![]() |
لماذا يخشي المطبلون لنظام من المراقبين الدوليين في الانتخابات الرئاسية
لماذا يخشي المطبلون من المراقبين الدوليين في الانتخابات الرئاسية لقد أثارت مطالب سعيد سعدي بحضور الانتخابات الرئاسية القادمة مراقبين دوليين خوف كل المطبلين و نطق احد زعمائهم البارحة و هو الأمين العام لأكاديمية المجتمع المدني احمد شنة و فتح النار علي المعرضة ووصف مطالب المعارضة بدعوة مراقبين دوليين بالمر المخجل و الماس بالسيادة الوطنية و كرامة الشعب كما تبع خطابه السياسي بما يشبه الحملة الانتخابية المسبقة لرئيس الجمهورية وعزف مقطوعة موسيقية رائعة من الزرنة و النفاق السياسي و قد اشبع الحضور كذبا و ضحكا علي الذقون و هذا ليس بالغريب عليه و لكن الغريب أن تتحرك عدة جهات في أن واحد للوقوف في وجه حضور مراقبين دوليين إلي الجزائر قد يري البعض أن هناك مساس بالسيادة الوطنية و كرامة الشعب هذا صحيح و لكن إن قيل هذا من طرف مواطن جزائري صالح غيور علي وطنه و لكن أن تسمع هذا من احمد شنة و أمثاله فهذا ما يثير التسائل فمنذ متي يهتم هؤلاء بمصلحة الوطن وكرامة الشعب و السيادة الوطنية هل كرامة المواطنة الجزائري لا تعود إليه إلا عند الانتخابات أين كانت كرامتنا طوال الخمس سنوات الماضية . منذ متي يخشون هؤلاء علي سيادة الوطن وهم من كانوا يخططون لبيعه لأول من يدفع أكثر بقانون المحروقات المشؤم .فهل حسبكم مازال هناك من يصدق أن هؤلاء يخشون علي مصلحة الوطن وكرامة الشعب الجزائري حسب ضني أنا لا . فسبب خوف هؤلاء و غيرهم يطرح عدة تساؤلات فأمثال هؤلاء لا يتحركون و لا يقومون بأي إجراء إلا إذا كان النظام وراءه و هو من يسيرهم فهم يمثلون النظام الهرم في الجزائر فلماذا إذن يخشي النظام في الجزائر من المراقبين هل هناك أي نوايا مبيتة أم أن النظام أيضا يفكر في كرامة الشعب الجزائري . من المضحك أن نفكر أن كرامتنا لها أهمية في الحسابات السياسية فهذه فكرة ساذجة لا يصدقها إلا العجائز و الشيوخ المغرمين بالجبهة أما بقية الشعب فلا اضن ذلك . فلماذا إذن كل هذا الخوف فحتي أمريكا أول الديمقراطيات في العالم توافق علي حضور مراقبين دوليين إلي انتخاباتها بل و قد تم استدعاء جزائريين و ذهبوا و حظروا الانتخابات الأخيرة دون أن يكون هناك أي مساس بالسيادة الوطنية الأمريكية و لا بكرامة شعبها و كما يقال بالعامية إلي ما في كرشوا تبن ما يخاف من النار فلماذا إذن تخشي السلطة عندنا من المراقبين . إن هذا الخوف المريب يبعث علي طرح الشكوك في نفوسنا فالسفيه يقري ما فيه و إن لم تكن هناك نوايا مبية لما شهدنا كل هذا الرفض و عدم القبول. إن كانت الانتخابات شفافة ونزيهة فلا اضن أن هناك من سيخاف من أي رقابة فالرقابة لا تعني شيء أمام ما قد تحققه الانتخابات النزيهة من تبيض لصورة الجزائر و للديمقراطية في الجزائر في المحافل الدولية و لكن هذا ليس الحال فهذا الخوف مشكوك في أمره فمما تخاف يا احمد شنة اعلي الشعب و كرامته أم علي النظام وكرامتك و قوتك. علي الأموال التي تضخ في بطونكم أنت و أمثالك فمما تخاف لم أجد الإجابة و لكن الوضع لا يبعث علي التفاؤل |
Re: لماذا يخشي المطبلون لنظام من المراقبين الدوليين في الانتخابات الرئاسية
يجب وضع العملية الإنتخابية بكاملها تحت سلطة دولية كالأمم المتحدة و الإتحاد الأروبي بداية من فتح باب الترشح الى جمع التوقيعات الى تنظيم الحملة الإنتخابية الى الاشراف المباشر على الصناديق في مكاتب التصويت و مراقبة قوائم الناخبين و فتح التلفزيون للمعارضة و انتهاء بإعلان النتائج الرسمية . هكذا فقط يمكن للشعب الإطمئنان الى نزاهة العملية الإنتخابية لأن لديه قناعة بأنه طالما وقف جزائريون وراء انتخابات فلن تكون أبدا نزيهة بل مزورة حتما.
|
رد: Re: لماذا يخشي المطبلون لنظام من المراقبين الدوليين في الانتخابات الرئاسية
اقتباس:
|
رد: لماذا يخشي المطبلون لنظام من المراقبين الدوليين في الانتخابات الرئاسية
ذكرتني نكتة:
"أقيمت انتخابات في احدى الدول الأجنبية وتم استدعاء مراقبين منهم: أحمد أويحيى، عند فرز النتائج حدثت المفاجأة: فاز الأرندي في دولة أجنبية" أو على رأي الزاحف البطني بونجمة: "لو ترشح بوتفليقة في إفريقيا سيفوز" لماذا لم تسألوا عن استقدام رجل المهمات .... قبل أي انتخابات حاسمة تنظمها الجزائر؟ الجواب عند الشاعر الفيروزي: إذا الشعب أراد يوما انتخابا***** فلا بد للرند أن ينتصر |
رد: لماذا يخشي المطبلون لنظام من المراقبين الدوليين في الانتخابات الرئاسية
اقتباس:
اما عن اويحي فقد جاء من اجل انهاء مهماته القذرة و قد بداها بالاعتداء علي الدستور و البقية اعظم |
رد: لماذا يخشي المطبلون لنظام من المراقبين الدوليين في الانتخابات الرئاسية
ما يعجبني في الامر هو الصّراحة التي اكتسبها النّظام الجزائري في السّنواة الاخيرة .. صاروا لا يخجلون من ذكر كلمات "كانت في وقت مضى من الكبائر" علنا .. فهذه الابواق اليوم تعترض صراحتا على استقدام مراقبين بل و تطعن في شرف من طالب بالمراقبين ..كذلك رجل القاذورات المهمّة صرّح علنا ان المعارضة لن تدخل القصر حتى تأتي بزهرة الملح ... انا لا استبعد ابدا ان يقال لنا غدا " الشعب راهوا راضي بـ بوتفليقة فلا داعي لانتخابات و تضيع اموال الخزينة " |
رد: لماذا يخشي المطبلون لنظام من المراقبين الدوليين في الانتخابات الرئاسية
اقتباس:
واليوم: "سياستنا واضحة و ما تبقى من الشعب قابل، وولد القايد نتاع ..... يبقى وزير" |
رد: لماذا يخشي المطبلون لنظام من المراقبين الدوليين في الانتخابات الرئاسية
اقتباس:
|
رد: لماذا يخشي المطبلون لنظام من المراقبين الدوليين في الانتخابات الرئاسية
|
رد: لماذا يخشي المطبلون لنظام من المراقبين الدوليين في الانتخابات الرئاسية
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:10 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى