![]() |
بلادنا الأولى عربيا والرابعة عالميا في حوادث السير
الجزائر الأولى عربيا والرابعة دوليا في حوداث السير
اسفرت حوادث السير عن مقتل 977 شخصا في الجزائر في الفصل الاول من 2008 أليس في هذه الأرقام ما يفيد أننا شعب يعاني من القلق والإرتباك والفوضى ، مع العلم أن أصحاب السيارات أغلبهم لاباس بيهم ، في رأيكم ما هي أسباب هذه الظاهرة . - هل هي من بقايا الإرهاب ،كما أظن - أم هي مال الحرام - أم هي بسبب الطريق - أم العباد مهابل . - أم غياب القانون الصارم ، قصدي " لانطلاق " بالنقطة الثالثة على القاف . - أم سببها رئيس الجمهورية ؟؟؟bleh |
رد: بلادنا الأولى عربيا والرابعة عالميا في حوادث السير
اقتباس:
اغلب مشاكلنا و من بينها هذه المشكلة سببها تربية الفرد و ثقافته فنحن شعب يحب الفوضى و يعشقها لان تربية التى تلقاها اغلبنا ليست على اسس صحيحة و سليمة |
رد: بلادنا الأولى عربيا والرابعة عالميا في حوادث السير
السبب يتفرع الى عدة اسباب :1- الرخصة صارت تمنح دون كفاءة حقييقة للمتربص واغلبها رشوة ومعارف متل ما نقول بالعامية. وهنا يظهر السبب الثاني وهو غياب الضمير لدى اصحاب مدارس السيارات الذين يبحثون فقط عن اسرع وسيلة للربح انا ثالثا فتكوين المتربص لا تدخل فيه دراسة نفسية وبسيكولوجية من خلالها يلقن المتربص فنون التحكم وظبط النفس في الطريق وكيف يمكنه تجاوز التوتر والتقلييل من السرعة في حالة الظغط.
السبب الرابع اننا شعب عصبي ومتوتر بطبيعته والطريق لا يرحم امثال هؤلاء بل هم اول ضحاياه فيما صار يسمى بارهاب الطرقات.وتتعدد الاسباب والموت واحد .فمن حرص على نفسه وعائلته قبل اي اعتبار ما كنا نحن اليوم الاوائل عربي. يعني لم نكن اوائل الا في الموت بارك اله فيكم يا فخر البلد . |
رد: بلادنا الأولى عربيا والرابعة عالميا في حوادث السير
ألفين قتيل بسبب حوادث الطرقات لهذا العام 2008 .
وآلاف اليتامي والآرامل ورائهم . شعب متهور قلق غير منضبط ،،، أرهقته الفوضى ،،في كل شيئ أنه متعب للغاية ،،، إنه في حالة غير طبيعية . هذا في رأيي من نتائئج الإرهاب وعلي بلحاج وعباسي ونزار وغيرهم . الحراث والدراس في تلك السنين المظلمة . ترك آثارا غريبة على المجتمع و أصابه في اللا شعور بشروخ عميقة . لدينا يا أحباب 3 ملايين مريض بداء السكري ،،،وهي نسبة غريبة ومخيفة جدا كما أنها مكلفة للغاية . لدينا مليون مختل عقليا.depression يكلفون المجتمع أعباء كبيرة جدا ، تخيلو في كل 3 بيوت تقريبا كاين مهبول . يسرقون ويعتدون بالسكاكين في الشوارع ،، من أجل مصاريفهم الخاصة . هؤولاء أيضا من نتائج الإرهاب والتطرف الديني وعهدتي الشاذلي التي مهدت للفقر وبيوت القصدير والجريمة والمخدرات و الخوف والتزوير والرشوة ووو. والحمد لله الذي أغلقت الحدود مع المغرب ، فلولا ذالك لكان الأمر أخطر بكثير . لكن رغم كل شيئ فإن المسؤولية تقع على الجميع في محاربة كل المفاسد . وهذا بنهضة شاملة للمجتمع المدني و تمترسه في جمعيات فاعلة وقوية وشجاعة و متعاونة . التنظيم والتنسيق بين كل فعاليات الشعب الحرة النزيهة المخلصة للوطن فقط . هي التي تخرج بالبلاد من هذه الأزمات العويصة . الناس من شدة خمولهم لا يستطيعون طرد حتى إمام كسول أو مشبوه ، أو صعلوك . ولا يستطيعون تغيير حتى صورة أحيائهم ، وحتى الزبالة أكرمكم الله لم يجدو لها حلا ،،، وهو الذين أنتجوها . كما أن تفريط الدولة في إستنهاض هذه الآلية لبناء دولة القانون ، هو من بين أهم الإنتقادات الحقيقية التي يجب أن تواجهها . |
| الساعة الآن 04:09 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى