![]() |
يا حكامنا لمن تجمع امريكا السلاح ..؟
بوصول شحنات من السلاح إلى الكيان الصهيوني من طرف الولايات المتحدة الأمريكية صار كل شيء واضحا وما عادت النداءات المحتشمة لوقف العدوان تستر يد أمريكا الملطخة بدم أبرياء غزة، ليس الكيان الصهيوني وحده الذي يضرب غزة، بل حتى أمريكا راعية السلام في المنطقة كما تدعي أو يريد البعض تصويرها مشاركة في ما يحدث لغزة وبطريقة مباشرة أقل ما يقال عنها أنها وقحة ولا تشرف دولة بحجم الولايات المتحدة الأمريكية التي سيلاحقها هذا العار طويلا، وربما هو الرهان الذي سيجعلها تدفع ثمنه مستقبلا خاصة تدخلها السافر في أفغانستان والعراق واليوم في غزة حتى وان كان ينوب عليها الصهاينة بأسلحة أمريكية يشهد عليها المختصين أنها تجرب لأول مرة، ودون أن نخوض في المواثيق الدولية والمعاهدات التي تجرم استعمال أسلحة محظورة دوليا ، على الدول العربية أن تدرك الخطر الذي ينتظرها مستقبلا ، اليوم وبعد كل الذي يحدث في غزة ، علينا حكاما ومحكومين أن ندرك حقيقة ما يجري وما يحاك ضدنا أكثر من أي وقت مضى، والسؤال الواجب أن يطرحه أي مسؤول عربي ومواطن عادي مهما كان اتجاهه ،" لمن تدخر أمريكا كل هذه الترسانة من الأسلحة .. ولمن ستوجهها ؟" لم يعد ثمة أدنى شك أن الهدف الأمريكي من التسلح ليس سوى الدول العربية، مهما كانت التبريرات الأمريكية أو الغربية. وصلنا اليوم إلى قمة التحدي والمسالة صارت مسألة وجود، فقد بتنا مهددين في وجودنا، ويكون الأمر مثيرا للسخرية لو اعتقد البعض أن الصهاينة يتصرفون من تلقاء أنفسهم أو بدافع غريزة حب البقاء، لأن الضوء الأخضر اشتعل في واشنطن وبمباركة أطراف إقليمية مع الأسف الشديد اختارت التخندق مع العدو. من المؤكد اليوم أن غزة صارت مختبرا حيا للأسلحة الأمريكية الجديدة، وإن كان هذا مجرد اختبار فقط فعلينا أن نتصور ما هي الحرب أو الاستعمال الحقيقي للأسلحة حين تكون الولايات المتحدة الأمريكية مضطرة لاستعمالها ضد دول عربية معينة تخرج عن طوعها، وربما هذا ما جعل سوريا اليوم تفكر بشكل جدي في إقامة اتفاقيات سلام مع إسرائيل بعدما وجدت نفسها تغرد خارج السرب خاصة مع ما حدث للعراق، وسيزيد يقينها بخطواتها السلمية مع ما يحدث لغزة لأنها ستكون الهدف القادم مع السودان خاصة وأن الترتيبات في العراق صارت تسير على هوى أمريكا، ومهما كانت أخطاء الحكومات العربية ضد شعوبها أو ضد دولها فلا يجب اليوم غض البصر على ما يحدث اتجاه غزة وعلى الجميع استخلاص العبر وتحديد الصديق من العدو مع ما تمليه المصلحة الوطنية لكل دولة عربية بعدما صارت اليوم بعض الدول العربية مجرد هراوة تستعملها أمريكا لإدخال العرب في الصف ، ونستطيع اليوم أن نفهم جيدا تصريح الوزير الأول أحمد أويحي خلال اجتماع التحالف الرئاسي في بداية هذا الأسبوع حين أعتبر أن موقف الجزائر اتجاه غزة ربما يراه البعض في غير مستوى ما كان يطمح له الكثير ، لكن واقع اليوم لم يعد هو واقع الأمس، ومن خلال هذا التصريح نستطيع أن ندرك أن الجزائر صارت تدرك خطورة الوضع وربما عدم التسرع في اتخاذ خطوات كبيرة قد تعود عليها بعواقب وخيمة مستقبلا، كما حدث خلال العشرية التي رغم ما قيل عنها تظل ظلال اليد الأجنبية ظاهرة فيها بشدة، وعلينا أيضا أن ندرك أن الجزائر كموقع استراتيجي وكدولة نفطية واقعة تحت مجهر التحاليل الأجنبية وتحت بصر الأعداء . |
Re: يا حكامنا لمن تجمع امريكا السلاح ..؟
السؤال. يا حكامنا لمن تكدسون السلاح
|
رد: يا حكامنا لمن تجمع امريكا السلاح ..؟
لمن تكدسون السلاح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
رد: Re: يا حكامنا لمن تجمع امريكا السلاح ..؟
اقتباس:
مع ان بعضه يستعمل في مكافحة الارهاب |
رد: يا حكامنا لمن تجمع امريكا السلاح ..؟
اقتباس:
|
رد: يا حكامنا لمن تجمع امريكا السلاح ..؟
السلاح الذي في أيدينا هو الكتاب والسنة ولكن من تكلم قادة مهزومون في عقولهم من شبح أمريكا وأسطورة الجيش الذي لايقهر وماذا فعلة بنا هليود
أسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي |
رد: يا حكامنا لمن تجمع امريكا السلاح ..؟
محمد لماذا تصرخ........ دع الحكام العرب انهم نائمون............ لاتوقضهم..........ان استيقضوا سيهجمون على أمريكا و يقضون على اسرائيل ............. لهاذا دعهم ينامون أحسن .......... لا تثر ضجة.......
أشكرك محمد على المواضيع القيمة و تقبل مروري. |
| الساعة الآن 08:07 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى