![]() |
النبضة الثالثة : جهاز تجديد و تحريك الطاحونة
إن عملنا لا يهدف إلى طرح علامات الاستفهام ... أو الوقوف في حالة تيه و أمام علامات التعجب ... أو إحصاء المشكلات ... فقاموسنا اليومي يزخز بهذه الكنوز ، التي أصبحنا نفتخر بها ، ليس هذا الذي ينقصنا ، فمتناقضاتنا و هزائمنا هي قوتنا من قبل عهد بن خلدون إلى يومنا هذا ، إلى الغد ...و إلى الأبد ... ! ؟
-فكيف نبني و بناؤنا خراب ؟ -و كيف نتعلم و العلم عندنا صار رهن دينار سمسار؟ -و كيف نزرع و حقولنا أصبحت قفار ؟ لإننا نجني الفشل ، و الفشل صار صعودنا نحو الأسفل . أمة النور سكنها الظلام . المثل عندنا : " النار تولد الرماد " ، بينما عندهم النار تولد الطاقة ، تولد الحركة ، تولد القوة ، تولد الإشعاع بل تلد الحياة ... كذلك علمونا " فاقد الشيء لا يعطيه " و هم تعلموا " فاقد الشيء يبحث عليه " . إن العمل الذي ينتظرنا هو عمل واع و راشد ، عمل مجموعة ، كل فرد يقوم بمسؤوليته على أكمل وجه ، كالجسد الواحد : أعضاؤه تقوم بوظائفها بكل دقة ، و كل عضو يأخذ بقدر واجب ، ساعة وصولنا لهذه المحطة فإن : 1-علامات التعجب تتبصر 2-و علامات الاستفهام ستتكسر 3-و المشكلات تتفكك . و يعم الأمل و نكون إن شاء الله أمة النور مرة أخرى . |
| الساعة الآن 03:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى