![]() |
من كلمات القائد الشهيد الدكتور نزار ريان
http://www.gulfup.com/uploads/12308194206.jpg إن أقل كلمة يمكن أن تقال في هذا الموطن هذه معركة اسلام وردة , لا أجد لها تسويغ غير هذا التسويغ , نحن نقاتل الان على جبهة المرتدين , هؤلاء زنادقة العلمانية ربتهم أمريكا واسرائيل أثخنوهم بالمال اعطوهم كل شيئ من اجل ان يجتثوا الاسلام من بلادنا , جاؤوا اول ما جاؤوا وهم يريدون المساجد فدخلوا على مسجد فلسطين , يجب أن تتذكروا أنهم فتحوا النار علينا قبل التسليمة الأولى وصبرنا وعديناها مرحلة مرحلة , هذه فتح عبر السنوات الخمسين الماضية , هذه طريقتها التي ما فتئت تفعلها , هذه معاركها في البداوي , هذه معاركها في بيروت , هذه معاركها في الجنوب , هذه معاركها في غزة , لكن في غزة في هذه المرة سيخرجوا مدحورين وسيعود أبناء فتح الشرفاء إلى قضيتهم العادلة بإذن الله تعالى , أبناء حماس لا يتلجلج في صدر أحد منكم شيئ , نحن على الجادة وهم على الباطل وهم على الضلال . |
رد: من كلمات القائد الشهيد الدكتور نزار ريان
لله دره كان رحمه الله محققا في الحديث الشريف له عدة مؤلفات
كان مربيا قائدا ميدانيا ثم يأتي من يشكك في جهاد هؤلاء خسئوا والذي رفع السماء بغير عمد |
رد: من كلمات القائد الشهيد الدكتور نزار ريان
الشهيد نزار ريان للسياسة طعم البندقيةhttp://www.aljazeera.net/mritems/ima...82225_1_34.jpg
نزار ريان في صورة أرشيفية مع عناصر من كتائب عز الدين القسام (الفرنسية-أرشيف) كان نزار ريان (50 عاما) يعرف يقينا أن الطائرات الإسرائيلية تلاحقه. نصحه رفاقه في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بألا يعود إلى بيته في جباليا, لكنه قرر أن يفعل. هناك كان صاروخان إسرائيليان له بالمرصاد في رأس العام الجديد 2009, فاستشهد هو و11 من أبنائه ونساؤه الأربع, في سادس أيام العملية الإسرائيلية "الرصاص المصبوب". مرات عديدة جابه هذا القيادي الموت, وعشرات المرات وقف مع أنصاره لحماية منزل هدد الاحتلال الإسرائيلي بقصفه, فيما يعرف بسياسة "السد البشري" كما الحال في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 عندما اعتلى ومئات المواطنين في جباليا منزل محمد بارود قيادي "لجان المقاومة الشعبية" الذي طلب منه الجيش الإسرائيلي إخلاءه تمهيدا لقصفه. ببكالوريوس في أصول الدين من جامعة محمد بن سعود الإسلامية السعودية, ثم ماجستير من كلية الشريعة الأردنية, ثم دكتوراه في الحديث النبوي الشريف من جامعة القرآن الكريم السودانية, زاوج ريان بين العمل الأكاديمي والميداني. http://www.aljazeera.net/mritems/ima...82248_1_23.jpgنزار ريان كان يزاوج بين العمل الأكاديمي والعمل السياسي المقاوم (الفرنسية-أرشيف) الجامعة والسياسة عمل أستاذا في قسم الحديث النبوي في كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية في غزة, وكان في آن واحد في القيادة السياسية لحماس, وهي قيادة قيل إنه أشرف من موقعه فيها في مارس/آذار 2004 على عملية بارزة هي عملية ميناء أسدود التي خلفت 12 قتيلا إسرائيليا. شاركه في العمل المقاوم أبناؤه أيضا, مثل إبراهيم (17 عاما) الذي استشهد في عملية اقتحام مستوطنة عاليه سيناي في أكتوبر/تشرين الأول 2001, مع فلسطيني آخر. لم يخف نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية حاييم رامون سعادته باغتيال الدكتور نزار ريان, أرفع قيادي في حماس يستشهد منذ بدء عملية "الرصاص المصبوب" في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي. خطب نارية عرف عن ريان خطبه النارية المؤيدة للمقاومة, كان يصب فيها جام غضبه على إسرائيل, لكن أيضا على السلطة الوطنية الفلسطينية. بعد أشهر, من سيطرة حماس على غزة في يونيو/حزيران 2007, تعهد نزار ريان بملاحقة السلطة الفلسطينية إلى الضفة وطردها منها, وخص محمود عباس بأقسى انتقاداته. لم يكن ذلك بالضرورة الخطاب الرسمي لقيادة حماس, لكنه خطاباته كانت لها قدرة التعبئة بامتياز.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif |
رد: من كلمات القائد الشهيد الدكتور نزار ريان
اللهم انصر اخوننا المجاهدين في فلسطين يارب العالمين
|
| الساعة الآن 04:51 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى