![]() |
حين كان النهر يغدو اليك
أصبحت اشبه مدينة الغبار ..كوني مدينة العذاب و الخراب..و لم امل من العتاب.. فكل الأحباب لم يعجبها *خربشتي..الا سواك و العذاب..الشاعر المر..من اين جئت و كيف كبرت؟ *** حين كان النهر يغدو إليك هناك بالقرب من عينيك التي أراها في أيام قد عادت دواليك فخافت وراءها ذهابي ليجري النهر من لعاب أنا الإنسان انتظر دوما ذهول شهاب كالجريح على حافة التراب جفت من زحف كل شيء الا اغترابي الأفئدة و العيون و اليد تشققت و الأصابع.. تعزف بهمس الأهداب و قبل أن أصل الى الورقة شدني البياض الهارب من الجليد و عذابي و أتذكر الماضي حين كان النهر يغدو اليك يجابي...فهو جوابي ايتها الجزيرة من ماء و ثلج و قباب يتآخى فيك البركان باللهب مسالمة كسولة تتثاءب عند اعطابي تحلم حتى يحين الموعد و يبدأ الحصاد و قلع الغرس من التراب أنا المحاصر من الزمن و فوهة نسيمك الحارق متى أستريح يا من تريد الحرب. محمد داود |
Re: حين كان النهر يغدو اليك
اقتباس:
لا للحرب يا عزيزي نحن مسالمون تقبل مروري اخوك احسن بوشطيبة |
رد: Re: حين كان النهر يغدو اليك
اقتباس:
سلام عليك اخي ** هارون 59 تقبل تحياتي الحارة محمد داود |
رد: حين كان النهر يغدو اليك
اقتباس:
محمد أخي وقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داوود أطرب كثيرا لما تخطه نبرة الصدق وحس الوفاء ثابتان في نصوصك تعجبني وفقط |
رد: حين كان النهر يغدو اليك
اقتباس:
بوركت أخ محمد داود أحببتك كما احببت مدينتك و كلمك لك مودتي تحيتي محمد مخفي |
رد: حين كان النهر يغدو اليك
اقتباس:
شعور متبادل بالمودة و الحب و الاحترام و ادخل مدينتي بأمان و بيدك و القلم الأخضر تقبل احترامي |
رد: حين كان النهر يغدو اليك
أخي محمد ...رائع ما تجود به ...
أنت في حيّزك ...لست جريحا ترابك من ترابنا فلا تبتئس مع أسمى عبارات الاحترام والتقدير |
رد: حين كان النهر يغدو اليك
اقتباس:
شكرا على دخولك الى ترابي بيمناك ... و توسيمي بأسمى عبارات التقدير و الاحترام فلك مني تحية بنسيم الياسمين... |
| الساعة الآن 02:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى