![]() |
هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
وقاحة.. ولا أدري أي تعبير يليق بأصحاب الإعلانات في الصفحات الأولى للجرائد، والتي يدعون فيها الرئيس بوتفليقة للترشح لعهدة ثالثة، مع وضع صورهم أمام صورته. عيب والله عيب.! فهل بوتفليقة في حاجة إلى هؤلاء المصفقين والمنافقين لدعوته إلى الترشح، والدولة بكل هيئاتها رهن لإشارة من الرئيس، والدستور تم تعديله لا لشيء إلا لضمان عهدة ثالثة له. المصيبة أن هؤلاء يسيؤون إلى الرئيس ولشعبيته أكثر مما يخدمونه، فالكل يعرف أن الأحزاب الطحلبية وجمعيات المجتمع المدني لا دور لها سوى التطبيل والمساندة، والرئيس نفسه يعرف أن لا همّ لهؤلاء إلا تحقيق مآرب شخصية، ودعمهم الوحيد هو دعم لجيوبهم. كان بالأحرى لهؤلاء أن يصمتوا لأن لا شعبية لهم ولا يحظون باحترام من أي كان، فكيف يسمحون لأنفسهم بمثل هذه التصرفات المفضوحة. الذي يخدم الرئيس في هذه المرحلة ليس دعوته للترشح لأن هذه فصل فيها بتعديل الدستور، بل بدعوة المواطنين إلى مشاركة قوية في الإنتخابات المقبلة، حتى لا نصدم بمكاتب تصويت مهجورة. كما أن الذي يخدمه هو البحث عن منافس قوي يترشح أمام الرئيس، ليس أرانب "تعشيها عام وما تعشيكش ليلة". الرئيس في حاجة في سباق الرئاسيات المقبلة إلى شخص في قوة بن فليس في رئاسيات 2004، أو في هيبة حمروش وآيت أحمد في رئاسيات 1999، وإلا فإن الرئاسيات المقبلة لن تكون ذات جدوى. المشكل ليس مشكل ترشح بوتفليقة.. المشكل هو مشكل من يكون في حجم المرشح أو المرشحين الذي سينافسونه في السباق. فحملة هؤلاء تضر الرئيس أكثر مما تنفعه. |
Re: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
هم راضيين وهو راضي ومن كلفك أن تكون بينهم قاضي
|
رد: Re: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
اقتباس:
|
Re: رد: Re: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
المشكل في الأحرار المعتكفين الصامتين من أمثال الابراهيمي ومهري وغيرهما ممن بيدهما الندية والجدية والوطنية
|
رد: Re: رد: Re: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
اقتباس:
|
رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
هؤلاء يسفقون من أجل مصلحهم فقط ولو كنت في مكانهم لعملت نفس الشيئ ، من يبالي بالشعب في هذه الأثناء .بارك الله فيك
|
رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
اقتباس:
|
Re: رد: Re: رد: Re: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
اقتباس:
|
رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
طبعا الرئيس بحاجة الى هؤلاء و هم بحاجة اليه. مثل ما ذكر أحد الاخوة فالمصلحة هي المبدأ هنا.
لكن صاحب أو صاحبة المقال كتبه في إطار ضرب الشيتة للرئيس. كأن بوتفليقى شخص لا يفهم و لا يعي ما يحدث. كل الناس يشهد له بالذكاء العدو قبل الصديق. فهو يعي جيدا أن هؤلاء الانتهازيين هم أساس الحكم القائم و لذلك يحتاج اليهم. |
رد: هل بوتفليقة في حاجة الى هؤلاء المصفقين
اقتباس:
و الولايات المتحدة منذ 400 سنة و فرنسا منذ 1804 . والذي أحب أن أقوله ،، الديكتاتورية مخاطرها . نفس مخاطر الديموقراطية . ديموقراطية لبنان أسوء بكثير من ديكتاتورية تشافيز . والأمور نسبية والحاكم ليس المعيار في كل نقاش على نظام الحكم . المجتمع هو المعيار ، إذا كان المجتمع هباء منثور ، يبقى دائما التعويل على الحاكم كيما الطمبولا ، زهرنا في الصندوق المثقوب . اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى