![]() |
السياسة العربية و الرغبات الشعبية
http://almaghribia.canalblog.com/ima...Boteflika1.jpg
فخامة الرئيس هل تسمعنا نحن الشعب الجزائري نريد ان نتضاهر قليلا لا اضنه يسمعني صورة معبرة عن الوضع العربي اتجاه القضية الفلسطينية ومجزرة غزة كل الشعوب تطالب بان تتدخل الجيوش و الدول العربية لكن رد الحكام العرب كان نفسه اتجاه الشعوب فحتي التضاهر اصبح ممنوع علينا فما علينا الا ان نغلق اذاننا مثلم يفعل الحكام ولكن هذا الغلق يجب ان يكون عندما تاتي مواعيد انتخابهم و نتجاهلم مثلما تجاهلوا رغبتنا الشعبية |
رد: السياسة العربية و الرغبات الشعبية
ليس هناك ما يجمع بين الاثنين سوى ان الاول واقع مفروض والثانية حلم ينتظر ان تفتح له الابواب وسيبقى ينتظر
اما ان يطبق الشعب فكرتك ( مواعيد انتخابهم و نتجاهلم مثلما تجاهلوا رغبتنا الشعبية ) فانت قلتها قبلا هناك بعض من هوات التشيات من سيسارع لرفض فكرتك واعتبارها مجرد كلمات ممن يجهلون السياسة حتى الشعب لن يهضم الفكرة وليس كل الشعب لانه قد تعود على سياسة الانقياد وطاعة اولي الامر كفرض من فروض العبادة والصلاة ولا يستطيع الخروج عن المالوف ارجو ان لا اكون قد اطلت بتعقيبي لكن كان لابد ان اجيب تقبل مروري تحياتي |
رد: السياسة العربية و الرغبات الشعبية
اقتباس:
|
رد: السياسة العربية و الرغبات الشعبية
لم يعطنا الكثيرون رايهم في الصورة
|
رد: السياسة العربية و الرغبات الشعبية
يبدو ان الحكام العرب يعتبروننا غير ناضجين للابداء بارائنا في مثل هذه الازمات وعينا اقل من ذلك...لا نحسن الا التوجه لصناديق الانتخاب ربما معهم حق ....بدأت اشك في نفسي |
رد: السياسة العربية و الرغبات الشعبية
اقتباس:
|
رد: السياسة العربية و الرغبات الشعبية
المشكل هو فينا نحن الذين ننتظر تصريح من الدولة ، ننتظر ان ترخص لنا الدولة إقامة مسيرة أو إعتصام ، ننتظر تصريحا بان نتضامن مع اهلنا .
نحن والعرب عموما شعب كلام فقط ، ليس لنا دور لا نعرف شيئا سوى الكلام والكل يحمل الاخر المسؤولية ، ولا أحد يقول انها مسؤوليتي. كمثال بسيط ، كان بالامكان وضع إقفال كامل للمحلات التجارية ، والادارات ، بل وحتى عدم الخروج للشارع ليوم أو يومين حتى ننقل صوتنا ونبين آرائنا لكن هل لنا القدرة حتى لنجتمع على رأي واحد . |
رد: السياسة العربية و الرغبات الشعبية
نعم يا اخي فنحن ما زلنا شعب تحت الوصاية و ما زلنا قصر في نضر الحكام و لا نعرف مصلحتنا و حتي في الانتخابات ففي بعض الاحيان نخطئء و يضطر الحكام الي التدخل لتصليح اخطائنا الصبيانية مثل ما حدث سنة 1992
__________________كلامك جميل فعلا اكبر خطا صنعه الشعب الجزائرى القاصر هو عام 1992 الحمد لله الحكومة الرشيدة التى تسير على طريق الراشدين كانت بالمرصاد فاعادت المياه الى مجاريها وكفى الله بعض المؤمنين شر القتال. |
رد: السياسة العربية و الرغبات الشعبية
اقتباس:
|
رد: السياسة العربية و الرغبات الشعبية
اقتباس:
|
| الساعة الآن 12:48 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى