| ليلى الجزائرية |
17-11-2008 08:01 PM |
الإعجاز العلمي في القرآن
مع بداية الثمانينات ألقى الشيخ متولي الشعراوي محاضرة أشار فيها إلى ملاحضة شهدها في القرآن الكريم ، وهي أن السمع قدم على البصر في القرآن في سبعة عشر موضعا ، والواضح أن هذا التقديم كان يحمل خلفيات علمية . من هنا ، شرع العلماء المفسرون في تحليل هذه الظاهرة القرآنية و تفسيرها وفق مفاهيم . فمنهم من قال إن ذلك يعد تشريفا للأذن على اعتبار أن النائم يغمض عينيه بينما أذنه تبقى مفتوحة ، ومنهم من قال أن العين ترى من جهة واحدة ، بينما الأذن تسمع من كل الجهات ، غير أن هذه التفاسير بقيت مجرد تحاليل نظرية بعيدة عن المجال العلمي . إن هذه الملاحظة القرآنية كانت جديرة بأن تكون البداية التي إنطلق منها الدكتورالمصرى حسين رضوان اللبيدي وهو مختص في تشريح المخ البشري ، صارفا كل وقته واهتمامه في التعرف على سر هذا التقديم ، وعلى الرغم من أنه في تلك الفترة لم يكن معروفا ما يسمى بالإعجاز العلمي في القرآن إلا أنه كان على قناعة تامة بأن الإنطلاق من القرآن شيئ محتم لإثراء العلوم . ليتم التوصل أخيرا ، إلى أن الجنين يسمع دقات قلب أمه وحركات أمعائها وهو في الشهر الخامس من الحمل ، وقد تم إثبات أنه يسمع في هذه المرحلة أولا ، بعد إستعمال آلات التسجيل المخبرية والتي تولد عنها إشارات عصبية سمعية في الأذن الداخلية و المنطقة السمعية بالمخ .
|