![]() |
بين الامس واليوم ... إهداء خاص للاخ المسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي الكرام محاولة بسيطة لكشف الاختراق الرافضي واساليبه ارجوا ان تنال إعجابكم مع الاعتذار مسبقا عن عدم تحرير بعض صورها او صياغتها في اسلوب يراعي الجمالية في السرد واالروعة في العرض بل هي كلمات من القلب وكفى .................... إهداء خاص للاخ المسلم بين الامس واليوم لطالما تساءلت عن سر هذا الاهتمام الرافضي بالجزائر واهلها وماكل هذه الضجة عن تاريخها وتراثها ففزعت الى كتبي اقلب صفحاتها وانقب بين سطورها عسى ان اقف على شئ خلفته الذكرى ولم يبلى من طول النسيان فاذا بي وقد صرت شابا في العشرين من العمر اتجول في اسواق القيروان كانت آثار المحاولات الاولى للغزو الرافضي بادية للعيان فلقد استطاع كل من سفيان والحلواني أن يتوغلا بأفكارهما في قبائل البرانس ذات القوة والشكيمة والعدة والعتاد, والتي تتطلع إلى إقامة دولة في المغرب على نهج الأدارسة في المغرب الأقصى, والأغالبة الذين عاصمتهم تونس ومن هنا سجلت خطورة استغلال احفادهم اليوم للهوة بين العرب والامازيغ لنشر افكارهم بين هؤلاء بدعوى الحرية والحق في الاختلاف خصوصا وان هذه الهوة قد استغلت ابشع استغلال في عهد الاستعمار الفرنسي للبلاد اذ ركز دهاتهم على تعميق الفوارق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحتى لدينية بين اخوان العقيدة وشركاء الوطن ولازالت آثارها بادية الى الآن في تشجيع الاستعمار لنزعات الانفصالية ولعبه على وتر الاثنية والتفوق العرقي فالخطة هي هي والوسيلة لم تتغير فالغزاة يستفيد بعضهم من افكار بعض فتشجع دعاة الرفض ا لى اعادة استنساخ التجربة واللعب على وتر التناقضات العقدية بين الصوفية واهل الحديث والنفخ في اظرام نار العداوة والبغضاء مستغلين طيبة بعض المتنورين من ابناء التجمعات الدعوة ذات الخلل العقدي بدعوى حرية الاعتقاد والتدين مع رفع الشعارات البراقة واستخدام العبارات المنمقة والخطابات المزوقة كخطاب المقاومة والوقوف في وجه الحملة الصليبية الجديدة ... اقول .. بينما انا في القيروان بلغ مسامعي ظهور شخص جديد .. شخص تمتع بمهارات عالية .. دهاء خطير ولسان ساحر وقدرة كبيرة على التمثيل هذا الى جانب الفروسية و اتقان فنون الحرب .. ظهرت شخصية أبو عبد الله الشيعي من لا شئ لتصبح وفي لمح البرق كل شئ .. وصل هذا الداهية الماكر الى مكة مابين 288هـ إلى 289هـ ليلتقي وفود الحجيج القادمين من المغرب ويقنع شيوخ الكتاميين بصدقه وعلمه وورعه ويقبل الرحيل معهم الى الغرب ليعلم اطفالهم القرآن الا انه لم يفلت فرصت مروره بالقيروان ليدرس مواطن الداء في دولة الاغالبة وطبيعة العلاقات الاجتماعية في المناطق الخاضعة لسلطانها فتاكد بان اسهل طريق لاختراق المغرب واستغلال طيبة كتامة اقوى قبائل المغرب آن ذاك وبدء بتلقينهم مبادئ التشيع والرفض وبعد مدة طويلة قضاها في دور الفقيه الورع بدء الداهية ببث سمومه حول السياسية ونظام الحكم ودور الإسلام في الحكم بالشورى, وفضل العلويين وأحقيتهم في الحكم مستغلا في ذلك حالة الاحتقان الغليان الشعبي من سياسة الاغالبة وظلم ولاتهم فالتفت حوله القبائل البربرية التي رات فيه دور المخلص .. كانت الدعايات الرافضية ترتكز على دعائم موضوعية ساهمت وبسرعة في تقوية شوكتهم وظهورهم على الساحة كقوة شديدة كانت الدعايات تصلنا الى القيروان كقصص واشعار وجدت طريقها الى قلوب العامة من الناس وذلك لاشتمالها على الترويج لانحلال وضعف دولة الأغالبة وانغماسهم في الترف وتذمر الناس من الأمراء ومن ظلمهم وبسقوط الحصانة الثقافية وتمكن التدعياء من الاختراق تساقطة الحصون العسكرية حصنا حصنا فاعلن الخبيث دعوته وكشف عن حقيقته في كونه ممن يدعو للرضى من آل البيت النبوي الذي سيظهر عن قريب وتولى أمور الحكم .. اقول كنت وانا الفتى المثقف من ابناء القرن العشرين اجول بين القرى والمدن وادرس تطور الاحداث وتسارعها فادركت ان الخطر داهم وان الداء قاتل فالوسيلة هي الوسيلة لم تتغير بل اصبحت اكثر فتكا لاعتمادها على وسائل حديثة للاتصال خصوصا مع انتشار العلمانية والجهل باساسيات الدين فضلا عن اصول وقواعد العقيدة وبناء نوع من الحصانة الفكرية امام هذا الغزو المتكرر .. اذكر وانا طالب في الجامعة كيف كان بعض الدكاترة ممن ظاهره الشيوعية وقد ا صابته لوثة التشيع كيف يبث سمومه بدعوى الثقافة وفتح الافق الفكري للطلاب .. فاذا ناقشه احد سخر منه بدعوى الجمود والتحجر وضعف المستوى الثقافي فكانت ضحكات بعض الطيبين ممن لم يدرك ابعاد الموضوع تصيب قلبي بالاسى والحزن بل كنت اتاسف لعدم قدرتي على مساندة تلك القلوب الطاهرة وكشف ضباب الاحتيال والنصب عنها فكانت كل محاولاتي تبوء بالفشل فقد كان سيف الرسوب مسلطا على الرقاب فصرت وكانني خارج السياق ... اقول: هذه الرحلة التاريخية البسيطة قد سمحت لمثلي ان يقف على مخططات القوم ويكشف عن دسائسهم ولعل المتابع لنشاط الملحقيات الثقافية الايرانية يلحظ وبشكل مفاجئ عودتها للنشاط بشكل ملموس في السنوات الاخيرة كما لوحظ ولاول مرة الكتاب الشيعي في معرض الجزائر للكتاب وهنا نتساءل ما مصلحة اللجان المختصة في الرقابة والنشر من منع كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله والتضييق على السلفيين في الوقت الذي يفسح فيه المجال وبتواطئ شديد لكتب الدعايةالشيعية فلقد وأوضح العامري المشرف العام على شبكة "شيعة الجزائر" لـ"العربية.نت" عدم وجود أي ممانعة من حيث المبدأ من قبل السلطات الجزائرية لانتشار التشيع، "المادة 61 من الدستور الجزائري تنص على الحرية الفردية لكافة الشعب في اختيار معتقداتهم التي يختارونها والحمد لله لا نعاني من أي مشاكل مع النظام حاليا وكما أن الشيعة لم يعتدوا على أي مادة من الدستور أو رمز من رموز الدولة. وإن كانت هناك بعض التحفظات عبر تصرفات بعض من يعتبرون أنفسهم فوق القانون فهم بالنسبة لنا لا يمثلون شيئا بل هم يزيدون من انتشار التشيع دون أن يشعروا بذلك لأن المظلوم منتصر عاجلا أو آجلا" .1 فاذا تابعنا اعترافات التشيعين الجدد نجد بان الوسائل القديمة لا تزال تجد طريقها للقلوب مع تعديل طفيف والتلويح بخطر موهوم صنع على حين غرة في مطابخ المكر الرافضي وشق طريقه بسرعة مريبة الى ادبيات اهل الثقافة والصحافة والاعلام .. اقول هذا الخطا المتعمد في تشخيص الخطر ادى الى خطيئة في حق الجماهير وخيانة للامانة التي يحملها المثقفون .. آسف على الاطالة فهي صرخة كلوم قبل فوات الاوان فبامكاننا اليوم مواجهة الظاهرة وهي في مهدها اما الاستمرار في "الطيبة" الباهتة عند البعض والتزييف المتعمد عند البعض الآخر وتقديم خيار تصفية الحسابات الفكرية على خيار الوقوف عند الحقائق مع رمي المخالف بالعمالة والتطرف فلن يزيد الامر الا سوءا وسياتي اليوم الذي يترحم فيه السفهاء على هذه الوهابية التي يلعنونها فليتاكدوا فقط اننا لاولن نعاملهم بمثل ما عاملونا به ... وان غدا لناظره لقريب .. انتهى ........................................ *-اعتمادا على ما قرره الدكتور الصلابي من حقائق تاريخية |
رد: بين الامس واليوم ... إهداء خاص للاخ المسلم
موضوع رائع اخي (العاصمي)واسلوب سهل جميل في الكشف عن حقائق الاختراق الرافضي ...اما عن دعوة (عبد الله الشيعي) فقد تركت اثرا بليغا في عقول الجزائريين الى زمن قريب،حيث اذكر حكايات جدتي حول خرافات شيعية ما انزل الله بها من سلطان،تعتقدها هي والكثير من ابناء جيلها الأميين حقائق لا غبار عليها...ولا ننسى أن الاستدمار الفرنسي شجع كل هذه الخرافات والفرق الضالة،بهدف تدمير العقيدة الاسلامية الصحيحة الراسخة الى حيث يبعثون.
|
رد: بين الامس واليوم ... إهداء خاص للاخ المسلم
بارك الله فيك أخي العاصمي على الهدية
موضوع رائع الرافضة اليوم أخبث من الامس اليوم يتلاعبون بالعواطف عن طريق حرب لبنان من أجل تهيجها وجعل الناس يظنون ان الرافضة هم حماة الإسلام والذين سيحررون القدس ولاسف نجحوا مع بعض سفهاء بني جلدتنا فتراهم أصبحوا يداففعون عن الشيعة وأصبحوا يعتقدون أن كل من يعاديهم فهو يهودي اومع اليهود اليوم أصبح بعضهم يطعن في معاوية رضي الله عنه ويكفره وغذا سيطعن في ابي بكر وعمر وبعد غد يحرف القران إلا أن يجد نفسه رافضي لكن بإذن الله سنقف كحائط سد في وجه هجماتهم لن نسمح لهم بالقضاء على الإسلام ونشر الرفض في الجزار خاصة وباقي بلاد المسلمين عامة بل سنقف في وجوههم كما نقف في وجوه النصارى وكل من يريد محاربة الإٍسلام نسال الله أن يوفق كل باغ للخير وان يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل |
رد: بين الامس واليوم ... إهداء خاص للاخ المسلم
يعطيكم السحيتوا خويا
|
رد: بين الامس واليوم ... إهداء خاص للاخ المسلم
اقتباس:
|
رد: بين الامس واليوم ... إهداء خاص للاخ المسلم
اقتباس:
|
رد: بين الامس واليوم ... إهداء خاص للاخ المسلم
موضع جميل اخي العاصمي...لكن ان شاء الله احفاد الامام ابن باديس الذي كان يفتخر بجده الملك المعز وما ذاك لوجاهته بل لانه كان من قطع دابر الدعوة الشيعية في منطقتنا واعاد الاعتبار لمنهج اهل السنة -قلت- احفاد الامام المجدد ابن باديس سيتصدون لهم لتبقى هذه البلاد نقية
|
رد: بين الامس واليوم ... إهداء خاص للاخ المسلم
اقتباس:
|
| الساعة الآن 12:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى