منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى جواهر الأدب العربي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=66)
-   -   عذرا ولكنها أمنيات أحلام مستغانمي (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=45288)

ஜ قطر الندى ஜ 09-11-2008 07:57 PM

عذرا ولكنها أمنيات أحلام مستغانمي
 
لا أدري لما أعشق هذه الكاتبة الجزائرية ,,أعشق سخريتها من الواقع وهزلها في الحب
انها احلام مستغانمي الاحقها بشغف
سأترك لكم مقالا لها احببته هدية من لكم

http://www.mo5ayyam.com/vb/imgcache/28725.imgcache.jpg


أمنيات نسائية.. عكس المنطق
طالما تردّدت في الاعتراف بأحلامي السريّة، خشية أن تهاجمني الحركات النسويّة. وحدي ناضلت كي يعيدني حبّك إلى عصور العبودية، وسرت في مظاهرة ضد حقوق المرأة، مطالبة بمرسوم يفرض على النساء الحجاب، ووضع البرقع في حضرة الأغراب، ويعلن حظر التجول على أي امرأة عاشقة، خارج الدورة الدموية لحبيبها.
***
قبلك حققت حلم الأُخريات، واليوم، لا مطلب لي غير تحقيق حلمي في البقاء عصفورة سجينة في قفص صدرك، وإبقاء دقات قلبي تحت أجهزة تنصّتك، وشرفات حياتي مفتوحة على رجال تحرّيك. رجل مثلك؟ يا لروعة رجل مثلك، شغله الشاغل إحكام قيودي، وشدّ الأصفاد حول معصم قدري. أين تجد الوقت بربّك.. كي تكون مولاهم.. وسجّاني؟
امرأة مثلي؟ يالسعادة امرأة مثلي، كانت تتسوق في مخازن الضجر الأنثوي، وما عاد حلمها الاقتناء.. بل القِنانة، مذ أرغمتها على البحث عن هذه الكلمة في قاموس العبودية. وإذا بها تكتشف نزعاتك الإقطاعيّة في الحبّ. فقد كنت من السادة الذين لا يقبلون بغير امتلاك الأرض.. ومن عليها.
كانت قبلك تتبضّع ثياباً نسائية.. عطوراً وزينة.. وكتباً عن الحرية. فكيف غدت أمنيتها أن تكون بدلة من بدلاتك.. ربطة من ربطات عنقك.. أو حتى حزام بنطلون في خزانة ثيابك. شاهدت على التلفزيون الأسرى المحررين، لم أفهم لماذا يبكون ابتهاجاً بالحريّة، ووحدي أبكي كلّما هدّدتني بإطلاق سراحي. ولماذا، كلّما تظاهرت بنسيان مفتاح زنزانتي داخل قفل الباب، عُدت لتجدني قابعة في ركن من قلبك.
وكلّما سمعتُ بالمطالبة بتحقيق يكشف مصير المفقودين، خفتُ أن يتم اكتشافي وأنا مختفية، منذ سنوات، في أدغال صدرك.
وكلّما بلغني أن مفاوضات تجرى لعقد صفقة تبادل أسرى برفات ضحايا الحروب، خفت أن تكون رفات حبّنا هي الثمن المقابل لحرّيتي، فرجوتك أن ترفض صفقة مهينة إلى هذا الحد.. ورحت أعدّ عليك مزايا الاعتقال العاطفي.. علني أغدو عميدة الأسرى العرب في معتقلات الحب.

روح ثائرة 09-11-2008 08:03 PM

رد: عذرا ولكنها أمنيات أحلام مستغانمي
 
السّلام عليكم

حبذا لوتفضلتِ أختي الكريمة بحذف الصورة أوتصغيرها

حتى أتمكن من قراءة النص كاملا

تحياتي


شمعة لا تنطفىء 09-11-2008 09:26 PM

رد: عذرا ولكنها أمنيات أحلام مستغانمي
 
رائعة هي أحلام مستغانمي
ورائع مقالها ونظرتها للعبودية والامتلاك في الحب
خالص الشكر لك قطر الندى

روح ثائرة 09-11-2008 09:40 PM

رد: عذرا ولكنها أمنيات أحلام مستغانمي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ஜ قطر الندى ஜ (المشاركة 330028)

أمنيات نسائية.. عكس المنطق
طالما تردّدت في الاعتراف بأحلامي السريّة، خشية أن تهاجمني الحركات النسويّة. وحدي ناضلت كي يعيدني حبّك إلى عصور العبودية، وسرت في مظاهرة ضد حقوق المرأة، مطالبة بمرسوم يفرض على النساء الحجاب، ووضع البرقع في حضرة الأغراب، ويعلن حظر التجول على أي امرأة عاشقة، خارج الدورة الدموية لحبيبها.
***
قبلك حققت حلم الأُخريات، واليوم، لا مطلب لي غير تحقيق حلمي في البقاء عصفورة سجينة في قفص صدرك، وإبقاء دقات قلبي تحت أجهزة تنصّتك، وشرفات حياتي مفتوحة على رجال تحرّيك. رجل مثلك؟ يا لروعة رجل مثلك، شغله الشاغل إحكام قيودي، وشدّ الأصفاد حول معصم قدري. أين تجد الوقت بربّك.. كي تكون مولاهم.. وسجّاني؟
امرأة مثلي؟ يالسعادة امرأة مثلي، كانت تتسوق في مخازن الضجر الأنثوي، وما عاد حلمها الاقتناء.. بل القِنانة، مذ أرغمتها على البحث عن هذه الكلمة في قاموس العبودية. وإذا بها تكتشف نزعاتك الإقطاعيّة في الحبّ. فقد كنت من السادة الذين لا يقبلون بغير امتلاك الأرض.. ومن عليها.
كانت قبلك تتبضّع ثياباً نسائية.. عطوراً وزينة.. وكتباً عن الحرية. فكيف غدت أمنيتها أن تكون بدلة من بدلاتك.. ربطة من ربطات عنقك.. أو حتى حزام بنطلون في خزانة ثيابك. شاهدت على التلفزيون الأسرى المحررين، لم أفهم لماذا يبكون ابتهاجاً بالحريّة، ووحدي أبكي كلّما هدّدتني بإطلاق سراحي. ولماذا، كلّما تظاهرت بنسيان مفتاح زنزانتي داخل قفل الباب، عُدت لتجدني قابعة في ركن من قلبك.
وكلّما سمعتُ بالمطالبة بتحقيق يكشف مصير المفقودين، خفتُ أن يتم اكتشافي وأنا مختفية، منذ سنوات، في أدغال صدرك.
وكلّما بلغني أن مفاوضات تجرى لعقد صفقة تبادل أسرى برفات ضحايا الحروب، خفت أن تكون رفات حبّنا هي الثمن المقابل لحرّيتي، فرجوتك أن ترفض صفقة مهينة إلى هذا الحد.. ورحت أعدّ عليك مزايا الاعتقال العاطفي.. علني أغدو عميدة الأسرى العرب في معتقلات الحب.

جميل،،رائع،،عميق،،متمرد،،،
لم أجد وصفا يليق بسموها و روعتها،،

هي أحلام كما عودتنا

لك جزيل الشكر أختي

قلب ميت 10-11-2008 08:23 AM

رد: عذرا ولكنها أمنيات أحلام مستغانمي
 
اقدم شكري الخاص لاحلام مستغانمي واتمنى لها المزيد من الكتابة .كلمات ولا اروع
شكرا لك قطر الندى

ஜ قطر الندى ஜ 11-11-2008 07:40 PM

رد: عذرا ولكنها أمنيات أحلام مستغانمي
 
روح ,,,
شمعة,,,
قلب ,,,

شكرا على مروركم اعزائي
ومازالت احلام في كتاباتها لا تشبهني لكمها تتكلم عني
دمتم برقي


الساعة الآن 03:11 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى