منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   قصة وعبرة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=51867)

مسلمة 17-12-2008 12:47 PM

قصة وعبرة
 
في ليلة شاتية ،حيث المدينة ساكنة وقد أوى كل الناس اإلى دورهم يلتمسون الدفء ، إلا رجلا واحدا أفزعته مسؤولياته -وقد كانت دائما تفزعه-هنا أتوقف قليلا و أتساءل ترى كيف كان هؤلاء الرجال العظام؟؟؟ من أي بطن ولدوا؟؟ لقد عرفتم الرجل طبعا إنه "الفاروق عمر بن الخطاب"،خرج الرجل كعادته يتفقد رعيته ،لعل هناك جائعا أو مريضا،جلس يستريح قليلا ليستأنف خطوه فيما بعد إلى المسجد،وإذا هو في متكئه،إذا به يسمع حوارا داخل الدار.
كان الحوار يجري بين أم وإبنتها حول ذلك القدر الضحل من اللبن الذي جاد به ضرع شاتهما، وكانت الأم تدعو إبنتها كي تخلط اللبن بالماء،حتى يزداد .
ولكن البنت رفضت أوامر أمها قائلة :كيف أمذق،وقد نهى أمير المؤمنين عن المذق؟ وتجيبها الأم قائلة : إن الناس يمذقون،فامذقي،فما يدري أمير المؤمنين بنا ؟وتجيبها الفتاة :"يا أماه إن كان أمير المؤمنين لا يرانا،فرب أمير المؤمنين يرانا.."
واغرورقت عينا أمير المؤمنين بدموع الغبطة والفرح،وسارع إلى المسجد،فصلى الفجر بأصحابه،ثم عاد مسرعا إلى داره،ودعا إبنه "عاصما" وقص عليه ما سمعه من حوار،وقال له :"إذهب يا بني وتزوج من الفتاة ،فما أراها إلا مباركة ولعلها تلد رجلا يسود العرب"
وتزوج فعلا عاصم من هذه الفتاة الشريفة وأنجبت له فتاة أسموها-ليلى-وكنوها "أم عاصم"وتزوجها "عبد العزيز بن مروان" فولدت له
"عمر بن عبد العزيز"....تلك إذا درية بعضها من بعض ..ولقد صدقت نبوءة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في تلك الفتاة المباركة.

MED-CONST 17-12-2008 07:22 PM

رد: قصة وعبرة
 
تكلمتي عن رجلان لوضعا في كفة الميزان ووضع كل من على الأرض الأن في الكفة الأخرى لنزلة كفة هذين الرجلين وكذالك الحال مع تلك الفتاة
لقد كنا سادة الدنيا عندما حكمنا أمثال الفاروق رضي الله عنه وأرضاه
جزاك الله خير

مسلمة 17-12-2008 09:08 PM

رد: قصة وعبرة
 
مشكور أخي على المداخلة ،فعلا كما قلت :رجلان والله تبهرني شخصيتهما كثيرا كثيرا
ترى هل عجزت الأمهات أن تلد لنا مثل هاذين الرجلين العظيمين؟؟؟؟؟


الساعة الآن 08:47 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى