواء باسم مكافحة الإرهاب..؟ وهل ساعدتهم الدول العربية في ذلك؟؟ أم أنهم اكتفوا بمحكمة الزور الدولية محكمة لاهاي ...؟؟
ولكن عندما يكون قائد المعارك من المسلمين والمقتول من الكافرين ..فإن العالم الكافر يستنفر ويسانده عالم الدول العربية ....!!! فكم دولة تجتمع الآن في أرض باكستان.... ؟؟!! وما الترسانة العسكرية الجاثمة على أراضيها ...؟؟!! وكم قتل من شعب الأفغان الأعزل البريء ...؟؟!! زاعمين أنهم يريدون ( الشيخ أسامة بن لادن ) لأنه قتل حفنة من بني الأصفر زرق العيون حفنة نجسة لا تقارن بمذابح المسلمين التي تقودها أمريكا ...!!
لماذا لا يحاصر شعب الصرب فيعاني الجوع والفقر حتى يسلم المجرم كما حوصرت الشعوب الإسلامية حتى ماتت جوعاً ..؟؟!! لماذا لا يحاصر شعب شارون ويذاق مثل ما ذاقت الشعوب الإسلامية حتى يسلم نفسه للعدالة المزعومة ..؟؟!! لماذا..؟؟ لماذا.. ؟؟!!
هل بعد هذا يبقى صبر ..؟؟!!هل نطالب بضبط مشاعرنا ..؟؟!!ألسنا بشراً نحس ونشعر ..؟؟!! ناهيك عن الإيمان الذي يأمرنا بأن نحترق من أجل ديننا وإخواننا.. لماذا تثار مشاعرنا ويطلب من السكوت ..؟؟!! لماذا يحارب ديننا وسط صمت إسلامي عربي رهيب ...؟؟!! لماذا لا يتحرك من تولى أمر المسلمين في كل بقاع الأرض ويفعل ما أمره الله به إن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..؟؟! لكي نسكت نحن لأننا نرى من يخدم ديننا ويدافع عنه ...!! لماذا ديننا يحارب منذ مئات السنين ويطلب منا الرضوخ وعدم نصرته ..؟؟!!
هل نحتاج بعد هذه الجرائم والفعال الأمريكية إلى دليل نثبت به أن أمريكا محاربة للإسلام والمسلمين ..؟؟!! ألا يكفي إعلان بوش الطاغوت أن هذه الحملة صليبية .. ؟؟!! هل نحن بحاجة إلى الدفاع عنهم مبررين كلمتهم أنها غير مقصودة وخرجت بسبب الغضب كما برر أحد المشائخ قائلاً ) وقد حاولنا التماس العذر لكم بهول الصدمة ومحاولة امتصاص الغضب الشعبي، ولكن كلامكم بل أفعالكم كلها تتابعت على نفس المنوال وقطعت كل احتمال.......التسرع في الانتقام مأساة حقيقية لأمريكا وامتحاناً حقيقياً لقيمها وتحضرها ).....!!!!!!!!!!!!!!
هل نحن بحاجة بعد كل هذه الأحداث والأعمال التي تدل على دناءة أمريكا وشعبها .. وعلى غطرستهم ، وغبائهم ، وكبرهم واستعلائهم ، وخبثهم ودعارتهم .. وعيشتهم الحيوانية التي تأنف بعض البهائم أن تصير إليها ...أقول هل نحن بحاجة أن نقول عنهم كما قال أحد المشائخ ... شعب يؤمن غالبيته العظمى بوجود الله، وهو ينفق على الأعمال الخيرية ما لا ينفقه شعب آخر في العالم .... .. فنحن نعتقد أن للشعب الأمريكي - جملةً - من صفات الخير ما يجعله أقرب الشعوب الغربية إلينا وأجدرها بأن نحبله الخير في الدنيا والآخرة.........!!! سبحانك هذا بهتان عظيم .
إن من نعم الله العظيمة أن يترأس زعامة هذاالتحالف الفاجر الأمريكان بني الأصفر... حتى يميز الله الخبيث من الطيب قال الله تعالى ( مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) وحتى يستبين الطريق ولايلتبس على أحدٍ ممن يريد الحق ويعلم علم اليقين أنها دولة محاربة ولا شك . إذا‍ً أصل الفساد العقدي والانحلال الأخلاقي والظلم الطاغوتي والعدوان السافر في كثيرمن المجتمعات الآن أمريكا.
من هنا يتبين بجلاء ووضح حربها لله جل وعلا فلا حلم لها ولا عقل ..ولا دين ولا كرامة ...ولا مشاريع خير ولا غيرها كما يزعم بعض رموز الصحوة ...فلا نحب لشعب أمريكا الكافر إلا أن نتربص به أن يصبه الله بعذاب من عنده أو بأيدينا ...!!!
¤ والصواب الذي لا مرية فيه أنها حرب مع عموم المؤمنين ... اهـ.


فإذا تقرر هذا عندك فإعلم أن أمريكا كالشخص الواحد الذى آذى الله ورسوله وحرض على قتل المؤمنين والمؤمنات ومحاربة الإسلام وأهله حالها فى هذا كحال طاغوت اليهود كعب بن الأشرف لا شرفه الله وإليك القصة وفوائدها من خلال نقولات أهل العلم المتقدمين :
روى الإمام مسلم فى صحيحه أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله فقال محمد بن مسلمة يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال ائذن لي فلأقل قال قل فأتاه فقال له وذكر ما بينهما وقال إن هذا الرجل قد أراد صدقة وقد عنانا فلما سمعه قال وأيضا والله لتملنه قال إنا قد اتبعناه الآن ونكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره قال وقد أردت أن تسلفني سلفا قال فما ترهنني قال ما تريد قال ترهنني نساءكم قال أنت أجمل العرب أنرهنك نساءنا قال له ترهنوني أولادكم قال يسب ابن أحدنا فيقال رهن في وسقين من تمر ولكن نرهنك اللأمة يعني السلاح قال فنعم وواعده أن يأتيه بالحارث وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر قال فجاءوا فدعوه ليلا فنزل إليهم قال سفيان قال غير عمرو قالت له امرأته إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم قال إنما هذا محمد بن مسلمة ورضيعه وأبو نائلة إن الكريم لو دعي إلى طعنة ليلا لأجاب قال محمد إني إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه فإذا استمكنت منه فدونكم قال فلما نزل نزل وهو متوشح فقالوا نجد منك ريح الطيب قال نعم تحتي فلانة هي أعطر نساء العرب قال فتأذن لي أن أشم منه قال نعم فشم فتناول فشم ثم قال أتأذن لي أن أعود قال فاستمكن من رأسه ثم قال دونكم قال فقتلوه اهـ.


¤ يقول شيخ الإسلام بن تيمية فى الصارم المسلول : ( ففرق صلى الله عليه و سلم بين من اقتصر على نقض العهد و بين من آذى المسلمين مع ذلك و كان لا يبلغه عن أحد من المعاهدين أنه آذى المسلمين إلا ندب إلى قتله و قد أجلى كثيرا و من على كثير ممن نقض العهد فقط


و أيضا أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم عاهدوا أهل الشام من الكفار ثم نقضوا العهد فقاتلوهم ثم عاهدوهم مرتين أو ثلاثا و كذلك مع أهل مصر و مع هذا فلم يظفروا بمعاهد آذى المسلمين بطعن في الدين أو زنا بمسلمة و نحو ذلك إلا قتلوه و أمروا بقتل هؤلاء الأجناس عينا من غير تخيير فعلم أنهم فرقوا بين النوعين ) اهـ.




[ مطلق الأذى هو العلة ]



¤فإن قيل : أن قتل كعب بن الأشرف كان لأسباب كثيرة مجتمعة منها هجاء النبى والتشبيب وهجاء نساء المسلمين والتحريض على قتال المؤمنين ونقض العهد و...و....


¤ قيل : فلقد بوب شيخ الإسلام فى الصارم المسلول وقال مطلق الأذى هو العلة ثم قال موضحا , أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : [ من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله و رسوله ؟ ] فجعل علة الندب إلى قتله أنه آذى الله و رسوله و أذى الله و رسوله اسم مطلق ليس مقيدا بنوع و لا بقدر فيجب أن يكون أذى الله و رسوله علة للانتداب إلى قتل من فعل ذلك من ذمي و غيره و قليل السب و كثيره و منظومه و منثوره أذى بلا ريب فيتعلق به الحكم و هو أمر الله و رسوله بقتله و لو لم يرد هذا المعنى لقال : من لكعب فإنه قد بالغ في أذى الله تعالى و رسوله أو قد أكثر من أذى الله و رسوله أو قد داوم على أذى الله و رسوله و هو صلى الله عليه و سلم الذي أوتي جوامع الكلم و هو الذي لا ينطق عن الهوى و لم يخرج من بين شفتيه صلى الله عليه و سلم إلا حق في غضبه و رضاه و كذلك قوله في الحديث الأخر : [ إنه نال منا الأذى و هجانا بالشعر و لا يفعل هذا أحد منكم إلا كان للسيف ] و لم يقيده بالكثرة اهـ.


فانتبه إلى عبارتيه رحمه الله فجعل علة الندب إلى قتله أنه آذى الله ورسوله وأذى الله ورسوله اسم مطلق , وكذلك قوله , ولم يقيده بالكثرة صلى الله عليه وسلم .




وإليك أيضا كلام شيخ الإسلام بن قيم الجوزية فى أحكام أهل الذمة : أن الجنس المبيح للدم لا فرق بين قليله وكثيره وغليظه وخفيفه في كونه مبيحا سواء كان قولا كالردة أو فعلا كالزنى والمحاربة وهذا قياس الأصول فمن زعم أن من الأقوال والأفعال ما يبيح الدم إذا كثر ولا يبيحه مع القلة فقوله مخالف لأصول الشرع .... وليس لأحد أن يحد في ذلك حدا إلا بنص أو إجماع أو قياسعند من يرى القياس في المقدرات والكل منتف في ذلك فإنه ليس في الأصول قول أو فعل يبيح الدم منه عدد مخصوص ولا يبيحه أقل منه


¤ فإذا قيل لا , فهم لم يأمنوه وأين هذا الأمان ؟

¤ فإليك توضيح شيخ الإسلام بن تيمية وتلميذه بن قيم الجوزية :
يقولا رحمهما الله فى الصارم المسلول, وأحكام أهل الذمة (إن النفر الخمسة الذين قتلوه من المسلمين - محمد بن مسلمة وأبا نائله وعباد بن بشر والحارث بن أوس وأبا عبس بن جبر - قد أذن لهم النبي أن يغتالوه ويخدعوه بكلام يظهرون به أنهم قد أمنوه ووافقوه، ثم يقتلوه، ومن المعلوم أن من أظهر لكافر أمانا لم يجز قتله بعد ذلك لأجل الكفر، بل لو اعتقد الكافر الحربي أن المسلم أمنه وكلمه على ذلك صار مستأمنا) اهـ.

ويقولا رحمهما الله فى موضع آخر : و قد زعم الخطابي أنهم إنما فتكوا به لأنه كان قد خلع الأمان و نقض العهد قبل هذا و زعم مثل هذا جائز في الكافر الذي لا عهد له كما جاز البيات و الإغارة عليهم في أوقات الغرة لكن يقال : هذا الكلام الذي كلموه به صار مستأمنا و أدنى أحواله أن تكون له شبهة أمان و مثل ذلك لا يجوز قتله بمجرد الكفر فإن الأمان يعصم الحربي و يصير مستأمنا بأقل من هذا كما هو معروف في مواضعه و إنما قتلوه لأجل هجائه و أذاه لله و رسوله و من حل قتله بهذا الوجه لم يعصم دمه بأمان و لا عهد .... ثم يقولا و أما الإغارة و البيات فليس هناك قول و لا فعل صاروا به آمنين و لا اعتقدوا أنهم قد أومنوا بخلاف قصة كعب بن الأشرف

¤ ثم يقولا : و قد كان عرضت لبعض السفهاء شبهة في قتل ابن الأشرف فظن أن دم مثل هذا يعصم بذمة متقدمة أو بظاهر أمان و ذلك نظير الشبهة التي عرضت لبعض الفقهاء حتى ظن أن العهد لا ينتقض بذلك. اهـ.




[ فتوى ]



ونختم بفتوى أحد العلماء المعاصرين العاملين لدين الله نحسبه والله حسيبه ولا نزكيه على الله ونسأل الله أن يفك أسره وأسر المسلمين وهو الشيخ ناصر الفهد :

"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فضيلة الشيخ...
هل تعتبر تأشيرة "الفيزا" عقد أمان؟ وإذا كانت كذلك فهل يُعتبر المجاهدون الذين فجروا برجي مركز التجارة الأمريكي ناقضين لذلك العقد؟

* * *
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد...
فإن الصحيح؛ أن التأشيرة تعتبر كعقد الأمان عرفاً، ولا بد من الوفاء بهذا العقد، فمن دخل بلاد الكفار ولو كانوا حربيين عن طريق التأشيرة فقد أمنهم، فلا يجوز له بعد ذلك الغدر، سواء في أنفسهم أو أموالهم، ومن فعل ذلك فإنه يدخل تحت الوعيد الشديد.
¤ وأما عمليات "11 سبتمبر " ...
فهي صحيحة، بناء على أن الأمريكان رؤوس الكفر في هذا الزمان، وممن آذى الله ورسوله أعظم الأذى، فهم شعب كامل يكمل بعضه بعضا؛ لأنه لا وزن للرئيس ولا للبنتاجون ولا للجيش بدون الشعب، ولو خالفوا أهواء الشعب في سياستهم لأطاحوا بهم كما هو معروف، ولا ينفرد بهذه الدولة الحكومة فقط، بل دولتهم كأنها مشاعة لكل واحد منهم من الأسهم فيها بقدره وبحسبه.
فإذا علمت هذا؛ تبين لك أنهم كشخصية اعتبارية أشبهت من هذا الوجه كعب بن الأشرف، الذي حث الرسول -صلى الله عليه وسلم- على قتله، واحتال عليه محمد بن مسلمة، وأظهر له الأمان، ثم قتله، لأنه آذى الله ورسوله.
فكان أعظم من كونه محارباً فقط، فلم يكن الاحتيال عليه لكونه محاربا فقط، بل لأنه جمع مع ذلك الأذى العظيم لله ولرسوله.
وهذا هو حال الأمريكان في هذا الزمن، فليسوا محاربين فقط، بل هم أئمة الكفر في هذا الزمن، وممن عظم إيذاؤهم لله ولرسوله وللمسلمين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "الصارم" [2/179]: (إن النفر الخمسة الذين قتلوه من المسلمين - محمد بن مسلمة وأبا نائله وعباد بن بشر والحارث بن أوس وأبا عبس بن جبر - قد أذن لهم النبي أن يغتالوه ويخدعوه بكلام يظهرون به أنهم قد أمنوه ووافقوه، ثم يقتلوه، ومن المعلوم أن من أظهر لكافر أمانا لم يجز قتله بعد ذلك لأجل الكفر، بل لو اعتقد الكافر الحربي أن المسلم أمنه وكلمه على ذلك صار مستأمنا...).
ثم ذكر أدلة على تحريم قتل المستأمن، ثم قال: (وقد زعم الخطابي؛ أنهم إنما فتكوا به لأنه كان قد خلع الأمان ونقض العهد قبل هذا، وزعم أن مثل هذا جائز في الكافر الذي لا عهد له، كما جاز البيات والإغارة عليهم في أوقات الغرة، لكن يقال؛ هذا الكلام الذي كلموه به صار مستأمنا، وأدنى أحواله أن يكون له شبهة أمان، ومثل ذلك لا يجوز قتله بمجرد الكفر، فان الأمان يعصم دم الحربي ويصير مستأمنا بأقل من هذا - كما هو معروف في مواضعه – وإنما قتلوه لأجل هجائه وأذاه لله ورسوله، ومن حل قتله بهذا الوجه؛ لم يعصم دمه بأمان ولا بعهد، كما لو امن المسلم من وجب قتله لأجل قطع الطريق ومحاربة الله ورسوله والسعي في الأرض بالفساد الموجب للقتل، أو امن من وجب قتله لأجل زناه، أو امن من وجب قتله لأجل الردة، أو لأجل ترك أركان الإسلام، ونحو ذلك)
اهـ.

ولابن القيم رحمه الله نحو هذا الكلام في "أحكام أهل الذمة".
والمقصود هنا؛ أن هناك قسماً من المحاربين - ممن هم على شاكلة كعب بن الأشرف - يجوز الاحتيال عليهم ولو بإعطائهم الأمان، كما فعل الصحابة معه، وكما فعل المجاهدون في أحداث سبتمبر.
وقد أبعد النجعة؛ من زعم أن محمد بن مسلمة أظهر لكعب بن الأشرف الكفر، وفرّع على ذلك أنه يجوز الكفر لمثل هذه المصلحة، وفرع عليه أيضا أن قولهم له ليس تأميناً، بناء على أنه أظهر الكفر، وهذا قول باطل تأصيلا وتفريعا.
وقد اخطأ في هذا الباب فريقان:

أحدهما؛ من لم يجعل لتأمين المسلم للكفار حرمة مطلقا، فأحل للمسلم أن يغدر بمن أعطاهم الأمان في أنفسهم وأموالهم.
والثاني؛ من ساوى بين جميع الكفار في هذا التأمين، فيساوي أئمة الكفر ومن آذى الله ورسوله أعظم الأذى بغيرهم من الكفار.
قال شيخ الإسلام رحمه الله في "الصارم" في التفريق بين أصناف الكفار من حيث العهد والأمان [2/503]: (فرق بين من اقتصر على نقض العهد، وبين من آذى المسلمين مع ذلك، وكان - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - لا يبلغه عن أحد من المعاهدين انه آذى المسلمين إلا ندب إلى قتله، وقد أجلى كثير، ومنّ على كثير ممن نقض العهد فقط، وأيضا فإن أصحاب رسول الله عاهدوا أهل الشام من الكفار ثم نقضوا العهد فقاتلوهم، ثم عاهدوهم مرتين أو ثلاثا، وكذلك مع أهل مصر، ومع هذا فلم يظفروا بمعاهد آذى المسلمين بطعن في الدين، أو زني بمسلمة، ونحو ذلك؛ إلا قتلوه، وأمر بقتل هؤلاء الأجناس عينا من غير تخيير، فعلم أنهم فرقوا بين النوعيناهـ. [8]

ها فلقد بان الآن لكل عاقل منصف أن المجاهدين لاينطلقون بعواطفهم دون ضوابط الكتاب والسنة وأنهم يسيرون ولايقدومون على أعمالهم المباركة إلا بأدلة شرعية صحيحة واضحة من الكتاب والسنة , فإنا نعتقد أن الإخوة التسعة عشر رحمهم الله لو كانوا عند أمة كافرة ما تركتهم هذه الأمة الكافرة يسيروا على الأرض بل لكانت حملتهم فوق رؤوسها , فقبل أنت تتكلم عن هؤلاء العظماء ليس أقل من أن تبحث عن منطلقاتهم وأدلتهم الشرعية حتى لا يكون المجاهدين خصومك يوم القيامة وتذكر أن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل وعند الله تجتمع الخصوم , وتذكر أن المجاهدين عملوا ويعملون بما علموا فاعمل أنت كذلك بما علمت ودعك من المجاهدين فإن الله يدافع عن الذين آمنوا , فصوب سهامك نحو الكافرين والمرتدين العلمانيين الخونة ونحو الحكام المبدلين لشرع رب العالمين الذين يحاربون الشريعة وأهلها ووالوا الكفار وظاهروهم ونصروهم على المؤمنين الموحدين وسلموا البلاد والعباد لهم من أجل الحفاظ على كروشهم وعروشهم وملكهم الذى لابد وأنه سيفنى يوما وينتهى , وسبحان الله انظر إلى التاريخ سنن لا تتبدل ولا تتغير , فكل من وقف أمام الحق رغبة فى نصرة سلطان أو رغبة فى العيش فى رغد الدنيا على حساب دينه وآخرته لايتذكره أحد وذهب إلى مزبلة التاريخ فاختر لنفسك فى أى صف تكون ؟ صف الموحدين وجنود الرحمن , أو صف عساكر الشرك وجنود الشيطان .



والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون


____________
[*]شعر الشيخ أبو محمد المقدسى حفظه الله
[1] كشف القناع عن متن الإقناع
[2] الأم
[3] السابق
[4] الأحكام السلطانية
[5] روضة الطالبين وعمدة المفتين
[6] السيل الجرار
[7] مجموع الفتاوى
[8]برنامج منبر التوحيد والجهاد
[*] وأشكر الأخوين الفاضلين _أبو قتادة_ , أبو العز الأثرى على التصميمات الطيبة جزاهما الله خيرا


كتبه / أبو عبد الرزاق
19/ شعبان/1429
الأربعاء


الساعة الآن 12:38 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى