![]() |
للبحر... السراب
قد كنت أشعل في دمي قمرا و أنا احبك والقصائد تكشف المعنىكي لا أنتهي أو تنتهي الكلمات فأنا أحبك أية وقيامة للآتين من مدن الدمار وأنا أحبك رغم كل مواجعي رغم انهياري و أنا أحبك في بلاد قد أضاعتنا كثيرا في القفار ولا معنى لحب لا تطهره بحاري و أنا احبك... لا أحبك... أو أحبك ... قد أحبك .... حاولي ألا تغيبي في نهاري وتجددي لغة وقافلة من الكلمات في الانشطار وتوحدي بي... بالأنامل تكشف الميعاد والميلاد... ثم تفجري أنت المجرة في مداري ............. أسامة... وهران ... ذات جنون |
رد: للبحر... السراب
الباهي بباهيته
الرامي براميته والله لمليح والله لمليح قارىء الشعر رضا |
رد: للبحر... السراب
إذا غبت يا أسامة:)
فقصائدك ما تزال حاضرة .. دمت شاعرا .. |
| الساعة الآن 09:21 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى