منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى القصة القصيرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=63)
-   -   بهلوان البربرية ورقص القصــــــــــــاصْ...((1)) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=53645)

ياسمين بن زرافة 24-12-2008 02:40 PM

بهلوان البربرية ورقص القصــــــــــــاصْ...((1))
 
بهلوان البربرية ورقص القصــــــــــــاصْ...((1))






في المســـــــــاءْ...
والشمس تُحْتَضَرُ في السمــــــــــــــــــــاء...
وقُرصُها المُتَثَائِبُ يَلْتَهِبُ أَحْمَرَ كالمَرْجان بين ثَنَايَا السُّحُب ويَكْرُبُ أن يَنْسَكِبَ في المَغِيب، كنتُ هناك... قُرْبَ أَسْوِجَةِ الحديقة الخَلْفية للكوخ لابثةً في انتظار هَلَّتِِه عَلَيَّ منذُ الظَّهيرة؛ أُفَرْقِعُ الأصابع بقوة، وأحْرُقُ الأَنْيابَ بعُنْفٍ، وأَسْحَقُ دُون رحمة زُهَيْرات الفُلِّ والبنفسج المحيطة بي؛ بقَدَمٍ تَجُرُّ بقايا صَنْدَل ٍ مطاطيٍّ أسود ليس لي غيْرَه، وأَخْمَصِ أُخرى كنتُ قد خلَّفْتُ صَندَلَها بالدَّاخل حين خرجتُ على عَجَلة ولم أَنْتَبِه. وكنتُ مُشَتَّتةَ الفِكْر، مُبعثَرةً، بيْن مراقبة طريق الرَّبْوةِ المُقابِلَة لي من جهة، وتتبُّع حركة الفَأْسِ المُتَهَاوِيَةِ على الأرض في تَتابُعٍ من الجِهة المُعاكسة، والَّتي ما تَوقَّفَ صاحبُنَا الشَّادي بألحان نَشَازٍ عن رَفْعها وخَفْضِها مُنْذُ ساعات الصَّباح الأولى، ولا عن التَّنقُّل بها كالنَّحلة بين الشُّجَيرات والنَّهر والمَزروعات، وأَدْعو الله- وأنا أَلْعَنُ الشَّذى الحِرِّيفَ الرَّائِحَة الَّذي تَفاقَمَ به حَدَّ الجُنُونِ تَوَتَُّري، وخُلاصَةَ ماء البَنَفْسَج الَّتي تَشَرَّبَتْ بها حَوَافُ ثَوْبِي فأثْقَلَتْنِي عن الحَراك، و لامَسَتْ قَطَراتُها ساقَيَّ فما زادَنِي احْتِكَاكُها بِهِما إلا تَبَعْثُرا-أنْ لا تَعْلُوَ الفَأسُ الكَتِفَ، ليَنْقَطِعَ النَّشاز، ويَعُود صاحِبُنا إلى المَنزل فيَكْتَشِفُ أَمْرِي..ثُمَّ أُكْمِلُ المُراقبة من جديد. ولِحُسْن الحظِّ أنَّ الانتظار ما دَامَ طويلاً، فما هي إلاَّ لَحَظَاتٌ قََلائِل حتَّى لاحَ لي هَيكل مَعْدِنِيٌّ مُسْرِعٌ منْ بعيد، وبَرَقَتْ لي أَنْوارُهُ باهتةً من بين جُذوع الأشجار عريضة الخُصور، وسَرَى دَوِيُّ مُحَرِّكه في أُذُنِي.. ولِلَهْفَتي، أو لِخشْيَتِي من أنْ يسمَعَهُ الأخرُ من هنالك رُبَّما، وَثَبْتُ فَوْرًا من مَخْبَئي، نَفَضْتُ بسُرْعَة أَتْبانَ العُشِّ الكبير الذي بَنَيْتُهُ، من على رأسي و مِنْكَبي، وكثَوْرٍ هائِجٍ جرَيتُ نَحْوَ السَّيَّارَة، ورَكَضَ الصَّغيرُ بلا اصْطِبار نَحْوَ وِجْهَتِي، واحتَضَنَنِي بِشَوْق وقَبَّلْتُه بحرارة... وكان الاحْمِرارُ الاحْمِرارُ يَسْتَوْطِنُ أَعْيُني، يَفْعَمُ كَيَانِي، ويَتَراءَى لِي في كلِّ مكان و جانِبِ؛ في المَرْج الأَخضر المُحِيط بِي، في الأُفْقِ البَعِيدِ وفي الغَسَق، في الشَّمْس المُرْتَحِلَة، والهَواء المُنْعِشِ، وشلاّل المِياه المُتَدفِّق صاخِبًا من وَرائِي، وفي اليَنْبُوع الصَّغِير الَّذي كَثِيرًا ما وَقَتْنا مِيَاهُهُ عَكَّ تَمُوز وأُغُسْطُس فكان لَنا على وَجْهِ المَعْمُورَةِ السّلسَبِيل، وفي الصَّغِيرِ أيضًا؛ في عُيُونِهِ الفَيْحَاء المُسْتَدِيرَة، في وَجْهِهِ النَّيِّر النَّاصِعِ البَيَاض، في أنْفِهِ الدَّقِيقِ وفي فَمِه، وكذلك في الوَجْنَتَيْنِ المُتَكَوِّرَتَيْن المُتَوَرِّدَتَيْن وكامِل الجَسَد.. حتَّى إنَّني كنتُ أسْتَشْعِرُ الحُمَّى وأنتفِضُ من البَرْد، وأُحِسُّني أََغْرَقُ على مَهْلٍ في مُحِيطاتٍ عميقةٍ، غاية في العُمْقِ مِن النَّبِيذِ والخَمْرَة وأَلْوَان شَتَّى مِنَ المُسْكِرات، وأَيادٍ حَمْرَاء؛ رَفِيعَةُ الأَصَابِعِ، مَلْسَاءُ الرَّاحِ، تَتَقاطَرُ بَنانُها حُمْرَةً تَتَسَابَقُ إلَيَّ لتَنْتَشِلَني، لا، بل لتَزيدَني غَرَقًا على الغرق وتُوغِلَنِي أكثر في عُبَابِ المياه الرَّاكِدَة، فأسْتَسْلِمُ لها، و أََجِدُنِي أََهْوِي في جُبّ سَحِيــقٍ...سَحِيــق، وفقاقيع ضخمة شَفَّافَة في مِثْلِ لَوْنِ الأُقحوان تَنْبَعِثُ مِنْ فَمِي وتَنْفَجِر من حَوْلي في تتابع كمُفَرْقَعات المَوالِدِ، مُصْدِرَةً أَصْواتًا رَخِيمَةً سَلِسَةً رَنّانة: "-بُــقْ-بُــقْ-بُــقْ-بُــقْ.. بُقْبُقْـــ-بُقْبـُــقْ.." تُسْعِدُنِي، تُبْهِجُنِي، ولا تَزِيدُنِي على السُُّكْرِ إلاَّ غِيابًا عن الوَعْيِ وسُكْرا. فتَتَفاقَمُ إذْ ذاكَ رَغْبَتِي، ويَشْتَدُّ نَهَمِي وتَعَطُّشِي..لِضَمِّ شيءٍ أَحْمَرَ، لالْتِهامِه، شُرْبِه، أو العَوْم فيه.. شيء كالتُّفاح الأحمر أو العِلّيقْ، كالكَرَز الشَّهي أو الدُّرَّاقْ، كعَسل النَّحْل المُصَفَّى أو الـْ..؟ لسْتُ أَدْري أنا؟ أيّ شَيْء، أيّ شَيْء! وكنتُ أُشِيحُ بالوَجْهِ عن كُلِّ مَوْجُودٍ هَرَبًا مِنَ الحُمْرَة فيَشُقُّ الوَمِيضُ السَّاطِعُُ بِطانَة جُبَّتِي ويَنْتَشِرُ سَرِيعا مُضيئا في المكان حتى يكادُ يَسْلِبني البصر، فأَفِرُّ منه، لأَصْطَدِمَ من حوله بالاحمرار فأعود إليه، وأبقى..هكذا.. في فرار من السيِّئ إلى أحضان الأسوأ لا أرسو على ميناء! وكان المَقْصِدُ القَصِيُّ يناديني والصَّخرة المَلساء تُلِحُّ علَيَّ في الإسراع، فاستدرتُ إليه، وشَدَدت يدَه بقوة:
-"هيّا..،
فإنني أعرف مكانا، لا يَسَعُ هَوَامَ الأرض ولا جِنَّة السَّماء اللَّحاق بنا إليه؛ مكانا آمِنًا انتقَيْتُهُ لنا منذ أيام..
أَسْرِعْ.."

*صلاح *الدين* 24-12-2008 10:43 PM

رد: بهلوان البربرية ورقص القصــــــــــــاصْ...((1))
 
في الحقيقة انا احاول جاهدا ان اقص قصة او اخلق لنفسي فضاء من شكل معين او لا يهم الشكل المهم ان استطيع الكتابة بطريقة معينة بمشاعر رقيقة حساسة يخترقني هذا الابداع حينما قراءة ماتكتبينه ادركت ان هناك سحر يتجول بين السطور هنا اقف احترام وتقدير وادركت في النهاية انه لا يمكنن الكتابة ولا كن يمكنن القراءة شكرا سيدتي

nandor 25-12-2008 11:30 PM

رد: بهلوان البربرية ورقص القصــــــــــــاصْ...((1))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمين بن زرافة (المشاركة 395482)
بهلوان البربرية ورقص القصــــــــــــاصْ...((1))






في المســـــــــاءْ...
والشمس تُحْتَضَرُ في السمــــــــــــــــــــاء...
وقُرصُها المُتَثَائِبُ يَلْتَهِبُ أَحْمَرَ كالمَرْجان بين ثَنَايَا السُّحُب ويَكْرُبُ أن يَنْسَكِبَ في المَغِيب، كنتُ هناك... قُرْبَ أَسْوِجَةِ الحديقة الخَلْفية للكوخ لابثةً في انتظار هَلَّتِِه عَلَيَّ منذُ الظَّهيرة؛ أُفَرْقِعُ الأصابع بقوة، وأحْرُقُ الأَنْيابَ بعُنْفٍ، وأَسْحَقُ دُون رحمة زُهَيْرات الفُلِّ والبنفسج المحيطة بي؛ بقَدَمٍ تَجُرُّ بقايا صَنْدَل ٍ مطاطيٍّ أسود ليس لي غيْرَه، وأَخْمَصِ أُخرى كنتُ قد خلَّفْتُ صَندَلَها بالدَّاخل حين خرجتُ على عَجَلة ولم أَنْتَبِه. وكنتُ مُشَتَّتةَ الفِكْر، مُبعثَرةً، بيْن مراقبة طريق الرَّبْوةِ المُقابِلَة لي من جهة، وتتبُّع حركة الفَأْسِ المُتَهَاوِيَةِ على الأرض في تَتابُعٍ من الجِهة المُعاكسة، والَّتي ما تَوقَّفَ صاحبُنَا الشَّادي بألحان نَشَازٍ عن رَفْعها وخَفْضِها مُنْذُ ساعات الصَّباح الأولى، ولا عن التَّنقُّل بها كالنَّحلة بين الشُّجَيرات والنَّهر والمَزروعات، وأَدْعو الله- وأنا أَلْعَنُ الشَّذى الحِرِّيفَ الرَّائِحَة الَّذي تَفاقَمَ به حَدَّ الجُنُونِ تَوَتَُّري، وخُلاصَةَ ماء البَنَفْسَج الَّتي تَشَرَّبَتْ بها حَوَافُ ثَوْبِي فأثْقَلَتْنِي عن الحَراك، و لامَسَتْ قَطَراتُها ساقَيَّ فما زادَنِي احْتِكَاكُها بِهِما إلا تَبَعْثُرا-أنْ لا تَعْلُوَ الفَأسُ الكَتِفَ، ليَنْقَطِعَ النَّشاز، ويَعُود صاحِبُنا إلى المَنزل فيَكْتَشِفُ أَمْرِي..ثُمَّ أُكْمِلُ المُراقبة من جديد. ولِحُسْن الحظِّ أنَّ الانتظار ما دَامَ طويلاً، فما هي إلاَّ لَحَظَاتٌ قََلائِل حتَّى لاحَ لي هَيكل مَعْدِنِيٌّ مُسْرِعٌ منْ بعيد، وبَرَقَتْ لي أَنْوارُهُ باهتةً من بين جُذوع الأشجار عريضة الخُصور، وسَرَى دَوِيُّ مُحَرِّكه في أُذُنِي.. ولِلَهْفَتي، أو لِخشْيَتِي من أنْ يسمَعَهُ الأخرُ من هنالك رُبَّما، وَثَبْتُ فَوْرًا من مَخْبَئي، نَفَضْتُ بسُرْعَة أَتْبانَ العُشِّ الكبير الذي بَنَيْتُهُ، من على رأسي و مِنْكَبي، وكثَوْرٍ هائِجٍ جرَيتُ نَحْوَ السَّيَّارَة، ورَكَضَ الصَّغيرُ بلا اصْطِبار نَحْوَ وِجْهَتِي، واحتَضَنَنِي بِشَوْق وقَبَّلْتُه بحرارة... وكان الاحْمِرارُ الاحْمِرارُ يَسْتَوْطِنُ أَعْيُني، يَفْعَمُ كَيَانِي، ويَتَراءَى لِي في كلِّ مكان و جانِبِ؛ في المَرْج الأَخضر المُحِيط بِي، في الأُفْقِ البَعِيدِ وفي الغَسَق، في الشَّمْس المُرْتَحِلَة، والهَواء المُنْعِشِ، وشلاّل المِياه المُتَدفِّق صاخِبًا من وَرائِي، وفي اليَنْبُوع الصَّغِير الَّذي كَثِيرًا ما وَقَتْنا مِيَاهُهُ عَكَّ تَمُوز وأُغُسْطُس فكان لَنا على وَجْهِ المَعْمُورَةِ السّلسَبِيل، وفي الصَّغِيرِ أيضًا؛ في عُيُونِهِ الفَيْحَاء المُسْتَدِيرَة، في وَجْهِهِ النَّيِّر النَّاصِعِ البَيَاض، في أنْفِهِ الدَّقِيقِ وفي فَمِه، وكذلك في الوَجْنَتَيْنِ المُتَكَوِّرَتَيْن المُتَوَرِّدَتَيْن وكامِل الجَسَد.. حتَّى إنَّني كنتُ أسْتَشْعِرُ الحُمَّى وأنتفِضُ من البَرْد، وأُحِسُّني أََغْرَقُ على مَهْلٍ في مُحِيطاتٍ عميقةٍ، غاية في العُمْقِ مِن النَّبِيذِ والخَمْرَة وأَلْوَان شَتَّى مِنَ المُسْكِرات، وأَيادٍ حَمْرَاء؛ رَفِيعَةُ الأَصَابِعِ، مَلْسَاءُ الرَّاحِ، تَتَقاطَرُ بَنانُها حُمْرَةً تَتَسَابَقُ إلَيَّ لتَنْتَشِلَني، لا، بل لتَزيدَني غَرَقًا على الغرق وتُوغِلَنِي أكثر في عُبَابِ المياه الرَّاكِدَة، فأسْتَسْلِمُ لها، و أََجِدُنِي أََهْوِي في جُبّ سَحِيــقٍ...سَحِيــق، وفقاقيع ضخمة شَفَّافَة في مِثْلِ لَوْنِ الأُقحوان تَنْبَعِثُ مِنْ فَمِي وتَنْفَجِر من حَوْلي في تتابع كمُفَرْقَعات المَوالِدِ، مُصْدِرَةً أَصْواتًا رَخِيمَةً سَلِسَةً رَنّانة: "-بُــقْ-بُــقْ-بُــقْ-بُــقْ.. بُقْبُقْـــ-بُقْبـُــقْ.." تُسْعِدُنِي، تُبْهِجُنِي، ولا تَزِيدُنِي على السُُّكْرِ إلاَّ غِيابًا عن الوَعْيِ وسُكْرا. فتَتَفاقَمُ إذْ ذاكَ رَغْبَتِي، ويَشْتَدُّ نَهَمِي وتَعَطُّشِي..لِضَمِّ شيءٍ أَحْمَرَ، لالْتِهامِه، شُرْبِه، أو العَوْم فيه.. شيء كالتُّفاح الأحمر أو العِلّيقْ، كالكَرَز الشَّهي أو الدُّرَّاقْ، كعَسل النَّحْل المُصَفَّى أو الـْ..؟ لسْتُ أَدْري أنا؟ أيّ شَيْء، أيّ شَيْء! وكنتُ أُشِيحُ بالوَجْهِ عن كُلِّ مَوْجُودٍ هَرَبًا مِنَ الحُمْرَة فيَشُقُّ الوَمِيضُ السَّاطِعُُ بِطانَة جُبَّتِي ويَنْتَشِرُ سَرِيعا مُضيئا في المكان حتى يكادُ يَسْلِبني البصر، فأَفِرُّ منه، لأَصْطَدِمَ من حوله بالاحمرار فأعود إليه، وأبقى..هكذا.. في فرار من السيِّئ إلى أحضان الأسوأ لا أرسو على ميناء! وكان المَقْصِدُ القَصِيُّ يناديني والصَّخرة المَلساء تُلِحُّ علَيَّ في الإسراع، فاستدرتُ إليه، وشَدَدت يدَه بقوة:
-"هيّا..،
فإنني أعرف مكانا، لا يَسَعُ هَوَامَ الأرض ولا جِنَّة السَّماء اللَّحاق بنا إليه؛ مكانا آمِنًا انتقَيْتُهُ لنا منذ أيام..
أَسْرِعْ.."

أيتها الأسطورة ما أجمل كلماتك

ياسمين بن زرافة 27-12-2008 12:41 PM

رد: بهلوان البربرية ورقص القصــــــــــــاصْ...((1))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *صلاح *الدين* (المشاركة 396483)
في الحقيقة انا احاول جاهدا ان اقص قصة او اخلق لنفسي فضاء من شكل معين او لا يهم الشكل المهم ان استطيع الكتابة بطريقة معينة بمشاعر رقيقة حساسة يخترقني هذا الابداع حينما قراءة ماتكتبينه ادركت ان هناك سحر يتجول بين السطور هنا اقف احترام وتقدير وادركت في النهاية انه لا يمكنن الكتابة ولا كن يمكنن القراءة شكرا سيدتي

في البدء أيضا، كنت أقول مثل قولك،،،
ولكن الآن،،لا أراني على نفس الحال،،
أتدري لم؟
لاحتكاكي بمن ينفض الغبار عن جماليات لم أكن لأكتشفها لوحدي...
الإبداع يا صلاح، هو إحساس صادق بالأشياء بالدرجة الأولى...
هو مشاطرة وجدانية حتى لصخرة تمر من أمامها،،، وتستشعر أنينها وهي تشكو إليك غدر الإنسان وإساءته إييييييييييييييييييييييييه، بلى، الجماد يتكلم أيضا، يئن، يسبِّح، ولكن عسانا نفقه تسبيحه؟؟؟
أنصحك -نصيحة أخوية- بشيئ:
كن صادقا لحرفك،
إرم حملك على بارئك، توكل عليه، دعك من عبادة الخلق واعبده وحده،،فلا غنى ولا فضل بعد غناه وفضله..
ثم عليك بلغة القوم إن أردت ولوج عالم الكتابة،
طالع، إعمل ما بوسعك..
ثم...اكتب.. ونحن قراءك..
ياسمين~~

ياسمين بن زرافة 27-12-2008 01:03 PM

رد: بهلوان البربرية ورقص القصــــــــــــاصْ...((1))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nandor (المشاركة 398495)
أيتها الأسطورة ما أجمل كلماتك




وأنت أيها الـnandor ما أجمل طلاتك، وما أروع شخصك...،،،
فهلا كشفت عن اسمك،،،
فكلي يقين بأن وراءه شخصية متميزة تستحق أن تُعرَف
شكري لك كبيييييييير كبير
ياسمين~~

سُهَادْ 28-12-2008 07:40 AM

رد: بهلوان البربرية ورقص القصــــــــــــاصْ...((1))
 
الرائعة الجميلة ياسمين

ساحر حرفك حبيبتي

جذاب وقد حجزت له في قلبي مكانا كبيرا
سأتابعك دوما

هذه المرة الثالثة التي أقرأ لك فيها

أحييك


nandor 04-01-2009 08:55 AM

رد: بهلوان البربرية ورقص القصــــــــــــاصْ...((1))
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمين بن زرافة (المشاركة 401067)
وأنت أيها الـnandor ما أجمل طلاتك، وما أروع شخصك...،،،
فهلا كشفت عن اسمك،،،
فكلي يقين بأن وراءه شخصية متميزة تستحق أن تُعرَف
شكري لك كبيييييييير كبير

ياسمين~~

شكرا اختى ياسمين لكى منى جزيل الشكر ايضا
والله انا مجرد قارئ احب القصة ..
وبما ان لك بصمة خاصة ومتميرة فى كتابة القصة فانا احب قصصك واتمتع بقرائتها
بين وبينك أنا ذاك الغريق في بحر قصصك
ننتضر الجديد منك اختى يسامين
تحياتتى


الساعة الآن 10:52 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى