![]() |
رسالة الإخوان المسلمين
تتميز دعوة الإخوان المسلمين بالشمولية فهي:
1- دعوة سلفية، إذ يدعون إلى العودة إلى الإسلام، إلى معينه الصافي، من كتاب سنة الصلاة . وأخلاق السلف الصالح 2- طريقة سنية: لأنهم يحملون أنفسهم علي العمل بالسنة المطهرة في كل شيء، وبخاصة في العقائد والعبادات ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً. 3- حقيقة صوفية: إذ يعلمون أن أساس الخير طهارة النفس، ونقاء القلب، وسلامة الصدر، والمواظبة على العمل، والإعراض عن الخلق، والحب في الله، والأخوة فيه سبحانه. 4- هيئة سياسية: لأنهم يطالبون بإصلاح الحكم في الداخل وتعديل النظر في صلة الأمة الإسلامية بغيرها من الأمم في الخارج، وتربية الشعب على العزة والكرامة والحرص عليى قوميته إلي أبعد حد . 5- جماعة رياضية، يعتنون بالصحة، ويعلمون أن المؤمن القوي هو خير من المؤمن الضعيف، وأن تكاليف الإسلام لا تُؤدى إلا بالجسم القوي، والقلب الذاخر بالإيمان، والذهن ذي الفهم الصحيح. 6- رابطة علمية وثقافية، فالعلم في الإسلام فريضة يحض عليها، وعلى طلبها، ولو كان في الصين، والدولة تنهض على الإيمان.. والعلم. 7- شركة اقتصادية، فالإسلام يُعنَى بتدبير المال وكسبه، والنبي-صلى الله عليه وسلم- يقول: "نعم المال الصالح للرجل الصالح" و(من أمسى كالاً من عمل يده أمسى مغفورًا له). 8- فكرة اجتماعية، يعنون بأدواء المجتمع، ويحاولون الوصول إلى طرق علاجها وشفاء الأمة منها. وهكذا نرى أن شمول الإسلام قد أكسب فكرتنا شمولاً لكل مناحي الإصلاح، ووجه نشاط الإخوان إلى كل هذه النواحي، وهم في الوقت الذي يتجه فيه غيرهم إلى ناحية واحدة دون غيرها يتجهون إليها جميعًا ويعلمون أن الإسلام يطالبهم بها جميعًا. لقد حرص الإمام البنا على الفهم الصحيح، وبدأ أركان البيعة بالفهم، ووضع له أصولاً عشرين؛ لتشمل كافة النواحي العقائدية والعبادية والفكرية التي يمكن أن يتعرَّض لها الأخ في مسيرته الدعوية؛ لتمثِّل له سياجًا حاميًا من الزَّلل والانحراف، لقد جعل الإمام الفهم الركن الأول من أركان البيعة ؛ ليحمي الصف من الخطأ أو الانحراف، ومن هنا فإن كلُّ أخ بايع الله في هذه الدعوة يجب أن يجعل من نفسه حارسًا أمينًا على هذا الفهم من أي تغيير أو انحراف؛ وإن الوفاءً ببيعته مع الله، يستوجب عليه أن يلتزم بحدود هذا الفهم في حركته وعمله ، وخطبه وأحاديثه ، و تأليفه و كتابته ، وفي تصريحاته العامة والخاصة ، وفي مجالسه العلنية والسرية . |
رد: رسالة الإخوان المسلمين
حقائق عن الاخوان المسلمين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: قال الشيخ أحمد النجمي في كتابه المورد العذب الزلال ص(158) : الملاحظة الثالثة: قبول المشركين بالله شركاً أكبر بالدعاء والذبح والنذر وغير ذلك في الجماعة واعتبارهم أخواناً مع منافات عقيدتهم لأعظم قاعدة في الإسلام واعتبار الرافضة الذين يسبون الصحابة ويعتقدون في أئمتهم العصمة إخواناً إلى غير ذلك. دليلنا على ذلك أمور: الأمر الأول: أن حسن البنا حين قام بالدعوة في مصر تابعه على دعوته عشرات الألوف بل مئات الألوف لكنا لم نسمع أنه شرط علىأحد ممن دخلوا في حزبه أن يتخلى عن عقيدته السابقة سواء كانت شركية خرافية أو جهمية تعطيلية أو معتزلية تنفي القدر وتقول بخلق القرآن وتجحد رؤية الله في الآخرة أو غير ذلك لم نسمع ولم نقرأ في كتبه أنه قال لأحد منهم لا تدخل في دعوتنا حتى تتخلى عن عقيدتك السابقة. الأمر الثاني: سعي الشيخ البنا في التقريب بين السنة والشيعة واعتباره أن الشيعة إخوان في الإسلام رغم ما عندهم من العقائد المنافية للدين الإسلامي منافاة واضحة، من ذلك زعم الشيعة أن أئمتهم معصومون وقد خالفوا في هذا إجماع علماء المسلمين أن العصمة ليست لأحد غير الأنبياء. ومن ذلك زعمهم عليهم لعائن الله أو زعم بعضهم أن جبريل خان فألقى الرسالة على محمد وهي كانت لعلي وهذا كفر من أبشع الكفر. ومن ذلك سبهم لأبي بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابة ورميهم لعائشة بالإفك بعد أن برأها الله منه وهذا كفر وإنكار لما جاء في القرآن من تبرئتها وجحد له. ومن ذلك زعمهم أن القرآن مبدل ومحرف وقد حذف منه أكثر من النصف وهذا تكذيب لقوله تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}(1). ومن ذلك اعتقادهم جواز نكاح المتعة ومخالفتهم لإجماع المسلمين على نسخها. ومن ذلك اعتقادهم أنه يجوز للرجل أن يتزوج أكثر من أربع ويخالفون إجماع المسلمين. ومن ذلك تأليههم لأئمتهم خاصة وأهل البيت عامة، وذلك بتعبيد أبنائهم لهم فهم يسمون عبدالزهراء وعبدالحسين وعبدالكاظم وغير ذلك. ويعتقدون أن الأموات منهم يجيبون الدعاء ويكشفون الغمة(2). ورغم هذه الأمور المكفرة والبلاوي التي هي غاية في البشاعة والكفر، رغم هذا كله فقد اعتبرهم حسن البنا إخواناً في الدين وسعى في التقريب بينهم وبين أهل السنة سعياً حثيثاً وبذل في ذلك جهداً ليس باليسير وسار على نهجه أتباعه من بعده. يقول عمر التلمساني المرشد العام للإخوان المسلمين: "وبلغ من حرصه ـ حسن البنا ـ على توحيد كلمة المسلمين أن كان يرمي إلى مؤتمر يجمع الفرق الإسلامية لعل الله أن يهديهم إلى الإجماع على أمر يحول بينهم وبين تكفير بعضهم خاصة وأن قرآننا واحد وديننا واحد وإلهنا واحد ورسولنا صلى الله عليه وسلم واحد " (3). قلت: وهل يتصور أن تجتمع الفرق التي عاشت على الخلاف ألف سنة بل أكثر. هل يتصور أن تجتمع الآن؟! ولقد استضاف لهذا الغرض فضيلة الشيخ محمد القمي أحد كبار علماء الشيعة وزعمائهم في المركز العام فترة ليست بالقصيرة، كما أنه من المعروف أن الإمام البنا قد قابل المرجع الشيعي آية الله الكاشاني أثناء الحج عام 1948م وحدث بينهما تفاهم يشير إليه أحد شخصيات الإخوان المسلمين اليوم وأحد تلامذة الإمام الشهيد !!! الأستاذ عبدالمتعال الجبري في كتابه(4) . الاعتصام: نقل فيه كلاماً لكاتب انجليزي يذكر فيه دور البنا في التقريب مع الشيعة. ويعلق الأستاذ الجبري قائلاً:"لقد صدق ((روبير)) وشمَّ بحاستة السياسية جهد الإمام في التقريب بين المذاهب الإسلامية فماله لو أدرك عن قرب دوره الضخم في هذا المجال مما لا يتسع لذكره المقام"اهـ. ونقل عن كتاب التلمساني ((ذكريات لا مذكرات)) أنه قال: "وفي الأربعينات على ما أذكر كان السيد القمي وهو شيعي المذهب ينزل ضيفاً علىالإخوان في المركز العام ووقتها كان الإمام الشهيد يعمل جاداً على التقريب بين المذاهب حتى لا يتخذ أعداء الإسلام الفرقة بين المذاهب منفذاً يعملون من خلاله على تمزيق وحدة الأمة الإسلامية، وسألناه يوماً عن مدى الخلاف بين أهل السنة والشيعة فنهانا عن الدخول في مثل هذه المسائل الشائكة التي لا يليق بالمسلمين أن يشغلوا أنفسهم بها، والمسلمون على ما ترى من تنابذ يعمل أعداء الإسلام على إشعال ناره، قلنا لفضيلته نحن لا نسأل عن هذا للتعصب أوتوسعة هوة الخلاف بين المسلمين، ولكننا نسأل للعلم لأن ما بين أهل السنة والشيعة مذكور في مؤلفات لا حصر لها، وليس لدينا من سعة الوقت ما يمكننا من البحث في تلك المراجع. فقال رضوان الله عليه: اعلموا أن السنة والشيعة مسلمون تجمعهم كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهذا أصل العقيدة والسنة والشيعة فيه سواء وعلى النقاء، أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب بينهما فيها"(5). قلت: القول بأن (الشيعة وأهل السنة سواء وعلى النقاء) هذا القول لايصدر إلا من جاهل أو مغالط. 1 ـ فهل من يسب أبا بكر وعمر ويكفرهما ويتهمهما بالخيانة هو ومن يجلهما ويترضي عنهما ويعتقد أنهما أفضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد نبيها سواء. 2 ـ وهل من يعتقد العصمة للأئمة الإثنا عشر من أهل البيت ومن يعتبرهم كغيرهم من المسلمين سواء. 3 ـ وهل من يعبِّد أبنائه لأهل البيت ويسميهم عبدالزهراء أو عبدالحسين أو غير ذلك ومن لا يرى العبودية إلا لله تعالى سواء إلى غير ذلك ولقد صرح الخميني في بعض كتبه أن المهدي المنتظر إذا ظهر فسينجح أكثر من محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم . إن الفوارق بين أهل السنة والشيعة فوارق كبيرة لا يمكن معها تقارب ولا اجتماع إلا أن يتخلى أحد الجانبين عن عقيدته ويرضى بعقيدة الجانب الآخروهذا مالا يجوز من السني ولا يمكن حصوله من الشيعة رغم وجوبه عليهم ووجوب الإذعان للحق الذي مع أهل السنة. وأما قوله: (على النقاء) فأين النقاء من قوم يرون أفضل القرب أذية أهل السنة وفي ذلك أخبار مستفيضة، وأذكر أنَّا ذهبنا لطواف الإفاضة والسعي في آخر ليلة الحادي عشر (11) أو ليلة الثاني عشر (12) فوجدنا تحت الصفا أي قبل الوصول إليها عذرة كثيرة منثورة على مسافة ما يقارب خمسة عشر متراً وبكميات كبيرة مما يدل على أن فاعل هذا قد جمعها في باغات ونثرها وأذكر أن الناس باللسان الواحد كانوا يتهمون بذلك الشيعة لأن أذية أهل السنة مبدأ من مبادئهم ودين من دينهم. الأمر الثالث: قول حسن البنا حين اجتمع بلجنة مشتركة أمريكية بريطانية جالت العالم العربي من أجل قضية فلسطين فالتقى بهم في مصر ممثلاً للحركة الإسلامية فقال: "فأقرر إن خصومتنا لليهود ليست دينية لأن القرآن الكريم حض على مصافاتهم ومصادقتهم، والإسلام شريعة إنسانية قبل أن يكون شريعة قومية وقد أثنى عليهم وجعل بيننا وبينهم اتفاقاً {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلى بالتي هي أحسن } وحينما أراد القرآن أن يتناول مسألة اليهود تناولها من الوجهة الاقتصادية فقال تعالى {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم}(6). وأقول: أين هذا مما قص الله عنهم في سورة البقرة وفي سورة المائدة وغيرهما من السور؟ أين قول البنا أقرر أن خصومتنا لليهود ليست دينية من قوله تعالى {من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين} أنزل الله ذلك حين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم من يأتيك بالوحي من الملائكة قال: جبريل، قالوا ذاك عدونا من الملائكة، لو كان الذي يأتيك بالوحي ميكائيل لتابعناك. فأنزل الله هذه الآيات، فكيف يقول إن خصومتنا مع اليهود ليست دينية. سبحان الله، إن هذا لعجب أي عجب أن يقرر الله عداوة اليهود له ولملائكته ورسله وجبريل وميكال ثم يقرر عداوته لهم حين قرروا هم عداوتهم لأوليائهم.. ثم يأتي رجل يزعم بأنه يدعوا إلى الله ويقرر حتى عدم الخصومة مع اليهود في الدين مع أن الخصومة أدق من العداوة فقد يتخاصم الإخوة، فنفي الخصومة يستلزم نفي العداوة وما هو دونها. إن هذا لأمر غريب عجيب، وموقف سيئ مريب فإنا لله وإنا إليه راجعون. الأمر الرابع: ومن ذلك إقامته حفلاً لتكريم السيد محمد عثمان الميرغني قال فيه البنا: "إن دار الإخوان لتسعد أكبر السعادة وتأنس أعظم الإيناس إذ تستقبل هذه القلوب الطاهرة والنفوس الكريمة أعلام الجهاد وأبطال العروبة وأقطاب قادة السلام، أتقدم إلى الزعيم السوداني الكريم السيد محمد عثمان الميرغني وإلى حضرات الذين أجابوا الدعوة بأجزل الشكر وأعظمه... إلى أن قال: أيها السادة لعل الكثير لا يعلمون أننا نحن الإخوان مدينون للسادة الميرغنية بدين المودة الخالصة والحفاوة البالغة التي غمرونا بها من قبل ومن بعد كلما ذهب مبعوثنا إلى السودان.. لا.. ولكن دين قديم منذ نشأت الدعوة بالإسماعيلية فقد كان أول أنصارها والمجاهدون لتركيزها الإخوان الختمية الميرغنية وقد حضرت في سنة 1937م حفلاً للإسراء والمعراج في زاوية وخلوة السيد عثمان الميرغني الكبير بالإسماعيلية، وهي لا تزال قائمة ولا زلت أذكر أخانا هناك فالقلب الختمي والتأييد الختمي يسير مع الدعوة منذ فجرها،وسماحة السيد عثمان الميرغني الكبير ووارثه السيد محمد عثمان هو أول من حمل هذا اللواء وبشر به فهذا تاريخ قديم نتحدث عنه أيها السادة لنعبر لفرع الدوحة الكريمة السيد محمد عثمان عما يكنه الإخوان لسماحته من حب ومودة وتقدير"(7) اهـ وإن قول البنا: "إنهم معشر الإخوان مدينون للسادة الميرغينية بدين المودة الخالصة والحفاوة البالغة " وقوله في الأخير "لنعبر لفرع الدوحة الكريمة السيد محمد عثمان الميرغني عما يكنه الإخوان لسماحته من حب ومودة وتقدير " إن هذا الثناء وهذا التكريم ليدل على واحد من أمرين: الأمر الأول: وهو إما أنه يشارك الميرغني في عقيدة وحدة الوجود، وهذه سوءة ما مثلها سوءة فالميرغني من أقطاب وحدة الوجود وكهنتها. وإما : الأمر الثاني: وهو أن الولاء والبراء منعدم عنده، فهل سيفهم هذا الذين عاشوا على التوحيد وربوا على العقيدة السلفية منذ الصغر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ (1) سورة الحجر آية: 9. (2) انظر كتاب ((الكافي للكليني)) الذي هو عند الرافضة بمنزلة البخاري عند أهل السنة ففيه: (200/1، كتاب الحجة ـ باب نادر فيه ذكر الغيب) أي أن الإئمة يعلمون الغيب، وفي (1/202، كتاب الحجة ـ باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم)، وفي (1/203، كتاب الحجة ـ باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شئ صلوات الله عليهم) . فانظر إلى هذا الضلال والإفك المبين، ومع هذا كله يريد (الإخوان المسلمون) التقريب بين أهل السنة والرافضة؛ بل يرون أن هذا كله لا يوجب الاختلاف بيننا. محمد بن هادي (3) ((حسن البنا القائد الملهم الموهوب)) (ص 78). (4) ((لماذا اغتيل حسن البنا))(ص 32) . بواسطة ((الاخوان المسلمون في الميزان)). (5) ذكريات لا مذكرات لعمر التلمساني (ص 249 ـ250). (6) كتاب ((الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ))(1/409)، وعباس السيسي في كتاب ((حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية)) (ص 488). (7) قافلة الإخوان المسلمون للسيسي (1/259). يتبع |
رد: رسالة الإخوان المسلمين
انتقد على الإخوان المسلمين ( 2 ) بتاريخ : ( 13/10/2003 06:02 ) - شاهده ( 4739 )
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: قال الشيخ أحمد النجمي في كتابه المورد العذب الزلال ص(158) : الثاني: من الملاحظات: إقرار المشاهد والأضرحة وعدم محاولة إزالتها والقيام بحرب عليها وعلى مرتاديها. إن المشاهد والأضرحة التي مازالت قائمة في البلاد المصرية والتي يرتادها المصريون من كل نواحي مصر يتطوفون بها ويقدمون لها النذور ويهتفون بأسماء أصحابها إستغاثة في الكروب ورجاءً في الرغائب إن هذه المشاهد والأضرحة تمثل الطواغيت التي كانت في الجاهلية كاللات والعزى وذي الكفين وذي الخلصة ومناة وغير ذلك والتي حاربها النبي صلى الله عليه وسلم , منذ بعث حرباً شعواء لا تخبوا نارها ولا يفتر أوارها، فلما انتصر على المشركين أرسل بعض أصحابه لهدم تلك الطواغيت وإبادتها وإحراقها. وإن الواجب على كل داعية يزعم أنه يدعوا إلى الله ويكون في وسط وبيئته كالوسط والبيئة التي كانت وما زالت في مصر وغيرها من بلدان العالم التي بليت بهذا المرض الفتاك وهو مرض الخرافة والشرك بالله؛ أقول: إن الواجب على كل داعية في مثل هذا المحيط أن يبدأ ببيان التوحيد وما ينافيه من الشرك أما من سكت عن الشرك وهو يزعم في نفس الوقت أنه يدعوا إلى الله مع أنه لا يتمعر وجهه من هتافات المشركين بأسماء المخلوقين يدعونهم بما لا يقدر عليه إلا الله سواء كانوا أحياء أم أمواتاً ولم يحارب تلك المشاهد ومرتاديها حتى ولا بالإنكار بالكلمة ؛ بل هو يذهب إليها بنفسه موهماً لعوام الناس ودهمائهم أن هذه الأضرحة تمثل الإسلام وما يعمله الناس عندها يقره الإسلام كما تقدم، أن الشيخ البنا حاضر في مشهد السيدة زينب في حفل الهجرة ولم يذكر حرفاً واحداً عن الشرك الذي يعمل في ذلك المشهد. وقال حسن البنا في مذكراته (ص33): "وكنا في كثير من أيام الجمع التي يتصادف أن نقضيها في دمنهور نقترح رحلة لزيارة الأولياء القريبين من دمنهور فكنا أحياناً نزور دسوقي فنمشي على أقدامنا بعد صلاة الصبح مباشرة بحيث نصل حوالي الساعة الثامنة صباحاً فنقطع المسافة وهي حوالي عشرين كم في ثلاث ساعات، ونزور ونصلي الجمعة ونستريح بعد الغداء ونصلى العصر ونعود أدراجنا إلى دمنهور حيث نصلها بعد المغرب تقريباً،... وقال أيضاً في الصفحة نفسها: وكنا أحياناً نزور عزبة النوام حيث دفن في مقبرتها الشيخ سيد سنجر من خواص رجال الطريقة الحصافية والمعروفين بصلاحهم وتقواهم، ونقضي يوماً كاملاً هناك ثم نعود"(1) اهـ. وأقول: إن الزيارة تنقسم إلى ثلاثة أقسام: سنية وبدعية وشركية، فمن دعا صاحب القبر فهو مشرك* وزيارته شركية، ومن زعم أن الدعاء عند ذلك القبر مستجاب فهو مبتدع وزيارته بدعية ومن زار قبر فلان ليدعو له، لعلمه أن المقبور في حاجة إلى الدعاء فتلك هي الزيارة السنية التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الآخرة)(2). ولكن الزيارة السنية لا يجوز أن يشد إليها رحل لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى)(3). والعشرين كيلو ((بريد)) وهي مسافة قصر على رأي بعض أهل العلم وظاهر الدليل معهم فقد ورد في حديث (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة ثلاثة أيام) وفي رواية (يوم وليلة) وفي رواية يوم، وفي رواية: ليلة. إلا مع ذي محرم. وهذه الروايات صحت صحة لا شك فيها وورد في رواية سهيل بن أبي صالح وقد روى له البخاري مقروناً بلفظ: (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسافة بريد). والبريد مسافة تسعة عشر كيلوا ومائتي متر (19200) فتبين أن هذه المسافة مسافة قصر. وأخيراً ما هو الباعث للشيخ البنا ورفاقه إلى هذه المشاهد وهذه القبور التي فتن بها الناس وجعلوها مضاهية للكعبة إن كانوا يدعون الله عندها ومضاهية لله إن كانوا يدعونها والأخير هو المعروف من حال المشركين الذين يرتادون هذه الأماكن وما الذي حملهم على أنهم يذهبون إلى هذه القبور يمشون على الأقدام ويزعمون أن ذلك قربة. والظاهر أن البنا ورفاقه يقصدون واحداً من الاثنين، إما الدعاء عندها وهذا بدعة وإما دعاء المقبورين فيها وهذا شرك أكبر، فمن عاش وتربى على هذا من صغره وأيام طلبه فكيف يستبعد وقوعه منه في كبره وأيام تبنيه للدعوة إلى الله بل إن ذكره لذلك معتزاً ومغتبطاً به في مذكراته يدل دلالة واضحة علىعدم رجوعه عنه وسكوته على تلك المشاهد أيام دعوته، وعدم إنكاره على مرتاديها شاهد آخر؛ بل والذهاب إليها والمحاضرة فيها عن غير الشرك الذي يجري فيها شاهد ثالث وفيه من المحاذير: 1ـ إيهام العامة أن ما يجري عند تلك القبور من الدعاء لغير الله والاستغاثة بغيره من المخلوقين والذبح والنذر لهم دونه أنه هو الإسلام وذلك محاربة للإسلام الصحيح لا دعوة إليه. 2 ـ فيه تشجيع للوثنية التي حاربها الإسلام من أول يوم نزل القرآن فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وبالأخص في السور المكية كقوله تعالى {ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً لمن الظالمين}(4). 3 ـ صدور هذا من داعية يظهر للناس أنه يمثل الإسلام الصحيح أعظم في التغرير بالسذج، وأكثر إيغالاً في الإيهام والخداع، وأنا لا أعتقد أن البنا قصد الإيهام، ومن سبر حاله من كتبه وسيرته يتبين له أن الذي أوقعه في ذلك هو الجهل بالإسلام الصحيح. ـــــــــــــــــــــــ (1) مذكرات الدعوة والداعية (ص 33). (2) أخرجه مسلم في قصة زيارته صلى الله عليه وسلم لقبر أمه بلفظ: (فزوروا القبور فإنها تذكر الموت) برقم (996) في آخر الجنائز. وأخرجه من طريق بردة بن بريدة عن أبيه مرفوعاً كنت نهيتكم في الأضاحي برقم (1976) وفي الجنائز، بلفظ نهيتكم وأخرجه الترمذي في الجنائز باب الرخصة في زيارة القبور بلفظ: قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه فزوروها فإنها تذكر الآخرة. ورواه البيهقي بلفظ: أتم. ورواه أحمد أيضاً. (3) قال في ((إرواء الغليل للألباني)) (3/226): ((حديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد... صحيح متواتر ورد عن جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة وأبو سعيد الخدري وأبو بصرة الغفاري وعبدالله بن عمر وعبدالله بن عمرو وأبو الجعد)). (4) سورة يونس. الآية: 106. ــــــــــــــــــــــ *قال بعض أهل العلم:الحكم على الأشخاص المعيّنين بالشرك الأكبر المخرج من الملة يكون بعد البيان لهم وإصرارهم على الشرك. (فكير). |
رد: رسالة الإخوان المسلمين
أسأل الله أن يهدي الاخوان المفلسين أو يقصم ظهورهم |
رد: رسالة الإخوان المسلمين
الإخوان المسلمون في الجزيرة العربية والخليج "سماتهم وموقفهم من دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب السلفية" الحمدلله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً، والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله وصحبه وبعد: فلا يقبل أكثر الشباب في الجزيرة العربية والخليج الانضمام إلى جماعة أو حزب،ولكنهم يُضمون إلى جماعة الإخوان من حيث لا يشعرون؛باسم الدعوة،ونصرة الدين،ومصاحبة الصالحين، ولهذا كان لابد من بيان صفاتهم وحكم الانتماء إليهم ليعرف المسلم ماهو مقدمٌ عليه فإن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.فمن مواقفهم وصفاتهم: 1_ تعظيم رموز الجماعة-كسيد قطب-،وكراهية التحذير من أخطائهم في العقيدة وغيرها،بل يسترونها ويخفونها عن الأتباع،فحب سيد قطب بل الغلو فيه من أبرز العلامات المميزة للفرد الإخواني في الجزيرة العربية والخليج،فاختبرهم بهذا الرجل وعندها سترى الهلع والفزع والاضطراب والانتصار له أيّاً كان خطأه. 2_ الزهد في كتب السنة والعقيدة-ككتب الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب-،والعناية بكتب ومذكرات الإخوان{ككتب سيد قطب وتفسيره}وسموها-تضخيماً-كتب الفكر الإسلامي والفقه الحركي،ولقبوا أصحابها بالمفكرين الإسلاميين وربطوا الشباب بهم؛بدعوى أنهم:قادة،شهداء،علماء. 3_ الحرص على السياسة ومهاجمة الحكام وتهييج الشعوب،فيقل في مجالسهم ذكر الله،ويكثر الحديث والتنقيب عن عيوب الأنظمة وترداد الأخبار السياسية،ويستغلون الأحداث الكبار للضغط على الحكام والعلماء وإثارة الرأي العام ضدهم بدعوى أنهم لا يعملون لقضايا الأمة!! 4_ الطعن بالعلماء وتنقصهم بأنهم:فقهاء الحيض والنفاس،علماء السلاطين،مشايخ الحكومة،مداهنون!. 5_ يفخرون بفقههم للواقع،ويتهمون العلماء بأنهم يجهلون الواقع! والعجيب أن الأحداث السياسية في السنوات الأخيرة أظهرت أن الإخوان المسلمين من أجهل الناس بالواقع. 6_ حب التصدر في الأحداث العظام،والمبادرة إلى امتلاك زمام الأمور وتوجيه الناس،مع تهميش فتاوى العلماء،وقديماً قالوا:حب الظهور يقصم الظهور. 7_ الاحتجاج بالكثرة على صحة مذهبهم،فيقولون-مثلاً-:فلان (أحد رموزهم) اجتمع في محاضرته ثلاثة ألاف،فكيف نكون على خلاف منهج السلف؟!،فماذا يقول الإخوان في النبي الذي يأتي يوم القيامة وليس معه أحد؟. 8_ الحجر على عقول الأتباع،فلا يسمعون ولا يقرأون ولا يحضرون من الدروس والمحاضرات إلا ما يأذن به رئيس المجموعة،وفق جدول معدٍّ من قبل قيادة التنظيم السري. 9- عدم العناية بمصادر التلقي،فهم يسمعون ويقرأون لكل أحد أيّاً كانت عقيدته،شرط أن يكون له موقف من الحكام،وأن لا يكون معارضاً لجماعتهم :سلفياً على الجادة،أما ما يسمى ب(سلفي إلا)يعني:إلا في:معاملة الحكام!ومعاملة أهل البدع والأهواء!فإنه من إخوان (الإخوان). 10_ مفهوم الولاء والبراء عند الإخوان مربوط بالجماعة،فالمحبة والنصرة،والشفاعات والمناصب للإخوان،وأما غيرهم فليس له إلا الجفاء والإعراض،بل التحذير منه إن كان سنياً سلفياً،حتى الصدقات التي يجمعها الإخوان تدفع للفقراء بانتقاء!. 11_ السرية في العمل والتنظيم،فإن الإخوان (في الحزيرة والخليج) يظهرون للعلماء والحكام والعامة خلاف ما يبطنون؛إذ السرية (التقية) شعار الإخوان المسلمين،فالواحد منهم قد يمدح في محاضراته العلامة ابن باز رحمه الله،ويصفه ب"سماحة الوالد" وهو"لمنهجه وائد"؛ إذ القلوب إلى سيد قطب وجماعته أميل !. 12_ يصف الإخوان مخالفيهم -كالسلفيين- بالشدة ليوهموا الناس أنهم أهل التسهيل واللين،ولذلك رفعوا راية (فقه التيسير)، والواقع يكذب هذا؛ إذ العنف في مواطن كثيرة من العالم الإسلامي منبعة جماعة الإخوان،وما جماعة التكفير والهجرة عنا ببعيد؛إذ هي من إفرازات الجماعة. 13_ خوفونا من الغزو الفكري والتنصير وأشغلونا بهما،فتبين بعد سنين أن الذي غزانا جماعة الإخوان المسلمين لتحل محل الدعوة السلفية" دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب "والدليل أن أولئك (الشباب) زهدوا في الدعوة الإصلاحية السلفية التي قام بها الإمام محمد بن عبدالوهاب؛ لأن قلوبهم قد أشربت حب سيد قطب ومنهجه وحزبه(جماعة الإخوان). 14_ يدندنون دائماً بمصطلح (الصحوة)،و(الحاكمية)،و(الطواغي ت)، فليتهم يحكّمون كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في أخطائهم وفظائعهم التي ذكر بعضها من تكلم عن العقيدة ومنهج الجماعة. 15_ مشابهة الكافرين في أساليبهم: كالمظاهرات، والمسيرات، والاعتصامات والإضطرابات، والاغتيالات والتفجيرات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه". 16_ العناية بالمظاهر والألفاظ التي توهم القارئ والسامع أن وراءها علماً ! ومن تلك العبارات: قضايا الأمة الكبرى ؛ أولويات العمل الإسلامي ، القيادة والريادة ، من يحمل همّ الإسلام ، فقه الواقع ، العمل الحركي ، الأمة الغائبة ، تحرير الأرض أم تحرير الإنسان ، وعد كيسنجر ، لحن الخلود ، خرق في سد مأرب ،أما بعد،لاتحزن. 17_ ضعف التحذير من البدع، بل لا يحسنون ذلك لإنشغالهم بالسياسة، وغاية ما ينكرون منها: أسبوع الشجرة وعيد الحب!. 18_ المبالغة في استغلال قضية المرأة، وذلك لإثارة الرأي العام وتكثير الأتباع، حتى تركوا -إلا من رحم الله- الدعوة إلى التوحيد والسنة ومحاربة الشرك والبدع، ليتفرغوا لقضية المرأة. والحق أن عندنا أمرين: حراسة العقيدة وحراسة الفضيلة، وكلاهما مهم، لكن الأول -بلا شك- أهم وأولى بالعناية، ومن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين. 19_ يحرص الإخوان في الخليج على احتواء العلماء وطلاب العلم والإحاطة بهم ؛لحجب أو إيصال الأخبار والمعلومات بطريقة تخدم الجماعة وتسّهل أمورها، وكذلك يحرصون على احتواء أبناء العلماء وطلبة العلم والوجهاء والأثرياء، وضمهم إليهم للغرض ّذاتة: خدمة الجماعة (الشباب). 20- العناية العجيبة بالرحلات والزيارات والمخيمات والمراكز الصيفية والمكتبات والقصص الواقعية والتمثيل والأناشيد، هذه وسائل الدعوة عندهم! فأين الكتاب والسنة؟ وأين العلم والعلماء. ((يتبع))............... |
رد: رسالة الإخوان المسلمين
_ كتابة التقارير والاستبانات في أواخر المراكز الصيفية والمخيمات والرحلات، لمعرفة مدى ولاء الفرد للحماعة وقابليته للقيادة مستقبلاً فانتبهوا معاشر الشباب.
22_ يكذبون على الشباب الأغرار، فيقولون من رد أو تكلم أو بين أخطاء الجماعة العقدية والمنهجية فماله إلا الإنتكاس، أو قد انتكس وترك الصلاة وعمل عمل قوم لوط أو أنه يحارب الدعوة، وأنه تغير، وفعل وفعل!! وهذا يدل على أن الإخوان يستبيحون الكذب لمصلحة الجماعة، فالله المستعان. 23_ العناية بالحفلات والمسابقات ومعارض الجراحات (وكأنه لا يوجد لدينا انتصارات) والطبق الخيري وحفلات السمر، واخيراً استحدثوا المهرجانات(وهي من أعياد المجوس)الإنشادية لنصرة قضية فلسطين! وإذا ما أرادوا ترويج شيء وصفوه بالإسلامي: فالتمثيل جاء من الكفار فنحن لانحبه فقالوا إسلامي! والأناشيد من طبائع الصوفية فسموها إسلامية فراجت عند من لا يعرف السنة!. ومن ذلك حرصهم على إقامة ما يسمى: بالمخيمات الدعوية للترويج لأفكارهم ودعاتهم وكتبهم وأشرطتهم. 24_ تقديم مصلحة الجماعة(الشباب) على مصالح الأهل والأولاد، ثم يزعمون أن ذلك في سبيل الله. 25_ الحرص على تولي جمع التبرعات، ثم لا يدرى إلى من تذهب! ومن حقنا -نحن المتبرعين- أن نسأل ! فلا تغضبوا معاشر الإخوان. وكذلك الحرص على قيادة مكاتب الدعوة، فإذا وصلوا مُنِع كل ماهو سلفي: محاضرة،درس،دورة علمية،شريط،طالب علم سلفي،موظف سلفي! وكل ذلك في الخفاء، ثم يعتذرون بأعذار أقبح من ذنوبهم وتصرفاتهم فهل هذا من الصد عن سبيل الله ام لا؟. 26_ تدريب وتحريض الشباب على الجهاد وعرض الأشرطة المرئية في ذلك مع الكلمات والأناشيد الحماسية،ويصاحب هذا شحن أولئك الشباب ضد علمائهم وولاة أمرهم مع ترداد كلمات توحي بكفرهم مثل(موالاة الكفار ، ووجوب تحرير الحرمين؟) مما يبعث الريبة في قلوب المصلحين!. 27_ قد يتسمون -تلبيساً وتمويهاً- بأهل السنة والجماعة وقد يدندنون بالسلفية، لكن أعمالهم وأفكارهم ومناهجهم (الإخوانية) تكذب ذلك، ولا غرابة في هذا فالأشاعرة زعموا أنهم أهل السنة والجماعة. 28_ استغلال حلق تحفيظ القرأن الكريم، فيسرقون شباب التوحيد من تلك الحلقات ليضموهم إلى الجماعة، ولا نعني جماعة تحفيظ القرآن الكريم، بل جماعة الإخوان، وإن أردت برهاناً على ذلك فاختبر طلاب الحلقات(أبناء المرحلة الثانوية) في سيد قطب وابن لادن وجماعة الإخوان! والله يشهد أننا نحب القرآن وأهله وتعليم القرآن، ولكنا لانحب أيضاً أن نستغل، أو أن يصرف شبابنا وفتياتنا عن دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب إلى دعوة الإخوان المسلمين المشبوهة. 29_ من أفكار الإخوان: مطالبة الشعوب بالمقاطعات الإقتصادية، ليحرجوا الحكام والعلماء، فتراهم يصدرون دعوات المقاطعة وكأنهم حكامنا! ونحن نطالبهم قبل ذلك بمقاطعة الكتب الحركية الحزبية، والشركيات والبدع، والأضرحة التي تعبد من دون الله كقبر البدوي بمصر (معقل الإخوان). 30_ من خطط الإخوان تنفير الناس من غيرهم، لتخلوا الساحة الدعوية لهم! ومن ذلك وصفهم لدعاة السنة المنتسبين إلى دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب االسلفية بأنهم: حشوية، غثائية، مرجئة الحكام، جامية، مداهنون، مدخلية، عملاء، مباحث، عندهم ضيق أفق..... إلخ! قال سلفنا الصالح: من علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر (السلفيين). 31_ يحرصون على الاجتماع وتكثير السواد عند خطيب الجمعة السياسي التهييجي، والسبب أن الجماعة حزب سياسي، فلا عجب إذن، ولكن: ماذا بعد التهييج السياسي؟.......الجواب: ثقافة السلاح!. 32_ يرون أنهم وحدهم العاملون في الساحة، ويسمون جماعتهم: الجماعة الأم وكبرى الجماعات، وأما غيرهم فيجب عليه أن يكون من أتباعهم يسير ورائهم، وإلا فحقه التهميش!؟. 33_ أن الفرد الإخواني يصاحبهم حتى تشيب لحيته وهو على حاله(جهله) لم يزدد علماً، لزهدهم في العلم والعلماء؛ إذ يقولون التربية: أهم من العلم! ولذلك يرجع أقوام من أتباعهم إلى منهج السلف إذا بين لهم ذلك. 34_ أن الإخواني يترك هذه الجماعة سخطة لها وإذا تاب يرجع إلى المذهب الحق(السلفية) وأما العكس فلا يقع بحمدالله، فاعتبروا ياأولي الأبصار. 35_ يسمون رموزهم ب(مشايخ الصحوة) ويدّعون أنهم الدعاة إلى الله المؤثرون في الأمة لا العلماء وهذا كذب والله!!. 36_ إذا نهيتهم عن الفتن، والخروج على الحكام قالوا: أنت تقدس الحكام، أو أنتم مرجئة الحكام، أو هذا الكلام لمصلحة من؟. 37_ وضعوا واستحدثوا تأصيلات وتقعيدات مخالفة لمنهج السلف لحماية الجماعة ورموزها، مثل: منهج الموازنة بين الحسنات والسيئات، أو الحكمة السكوت لئلا تقع الفتنة! وأوهموا أن كبار العلماء ماكانوا يردون على أهل الأهواء والبدع، وكذبوا عليهم، فإنهم ماكانوا ليكتمون الحق، ولعلمائنا ردود كثيرة على جماعات وأشخاص بأعيانهم. 38_ قلة الورع فتراهم ينظرون إلى مذيعات القنوات الفضائية بحجة متابعة قضايا المسلمين، ولايشددون في أمر النظر إلى المردان والخلوة بهم في المخيمات والمعسكرات وإنشادهم أو تمثيلهم بين أيدي الكبار! ومع ذلك يصف الإخوان خصومهم(العلماء والحكام)بقلة الورع! ومن ورع الإخوان البارد قولهم فيمن يحذر من أهل البدع والأهواء: يغتاب المسلمين! وهم- هداهم الله-يطعنون في دعاة السنة ويحتسبون الأجر ؟. 39_ عند صدور فتوى من علماء السنة (كهيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة) لاتوافق منهج الجماعة يلبسون قائلين: ضغط عليهم، يقال إن فلاناً تراجع، لم يتبينوا حقيقة الأمر، تسرعوا، فتوى عاطفية، ملبس عليهم، فتوى سلطانية، غير محررة. 40_ يغضبون إذا ذكرت الأهواء والجماعات والأحزاب والبدع كبدعة الخوارج، قيل لأبي بكر بن عياش:"من السني؟ قال الذي إذا ذكرت عنده الأهواء والبدع لم يتعصب لشيء منها!. فراقبهم عند ذكر أخطاء وبدع جماعتهم. ومن تلبيسهم أنهم يشيعون بأن المسلمين سواء لافرق بينهم سنيهم ومبتدعهم؛ لأن الجماعة أصولها بدعية. 41_ العنف في طرح آرائهم، وعدم القابلية لتفهم رأي الطرف الأخر فضلاً عن قبوله، ولو كان مخالفهم عالماً، بل حتى هيئة كبار العلماء، لأن القول عندهم ما قالت حذام(جماعتهم) ويرون أن الحق معهم دائماً، وأسهل شي عندهم تجهيل المخالف. 42_ الفرح بكل من يشغّب على العلماء والدعاة إلى مذهب السلف وولاة الأمر، ويسمونه: الشيخ العالم العلامة ولو كان شاباً في أول مراحل الطلب، بل ولو كان هذا المشغب عضواً في حزب مشبوه كحزب التحرير، أو جماعات التكفير. 43_ معاندة ولاة الأمور، فالعلماء يقولون: القنوت من الأمور العامة المتعلقة بالأمن والخوف والمرجع فيها إلى ولاة الأمر، لكن الإخوان يصرون على القنوت وبدون فتوى عناداً وتحدياً للولاة، ولو أنه في أمر عبادة! ومادرى الإخوان أن طاعة ولاة الأمور في غير معصية واجبة، ودعاء القنوت سنة، فكيف يقدمون السنة على الواجب؟. 44_ رأيهم واحد في الوقائع والأحداث والمسائل الشرعية: في الشمال والجنوب والشرق والغرب ووسط البلاد: رأيهم واحد، ثم يقولون: لسنا جماعة، ولسنا تنظيماً هكذا وجدنا صدفة! ومن الأمثلة: موقفهم في حرب الخليج. 45_ إذا أخطأ غيرهم فويل له ثم ويل له من ألسنتهم، وأما إذا أخطأ أحدهم فستأتيك الأعذار يمنة ويسرة:- نفع الله به، قطرة في بحار حسنات، غير معصوم، أنتم تحسدونه، ومن ذلك قولهم في أخطاء سيد قطب في العقيدة -إذا أعترفوا بها-: الرجل أديب لايعرف أمور العقيدة، فنقول شهد شاهد من أهلها، جاهل وتجعلونه إمامكم!. 46_ يلزمون أتباعهم بالطاعة العمياء، فكل شيء باستئذان، حتى الذهاب لقضاء الحاجة ومن يخالف قد يهدد بالفصل، ولذلك من يتركهم يشعر بالرجولة والعزة بعد الذل والمهانة، ألا تعلم أن الإخوان عمدوا إلى توظيف مجموعة من الشباب لمراقبة أفرادهم تحت شعار (العناية بالشباب) خاصة إذا شعروا أن له أتصالاً بالسلفيين. ((يتبع))................. |
رد: رسالة الإخوان المسلمين
47_ الغلو في توزيع المنشورات، فهي عندهم أصدق وأوثق المصادر، بل قد استأجروا أشخاصاً لتوزيعها في المساجد وغيرها في القرى والبوادي، ولاتنس حبهم أيضاً للشريط المنوع!.
48_ إذا لم يقدروا على وصف ولاتهم وحكوماتهم بالعلمنة(وهي كفر) قالوا في بعض قراراتهم: إنها قرارات علمانية!. 49_ ومن أعجب علاماتهم، أنهم ومع كثرتهم يعجزون عن الرد على من يبين ضلالهم وخرافاتهم مما يدل على هشاشة الجماعة وأن ماقاله أنصار السنة فيها: صدق وحق. 50_ التخلي عن الأفراد إذا كشفوا، فالذي يسجن ويعرف أنه من الجماعة يعدونه ورقة محروقة!. 51_ أنهم -أعني إخوان الجزيرة والخليج الذين درسوا كتاب التوحيد وكشف الشبهات وثلاثة الأصول- قد ينكرون البدع والشركيات إلا إذا صدرت من رموز ومنظري الجماعة! وأخبرونا هل لهم ردود عليهم؟ بل إذا عرضت عليهم مخالفتهم تمتموا قائلين: لعله يقصد كذا! ولربما تاب! وله حسنات! ونفع الله به! وشهيد! ولعله قد حط رحله في الجنة! إمام!، أو يقولون: لاتصرحوا ولاتذكروا الأموات ويستشهدون بحديث(ما بال أقوام...) في غير موضعه، وقصدهم من ذلك حماية جناب رموز الجماعة، وينسون قوله صلى الله عليه وسلم(بئس أخو العشيرة.....)، وقوله في ذي الخويصر(يخرج من ضئضئ هذا......) الحديث، وكذلك تحذيره من الخوارج، والدجال بذكر اسمه ووصفه وما معه من الفتن، وذكره لأوصاف ذي السويقتين هادم الكعبة، ثم إن الإخوان يصرحون بأسماء مخالفيهم الرادين عليهم من أهل السنة ويحذرون منهم بأعيانهم. 52_ يجوزون الخروج على جميع الحكام بلا استثناء من أجل إنشاء دولة الإخوان المنتظرة، مخالفين بذلك النصوص الآمرة بلزوم الجماعة، الناهية عن الخروج والمنازعة، ويستعينون على ذلك ببث الرؤى والأحلام ونشر عيوب الحكام. 53_ من مجلاتهم:"المجتمع"و"السمو"و"البيان"و"السنة"ومن معاقلهم:"المنتدى الإسلامي"لصاحبه ومنظره محمد سرور بن نايف زين العابدين، و"المراكز الصيفية"و"المكتبات"و"جماعات التوعية الإسلامية في المدارس"و"الكشافة"و"الجوالة"،"الندوة العلمية للشباب الإسلامي". ((يتبع))................. |
رد: رسالة الإخوان المسلمين
4_ إذا وقع منكر فإنهم يهيجون ويضطربون أشد الاضطراب، وبدلاً من العمل على إزالته بالطرق الشرعية يشتغلون بالطعن في العلماء ، ودعاة السنة وأنهم لاينكرون المنكر، والحق: أن إنكار المنكر بالطرق الشرعية لا بالهيجان والتهييج، فالسكينة السكينة، وعلى رسلكم!.
55_ هذه الجماعة لها أهداف وغايات ووسائل لتحقيقها، ولها كتب يقرؤونها مثل كتب سيد فطب :"الظلال"،و"العدالة الاجتماعية"،و"معالم في الطريق"،و"المسئولية"لمحمد أمين المصري،و"الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه"لعبدالقادر عوده، و"الموسوعة الحركية"لفتحي يكن، و"هذا الدين بين جهل أبنائه وكيد أعدائه"لمحمد السيد وكيل، و"المسار"و"المنطلق"و"العوائق"و"البوارق"كلها لمحمد أحمد الراشد و"حركة النفس الزكية"للعبدة، و"معالم الانطلاقة الكبرى"للمصري و"جاهلية القرن العشرين"و"قبسات من الرسول"لمحمد قطب و"ماذا خسر العالم بانحطاط العالم الإسلامي"للندوي و"القيادة"لجاسم مهلهل ياسين و"الجهاد"للمودودي و"الجهاد"لعبدالله عزام، و"العلمانية"و"ظاهرة الإرجاء"للحوالي، و"غرباء"للعودة، و"فقه الواقع"للعمر، و"لاتحزن"للقرني، وأشرطة طارق السويدان وكتبه مع أن العلماء-حفظهم الله- حذروا منه، وغيرها! وقراءة هذه الكتب لاتكون إلا وفق جدول معين مقترح. 56_ إن أخطأت الجماعة في مكان ما -كما حصل في[كنر] حيث قتلوا السلفيين الموحدين- قالوا: نلزم الصمت ولا نفرق الصف، والتثبت التثبت، واشتغلوا بالعلم والعمل وكلوا الأمر إلى أهله، ولا تشوشوا على العوام، وننتظر، واعتزلوا الفتنة، أو: إن ما حصل اجتهاد، فسبحان الله ! هل ضرب دعوة التوحيد ظلماً وبغياً محل اجتهاد؟ ثم أين فقهكم للواقع يا فقهاء اللاواقع؟!. 57_ رد منهج السلف بأدلة عقلية باطلة، فالسلف كانوا ينهون عن مجالسة أهل البدع أو الإصغاء إليهم، وهم يقولون: ينضم إلى جماعة كذا أحسن أو يكون مع العصاة؟! ويقولون يستمع الناس لأشرطة فلان (صاحب هوى) أو يستمعون للغناء؟! وكل هذا لإذابة حاجز النفرة من البدع والتحزب، رحماء بأهل الأهواء أشداء على................!!. 58_ عندهم غبش في فهم مذهب السلف فيرون أن الدعوة إليه والتحذير من البدع تفريق للصف، أو يحسبون منهج السلف مدح الحكام حتى إن بعض (الإخوانين) زعم(في إحدى القنوات الفضائية) أنه تاب، ثم أغرق في مدح حاكمه وحجته: واجهنا الحكام كذا وكذا سنة فماذا استفدنا؟ ولذلك تبنا! فتاب لأنه ماحصلت فائدة من منهج التهييج الإخواني، لا لأنه على خلاف منهج السلف! فليس عندهم فقه بمذهب السلف صغيرهم وكبيرهم، وإلا لتركوا هذا الحزب، ولذلك نراهم يغضبون من الرد على أهل البدع والأهواء بحجة عقلية: إننا في وقت مواجهة مع الكفار، والجواب أن نقول: الإسلام في مواجهة مع الكفار إلى قيام الساعة فمتى ننكر البدع إذاً؟ ومن الغبش وسوء الفهم قولهم : الردود تقسي القلوب، لا تتكلموا في المناهج، الشباب لا يفهمون هذه الأمور ، التوحيد فهمناه وعرفناه فلا داعي لدراسته بعد ذلك، أو هل نحن مشركون حتى تدعونا إلى التوحيد والسنة ومنهج السلف ؟ أو أن يقولوا : التوحيد يكفي في تعلمه عشر دقائق !؟ أو نخشى أن ينتكس الشباب، فيقال: إن من سيترككم لن ينتكس بل سيرجع إن شاء الله إلى مذهب السلف والعلم والعلماء. 59_ يغلب على أفراد الجماعة نبرة اليأس والقنوط - ومن قال: هلك الناس فهو أهلكهم- فالأمة عندهم غائبة!. 60_ حجب أسئلة الجماعات وأخبارهم عن العلماء، وكذا حجب فتاويهم في الجماعة! . 61_ متابعة الفرد الإخواني من المرحلة المتوسطة إلى الثانوية، وهناك في الجامعة من ينتظره، وبعد التخرج قد أعد له برنامج يناسبه باسم: قيادة وتربية الشباب. 62_ كل من يخالفهم من الحكام أو الكُتاب فهو عرضة لوصفه بالعلمنة بغض النظر عن صحة كلامه أو بطلانه. 63_ عزل أو إشغال الطالب في مرحلتي المتوسطة والثانوية عن أسرته ومجتمعه فيأخذه الإخوان (الشباب) من بعد صلاة العصر، ويمكث في المكتبة أو غيرها من أنشطتهم إلى مابعد صلاة العشاء، ليتم تلقينه أصول وتعاليم وأنظمة الجماعة بهدوء وسرية!، قال عمر بن عبدالعزيز :إذا رأيت قوماً يتناجون في دينهم بشيء دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة، فاحذروا معاشر الإخوة والأباء والأمهات. ((يتبع)).......... |
رد: رسالة الإخوان المسلمين
64_ يوهم الإخوان أتباعهم أنه لافرق بين دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب السلفية ودعوتهم فيقولون مثلاً: الدعوات الإصلاحية: (أ) دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب (ب) دعوة الإخوان المسلمين!. ويحرصون على التسوية بين رموزهم وأئمة السنة ، فيقولون المصلحون: أحمد بن حنبل ، ابن تيمية ، محمد بن عبدالوهاب ، حسن البنا ‘ سيد قطب!!!؟؟؟، ويسمون رموزهم بــــ: المجددين، والأئمة. 65_ التسلسل في القيادة مع السرية التامة، فرئيس المكتبة أو جماعة التوعية أو المركز الصيفي –مثلاً- لا يعرف إلا المسؤول المباشر عنه فقط دون من فوقه، وهذه طريقة سيد قطب –كما في كتاب:"التاريخ السري"ص99- لتقليل الخسائر عند حصول ضربة، وليتمكنوا من الدخول في عمق النظام الحاكم دون أن يعرفوا. 66_ يتكيف الإخوان المسلمون مع الظروف المحيطة بهم، فإذا وجدوا فسحة وأحسوا بقوتهم سلكوا طريقة سيد قطب الثورية (القطبية) :التفجير والمواجهة والمصادمة العنيفة، تحت مسمى:(سلفية المنهج وعصرية المواجهة!)، وإذا كشف أمرهم وضيق عليهم عادوا إلى طريقة المرشد حسن البنا (البنائية)، وهي نسخة مشوهة من (تقية الرافضة) فيظهرون توقير العلماء ومدح الحكام وطاعتهم، ويتقربون إليهم، ويسعون للإحاطة بكبار المسؤولين! وهم باقون على منهجهم وولائهم للجماعة، إلى أن تحين ساعة الصفر فيظهر مافي النفوس ! ومن الأمثلة على الطريقتين: شريط:"فستذكرون ما أقول لكم"لسفر الحوالي، وشريط:"السكينة السكينة"لناصر العمر، وبينهما فرق عظيم عظيم عظيم !، قال الله تعالى "لاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون". 67_ إذا قويت رغبة الشباب في العلم الشرعي، فلا يمانع الإخوان من عقد دورات علمية وينتقى من يدرس فيها!، خوفاً من تفلت الأتباع، وسعياً لاختطاف بعض من يحضر هذه الدورات من صغار السن، وقد تكون هذه الدورات (الإخوانية) في شرح مختصرات الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله – من باب : ذر الرماد في العيون، وتعقد هذه الدورات في المراكز الصيفية أو المسجد الذي يضم حلقات تحفيظ القرآن التابعة لهم، أو في المكتبة؛ لئلا يذهب الشباب إلى العلماء وطلاب العلم الذين يصرحون ببطلان منهج الجماعة، فإن أصر أحدهم على الذهاب خذلوه وقالوا : لن تفهم، إياك والإغراق في الجزئيات (مسائل العلم!) احفظ القرآن أولاً، فإن حفظ قالوا راجع مرتين.......عشر مرات.....إلخ حتى لا يفارقهم، أو يعينوه مدرساً للقرآن أو مسؤولآً عن مجموعة ليفتنوه بالرياسة فينسى طلب العلم، ويشتغل بمن معه عن الحضور عند علماء السنة. (( يتبع ))........................... |
رد: رسالة الإخوان المسلمين
68_ يلقب الإخوان أتباعهم بـــ(الشباب)، فيقولون: فلان صار مع الشباب أو ترك الشباب، أو :الشباب عندهم رحلة أو زيارة أو مخيم وكل هذا من باب الحرص على سرية الجماعة! فإن مصطلح (الشباب) يدخل فيه البر والفاجر، فلا يدري السامع من يراد؟. ومن عباراتهم التشجيعية: فلان شاب دعوي، وأما مصطلح "طالب علم" فيخاف منه (الإخوان). 69_ إذا حصلت المواجهة مع الحكام وكشفت الأوراق عند ذلك يتخلى الإخوان بعضهم عن بعض، ويتبرأ هذا من ذاك وذياك من تلك، ومن الأمثلة:تخليهم -شيوخاً ودعاة- عن قاعدتهم وقائدها ؛ بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر لأنها أصبحت ورقة مكشوفة محروقة!. 70_ يعمل الإخوان لتحقيق هدفهم (حكومتهم المنتظرة) ببطءٍ ولكنه –كما يقولون- أكيد المفعول، ولهذا جعلوا لدعوتهم ثلاث مراحل: المرحلة الأولى: التحبيب، وذلك بخدمة الناس عن طريق الخدمات الاجتماعية وجمعيات البر والمهرجانات، وجمع التبرعات، فإذا تكلم العالم أو المسؤول فيهم وجدوا العوام المخدومين (المخدوعين) من يدافع عنهم. المرحلة الثانية: التدريب، فيدرب الشباب في المخيمات والمعسكرات على الاقتحام والحراسة الليلية والاغتيال، وقد يرسلون إلى خارج البلاد ليتدربوا في إحدى قواعدهم. المرحلة الثالثة: المواجهة، حين يشعرون بقوتهم وضعف حكوماتهم، فاللهم سلم سلم!. ومن قواعدهم لتحقيق مآربهم: الغاية تبرر الوسيلة، وواقعهم يشهد بهذا. |
| الساعة الآن 07:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى