![]() |
أن ندرك معنى البلاء
تتعدد ظروف الحياة التي نعيشها فتقسو أحايين كثيرة ،فقد نفقد عزيزا علبيناأو نفصل من وظيفة،أوتخسر تجارتنا ومشاريعنا،أو نفشل في إمتحان أومسابقة بعد بذل جهد كبير،أونصاب بمرض خطير أو مزمن،أو....أو.......أو..........
قد يصبر عليها ويتحملها ويتجاوزها الكثير منا،لكن الكثير في المقابل لايترك لحظة من اللحظات العصيبة تمر عليه فيعيشها بكل ماتنطوي عليه من صعاب وأحزان . ويدخل بذلك في حالة يأس وقنوط بل قد يفقد حتى الأمل في الحياة ،وينسى تماما أن كل مايلقاه الإنسان هو من عند الله وأن الإيمان بالقدر خيره وشره ركن جوهري من أركان الإيمان. يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه: دع الأيام تفعل ماتشاء / وطب نفساإذاحكم القضاء ولاتجزع لحادثة الليالي / فما لحوادث الدنيابقاء ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: {ما أصبت بمصيبة إلا ونظرت أن الله أنعم علي فيها بثلاث نعم: الأولى:أن الله تعالى هونها علي ولم يصبني بأعظم منها وهو قادر على ذلك. الثانية:أن الله تعالى جعلها في دنياي ولم يجعلها في ديني وهو قادر على ذلك. الثالثة:أن الله تعالى يثيبني عليها يوم القيامة.} وقال سفيان الثوري:{ لم يفقه عندنا من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة .} وقال وهب بن منبه:{ إذا سلك بك طريق البلاء سلك بك طريق الأنبياء .} وقال مطرف:{ مانزل بي مكروه قط فاستعظمته إلاذكرت ذنوبي فاستصغرته.} أتمنى فقط أن تدركوا هذه المعاني جيدا ،حتى نستطيع التعايش بكل ما يحيط بنا لأن الحياة هكذا يمتزج فيها المر مع الحلو،إلى أن يلقى المرء خالقه. نسأل الله الرضا واللطف والعفو والعافية وحسن الخاتمة . |
رد: أن ندرك معنى البلاء
السلام عليكم, موضوعكي اختي الكريمة جيد و مفيد لمن تمعن فيه و أدركه حق الإدراك واصلي تألقكي لكي مني أجمل تحية
|
| الساعة الآن 09:26 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى