![]() |
لا تحزن فيُسرّ عدوّك
إن حزنك يفرح عدوّك، و لذلك كان من أصول الملة إرغام أعدائها:]ترهبون به عدوّ الله و عدوّكم.[
و قوله صلى الله عليه وسلم لأبي دجانة، و هو يخطر في الصفوف متبخترافي أحد p إنها لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن i. و أمر الصحابة بالرمل حول البيت، ليضهروا قوتتهم للمشركين. يقول أبو دهبل: عسى كربة أمسيت فيها مقيمة يكون لنا منهـا نجاء و مخرج فيكبت أعـداء و يجـذل آلف له كبد من لوعـة البيت تلعج ]يومئذٍ يفرح المؤمنون[ إنّ أعداء الحق و خصوم الفضيلة سوف يتقطعون حسرة إذا علموا بسعادتنا و فرحنا و سرورنا، ] قل موتوا بغيظكم[ ، ]إن تصبك حسنة تسؤهم[ ، ]ودوا ما عنتم[ رُبّ من أنضجت حقدا قلبه قد تمنى لي شرا لم يطع و قال آخر : و تجلدي للشامتين أريهم أني لريب الدهر لا أتضعضع و في الحديث :p اللهم لا تشمت بي عدوا و لا حاسدا i و فيه :pو نعوذ بك من شماتة الأعداءi كل المصائب قد ثمر على الفتى و تهون غير شماتة الأعداء و كانوا يتبسمون في الحوادث، و يصبرون للمصائب، و يتجلدون للخطوب، لإرغام أنوف الشامتين، و إدخال الغيظ في قلوب الحاسدين: ] فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله و ما ضعفوا و ما استكانوا[ . يزيد يغـض الطرف دوني كأنمـا طوى بين عينيه علي المحاجم فلا ينبسطُ ما بين عينيك ما انزَوَى و لاتلقنـي إلا و أنفك راغـم كتاب لا تحزن :د. عائض القرني. ص369-368 |
| الساعة الآن 12:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى