![]() |
~ لَقَـد رَحَـل }
[align=center]** سَــلامٌ عليكــمْ ، و رحمةُ اللهِ و بركاتهُ .. /
إخواني ، أخواتي .. حيَّاكم الله .. / || .. مَشَاعرٌ و أحاسيسٌ تتملَّكُني ، كلما ذكرتكَ و تذكرتكَ .. يا شِتاءْ .. || رابـطُ هذهِ القصيدة في منتدى الشعرِ الفصيـحِ ، هو : ~ لقـدْ رحـلْ } { لَـقَـدْ رَحَــلْ .. } حلَّ بِالأجواءِ ضيفٌ أَتَى*********مُعلِناً بَدْءَ الجَدَا وَ الصَّقِيعْ كَسَفَتْ شَمْسُ ضِيَاءِ الوَرَى******خَجَلاً مِنْهُ كَفِعْلِ المُطِيعْ زَائِرٌ هَشَّ لهُ بَعْضُهُمْ********دُونَ لُقْياَ في الفَضَاءِ الوَسِيعْ بِالهُوَيْنَى سَارَ في مِرْطِهِ*********مُلْقِياً سِرْبالَ ثَلْجٍ نَصِيعْ فَاكْتَسَتْ مِنْهُ بِقَاعُ الغَضَا******وَ البَرَارِي فَالثَّرَى وَ الوَشِيعْ مُبْدِياً خَيْرَاتِهِ ، باكِياً************مَطَراً أَرْوَى رِحابَ الصَّلِيعْ بَرَدٌ مِنْهُ كَقَطْرِ النَّدَى**********يَتَهَاوَى جَمَداً فِي الهَجِيعْ قَرُّهُ مِسْقاةُ حِسٍّ نَمَا**********فِي شَرَايِينٍ تَضُخُّ النَّجِيعْ وَ الضَّبَابُ الكُثْرُ لَفَّ الدُنَّى********مُهْدِياً لِلْحَقْلِ تَاجَ النَّبِيعْ نَاثِراً – فِي الفَجْرِ – بَرْداً شَذِيْـ*ياً ، سَرَى قَبْلَ خُرُوجِ القَطِيعْ بَيْدَ أنَّ البَعْضَ لمْ يَحْتَفِي********بِلِقاءِ المُحْتَفَى كَالجَمِيعْ فَالسُّنُونُو غابَ عنْ وَكْرِهِ*******مِثْلَمَا اللَّقْلَقُ سَنَّ الصَّنِيعْ وَ أَنَا لَسْتُ بِسَالٍ يَرَى********عَنْكَ صَدًّا مِثْلَ فِعْلِ الرَّدِيعْ يَا مَلِيكَ الأَشْهُرِ المُجْتَبَى******خُذْ سَلاَمِي بِالوَفَاءِ الرَّفِيعْ وَ تَقَبَّلْ مِنْ مُحِبٍّ هَوَى*********جَوَّكَ البَارِدَ : سِحْراً بَدِيعْ عِطْرَ وُدٍّ خَالِصٍ يَسْتَقِي*******مِنْكَ شِعْراً قَدْ رَبَا كَالرَّضِيعْ كَمْ أُحِبُّ الطَّقْسَ يُحْيِي الحَيَا*****يُرْجِعُ الرُّوحَ لِفَصْلِ الرَّبِيعْ [align=center]* و نظمهُ ، أسامة بن محمَّد بن ساعو / السَّـطائفي، الإثنيــنْ ، 24 / 03 / 2008[/align][/align] |
رد: ~ لَقَـد رَحَـل }
قصيدة رائعة شكرا لك اللهم انصر اهل غزة
|
رد: ~ لَقَـد رَحَـل }
المبجل أُسَّامه قد أجدت وأبدعت في نثر هذه القصيدة المتناغمة مصافحتي لقلبك |
| الساعة الآن 06:41 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى