![]() |
من درر العلامة الابراهيمي حول فلسطين
جاء في كتاب السلفيون وقضـية فلسطين لفضيلة الشيخ أبو عبيدة مشهُور بن حسن آل سلمان حفظه الله تعالى هذا النقل المسدد عن العلامة الابراهيمي رحمه الله :
* قال محمد البشير الإبراهيمي -رحمه اللّه-: « إن فلسطين وديعة محمد صلى الله عليه وسلم عندنا، وأمانة عمر في ذمتنا، وعهد الإسلام في أعناقنا، فلئن أخذها اليهود منا ونحن عصبة إنّا إذاً لخاسرون»( «البصائر»، العدد 22، سنة 1948م). * وقال -أيضاً-: « أيها العرب! إن قضية فلسطين محنة، امتحن اللّه بها ضمائركم وهممكم وأموالكم ووحدتكم، وليست فلسطين لعرب فلسطين وحدهم، وإنما هي للعرب كلهم، وليست حقوق العرب فيها تنال بأنها حق في نفسها، وليست تنال بالهوينا والضعف، وليست تنال بالشعريات والخطابيّات، وإنما تنال بالتصميم والحزم والاتحاد والقوة. إن الصهيونية وأنصارَها مصممون، فقابلوا التصميم بتصميم أقوى منه، وقابلوا الاتحاد باتحاد أمتن به. وكونوا حائطاً لا صدع فيه وصفّاً لا يُرقَّعُ بالكسالى»( «البصائر»، العدد 5، سنة 1947م.) * وقال -أيضاً-: « يا بخس فلسطين!... أيبيعها من لا يملكها، ويشتريها مَن لا يستحقها...؟ يا هوان فلسطين!... يقولون: إن فلسطين منسك للأديان السماوية الثلاثة، وإنها قبلة لأهل تلك الأديان جميعاً، فإن كان ما يقولون حقاً -وهو حق في ذاته- فإن أحق الناس بالائتمان عليها العرب؛ لأنهم مسلمون، والإسلام يوجب احترام الكتب والكتابيين، ويوجب الإيمان بجميع الأنبياء والمرسلين، ويضمن إقامة الشعائر لليهود والمسيحيين، لا اليهود الذين كذّبوا الأنبياء وقتلوهم، وصلبوا -بزعمهم- المسيح الصادق، وشرّدوا حواريِّيه من فلسطين، وكفروا بمحمدصلى الله عليه وسلم بعد ما جاءهم بالبينات»( «البصائر»، العدد 22، سنة 1948م.). * وقال -أيضاً- « وواللّه -يميناً برَّة- لو أن القوى -روحيَّها وماديَّها- انطلقتْ من عُقُلها وتظافرت، وتوافتْ على فلسطين وتوافرت، لدفنت صهيون ومطامعه وأحلامَه إلى الأبد، ولأزعجتْ أنصارَه المصوتين إزعاجاً يطيّر صوابَهم، ويُحبط ثوابهم، ويطيل حماتهم، ويكبت أصواتهم، ولأحدثت في(العالم الغربي) تفسيراً جديداً لكلمة (عربي)»( «البصائر»، العدد 25، سنة 1948م.). * وقال -أيضاً-: « هل من الصحيح أن التفجيع والتوجّعَ والتظلّم والتألّم والأقوال تتعالى، والاحتجاجات تتوالى، هي كل ما لفلسطين علينا من حقّ؟ وهل من المعقول أن التفجّع وما عطف عليه -مجتمعات في زَمن، مقترِنات في قرن- تنفع حيفاً، أو تفلّ لظلم سيفاً، أو ترُدّ عادية عاد، أو تسفّه حلم صهيون في أرض الميعاد؟! لا... والذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى»( «البصائر»، العدد 25، سنة 1948م.). * وقال -أيضاً-: « إن الواجب على العرب لفلسطين يتألّف من جزأين: المال والرجال، وإن حظوظهم من هذا الواجب متفاوتة بتفاوتهم في القرب والبعد، ودرجات الإمكان وحدود الاستطاعة ووجود المقتضيات وانتفاء الموانع، وإن الذي يستطيعه الشرق العربي هو الواجب كاملاً بجزأيْه؛ لقرب الصريخ، وتيسُّر الإمداد، فبين فلسطين ومصر غلوة رام، وبينها وبين أجزاء الجزيرة خطوط وهمية خطَّتها يدُ الاستعمار، وإذا لم تمحُها الجامعة فليس للجامعة معنى؟ وإذا لم تهتبلْ لمحوها هنا اليوم فيوشك أن لا يجود الزمان عليها بيوم مثله»( «البصائر»، العدد 25، سنة 1948م). الواجب الشرعي مع يهود الجهاد في سبيل اللّه -تعالى-، وما عداه من حلول (احتجاجات، مظاهرات،...) طرق غير شرعية، لا تنكأ عدواً، ولا تسرُّ صديقاً .. انتهى |
رد: من درر العلامة الابراهيمي حول فلسطين
قضية فلسطين لا تعدو أن تكون أسئلة وأجوبة ( كما قال العلامة الإبراهيمي )
بسم الله الرحمن الرحيم " قضية فلسطين لا تعدو أن تكون أسئلة وأجوبة " قال سماحة الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي - رحمه الله - ضمن كلمة بليغة ألقاها ارتجالا ونشرت في مجلة " الأخوة الإسلامية " - البغدادية - ( العدد 04 ، 30 جمادى الأولى 1373 ): ( إن معرفة كارثة فلسطين لا تعدو أن تكون أسئلة وأجوبة ، فإن استطعنا أن نعرف الأجوبة استطعنا أن نعرف الداء ثم نعالجه ... أما السؤال الأول فهو : هل أضعنا فلسطين ؟ الجواب : نعم . السؤال الثاني : هل أعطيناها أم أخذوها منا ؟ الجواب : أعطيناها نحن ... السؤال الثالث : هل يمكن استرجاعها ؟ الجواب : يمكن استرجاعها ... ثم قال : بماذا أضعنا فلسطين ؟ الجواب : أضعناها بالكلام . فقد كان الشعراء ينظمون القصائد الطويلة العريضة في مديح العرب وتسفيل اليهود ، والكتاب يكتبون والساسة يصرحون ، فبين النظم والتصريح والكتابة والخطابة ضاعت فلسطين ... ثم قال : الرجل البطل يعمل كثيرا ولا يقول شيئا ... ) ، " آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي "(4/282-283) . وكما قال الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس - رحمه الله - في ثلاثينيات القرن الماضي : ( ما دام الصهيونيون يقبضون على ناصية القوة والمال ، والمسلمون يقبضون على ناصية الاحتجاج والأقوال ، فيا ويل فلسطين من الذين يتكلمون ولا يعملون ) . فمتى يفهم قادة العرب والمسلمين أن حل قضية فلسطين هو الجهاد ، والجهاد فقط ؟ وصدق الشيخ البشير الإبراهيمي حين قال : ( وما أجهل العرب إذا لم يعالجوا هذه الجرثومة الصهيونية الخبيثة بالاستئصال ! إنهم - والله - إن لا يفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) . أسأل الله أن ينزل الصبر على أهل غزة وفلسطين ، وأن يكتب لهم النصر المبين ، وأن يدمر اليهود الغاصبين والعملاء الخائنين ، آمين يا رب العالمين . . . . الاخ الكريم فريد المرادي |
رد: من درر العلامة الابراهيمي حول فلسطين
بارك الله فيكم اخي الفاضل
|
رد: من درر العلامة الابراهيمي حول فلسطين
اقتباس:
وفيك بارك الله |
| الساعة الآن 01:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى