![]() |
لجان المساندة خوفا من رئيس الجمهورية وليس رغبة فيه؟
الخائفون على فقدان مناصبهم ومواقعهم طلب عددمن رؤساء الأحزاب و المنظمات الوطنية الخائفون على فقدان مناصبهم ومواقعهم السياسية والاجتماعية؟ من السيد رئيس الجمهورية الترشح لعهدة ثالثة ؟وذلك للحفاظ على مواقعهم وليس رغبة فيه؟ولأنهم يعلمون جيدا أنهم ليس لهم مكان في أحزابهم أو منظماتهم ؟لذلك يغتنمون كل فرصة سنحت لهم ويلجاؤون إلى هذه الطرق يبحثون على عمر جديد في مواقعهم ؟ويتكلمون باسم المناضلين أو المنخرطين أو أي اسم أخر ؟ويضخمون عدد المنخرطين أو المناضلين ؟ على الأوراق "أو بتصريحاتهم لوسائل الإعلام ؟لكن في الحقيقة كل ذلك كذب وتزوير للحقائق ؟وهذا جانب من الجوانب الخفية في الانتخابات الرئاسية"التي سقط فيها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني "على بن فليس ؟كانت المساندات تصب على مكتبه من كل ولايات الوطن ؟المحافظات ومكاتب القسمات ولجان المساندات ؟وكلها كانت مكذوبة ؟مثل ما وقع في قسنطينة ؟؟؟وقس على ذلك باقي الولايات باستثناء البعض؟وبحساب بسيط جدا ل 48 محافظة ؟وأكثر من 1500 مكتب قسمة وعدد المنخرطين الكلي ؟نجد انه كان يستطيع على الأقل أن يحقق توافق بينه وبين الرئيس الحالي؟وأصبح هذا السيناريو يتكرر في كل الانتخابات ؟سواء كانت محلية او رئاسية؟لذلك نحذر من أصحاب الدفوف و المزامير ؟ |
رد: لجان المساندة خوفا من رئيس الجمهورية وليس رغبة فيه؟
انا اقترح يا اخي رابح حملة لمبايعة اسماعيل هنية و التبرا من الحكام العرب كل الحكام العرب
|
رد: لجان المساندة خوفا من رئيس الجمهورية وليس رغبة فيه؟
ربما ليس بالضرورة خوفا لكن طمعا في مكاسب اقلها ان لا يزحزح عن مكانه وتاكد كل يبحث عن مصالحه و لا يهمه من يتراس المهم ان يسبح مع التيار .لك مني تحية اخي رابح.
|
رد: لجان المساندة خوفا من رئيس الجمهورية وليس رغبة فيه؟
اقتباس:
|
رد: لجان المساندة خوفا من رئيس الجمهورية وليس رغبة فيه؟
الحقيقة أن الانتخابات فرصة لأصحاب النفوس المريضة ليجددوا العهد مع الانتهازية و بيع الضمير بأبخس الأثمان.
لا أعتقد أنه من ساند بن فليس في المرة الآنفة كان يككذب في ذلك. بل أظن أنه التبست الأمور على الناس و لم يكن باستطاعتهم معرفة الأسد من الأرنب و ربما لم تكن الأمور محسومة فعلا عند أصحاب القرار. نتذكر أن رجل الأعمال اسعد ربراب مشى في خط بن فليس لكن بعدها تحول الى مساند لبوتفليفة. غير أن العديد ممن اختار الجانب الخاسر أي بن فليس قد لقى الويل و الثبور. فمنهم من تم تنحيته من منصبه و منهم من عوقب و توبع قضائيا ...الخ من جهة أخرى هل تذكر ماذا حدث في 1991 في باتنة؟ كان بن فليس يقوم ياطعام الناس في ولائم ضخمة أملا في الفوز بأصوات الآكلين. لكن بعدها لم يحصل على شيء فصار يردد: الغداء عند بن فليس و التصويت على الفيس. |
رد: لجان المساندة خوفا من رئيس الجمهورية وليس رغبة فيه؟
اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى