منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   غزة تفضح عرب التواطؤ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=55436)

الاسلامية 31-12-2008 12:14 PM

غزة تفضح عرب التواطؤ
 
غزة تفضح عرب التواطؤ

عبد الباري عطوان
ستواصل الطائرات الحربية الاسرائيلية ـ الامريكية الصنع تقطيع اوصال ابناء قطاع غزة بصواريخها الفتّاكة، وربما تقتحم الدبابات الحدود في محاولة لانجاز ما عجزت عنه الطائرات من الجو، ولكن الامر المؤكد ان ظاهرة المقاومة ستتكرس، وأن ثقافة الاستسلام ستنتكس وتلفظ ما تبقى فيها من انفاس.
اسرائيل دولة اقليمية عظمى تتربع على ترسانة عسكرية حافلة بأحدث الاسلحة والمعدات، من كافة الاشكال والانواع، وخصمها مجموعة مؤمنة مقاتلة تواجه الحصار من اقرب المقربين اليها، ناهيك عن مؤامراتهم وتواطئهم، فالمعركة لا يمكن ان تكون متكافئة، ولكن ما يطمئن المرء ان حروب العشرين عاما الماضية التي خاضتها الدولة الاعظم على مر التاريخ اثبتت ان الحسم العسكري ليس ضمانة لتحقيق الاهداف السياسية التي جاء من اجلها.
امريكا احتلت العراق بعد اسابيع معدودة، واطاحت بنظام 'طالبان' في افغانستان في ساعات او ايام، ودمرت اكثر من تسعين في المئة من البنى التحتية لتنظيم 'القاعدة'، وها هي تستجدي المفاوضات مع طالبان بعد سبع سنوات من الاحتلال، وها هو حميد كرزاي، رجلها في كابول، يتوسل الصلح ويعرض مغادرة السلطة في اي لحظة يقبله خصومه.
اسرائيل لن تكون افضل حالا من حاضنتها الامريكية، مع فارق بسيط واساسي، وهو انها لا تتعلم من التاريخ ودروسه، فقد فشلت في كسر شوكة منظمة التحرير الفلسطينية، واضطرت صاغرة للتفاوض معها، ومصافحة زعيمها الشهيد ياسر عرفات.
'''
صواريخ المقاومة 'العبثية'، حسب توصيف السيد محمود عباس، ربما تكون قد جرّت اسرائيل الى المصيدة الاخطر في تاريخها، باستفزازها ودفعها للعدوان على قطاع غزة، فقد نجحت من خلال هذا العمل في احياء الشارع العربي، وإحداث فرز واضح بينه وبين انظمته، واحــــراج كل حلفائها في الغرب في هذا الظرف الصعب، وهذه المرحلة الانتقالية التي يمر بها، حيث تأفل القوة الامريكية، وتبرز قوى عظمى بديلة، وينهار النظام الرأسمالي.
القوى العسكرية العظمى تستطيع ان تهزم جيوشا نظامية، وتطيح بأنظمة، ولكنها تقف عاجزة كليا امام حركات المقاومة، لسبب بسيط وهو ان استراتيجيتها، اي هذه الحركات، ليست هزيمة اعدائها، وانما منعهم من الانتصار سياسيا، واغراقهم في حروب استنزاف دموية، بشرية ومالية.
نأسف ونتألم للشهداء الذين سقطوا في قطاع غزة ضحية لهذا العدوان الاسرائيلي النازي، ولكن هؤلاء الابطال الشرفاء فضحوا اسرائيل، مثلما فضحوا الزعماء العرب المتواطئين معها، واظهروا للعالم مدى نازية هذه الدولة، وكيف اصبحت عبئا امنيا واخلاقيا على حلفائها الغربيين خاصة.
العدوان على قطاع غزة سينتهي في يوم ما، بعد ايام او حتى اسابيع، ولكن المتغيرات التي احدثها في المنطقة العربية، وربما العالم بأسره، ستستمر لعقود، فالعملية السلمية سقطت، والمراهنون عليها في السلطة الفلسطينية سقطوا ايضا، والاعتدال العربي تعرض لاكبر احراج في تاريخه، ومرحلة خداع الشعوب العربية بالمؤتمرات والتصريحات انتهت.
'''
الانسحاب الاسرائيلي سيتم في نهاية المطاف، ولكنه سيكون انسحاب المهزومين، والسيد محمود عباس لن يعود الى قطاع غزة، وان عاد فعلى ظهر دبابة اسرائيلية، وعلى جثامين الشهداء، ولذلك لن يجد من يقدفه بالزهور على طول شارع صلاح الدين، وانما بالبيض الفاسد وربما ما هو اكثر.
صمود اهل غزة وتضحياتهم ايقظا الضمير العربي المغيب، وبثا دماء الكرامة في شرايين الأمة المتيبسة، وعرَوا من يريدون نقل اسرائيل من خانة الاعداء الى خانة الاصدقاء، والتعويل عليها لتخليصهم من وهم الخطر الايراني المزعوم.
أهل غزة لا يريدون الصدقات، لأن من يقاتل نيابة عن الأمة والعقيدة لا يمكن ان يتسول كسرة خبز او حفنة من الحنطة، او علبة حليب لأطفاله الجوعى، فهذه الصدقات كانت جائزة اثناء الحصار، وقبل العدوان، اما الآن فهي عار على مقدميها، وخدعة مكشوفة للتطهر من ذنوب التقاعس عن نصرة المظلومين المجاهدين.
هذه الأنظمة التي تدعي العجز وقلة الحيلة، انظمة كاذبة، فمن يملك جيوشاً انفق عليها مئات المليارات من الدولارات، لا يمكن ان يكون عاجزاً، ومن يملك نفطاً وارصدة ضخمة يتوسل اليه الغرب لاستخدامها في انقاذ اقتصاداته المنهارة لا يمكن ان يكون عاجزاً، بل هو متواطئ مع كل الاهانات وعمليات الاذلال التي تتعرض لها هذه الأمة على ايدي الاسرائيليين والامريكيين.
حتى دول المغرب العربي، فقيرها وغنيها، تملك اوراق قوة تستطيع من خلالها تركيع اوروبا اذا ارادت. فالجزائرهي البديل الاستراتيجي للغاز الروسي، والنفط الليبي هو الأقرب الى اوروبا والأجود نوعية.
يكفي ان توقف هذه الدول تعاونها الأمني مع الحكومات الاوروبية، او تتوقف عن منع المهاجرين الافارقة من الانطلاق من شواطئها باتجاه اوروبا، وان تقول لهذه الحكومات الاوروبية، التي تعطي اسرائيل امتيازات الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي انها لن تستمر في التعاون في هذه الملفات طالما انها تنحاز للعدوان الاسرائيلي وتتواطأ معه.
'''
زمن البيانات انتهى، وزمن مؤتمرات عمرو موسى التحذيرية ولى الى غير رجعة، الوقت الراهن هو وقت العمل الجدي، وليس بيع الكلام الرخيص، فلحظة الحقيقة تنطلق الآن من الدماء الزكية الطاهرة لشهداء غزة.
اسرائيل تمارس الارهاب، ولكنها في الوقت نفسه تقدم اكبر خدمة لحركات المقاومة الاسلامية، والمتشددة منها على وجه الخصوص. ولا بد ان الشيخ اسامة بن لادن وحليفه الأوثق الملا عمر يفركان ايديهما فرحاً وهما يريان كيف تكافئ اسرائيل حلفاءها العرب، وتتجاوب مع مبادرتهم للسلام، والأهم من ذلك كيف تكافئ شريكها الفلسطيني.

حكيم حبيب 08-01-2009 04:09 PM

رد: غزة تفضح عرب التواطؤ
 
وهذا مقال يبين تواطؤ الحكومة السعودية ببترولها وعلمائها في خدمة امريكا عبر التاريخ
فتاوى حسب الطلب الامريكي
الحجاز في ظل الحكم السعودي
بقلم د. فوزي أسعد النقيطي (·)
يمكن القول ، أنه منذ أن احتل "السير الشيخ"[1] عبد العزيز آل سعود الحجاز في أواخر عام 1925 ، فإن الحجاز فقد استقلاله ، وأصبح خاضعاً للسيطرة البريطانية بطريقة غير مباشرة .
ذلك أن السير الشيخ عبد العزيز كان مرتبطاً مع الحكومة البريطانية بمعاهدة (1915) التي ألزمته بألا يقيم علاقات ، ولا يعطي امتيازات لدولة أخرى إلا بأمر من بريطانيا ، ولا يبيع شيئاً ولا يرهن شيئاً إلا بأمرها ، مقابل حمايته[2] وتنفيذ مخططاتها في الجزيرة العربية وما حولها .
ظهر ذلك بوضوح لما ذهب المستر فيلبي إلى الرياض عام 1917 من أجل تحفيز ابن سعود على محاربة ابن الرشيد[3] ، وعندما طلب لورانس من حكومته يوم 11 سبتمبر 1921 " إطلاق سلطان نجد على الشريف حسين " لرفض الأخير الترتيبات البريطانية في فلسطين ، وسوريا ولبنان[4] بموجب وعد بلفور ، واتفاقية سايكس – بيكو .
وعلى أرض الواقع ، فإن الملك عبد العزيز رفض مناقشة كافة القضايا العربية في المؤتمر الذي عقده في مكة ، في شهر يونيه 1926[5] .
وحتى يضمن سكوت المؤتمرين قام برشوتهم ، فدفع 20000 جنيه ، منها 2000 لرشيد رضا ، 1000 جنيه لأمين الحسيني ، و1000 جنيه لأبي العزايم شيخ الطرق الصوفية في مصر ، وتسلم الباقي ما بين 200-300 جنيه[6] وذلك طبقاً لما ذكره المستر جوردان Jordan ، الوزير البريطاني في جدة ، والذي كان قد تسلم عرش الهاشميين من الملك علي ، وقام بتسليمه ، فيما بعد لسلطان نجد[7] .
ومنذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا لم تناقش القضايا العربية ، خاصة في موسم الحج، بحجة لا سياسة في الحج مع أن القرآن الكريم أشار إليه على أنه مؤتمر كبير للمسلمين "ليشهدوا منافع لهم" .
وحذف أل التعريف حتى تكون المنافع مطلقة ، قد تكون سياسية ، أو عسكرية ، أو اقتصادية .. ألخ .
وهنا لابد من الإشارة إلى أن مكة المكرمة قد شهدت 3 مؤتمرات عربية[8] في مواسم حج أعوام 1924،1923،1922 برعاية الشريف حسين ، ناقشت الأوضاع في فلسطين ، وسوريا ، ولبنان ، وطالبت بإنهاء النفوذ الأجنبي ، والعمل على إزالة الخلافات العربية ، وتوحيد الجهود لتحقيق استقلال البلاد العربية ، ومقاطعة البضائع البريطانية ، والفرنسية ، واليهودية .
وعلى الناحية الأخرى ، فإن الملك عبد العزيز لم يكتف بإلغاء تلك المؤتمرات ، أو الامتناع عن حضور المؤتمرات التي عقدت في فلسطين ، والاستجابة لاستغاثة اللجنة التنفيذية العربية لمقاومة العدوان اليهودي على حائط البراق (أغسطس 1929)[9] أو مؤتمر بلودان[10] بل إن الملك هو الذي أجهض الثورة الفلسطينية عام 1936 بندائه الشهير الذي وجهه للثوار بوقف الثورة مقابل وعد منه "بأن بريطانيا صديقة سوف تحقق العدل في فلسطين"[11] ، بعد أن كانت الثورة على وشك الانتصار .
وهنا نحتاج إلى وقفة ، فالحجاز الذي كان يناصر القضايا العربية ضد القوى الأجنبية، بات يتعامل مع هذه الأخيرة ضد المصالح العربية .
ولقد تجسد ذلك بوضوح بعد إزاحة بريطانيا على يد الولايات المتحدة ، التي أعلن رئيسها "روزفلت" أثناء الحرب العالمية الثانية أن "الدفاع عن المملكة السعودية أمر حيوي بالنسبة للولايات المتحدة"[12] مقابل حصولها على النفط السعودي[13] .
ومن ناحيته ، خاطب الملك عبد العزيز ، روزفلت لما التقيا في البحيرات المرة يوم 14 فبراير 1945 بأن أشار إليه "بأنه شقيقه التوءم"[14] ، وحسب تفسير مساعد وزير الخارجية الأمريكي "ماكجي" Meghee فإن الملك عبد العزيز "يعتبر الولايات المتحدة والمملكة السعودية دولة واحدة"[15] .
وأسفر هذا الاندماج عن نتائج خطيرة أدت في النهاية إلى هذا الوضع المأسوي الذي تعاني منه المنطقة العربية .
فما إن عقد الرئيس جمال عبد الناصر صفقة الأسلحة التشيكية في سبتمبر 1955 ، حتى قرر الرئيس إيزنهاور "بناء الملك سعود" لإزاحة الرئيس عبد الناصر ، مستغلاً مكانة الملك سعود كحامي الحرمين الشريفين[16] .
ولما ظهرت حركة القومية العربية بزعامة الرئيس عبد الناصر ، في أعقاب العدوان على مصر عام 1956 ، والتي قدرها وزير الخارجية ، جون فوستر دالاس "بأنها خطراً من الشيوعية"[17] فإن الرئيس الأمريكي نفسه استدعى الملك سعود إلى واشنطن في يناير 1957 وبلغ به الاهتمام أن ذهب إلى المطار ليستقبله هناك[18] وهو ما لم يفعله أي رئيس أمريكي ، بهدف إيجاد خصم لعبد الناصر يختلف عن كل الخصوم ، الذين تعود أن يصطدم بهم ويحطمهم خلافهم معه .. خصم من نوع لا يقاوم ، وذلك بوضع الدين الإسلامي ذاته أمام عبد الناصر ، متجسداً في الملك سعود[19] على حد تعبير وزير الدولة البريطاني ، "انتوني ناتنج" .
وفي حديث له مع شاه إيران قال إيزنهاور "إن الطريقة التي أتبعها لبناء الملك سعود ، ليكون بإمكانه منازلة عبد الناصر ، تعتمد أساساً على كونه حامي الأماكن المقدسة" ، وأنه قام بإيضاح ذلك للملك سعود[20] الذي أراد له وزير الخارجية دالاس أن يكون "بابا الإسلام" وأن تكون مكة "فاتيكان المسلمين"[21] .
ولقد كشف العقيد طيار "عصام الدين خليل" محاولة الانقلاب التي دبرها الملك سعود مع "مرتضى المراغي" وزير الداخلية في عهد الملك فاروق[22] في خريف عام 1957 ، كما تمكن عبد الحميد السراج وزير داخلية سوريا من كشف "مؤامرة أم خالد" في فبراير 1957 لإلغاء الوحدة المصرية – السورية مقابل عشرين مليون من الجنيهات الاسترلينية ، تسلم منها مليونين ، بأن يقوم بتفجير طائرة الرئيس في الجو[23] إلا أن المحاولة الثالثة قد نجحت يوم 28 سبتمبر 1961 ، حينما مول الملك سعود مؤامرة الانفصال السوري بمبلغ 12 مليوناً معتمداً على الملك حسين في الأردن لتوصيل الأموال للمتآمرين في دمشق (الكزري، والنحلاوي) وموفق عصاصة ، وأسعد محاسن ، ومطيع السمان وغيرهم)[24] .
إنه الانفصال هو الذي فتح الطريق أمام الهزائم العربية المتلاحقة ، وكما قال أحمد الشقيري ، زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ، الأسبق "إن التاريخ لا يرحم وسيكتب في طليعة ما يكتب ، أن الذين صنعوا الانفصال في عام 1961 هم الذين صنفوا الهزيمة في عام 1967"[25] والتي مهد لها السعوديون باستنزاف مصر سياسياً ، واقتصادياً ، وعسكرياً منذ اشتعال ثورة اليمن في سبتمبر 1962 .
الخلاصة أن المملكة السعودية ، باحتوائها الحجاز المقدس ، ومنطقة الهفوف ، ذات الثروة البترولية التي تعادل 3 أضعاف نفط الولايات المتحدة نفسها[26] أصبحت البلاد الوحيدة في هذا العالم ، التي تمتلك قوة روحية مطلقة وقوة مادية خيالية ، وهما قادرتان على وضعها في الصف الأول بين بلاد العالم ، من الناحيتين النظرية والعملية .
لكنها وبسبب ارتباطها واندماجها استراتيجياً بالقوة الأعظم ، سخرت كل ما تملكه لصالح تلك القوة ، والأخطر كما يقول "روجيه جارودي" هو استخدام عوائد النفط الضخمة لنشر الإسلام الذي يفهمونه ، ذلك الإسلام الذي يعمل على انحسار المد الإسلامي الصحيح[27] والواقع فإن فتاوى "ابن باز" وغيره تقيم الدليل على ما ذهب إليه جارودي ،ويكفي أن تشير إلى ما حدث مؤخراً أثناء أحداث لبنان (يوليو 2006) إذ أفتى العلماء السعوديون ، بتوجيه من الحكومة "بأنه لا يجوز ، من الناحية الشرعية مناصرة حزب الله ، ولا يجوز الدعاء له ومناصرة زعيمه حسن نصر الله ومقاتليه ، وذلك لكونه من المسلمين الشيعة" وذلك إرضاء لحكومة للولايات المتحدة .
وهذه ليست المرة الأولى ، فما أن اشترى عبد الناصر السلاح من تشيكوسلوفاكيا حتى وصف الملك ذلك السلاح "بأنه سلاح كافر"[28] الأمر الذي دفع عبد الناصر إلى التأكيد في إحدى خطبه على "أن السلاح ليس بالمصدر ، الذي يأتي منه" يكتسب جنسيته من الذي يستعمله، وأنه مجرد صفقة تجارية"[29] ثم أكد ثانية ، في مناسبة أخرى ، يوم 12 أكتوبر 1955 على "أن مصر اشترت أسلحة ولم تشتر الشيوعية"[30] ولإثبات أن الفتاوي السعودية هي بمثابة "تنظير" لأعمال وأفعال الأسرة السعودية الحاكمة ، ولخدمة المصالح الأمريكية ، فإن هناك وثيقة أمريكية تقول "إن دالاس بعث لسفيره في جدة يوم 30 سبتمبر طلب منه الإيحاء للملك ، بأن عبد الناصر بعقده صفقة الأسلحة ، قد قاد مصر نحو الشيوعية الكافرة"[31] .
والحالة الثانية ، عام 1962 ، حينما أفتى بعض العلماء السعوديين "بأن الاشتراكية كفر" وعلى ذلك يعتبر عبد الناصر كافراً [32] وبالفعل ، فلقد وجهت "الرابطة الإسلامية" في مكة ]لاحظ اسم المكان[ دعوة إلى الحكومات الإسلامية لإرسال مندوبيها لحضور المؤتمر الذي سيعقد خصيصاً لإعلان ذلك ، خلال موسم حج ذلك العام"[33] .
ومن المفارقات أن السعودية حينما ألصقت تهمة الشيوعية بعبد الناصر ، كان هو الوحيد بين كل الحكام العرب الذي تصدى للرئيس العراقي عبد الكريم قاسم "العميل الشيوعي"[34] حسب وصف أنور السادات .
لكن ، كان على السعوديين التحالف مع عبد الكريم قاسم ، وقتها ، لأن الولايات المتحدة وقتها كانت تسعى عزل مصر ، وفي هذا الإطار رحب "راديو مكة" بالاجتماع الذي عُقد في شهر مارس 1962 بين "ناظم القدس" رئيس الجمهورية السورية ، وبين عبد الكريم قاسم .
وهكذا قدر للأماكن المقدسة أن تكون إحدى أدوات السياسة الأمريكية .








· مفكر وسياسي من الجزيرة العربية .

[1] . هكذا كان يوقع رسائله مع المعتمد البريطاني في الخليج – fo. 371/4145,fo.371/4147,fo.686 .

[2] . حافظ وهبة ، جزيرة العرب في القرن العشرين ، ص 306-307 .

[3] . l/p&s/10/390,Nov.12/1918 .

[4] . fo.686.93,sept.11.1921 .

[5] . حافظ وهبة ، خمسون عاماً في جزيرة العرب ، ص 144 .

-حافظ وهبة ، جزيرة العرب في القرن العشرين ، ص 262-263 .
[6] . fo.371/1142-e4937/367/91.jedda diaries,vol.2,p.398,july31.1926 .

[7] . L/p&s/10/115-E363/11/91,ImIbid,p.361,Dec.25/1926 .

[8] . fo.371/77/8-E8630/636/91.op,city,p.64.aug.10/1922
- F371/8946-E9280636/91,ibid,p.152.aug.23,1923
- fo.371/10006-E7907/424/91.ibid.p.233.aug.30,1924

[9] . فوزي أسعد نقيطي : العلاقات المصرية-السعودية 1937-1967 ، رسالة دكتوراه ، معهد البحوث والدراسات العربية ، ص223 .

[10] . المرجع نفسه ، ص234 .

[11] . د.عادل حسن غنيم ، الحركة الوطنية الفلسطينية من ثورة 1936 حتى الحرب العالمية الثانية ، ص206 .

[12] . FRUS,1943,VOL.17.p.854.Feb.18,1943 .

[13] . فوزي أسعد نقيطي : العلاقات المصرية – السعودية .. ، ص 119-120 .

[14] . Ibid,1945,vol.viii,no.711-90f-445,p.7.march3,1945 .

[15] . Ibid,1950,vol.v,no.611-86A/8-2850,p.1152.march,1950 .

[16] . Ibid,1955-1957,vol.xvi,no.226,p.425.march23,1956.

[17] . FRUS,1955-1957,Vol.xvi.19.p.30.jan.11,1957

[18] . Eisenhower Dwight,waging peace,pp.115 .

[19] . تصريح لانتوني ناتنج للكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل ، جريدة الأهرام عدد 20/5/1966 .

[20] . FRUS,1958-1960,Vol.xll.no,242.p.572.july.l,1958

[21] . محمد حسنين هيكل ، الاستعمار لعبته الملك ، ص 84 .

[22] . مجلة المصور ، عدد 27/12/1957 .
- جريدة الجمهورية ، عدد 9/3/1985 .

[23] . جريدة أخبار اليوم ، وباقي الصحف القومية ، عدد 8/3/1958 .

[24] . ولبر كرين إيفلان ، جبال من رمل ، ص 379-380 .

[25] . أحمد الشقيري ، جوار وأسرار مع الملوك والرؤساء ، ص 196 .

[26] . FRUS,1952-1954,Vol.lx.no,265.p.611.sept.19,1952

[27] . روجيه جارودي ، الإسلام والخطر السعودي ، ترجمة سيد زهران ، ص 25-29 .

[28] . أمين المميز ، الوزير العراقي المفوض في جدة ، المملكة السعودية كما عرفتها ، ص605 .

[29] . فؤاد مطر ، بصراعة عن عبد الناصر ، حوار مع محمد حسنين هيكل ، ص 85 .

[30] . مجموعة خطب عبد الناصر ، القسم الأول ، ص411 .

[31] .جريدة الجمهورية ، عدد 13/10/1955 .

[32] . جريدة الأخبار ، عدد 25/4/1962 .

[33] . القاضي بالرحمن الإيرياني ، رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق ، وثائق الثورة اليمنية ، مركز الدراسات والبحوث اليمنى ، ص16.

[34] . أنور السادات البحث عن الذات ، ص167-168 .


الساعة الآن 07:34 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى