![]() |
مقهى صاد ...عين
مقهى...صاد عين كان الصباح يغسل وجهه من ليل عرسه على مشارف الانتداب بصدر عار يكسوه الضباب بصابون نقد يحلق الأهداب و تفريق مؤسس و بيت في الدولاب الإحسان حصني و قهوتي تذاب عودتي تجني ثمارا في غاب يا نقطة حسني فرقتنا الأسباب و من قصد ما خاب * * * فنجان قهوتي في حديقة زهرها وصلات تؤدي قبلات على جبين الظبي المسجون في المتاهات أطلق سكري ليذوب في الاستراحة و يتعلم السباحة مع الأبيض و الأسود و البراءة التي تجلس جلوس المتعبد في روضة الطاعة فتكسبها مناعة من كيد * الدرازين* و حلاقين الشوارب التي تتوسط النافورة..المغمورة اذا نطقت..خرجت منها صورة دودة تجر مقطورة * * * يمتد المقهى على القارعة بين مترين و ساعة حبال نشرت عليها ألسن لتتجفف من الشائعة و يصرف ماؤها نحو المسلخ جهة البالوعة انه التمديد في التنديد حتى يعود التيار إلى ديارنا و ينفض الغبار من عيون تمارس الملوحة و تزاحم عمل البحر بالأطروحة ألسن في بيعها تقطع الشكل و ترميه على ضفاف الشوارع في شكل أمتعة تبكي حاملها المغمض العينين و المكبل اليدين. محمد داود |
| الساعة الآن 05:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى