منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   مطوية الشيخ البشير الإبراهيمي و مقاومته للصوفية (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=4750)

قامع البدعة 30-04-2007 01:55 PM

مطوية الشيخ البشير الإبراهيمي و مقاومته للصوفية
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه

أجمعين، أما بعد


إخواني في الله هنا تجدون مطوية العلامة الوالد الشيخ البشير

الإبراهيمي و مقاومته للصوفية كشف فيها ما هم عليه من تعاملهم

مع الكفار ضد المسلمين ، أسأل الله أن ينفع بها كل من قرأها


من هنا

محمد2 30-04-2007 06:03 PM

رد: مطوية الشيخ البشير الإبراهيمي و مقاومته للصوفية
 
الرابط أخي

أبو جويرية 30-04-2007 07:05 PM

رد: مطوية الشيخ البشير الإبراهيمي و مقاومته للصوفية
 
الشيخ البشير الإبراهيمي الجزائري و مقاومته للصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم


ترتبط مقاومة الصوفية المبتدعة بإصلاح العقيدة ارتباطا وثيقا و قد كشف الإبراهيمي رحمه الله عن مخازي هؤلاء و حاربهم بشدّة ، و عاملهم بما يستحقون لأنهم تاجروا باسم الدين ، و زجّت بهم فرنسا في أتون المعركة ، فأصغ إليه و هو يقول :

" في أيّام الحملة الكبرى على الحكومة الفرنسية ظهر هؤلاء بمظهر مناقض للدين ، فكشفوا الستر عن حقيقتهم المستورة و وقفوا في صفّ الحكومة مؤيدين لها ، خاذلين لدينهم و للمدافعين عن حريّته مطالبين بتأييد استعباده ، عاملين بكل جهدهم على بقائه بيد حكومة مسيحية تخرّبه بأيديهم ، و تشوش حقائقه بألسنتهم ، و تلوث محاربيه و منابره بضلالتهم " .
و يقول :
" و قد أخذوا في الزمن الأخير ببعض مظاهر العصر ، و تسلموا بعض أسلحتهم بإملاء من الحكومة للدّفاع عن الباطل فكونوا جمعيّة و أنشأوا مجلّة ، و جهّزوا كتيبة من الكتاب يقودها أعمى – ليشترك عاقلهم و سفيههم في هذه المخزيات و بحكم العموميّة في الجمعيّة ، و الاشتراك في المجلّة ، و لو في دائرته الضيقة و من أهله و جيرانه ... دافعناهم عندما ظهروا بذلك المظهر– بالحق فركبوا رؤوسهم ، فتسامحنا قليلا إيقاء على حرمة (المحراب) و (المنبر) التي انتهكوها ، فشددوا إيقاء على حرمة (الخبزة) فكشفنا عن بعض الحقائق المستورة فلجّوا و خاضوا ، و ثاروا و خاروا ، فلمّا عتوا من أمر ربّهم رميناهم بالآبدة ... و هي أنّ الصلاة خلفهم باطلة لأنّ إمامتهم باطلة ... لأنّهم جواسيس " .
و قد عدّ الشيخ الإبراهيمي الصوفية داء عضالا يجب التخلص منه , للتحرّر عقيدة المسلم من التشويش , وتطلق لعقله العنان في التشبع و فهم الشريعة ، فتراه يصرح بقوله :

" إنّنا علمنا حقّ العلم بعد التروّي و التثبّت و دراسة أحوال

الأمّة و مناشئ أمراضها أنّ هذه الطرق المبتدعة في الإسلام هي سبب تفرق المسلمين ، و نعلم أنّنا حين نقاومها نقاوم كل شرّ ، إنّ هذه الطرق لم تسلم منها بقعة من بقاع الإسلام ، و إنّها تختلف في التعاليم و الرسوم الظاهر كثيرا ، و لا تختلف في الآثار النفسيّة إلاّ قليلا ، و تجتمع كلها في نقطة واحدة و هي التحذير و الإلهاء عن الدين و الدنيا " .

و يتابع شارحا مخاطر الطرقية و بدعها ، حيث تعلق كثير من المسلمين بطقوس طريقتهم ، و بطروحات مشايخهم ، و لم
يعمدوا على اتصال مباشر مع الكتاب و صحيح السنّة ، بل أصبحت هذه الطرق حاجزا بينهم و بين مصادر الشريعة ، و كأنّها دين جديد ، لقد أصبحت بعض الطرق – كما يرى الإبراهيمي – في بلاد العرب و المسلمين ، و في الجزائر بخاصّة ، إضافة جديدة إلى محاولات الدّس التي قام بها أعداء كثيرون للإسلام ، إن كان بنحل الأحاديث ، أو بالتأويلات المزورة للحقيقة ، أو ما شاع عند العديد من الحركات الباطنية و لكن يعود ليؤكد أنّ هذا كان خطره أقل بكثير من خطر هذه الطريقة ، فيقول :

" أما و الله ما بلغ الوضاعون للحديث ، و لا بلغت الجمعيّات السريّة و العلنيّة الكائدة للإسلام من هذا الدين عشر معشار ما بلغته من هذه الطرق المشؤومة ... إنّ هذه الهوّة العميقة التي أصبحت حاجزة بين الأمة و قرآنها هي من صنع أيدي الطرقيين " .

و يقول مقرّعا الطرقية و فهمهم الخاطيء للإسلام :

" .. فكل راقص صوفي ، و كل ضارب للطبل صوفي ، و كل عابث لأحكام الله صوفي ، و كل ماجن خليع صوفي ، و كل مسلوب العقل صوفي ، و كل آكل للدنيا بالدين صوفي ، و كل ملحد لآيات الله صوفي ، و هلمّ سحبا ، أفيجمل بجنود الإصلاح أن يدعوا هذه القلعة تحمي الضلال و تؤويه ، أم يجب عليهم أن يحملوا عليها حملة صادقة شعارهم : ( لا صــــوفـــيــــة فــي الإســـــلام ) حتى يدكوها دكّا ، و ينسفونها نسفا ، و يذروها خاوية على عروشها " .

و قد كان رحمه الله تعالى في محاربته للصوفية و خرافاتها و ترهاتهم متأثرا بتعاليم حركة الشيخ محمد بن عبد الوهّاب الإصلاحية ، و يتضح ذلك عندما نراه يعلل هجوم المتاجرين بالدين على هذه الدعوة السنية الإصلاحية في البلاد الحجازية التي سمّاها خصومها بــ ( الوهابية ) - تنفيرا و تشويها - لأنّها قضت على بدعهم ، و حاربت خرافاتهم ن فيقول :

" إنّهم موتورون لهذه الوهابية التي هدمت أنصابهم ، و محت بدعهم فيما وقع تحت سلطانهم من أرض الله ، و قد ضجّ مبتدعة الحجاز فضجّ هؤلاء لضجيجهم و البدعة رحم ماسة ، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة ( وهابي ) تقذف في وجه كل داع إلى الحقّ إلاّ نواحا مردّدا على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهابية " .


بقلم الشيخ مشهور حسن آل سلمان من علماء الأردن نشرت بمجلة الأصالة العدد

قامع البدعة 01-05-2007 09:02 PM

رد: مطوية الشيخ البشير الإبراهيمي و مقاومته للصوفية
 
المعذرة اخي محمد 2


هاهو الرابط

إضغط هنا

محمد2 01-05-2007 10:41 PM

رد: مطوية الشيخ البشير الإبراهيمي و مقاومته للصوفية
 
ما جاء في المطوية:

الشيخ البشير الإبراهيمي الجزائري و مقاومته للصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم


ترتبط مقاومة الصوفية المبتدعة بإصلاح العقيدة ارتباطا وثيقا و قد كشف الإبراهيمي رحمه الله عن مخازي هؤلاء و حاربهم بشدّة ، و عاملهم بما يستحقون لأنهم تاجروا باسم الدين ، و زجّت بهم فرنسا في أتون المعركة ، فأصغ إليه و هو يقول :

" في أيّام الحملة الكبرى على الحكومة الفرنسية ظهر هؤلاء بمظهر مناقض للدين ، فكشفوا الستر عن حقيقتهم المستورة و وقفوا في صفّ الحكومة مؤيدين لها ، خاذلين لدينهم و للمدافعين عن حريّته مطالبين بتأييد استعباده ، عاملين بكل جهدهم على بقائه بيد حكومة مسيحية تخرّبه بأيديهم ، و تشوش حقائقه بألسنتهم ، و تلوث محاربيه و منابره بضلالتهم " .
و يقول :
" و قد أخذوا في الزمن الأخير ببعض مظاهر العصر ، و تسلموا بعض أسلحتهم بإملاء من الحكومة للدّفاع عن الباطل فكونوا جمعيّة و أنشأوا مجلّة ، و جهّزوا كتيبة من الكتاب يقودها أعمى – ليشترك عاقلهم و سفيههم في هذه المخزيات و بحكم العموميّة في الجمعيّة ، و الاشتراك في المجلّة ، و لو في دائرته الضيقة و من أهله و جيرانه ... دافعناهم عندما ظهروا بذلك المظهر– بالحق فركبوا رؤوسهم ، فتسامحنا قليلا إيقاء على حرمة (المحراب) و (المنبر) التي انتهكوها ، فشددوا إيقاء على حرمة (الخبزة) فكشفنا عن بعض الحقائق المستورة فلجّوا و خاضوا ، و ثاروا و خاروا ، فلمّا عتوا من أمر ربّهم رميناهم بالآبدة ... و هي أنّ الصلاة خلفهم باطلة لأنّ إمامتهم باطلة ... لأنّهم جواسيس " .
و قد عدّ الشيخ الإبراهيمي الصوفية داء عضالا يجب التخلص منه , للتحرّر عقيدة المسلم من التشويش , وتطلق لعقله العنان في التشبع و فهم الشريعة ، فتراه يصرح بقوله :

" إنّنا علمنا حقّ العلم بعد التروّي و التثبّت و دراسة أحوال
الأمّة و مناشئ أمراضها أنّ هذه الطرق المبتدعة في الإسلام هي سبب تفرق المسلمين ، و نعلم أنّنا حين نقاومها نقاوم كل شرّ ، إنّ هذه الطرق لم تسلم منها بقعة من بقاع الإسلام ، و إنّها تختلف في التعاليم و الرسوم الظاهر كثيرا ، و لا تختلف في الآثار النفسيّة إلاّ قليلا ، و تجتمع كلها في نقطة واحدة و هي التحذير و الإلهاء عن الدين و الدنيا " .

و يتابع شارحا مخاطر الطرقية و بدعها ، حيث تعلق كثير من المسلمين بطقوس طريقتهم ، و بطروحات مشايخهم ، و لم
يعمدوا على اتصال مباشر مع الكتاب و صحيح السنّة ، بل أصبحت هذه الطرق حاجزا بينهم و بين مصادر الشريعة ، و كأنّها دين جديد ، لقد أصبحت بعض الطرق – كما يرى الإبراهيمي – في بلاد العرب و المسلمين ، و في الجزائر بخاصّة ، إضافة جديدة إلى محاولات الدّس التي قام بها أعداء كثيرون للإسلام ، إن كان بنحل الأحاديث ، أو بالتأويلات المزورة للحقيقة ، أو ما شاع عند العديد من الحركات الباطنية و لكن يعود ليؤكد أنّ هذا كان خطره أقل بكثير من خطر هذه الطريقة ، فيقول :

" أما و الله ما بلغ الوضاعون للحديث ، و لا بلغت الجمعيّات السريّة و العلنيّة الكائدة للإسلام من هذا الدين عشر معشار ما بلغته من هذه الطرق المشؤومة ... إنّ هذه الهوّة العميقة التي أصبحت حاجزة بين الأمة و قرآنها هي من صنع أيدي الطرقيين " .

و يقول مقرّعا الطرقية و فهمهم الخاطيء للإسلام :

" .. فكل راقص صوفي ، و كل ضارب للطبل صوفي ، و كل عابث لأحكام الله صوفي ، و كل ماجن خليع صوفي ، و كل مسلوب العقل صوفي ، و كل آكل للدنيا بالدين صوفي ، و كل ملحد لآيات الله صوفي ، و هلمّ سحبا ، أفيجمل بجنود الإصلاح أن يدعوا هذه القلعة تحمي الضلال و تؤويه ، أم يجب عليهم أن يحملوا عليها حملة صادقة شعارهم : ( لا صــــوفـــيــــة فــي الإســـــلام ) حتى يدكوها دكّا ، و ينسفونها نسفا ، و يذروها خاوية على عروشها " .

و قد كان رحمه الله تعالى في محاربته للصوفية و خرافاتها و ترهاتهم متأثرا بتعاليم حركة الشيخ محمد بن عبد الوهّاب الإصلاحية ، و يتضح ذلك عندما نراه يعلل هجوم المتاجرين بالدين على هذه الدعوة السنية الإصلاحية في البلاد الحجازية التي سمّاها خصومها بــ ( الوهابية ) - تنفيرا و تشويها - لأنّها قضت على بدعهم ، و حاربت خرافاتهم ن فيقول :

" إنّهم موتورون لهذه الوهابية التي هدمت أنصابهم ، و محت بدعهم فيما وقع تحت سلطانهم من أرض الله ، و قد ضجّ مبتدعة الحجاز فضجّ هؤلاء لضجيجهم و البدعة رحم ماسة ، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة ( وهابي ) تقذف في وجه كل داع إلى الحقّ إلاّ نواحا مردّدا على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهابية " .


بقلم الشيخ مشهور حسن آل سلمان من علماء الأردن نشرت بمجلة الأصالة العدد 1


الساعة الآن 10:14 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى