![]() |
-متى يتدخل العلماء؟
-بعد فتوى رضاع الكبير،لتجنب الخلوة الشرعية في مكان العمل، طلعت علينا أخبار جديدة وتصريحات لعلماء ، يابخت الصحيفة الدنماركية والحاقد زكريا بطرس لو سمعها:
-أولها صدرت من امام على قناة "إقرأ"، والتي صرح فيها عالم الدين أن المرأة حتى وان ذهبت الى "لحس" الصديد أوالدم الذي ينزف من أنف زوجها فانها لن توفيه حفه، وسرد حديثا بذلك نسبه الى الرسول صلى الله عليه وسلم، وصرح أيضا أن المرأة لن ترى ريح الجنة ان ماتت ولم يرضى عنها زوجها بل وان أخلصت في خدمته، فذلك كفيلا،بأن يدخلها الجنة . -ومن الأزهر طلع علينا عالم آخر وصرح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتبركون بشرب "بول" النبي صلى اله عليه وسلم. - وكذلك صرح عالم على قناة أبوظبي بأن بول الإبل، يمكن استعماله في أغراض علاجية، وطبعا ينسبون ذلك كله الى أحاديث مروية عن الرسول صلى الله عليه وسلم. - ما نبتغيه فقط:نتوسل اليكم نورونا، بالله عليكم،أين الحقيقة ،؟ - متى يتدخل العلماء،لفض الهرج والمرج وطمأنة المسلمين،فان مايرد هذه الأيام من فتاوي غريبة،لا يبدو أنه،شئ بسيط بالمرة ،فزلة عالم=كبوة أمة. |
رد: -متى يتدخل العلماء؟
السلام عليكم و رحمة الله
أخي الكريم لا تستعجل في الرد فهذا مقال طيب لطالب علم كبير و هو الشيخ سالم الطويل حفضه الله لعلك تجد جوابا شافيا على سؤالك " متى يتدخل العلماء ... " الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن الأصل فيمن أخطأ أن يرد عليه لأن الخطأ منكر، والمنكر يجب إنكاره وتغييره إن أمكن، والقاعدة في ذلك حديث أبي سعيد- رضي الله عنه- المشهور الذي رواه مسلم في صحيحه «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده...» إلخ الحديث. وقد ردَّ الله تعالى على أهل الباطل باطلهم وعلى أهل الشبه شبههم، وهو رب العالمين ليكون ذلك منهجاً لعباده حتى الباطل الواضح الذي لا يختلف على باطله عاقلان جاء الجواب عليه مفصلا وبأدلة متنوعة، فردَّ على منكري البعث، وردَّ على من زعم أن لله ولداً، ومن قال الملائكة بنات الله، وردَّ على من قال إن الله فقير، وعلى من قال يد الله مغلولة، وعلى من قال نحن أبناء الله وأحباؤه وعلى من قال لن تمسنا النار إلا أياما معدودة، وعلى من قال من يحيي العظام وهي رميم، ومن قال عن رسول الله «شاعر أو مجنون»، إلى غير ذلك كثير وكثير جدا. أقول هذا هو الأصل الرد وعدم السكوت وتغيير المنكر إلا ان هذا خاضع أيضا للقواعد العامة بحيث يكون الرد على علم وبالرفق ومع الصبر وبما تقتضيه المصلحة وإلا قد يكون السكوت في بعض المقامات أولى بل وأوجب من الإنكار فإن قلت كيف؟ فأقول على سبيل المثال: 1- كما لو كنت ضعيفا في العلم ثم تصديت للرد على صاحب شبهي كبيرة فربما هزمك أمام الناس وظهر أنه المحق وأنت المبطل فسكوتك هنا أولى، ولك أن تستعين بمن أعلم منك ليتصدى لذلك المبطل. 2- كذلك إذا كان المردود عليه لا يستجيب ولا ينتفع لكل من أنكر عليه إما لتكبره أو لعلو منصبه ومكانته أو لأسباب أخرى، فحينئذ السكوت عنه أولى من الرد عليه حتى نجد من يرد عليه بما يناسب حاله. 3- كذلك إذا كان الرد غير نافع فعدم الرد أولى، قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى } [الأعلى-9]، أي إذا رأيت الذكرى تنفع فذكر بها. 4- كذلك إذا وجد من يتكلم بالباطل ويريد من يرد عليه ليشتهر بذلك، وهذا أيضاً من الأمراض التي يصاب بها كثير من السفهاء فيجد السبيل إلى الشهرة أن يقول قولا منكراً حتى تتوالى عليه الردود فيصبح مشهوراً. 5- كذلك قد تكون المصلحة بالسكوت وعدم الرد لا سيما إذا كان الخطأ اجتهادياً أو تقديرياً وذلك خشية أن يشمت الأعداء والخصوم والمخالفون. 6- ومن الناس من يسكت لأنه لا يملك الرد وإن كان محقا ومنهم يسكت وهو مبطل فيرى الناس ينتقدونه ويردون عليه وهو يخفي باطله ويزعم أن الأولى عدم الرد. 7- وكثير من الأحيان يمسك العالم عن الرد تطبيقا لمبدأ الأولويات، فالمخطئون كثيرون وأهل الباطل لا يحصيهم إلا الله تعالى فلا يمكن أن يرد على كل من أخطأ أو ضل أو ظلم أو اعتدى. 8- وأحياناً يسكت العالم عن بعض الباطل لأن غيره قد كفاه لأن كثيراً من المنكرات تغييرها أو إنكارها يكون من باب فروض الكفايات، التي إذا قام بها البعض سقط عن البعض الآخر. أخي القارئ هذه بعض الأسباب التي تجعل المسلم أحيانا لا يرد أو لا ينكر كل خطأ، والله أسأل أن يوفق جميع المسلمين إلى ما يحب ويرضى والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. |
رد: -متى يتدخل العلماء؟
اقتباس:
ان كنت تقصد هده الأ حاديث فهي صحيحة يا أخي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة فلحستها ما أدت إليه حقه ) صحيح رواه الحاكم . صحيح الجامع وفي رواية لإبن أبي شيبة , والبزار بإسناد جيد ــ بزيادة ــ ( ... أو انتثر منخراه صديدا أو دما ثم ابتلعته ما أدت إليه حقه ) . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أذات زوج أنت ؟ قلت : نعم , قال : كيف أنت له ؟ قلت ما آلوه إلا ما عجزت عنه , قال : أنظري أين أنت منه , فإنما هو جنتك ونارك ) الترغيب 3/74 . صحيح الجامع . عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ يَعْنِي الابِلَ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَحِقُوا بِرَاعِيهِ فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَلَحَتْ أَبْدَانُهُمْ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَسَاقُوا الإبلَ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ . رواه البخاري يتبع |
| الساعة الآن 07:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى