![]() |
عقوبة تارك الصلاة
عقوبه تارك الصلاة روى عن رسول الله صلي الله عليه وسلم * من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبه ستة منها في الدنيا وثلاثة عند الموت وثلاثة في القبر وثلاثة عند خروجه من القبر . *** أما الستة التي تصيبه في الدنيا فهي - ينزع الله البركه من عمره - يمسح الله سيم الصالحين من وجهه - كل عمله لا يؤجر من الله - لا يرفع له دعاء الي السماء - تمقته الخلائق في الدار الدنيا - ليس له حظ في دعاء الصالحين *** أما الثلاثة التي تصيبه عند الموت - انه يموت ذليلا - انه يموت جائعا - انه يموت عطشان ولو سقي مياه بحار الدنيا ماروى عنه عطشه *** أما الثلاثة التي تصيبه في قبره فهي - يضيق الله عليه قبره ويعصره حتي تختلف عليه ضلوعه - يوقد الله علي قبره نارا في جمرها - يسلط الله عليه ثعبان يسمي الشجاع الاقرع يضربه علي ترك صلاة الصبح من الصبح الي الظهر وعلي صلاة الظهر من الظهر الي العصر وهكذا .. كلما ضربه يغوص في الارض سبعين ذراعا . *** أما الثلاثة التي تصيبه يوم القيامه فهي - يسلط الله عليه من يصحبه الي نار جهنم علي جمر وجهه - ينظر الله تعالي اليه بعين الغضب يوم الحساب ويقع لحم وجهه - يحاسبه الله عز وجل حسابا شديدا ما عليه من جهد ويأمر الله به الي النار وبئس القرار *** اللهم أجعلنا من المصليين والقائمين لرب العالمين .. اللهم آمين . __________________ |
رد: عقوبة تارك الصلاة
هذا حديث مكذوب عن النبي صلى الله عليه وأله وسلم
|
رد: عقوبة تارك الصلاة
1 ــ . عقوبة تارك الصلاة
ما صحة حديث: (( من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة.. ستة منها في الدنيا .. وثلاثة عند الموت .. وثلاثة في القبر وثلاثة عند خروجه من القبر . آما الستة التي تصيبه في الدنيا .... فهي ينزع الله البركة من عمره . يمسح الله سمات الصالحين من وجهه ...... إلخ " سئل سماحة الإمام عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ : السؤال : الأخ (خ.ن.ن) من الرياض أرسل إلينا رسالة ومعها نسخة من ورقة توزع بين الناس، وتتضمن حديثاً منسوباً للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه: ((من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة..)) إلى آخر ما جاء في الورقة، ويسأل عن صحة ذلك الحديث؟ الجواب : هذا الحديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، لا أساس له من الصحة، كما بين ذلك الحافظ الذهبي رحمه الله في "الميزان" والحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" . فينبغي لمن وجد هذه الورقة أن يحرقها، وينبه من وجده يوزعها؛ دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم من كذب الكذابين. وفيما ورد في القرآن العظيم والسنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تعظيم شأن الصلاة والتحذير من التهاون بها ووعيد من فعل ذلك ما *يشفي ويكفي، ويغني عن كذب الكذابين، مثل قوله سبحانه: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}[1]، وقوله سبحانه: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}[2]، وقوله سبحانه: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}[3] ، والآيات في هذا المعنى كثيرة. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)) أخرجه مسلم في صحيحه. وقوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الصلاة يوماً بين أصحابه: ((من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف)) رواه الإمام أحمد بإسناد حسن. قال بعض العلماء في شرح هذا الحديث: وإنما يحشر يوم القيامة من ضيع الصلاة مع هؤلاء الكفرة؛ لأنه إن ضيعها بسبب الرئاسة شابه فرعون، ومن ضيعها بسبب الوزارة والوظائف الأخرى شابه هامان وزير فرعون، فيحشر معه يوم القيامة إلى النار، ومن ضيعها بسبب المال *والشهوات شابه قارون الذي خسف الله به وبداره الأرض، بسبب استكباره عن اتباع الحق، من أجل ماله الكثير واتباعه الشهوات فيحشر معه إلى النار، وإن ضيعها بسبب التجارة وأنواع المعاملات شابه أبي بن خلف - تاجر أهل مكة - من الكفرة، فيحشر معه يوم القيامة إلى النار. نسأل الله العافية من حالهم وحال أمثالهم.------------------------ [1] سورة البقرة الآية 238. [2] سورة مريم الآية 59. [3] سورة الماعون الآيتان 4 – 5.المصدر : نشرت في مجلة الدعوة في العدد (929) بتاريخ 12/5/1404هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد العاشر. http://www.binbaz.org.sa/index.php?p...fatawa&id=2387 وكذلك أصدرت " اللجنة الدائمة " فتوى برقم 8689 ببطلان هذا الحديث كما في " فتاوى اللجنة " ( 4 / 468 ) ومما ورد في الفتوى مما يحسن ذكره قول اللجنة : ( ... وإن فيما جاء عن الله وعن رسوله في شأن الصلاة وعقوبة تاركها ما يكفي ويشفي ، قال تعالى : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ) النساء / 103 ، وقال تعالى عن أهل النار : ( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ... ) المدثر 42 – 43 ، فذكر من صفاتهم ترك الصلاة ... ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه الترمذي ( 2621 ) والنسائي ( 431 ) ، وابن ماجه ( 1079 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي ( 2113 ) ، والآيات والأحاديث من ترك الصلاة أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه كفراً . وقال الشيخ الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - : هذا الحديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لأحد نشره إلا مقروناً ببيان أنه موضوع حتى يكون الناس على بصيرة منه . " فتاوى الشيخ الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة " ( 1 / 6 ) . وأرجو مراجعة هذا الرابط : http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=330961 |
رد: عقوبة تارك الصلاة
شكرا لك على هده الا لتفاة الطيبة
|
رد: عقوبة تارك الصلاة
شكرا لكم اخولني على مالمشاركة في موضوعي
|
| الساعة الآن 05:45 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى