![]() |
لو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم
ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم...**التوبة وقفة والله لابد منها اليوم.. مع اشتداد الموقف على أهل الجهاد في فلسطين..الضفة وغزة..ومع تحرُق قلوبنا عليهم..مع رغبتنا الشديدة-قولاً-في نصرتهم...ومع الحصار المفروض علينا نحن شخصيا ...ذلك الحصار الذي يمنعنا من نصرة اخواننا..ولو بالكلام!ذلك الحصار الذي أصابنا بالكمد والكبت والغيظ وامتلاء الصدر حقدا على من حاصروهم ..,لم يحرك أحد ساكنا للحجاج الممنوعين من اداء شعيرة من اعظم شعائر الاسلام...حينها أخذت في التفكير - والذي لم يتوقف أصلا من قبل -ما الذي يحدث؟!!ما هذا الخنوع الذ نعيشه نحن أهل الإسلام؟!!هل سنبقى صامتين والحجاج ممنوعين من حجهم؟!!ألن نحرك ساكنا؟!!!هل سنرضى بالعجز والى متى؟!!!ولأننا تعودنا أننا مغلوبون على أمرنا...لما تعبت من التفكير...فوضت الأمر لله تعالى... فتبادرت إلى ذهني ...آية واحدة...سمعتها أكثر من ربما عشر مرات في يوم واحد من أشخاص مختلفين...بمناسبة وبغير مناسبة..وكأنها رسالة تتكرر كثيرا كي تدخل مدخلها الصحيح من قلبي ..هذه الآية هي ما ذكرتها في البداية ..."ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين .." ...فرجعت الى التفسير وحاولت أن أفهم فيمن نزلت...ثم عدت الى حالنا...هل يمكن أن نكون مقصودين بها ؟!!!ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة...فتساءلت...نحن بالتأكيد نريد الخروج...لكن..هل نحن صادقون في ذلك؟؟؟!! |
رد: لو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم
بارك الله فيك ولا فض الله فاك
نحن الآن بحاجة للعدة فعلينا إذن بإعدادها والعدة قسمان: 1-العدة الإيمانية 2-العدة المادية ((والبدء يكون بتحقيق العدة الأولى، - أعني العدة الإيمانية - هو الأصل، وهذا أولى ما ينبغي أن يهتم به المسلمون، لأنها سابقة لتلك. ألا ترى كيف نهى الله المؤمنين في أول الأمر عن التوجه العسكري وأمرهم بالتوجه التعبدي فقال: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ )) [سورة النساء:77]، فأمرهم الله عز وجل إبان نزول آيات التوحيد وتحقيق حقوق التوحيد، وهي الصلاة والزكاة، فالصلاة ما بين العبد وربه، والزكاة ما بين العبد وأخية. ولا معنى لقوة مادية إذا أقـفرت القلوب من تقوى الله عز وجل، وقد قيل : إنما السيف بضاربه. ولا يقولن قائل: إن المسلمين اليوم كثيرٌ، لأنه لا معنى لثروة بشرية لا تُزكيها أعمالها، فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإسلام لا يُنصرُ بالغثاء، فقد صح في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها )). فقال قائل: ومن ثلة نحن يومئذ؟ قال: (( بل أنتم يومئذٍ كثير، لكنكم غُثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن )). فقال قائل: يا رسول الله! ما الوهن؟ قال (( حب الدنيا وكراهية الموت )). كونوا أولياء الله تنصروا لو لم يكن المسلمون بمثابة الغثاء، وإنما كانوا أصحاب إيمان حقيقةً، فاهتبل الشيطان غفلتهم البشرية، وحرك من أنفسهم العجب بكثرتهم، لم يحالفهم النصر كما حصل ذلك لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين، حتى قال الله تعالى: (( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ)) [سورة التوبة:25]. وهذا درسٌ بليغ، وحجة دامغة لمن يهتمون بالتجميع وصفوفهم مهزوزة بالخلاف العقدي والتمزق الطائفي البدعي، فإن الحديث السابق قد بين بنصه أن فساد القلوب - التي هي المحل الأصلي للعقيدة - بحب الدنيا وكراهية الموت يحرم أهلها من رهبة عدوها منها، فكيف بالنصر؟! وأما الآية الأخيرة، فقد بينت أن الذين حققوا الإيمان، لكنهم غفلوا لحظة من جهادهم غفلة ما عن ربهم فمنوا بالهزيمة، ولولا أن الله عز وجل رأى منهم الصدق في المبدأ والأوبة في المنتهى لطال الأمر، ولكن ليقضي الله أمراً كان مفعولا. فكيف يطمع في النصر من استدام الغفلة عن الله، بل استثقل الحديث عن التوحيد الذي هو حق الله، بل استحل الخروج عن عقيدة السلف، وركن إلى فلسفة من خلف؟! ونقول لمن يكره هذه اللغة، ويحسبها تثبيطاً: مهلاً مهلاً، فإن غثائيتكم - ولو كانت حركية - لا تزيد المسلمين إلا وهناً وهناً! والأغرب في هذا أن الذين يرون أنفسهم مهمومين بالقضية الإسلامية دون غيرهم إذا سُئلوا عن عقيدة من يدعمون ممن يسمونهم ( مجاهدين!)، قالوا: ليس الوقت وقت السؤال عن هذا، لأنهم - حسب فلسفتهم الميكيافيلية - يذحبون وأنتم تسألون عن تدينهم؟!! ولم ينتبهوا إلى أن الله سلط عليهم من يذبحهم بسبب ذنوبهم، ولو كانوا صالحين لتولاهم ربهم، وما تركهم نهباً لعدوه وعدوهم، ففي القرآن: (( إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ )) [سورة الأعراف: 169]. وهذا الجواب الذي يجتره الحركيون على بكرة أبيهم أضحى عندهم - على اختلافهم - كالإرث المشاع، وترك المسلمين قصاعاً بين جياع، ولا يكادون يدخلون معركة اليوم إلا خرجوا منها مهزومين، وأكدوا للكفار أن لا ناصر للمسلمين، فلم يشك الكفار أن دين الإسلام كذب، فأي جناية على الإسلام والمسلمين أعظم من هذه؟!)) ما بين قوسين من كلام فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري. |
رد: لو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم
إذن نبقى نتفرج .... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
رد: لو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم
اقتباس:
إليك الجواب من مشاركتك: اقتباس:
|
رد: لو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم
و اول العدة العودة الى الاسلام الصافي الخالي من البدع و الضلالات و الانحرافات و اتباع الاهواء
و ما انهزام الامة الاسلامية الا بسبب ترك هذا الدين |
رد: لو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم
صدقت ....لكن هل حقاً نحن مغلوبين ...أم لدينا القابلية دوماً و أبداً أن نكون مغلوبين ....ثم فيما نفعتنا كثرتنا ....كأننا سكارى يتقاذفنا الأعداء ...لكننا لا نستطيع أن نُعِدّ للأعداء و غالباً ما نعد لبعضنا و هذه حالنا .....موضوعك مهم و لك مني التقدير و التحية
|
رد: لو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم
اقتباس:
اقعدوا في بيوتكم لا تخرجوا للعدو لا تنصروا من استنصركم في الدين تفقهوا في دينكم و انتظروا الملائكة تنزل لتحرر دياركم قال صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر لما تلى هذه الآية: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}: (ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي) [رواه مسلم] وقد بوب البخاري رحمه الله: (باب؛ التحريض على الرمي)، ثم ذكر حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه. قال: (مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً"). و حتى لا يرميني احد : انا لا اقلل من شئن الإعداد الإيماني |
| الساعة الآن 06:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى