![]() |
الاكلاسيكو الايطالي ينتهي لصالح جوفنتيس 4-2
يوفنتوس-ميلان http://www.aljazeerasport.net/Resour...53648797_2.jpgحقق فريق يوفنتوس انتصاراً مستحقاً على ضيفه ميلان 4-2 بعرض قوي تميز فيه الفائز بالتوازن والواقعية والمتعة, فيما تأرجح أداء الثاني بين الجيد تارة والضعيف تارة أخرى خصوصاً في الشوط الثاني الذي شهد تراجع الضيف أداء, وقد عابه بوضوح تفكك خطه الدفاعي وقلة الانسجام في خط وسطه. افتتح اليساندرو ديل بييرو التسجيل في الدقيقة 16 من ركلة جزاء وعادل البرازيلي باتو النتيجة في الدقيقة 31 ثم تقدم يوفنتوس في الدقيقة 34 عبر كيليني وعزز النتيجة في الدقيقة 41 عبر أماوري, قبل أن يقلص امبروسيني النتيجة في الدقيقة 56, إلى أن ختم أماوري مهرجان الأهداف في الدقيقة 69. بدا لاعبو ميلان في بداية المباراة أكثر إصراراً على الفوز فتميزوا بتحركاتهم النشطة مما وفر لهم أفضلية الاستحواذ على الكرة فيما كان يوفنتوس شديد التنظيم دفاعياً وأكثر فعالية ونجح في استثمار هفوات ميلان الدفاعية وهي العيب الواضح والوحيد الذي ظهر في أداء الضيف. وفي المجريات نجح يوفنتوس في افتتاح التسجيل في الدقيقة السادسة عشرة حين وصلت تمريرة أمامية أرضية عادية لاليساندرو ديل بييرو الذي ما إن همّ بالانفراد حتى اعترضه من الخلف, المتأخر في التغطية, الظهير التشيكي ماريك يانكولوفسكي, فكانت ركلة جزاء انبرى لها ديل بييرو بإتقان تام, 1-0 ليوفنتوس. لم يغير الهدف سيناريو اللقاء بل زادت هجمات ميلان وتكثفت عرضياته خصوصاً من الميسرة عبر يانكولوفسكي لكن دون طائل, إلى أن جاءت الدقيقة 31 وابتسمت للضيف حين اخترق البرازيلي رونالدنيو عمق منطقة الجزاء وعكس عرضية قصيرة متقنة لمواطنه باتو والأخير بانزلاق سهلته الأمطار أدرك تعادل مستحق, 1-1. رغم التعديل والأداء الجيد من ميلان إلا أن دفاع الأخير لم يكن بمستوى باقي الخطوط فوقع في الدقيقة 34 بالمحظور مرة أخرى حين أفلت قلب الدفاع جيورجيو كيلليني من رقابة رونالدينيو وحوّل ركنية لعبها ديل بييرو برأسه في شباك الحا س أبياتي, 2-1 ليوفنتوس. وفيما كان الشوط الأول متجهاً لنهايته كان للمضيف رأي آخر, ففي الدقيقة 41 توغل باولو دي تشيلي على الجناح الأيسر وعكس عرضية غاية في الروعة قابلها بارتقاء أكثر روعة مهاجم يوفنتوس أموري هز نتيجته الشباك برأسية لا تصد ولا ترد, 3-1 ليوفنتوس قبل الدخول لغرف الاستراحة. انطلق الشوط الثاني بمبادرات هجومية أكثر وضوحاً من يوفنتوس دلت عليها تصويبة كلاوديو ماركيوزي البعيدة المدى الدقيقة 46, قبل أن يصحو ميلان من جديد ويبادر بدوره في بناء الهجمات لكن دون تحسن في خطوطه الخلفية, فبات شكل الشوط الثاني غيره تماماً عن الأول, خصوصاً بعد طرد مدافع ميلان الظهير الأيمن جانلوكا زامبروتا لنيله إنذار ثان في الدقيقة 66. وفي ظل ذلك التجاذب نجح ميلان في تقليص الفارق في الدقيقة 56 حين استلم لاعب الوسط المتقدم ماورو امبروسيني الكرة وأطلق أرضية صاروخية غيرت قدم كيلّيني اتجاهها لتسكن شباك الحارس مانيغر, 3-2 ليوفنتوس. ومع شعور لاعبي الـ"يوفي" بخطورة عودة منافسهم انطلقوا نحو الهجوم فاجتاحوا منطقة منافسهم من كل حدب وصوب, وساعدهم في ذلك المساحات الكبيرة غير المغطاة من دفاع ميلان الناقص عدداً, وهو الذي كان بالأصل قليل المردود حين كان قبل طرد زامبروتا. أمام هذا الواقع المستجد التمس لاعبو المدرب كلاوديو رانييري ارتباك منافسهم ونجحوا وبجدارة واستحقاق في في تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 66 حين تبادل أماوري الكرة مع المالي محمد سيسوكو لينفرد الأول وسط ويسجّل في الزاوية القريبة له هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه مؤكداً أن مدينة تورينو أحق بالاحتفال في هذه الأمسية من نظيرتها ميلان. |
| الساعة الآن 07:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى