![]() |
لافتات مطرية
من أروع ما قرأت شعر أحمد مطر إنه فعلا شاعر واقعي واقعي واقعي و صريح و متصارح مع نفسه لذلك قررت فتح هذا الموضوع الجديد لأخصصه للافتات أحمد مطر حتى أتحف نفسي و إياكم بأروع و أصدق ما كتب.......أرجو أن تنال إعجابكم ***** مدخل سبعون طعنه هنا موصولة النزفِ تبدي ... ولا تخفي تغتال خوف الموت فى الخوفِ سميتها قصائدى و سمها يا قارئى : حتفي وسمنى .. منتحرا بخنجر الحرفِ لأننى , فى زمن الزيفِ و العيش بالمزمار والدفُِ كشفت صدرى دفترا و فوقه كتبت هذا الشعر بالسيفِ |
رد: لافتات مطرية
اعترافـات كذّاب بِملءِ رغبتي أنا ودونَمـا إرهابْ أعترِفُ الآنَ لكم بأنّني كذَّأبْ! وقَفتُ طول الأشهُرِ المُنصَرِمـهْ أخْدَعُكُمْ بالجُمَلِ المُنمنَمـهْ وأَدّعي أنّي على صَـوابْ وها أنا أبرأُ من ضلالتي قولوا معي: إغْفـرْ وَتُبْ يا ربُّ يا توّابْ. ** قُلتُ لكُم: إنَّ فَمْي في أحرُفي مُذابْ لأنَّ كُلَّ كِلْمَةٍ مدفوعَـةُ الحسابْ لدى الجِهاتِ الحاكِمـهْ. أستَغْفرُ اللهَ .. فما أكذَبني! فكُلُّ ما في الأمرِ أنَّ الأنظِمـهْ بما أقولُ مغْرَمـهْ وأنّها قدْ قبّلتني في فَمي فقَطَّعتْ لي شَفَتي مِن شِدةِ الإعجابْ! ** أوْهَمْتُكـمْ بأنَّ بعضَ الأنظِمـهْ غربيّـةٌ.. لكنّها مُترجَمـهْ وأنّها لأَتفَهِ الأسبابْ تأتي على دَبّابَةٍ مُطَهّمَـهْ فَتنْـشرُ الخَرابْ وتجعَلُ الأنـامَ كالدّوابْ وتضرِبُ الحِصارَ حولَ الكَلِمـهْ. أستَغفرُ اللهَ .. فما أكذَبني! فَكُلُّها أنظِمَـةٌ شرْعيّةٌ جـاءَ بهـا انتِخَابْ وكُلُّها مؤمِنَـةٌ تَحكُمُ بالكتابْ وكُلُّها تستنكِرُ الإرهـابْ وكُلّها تحترِمُ الرّأيَ وليستْ ظالمَهْ وكُلّهـا معَ الشعوبِ دائمـاً مُنسَجِمـهْ! ** قُلتُ لكُمْ: إنَّ الشّعوبَ المُسلِمهْ رغمَ غِنـاها .. مُعْدمَـهْ وإنّها بصـوتِها مُكمّـمَهْ وإنّهـا تسْجُـدُ للأنصـابْ وإنَّ مَنْ يسرِقُها يملِكُ مبنى المَحكَمهْ ويملِكُ القُضـاةَ والحُجّـابْ. أستغفرُ اللّهَ .. فما أكذَبَني! فهاهيَ الأحزابْ تبكي لدى أصنامها المُحَطّمـهْ وهاهوَ الكرّار يَدحوْ البابْ على يَهودِ الدّونِمَـهْ وهاهوَ الصِّدّيقُُ يمشي زاهِـداً مُقصّـرَ الثيابْ وهاهوَ الدِّينُ ِلفَرْطِ يُسْـرِهِ قَـدْ احتـوى مُسيلَمـهْ فعـادَ بالفتحِ .. بلا مُقاوَمـهْ مِن مكّـةَ المُكرّمَـهْ! ** يا ناسُ لا تُصدّقـوا فإنّني كذَابْ! |
رد: لافتات مطرية
خســارة هلْ مِنَ الحِكمـةِ أنْ أهتِكَ عِرْضَ الكَلِمَـهْ بِهِجــاءِ الأنظِمَـهْ ؟ كِلْمَتي لو شَتَمَـتْ حُكّامَنا تَرجِـعُ لي مشتومـةً لا شاتِمـهْ ! كيفَ أمضي في انتقامـي دُونَ َتلويثِ كلامـي ؟ فِكـرةٌ تَهتِفُ بي : إبصُـقْ عليهِـمْ. آهِ ..حتّى هذه الفِكـرةُ تَبـدو ظالِمَـهْ فأنا أخْسَـرُ - بالبَصْـقِ -لُعابـي وَيَفوزونَ بحَمْـلِ الأوسِمَـهْ |
رد: لافتات مطرية
مجهود حربي
لأبي كان معاش هو أدنى من معاش الميتين نصفه يذهب للدين و ما يبقى لغوث اللاجئين و لتحرير فلسطين من المغتصبين و على مر السنين كان يزداد ثراء الثائرين و الثرى ينقص من حين لحين و سيوف الفتح تندق إلى المقبض في أدبار جيش الفاتحين فتلين ثم تنحل الى أغصان زيتون و تنحل إلى أوراق تين تتدلى أسفل البطن و في أعلى الجبين و أخيرا قبل الناقص بالتقسيم فانشقت فلسطين إلى شقين للثوار فلس و لإسرائيل طين و أبي الحافي المدين أبي المغصوب من أخمص رجليه الي حبل الوتين ظل لايدري لماذا و حده يقبض باليسرى و يلقي باليمين نفقات الحرب و الغوث يأيدي الخلفاء الشاردين |
رد: لافتات مطرية
2 مرفق
روائع تجعلك تستريح من غيظ الحزن على هذا الزمن الرديئ وتجبرك عن الصراخ وتغريك بقرائتها والابحار في فن الكلمات الصادقة التي تخرج من اعمق الاعماق تفجر ثورة الصدق في وجه الزمن الرديئ الذي سكننا وابى ان يتركنا وكانه لم تكن لنا حضارة ولم تكن لنا شواهد في هذه الحياة في حين ان حضارتنا هي التي اخرجت الناس من الظلمات الى النور الى كل الصادقين والى كل من لا يخاف في الله لومة لائم واليك انت ناقل الكلمات اقول احسنت
والى اهلنا في غزة اقول اننا نحسدكم في موتكم في صبركم في جهادكم في كل شيئ تقومون به في وجه نازيو العصر اليهود الانذال ورحم الله كل شهيد سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسلام اليكم سسسسسسسسسسلام اليكم من ارض الجزائر |
رد: لافتات مطرية
اقتباس:
|
هدية إلى حزني مبارك و الحكام العرب
الثور والحظـيرة الثورُ فرَّ من حظيرةِ البقـرْ الثورُ فـرً. فَثارتْ العُجـولُ في الحَظيرهْ تبكي فِـرارَ قائدِ المَسيرهْ. وشُكِّـلتْ على الأَثَـرْ مَحكَمـةٌ.. ومؤتَمـرْ. فقائلٌ قالَ : ٌقَضـاءٌ وَقَـدَرْ وقائلٌ: لقَـدْ كَفَـرْ وقائلٌ: إلى سَـقَرْ وبعضُهمْ قالَ: امنَحـوهُ فرصَـةً أخـيرهْ لَعَلّـهُ يعـودُ للحظـيرهْ. وفي خِتـام المؤتَمــرْ تقاسَمـوا مَرْبِطَـهُ..وجَمّـدوا شَعيرَهْ ** وبعـدَ عامٍ وقَعَتْ حادِثَـةٌ مُثيرهْ لم يَرجِـعِ الثَّـورُ ولكـنْ ذَهَبتْ وراءهُ الحَظـيرهْ! |
القُرصـان
القُرصـان بَنينـا مِن ضحايـا أمسِنا جِسْـرا وقدّمنا ضحايـا يومنِـا نَذْرا لنلقى في غَـدٍ نصْـرا. ويمَّمْنـا إلى المسْـرى وكِدنـا نَبلُغُ المسْـرى. ولكـنْ قامَ عبـدُ الذّاتِ يدْعـو قائلاً : صـبْرا. فألقينـا بِبابِ الصّبر قتلانا وقلنا: إنّـهُ أدرى. وبعْـدَ الصّبرِ ألفَينـا العِـدى قد حَطّمـوا الجِسـرا فقُمنا نطْلبُ الثّأرا ولكـنْ قامَ عبـدُ الذّاتِ يدعـو قائلاً: صبْـرا فألقينا بِبابِ الصّبرِ آلافـاً مِنَ القتلى وآلافـاً مِن الجرحـى وآلافـاً مِـن الأسـرى وهَـدَّ الحِمْـلُ رحْـمَ الصّبرِ حتّى لم يُطْـقْ صَبـرا فأنجَـبَ صبرُنا: "صـبرا"! وعبـدُ الذّاتِ لمْ يُرجِـعْ لنا مِن أرضِنا شِـبرا. ولَمْ يَضمَـنْ لِقتـلانا بها قَبْرا. ولمْ يُلقِ العِـدى في البحْـرِ بلْ ألقى دِمانا وامتَطـى البحْرا. فسًبحـانَ الذي أسْـرى بعبـدِ الذَّاتِ مِن صَـبرا إلى مِصـرا وما أسرى بهِ للضفّـةِ الأُخـرى |
رد: لافتات مطرية
سَـواسية (1) سَـواسِيَهْ نَحـنُ كأسنانِ كِـلابِ الباديـهْ يصْفَعُنا النِّباحُ في الذِّهابِ والإيابْ يصفَعُنا التُرابْ رؤوسُنا في كُلِّ حَرْبٍ باديَهْ والزَّهـوُ للأذْنابْ وبَعْضُنا يَسحَقُ رأسَ بعْضِنا كي تَسْمَـنَ الكِلابْ! (2) سَواسِيَـهْ نحنُ جُيـوبُ الدّالِيَـهْ يُديرُنا ثَـورٌ زوى عَينيـهِ خَلفَ الأغطيَهْ يسيرُ في استقامـَةٍ مُلتويهْ ونحْـنُ في مَسيرِهِ نَغـرقُ كُلَّ لَحظَـةٍ في السّاقيَـهْ ** يَدورُ تحتَ ظِلّةِ العريشْ وظِلُّنا خُيوطُ شَمسٍ حاميـهْ ويأكُلُ الحَشيشْ ونحْـنُ في دورَتِـهِ نسقُطُ جائِعينَ .. كي يعيشْ! (3) نحْـنُ قطيعُ الماشيَـهْ تسعى بِنـا أظلافُنـا لِمَوْضِـعِ الحُتوفْ على حِـداءِ "الرّاعيــهْ" وأَفحَـلُ القادَةِ في قَطيعِنا .. خَـروفْ ! (4) نَحـنُ المصابيحُ بِبَيتِ الغانيَـهْ رؤوسُنا مَشدودَةٌ في عُقَدِ المشانِقْ صُـدورُنا تلهو بها الحَرائِـقْ عيونُنـا تغْسِـلُ بالدُّمـوعِ كلَّ زاويَـهْ لكنَهـا تُطْفأُ كُلَّ لَيلَـةٍ عِنـدَ ارتكابِ المَعصِيَـهْ ! (5) نَحنُ لِمَـنْ؟ وَنحْـنُ مَـنْ؟ زَمانُنـا يَلْهَثُ خارجَ الزّمَـنْ لا فَـرقَ بينَ جُثّـةٍ عاريَـةٍ وجُثّـةٍ مُكْتَسيَهْ. سَـواسِيَهْ موتى بِنعْشٍ واسِعٍ .. يُدعى الوَطَـنْ أسْمى سَمائِهِ كَفَـنْ. بَكَتْ علينا الباكِيَـهْ وَنَـامَ فوقَنا العَفَـنْ ! |
رد: لافتات مطرية
التكفير والثـورة كفرتُ بالأقـلامِ والدفاتِـرْ . كفرتُ بالفُصحـى التي تحبَـلُ وهـيَ عاقِـرْ . كَفَرتُ بالشِّعـرِ الذي لا يُوقِفُ الظُّلمَ ولا يُحرِّكُ الضمائرْ . لَعَنتُ كُلَّ كِلْمَةٍ لمْ تنطَلِـقْ من بعـدها مسيرهْ ولـمْ يخُطِّ الشعبُ في آثارِها مَصـيرهْ . لعنتُ كُلَّ شاعِـرْ ينامُ فوقَ الجُمَلِ النّديّـةِ الوثيرهْ وَشعبُهُ ينـامُ في المَقابِرْ . لعنتُ كلّ شاعِـرْ يستلهِمُ الدّمعـةَ خمـراً والأسـى صَبابَـةً والموتَ قُشْعَريـرهْ . لعنتُ كلّ شاعِـرْ يُغازِلُ الشّفاهَ والأثداءَ والضفائِرْ في زمَنِ الكلابِ والمخافِـرْ ولا يرى فوهَـةَ بُندُقيّـةٍ حينَ يرى الشِّفاهَ مُستَجِيرهْ ! ولا يرى رُمّانـةً ناسِفـةً حينَ يرى الأثـداءَ مُستديرَهْ ! ولا يرى مِشنَقَةً حينَ يرى الضّفـيرهْ ! ** في زمَـنِ الآتينَ للحُكـمِ على دبّابـةٍ أجـيرهْ أو ناقَـةِ العشيرهْ لعنتُ كلّ شاعِـرٍ لا يقتـنى قنبلـةً كي يكتُبَ القصيـدَةَ الأخيرهْ |
| الساعة الآن 08:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى