![]() |
عبد الله ماذا تجني من خروجك وسبك لولي أمرك؟
لقد جربت الأمة الخروج على ولاتها فما لقيت إلا العواقب الوخيمة، ولم تجن إلا فساداً أعظم بكثير من الفساد الذي كانت تشكوه، وأي فساد أعظم من سفك الدماء وهتك الأعراض وتقطع السبل وخراب الديار، ونهب الأموال، وتعطل الجمع والجماعات، وتفرق الكلمة، واختلاف القلوب، وتسلط الأعداء.
ولا عجب فإن مخالفة الشرع لا تكون إلا شؤماً ووبالاً وإن حسّنت العقول المخالفة بادي الرأي. وقد نبه الناصحون من أئمة السنة وأعلام الأمة إلى عواقب الخروج الوخيمة قال شيخ الإسلام "ولعله لا يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته". وقال العلامة ابن القيم: " فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى الله ورسوله فإنه لا يسوغ إنكاره وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله، وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر" إلى أن قال " ومن تأمل ما جرى على الإسلام من الفتن الكبار والصغار رآها من إضاعة هذا الأصل وعدم الصبر على منكر فطلب إزالته فتولد منه ما هو أكبر منه" اهـ. فالحذر الحذر من أسباب الفتن والتفرق ومنها: 1- سوء الظن في ولاة الأمر وأهل العلم واستطالة اللسان في أعراضهم وتنقصهم ولمزهم. وهذا من أعظم أسباب فساد ذات البين بين الرعية والراعي، ولهذا حذر السلف من الطعن في الأمراء لأنه يفضي إلى فساد أمر الدنيا، ومن الطعن في العلماء لأنه يفضي إلى فساد أمر الدين سمع أبو بكرة رضي الله عنه رجلاً يسب الأمير فقال له اسكت. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أهان سلطان الله في الأرض هنه الله" رواه الترمذي وقال حسن غريب. و قال أنس بن مالك رضي الله عنه: نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تسبوا أمراءكم ولا تغشوهم ولا تعصوهم واصبروا واتقوا الله عز وجل فإن الأمر قريب. أخرجه ابن أبي عاصم في السنة. وقال ابن عباس لسعيد بن جبير (لا تغتب إمامك) رواه البيهقي في الشعب. 2- الانضمام إلى الجماعات الحزبية المذمومة التي تجتمع على مفارقة الجماعة، والشذوذ عنها فإنها شر ووبال ولو نسبت نفسها إلى الإسلام والدعوة إلى الله فإن الأسماء والعناوين والشعارات لا تجدي على أهلها شيئاً إذا كانوا على ضلالة فقد رفع الخوارج شعار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن لا حكم إلا لله وكانوا من أكثر الناس صلاة وصياماً وتلاوة فهل أغنت عنهم شعاراتهم شيئاً؟ هيهات فقد وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم شر الخلق والخليقة وأخبر أنهم كلاب النار، فليست العبرة بكثرة العمل ولا بحسن القول وإنما العبرة بموافقة الحق ولزوم السنة. ومنها التجمعات السرية، والغلو لا سيما في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاقتداء بالجهال الذين لا يميزون بين الحق والباطل، والاغترار بالمغرضين الذين يلبسون للناس جلود الضأن ولكن تنطوي صدورهم على قلوب الذئاب خبثاً وشراً. وفشو رأي الخوارج والمعتزلة في التكفير والتغيير بالقوة والخروج على الأمة بالسلاح. وحين تظهر بذور الفتن والشقاق والاختلاف فيجب الجد في القضاء على أسبابها قبل أن تستفحل وذلك بالأخذ على أيدي مثيري الفتن، وتفنيد الشبهات والاجتهاد في نشر السنة وعقيدة السلف الصالح لا سيما في باب ولاة الأمور فإن عقيدة السلف في هذا الباب دخله غبش ولبس عند كثير من المسلمين من العوام ومن طلبة العلم والشباب المتدين إلا من رحم الله، ولعل من أبرز أسباب هذا الغبش عدم العناية بهذا الأصل من قبل كثير من الدعاة لا سيما في العقدين السابقين، حتى صار من يذكره ويقرره مستسمجاً عند كثير من الناس متهماً بالتهم الشنيعة المنفرة عنه وعن علمه. |
رد: عبد الله ماذا تجني من خروجك وسبك لولي أمرك؟
يا أخي ، و الله عندما أسمع السلفيين يتبجحون بخروج محمد بن عبد الوهاب بن شولمان ( سليمان ) النجدي عن ولي الأمر يومها ، و محاربته له ، و تحويل الخلافة الإسلامية إلى مملكة لآل سعود أحفاد آل مردخاي "إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها و جعلوا أعزة أهلها أذلة " ، أقول في نفسي :
لما حرم هو عليهم الخروج عن ولي الأمر و هو أول الفاعلين ؟ الجواب أنه تأكد بالتوثيق أنه جده إسمه "شولمان" تحريفا و ليس سليمان ، يهودي من يهود "الدونمة" من قرية في تركيا هاجرت لبلاد العرب لتخترقها في نجد "بلاد الزلازل و الفتن و منها يطلع قرن الشيطان" كما أكد رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك 4 أحاديث في صحيح البخاري لكن : أين نطبق "أفضل الجهاد كلمات حق عند سلطان جائر؟" و لما خرج الصحابي معاوية بن أبي سفيان على خليفة رسول الله علي رضي الله عنه و أرضاه ؟ و كيف يبارك المسلمين هذا الخروج الخطير بسكوتهم عنه و يصدقون تاريخا مزورا يقدح في الصحابي معاوية و ينسب إليه فعل الخروج و قد قال رسول الله في صحابته "خير القرون قرني" ؟ أسئلة حرجة لم تجد إلا الآذان الصماء و النعامات التي تدك رأسها في التراب و تخاف حتى من النقاش ، فكيف نخاف النقاش و نحلم بمواجهة الأعداء في فلسطين بصدورنا |
رد: عبد الله ماذا تجني من خروجك وسبك لولي أمرك؟
لا حول ولا وقة الا بالله
الأخ سليم والله أنك زودتها كثير وتماديت كثيرا الله يهديك أخي أن كانت لنا دعوة مستجابة والله نصرفها لولاة أمورنا لانه صلاحهم من صلاحنا الله يهديك سليم أنا لي قاهرني فيك سليم أنك واضع صورة ابن باديس , وهذا عالم من علماء الامة ونقرأ كتبه وكلامه كلام سلفي صحيح عقيدة توحيد صحيحة يا اخي أقتدي بالرجل لي أنت حاطط صورته حرام عليك بجد حرام عليك منتصر ابوخباب |
| الساعة الآن 04:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى