![]() |
لقلوبكـــــم تحيّـــــــة . . !
لِعباءة الشوق التي كانت ترتديني حكايـــة .. لونها الفاقع الحزن... كان لا ينفكُّ يجلب أنظار الخيبة من أسراب المغرّدين والمغرّدات على ضفاف البوح . . .
كنت أحمل بأنامل الشجن.. أقلام الود التي حسبتُها سجائري التي لا أنفكّ عن إدمانها! متعبا ... كنت أستلقي على ميناء قافية... وأحيانا على زورق خاطرة تبرق في سماء ألحاني المتعبات . . . تلك العباءة كانت زاد حزنــــي التي اتخذتها سجّادة صلاة . . خلف محراب العذاب . . ذات إغفاءة من شوق . . أو من حلم!... لست أعرف... أو لست أذكر.!.. وجدتُنـــي دون تلك العباءة البالية.. ربما أضعتها عند مفترقِ خيبة . . أو على بعد وجعين من أخر جرح...ليس يهمُّ أين . . ولكن أدرك أنني بفقدانها... قد فقدت في أحد جيوبها... أناملي التي اعتادت على نسج القوافي ... وأيضا أضعت أقلامي ذات الحبر البنفسجي .. ذاك اللون الذي ما عاد يغريني مثلما كان دائما . . أدركت متأخرا أنني... أكتب منذ ذاك بلا أنامل... وأحاول أن أستعير قلبا . . يمكنني أن أمارس به بعض السذاجة التي انفلتت يوم أن أضعت أناملي ..! فقط لدقيقتين . . استعرت قلبا دافئا كان بالجوار... ورحت أُمْلِي عليه أن يكتب ما تيسر من آخر نبضة لقلب كان يوما يسكنني ... أو ربما كنت طيلة أيامي أسكنُه . . مرّت دقيقتان . . وانتهت مهلة البوح... وقت إضافي... غير مسموح بالمـــرّة محاولة أخرى لمعاودة اتصال... نفس الردّ ... لا يمكنك الوصول الى ذلك القلب... من فضلك.. تأكد من اسم المستخدم... أو الرقم السرّي. لذلك ... ان لم تجدوا اسمي ضمن المشاركات الجديدة بمنتدى الأدب... لا تتصوروا أنني غادرت دون توديعكم... فيمكنكم أن تجدوني... بكل مكان لا يحتاج تأشيرة قلب للدخول.. منتدى الطبخ مثلا... النقاش الحر...القانون.. لقلوبكم تحية همس بلا قلب . |
رد: لقلوبكـــــم تحيّـــــــة . . !
أيتها المتحايل على العطر..
أيها المفتري الجميل.. يا الذي يدعي بانه يكتب بلا أنامل... دعني يا صديقي ابوح لك بـــ...فضيحة أخرج يدك من جيب زيفك.. و سنرى بانك تكتب ..بغابة من الأنامل... سيفضحك العطر ايها المقنع الفاشل... سواء ارتديت مئزر الطهي...بمنتدى المطبخ.. او وضعت "باج" مستخدم قانوني.. أو حملت على كتفك المهدودة..بارودة الحجج...و الإقناع ..بالنقاش الحر.. أتحداك ..أن تتخلـَّصَ منك.. تعالى نفترش على طاولة التحري..ردودك جميعا.. يفوح منها عطر الشعر..أيتها المتحايل على العطر.. ليس في وسعك أن تقلع عن سجائر القافية..فأقلام الود تلك..حبرها..دماك.. زينب زعلانة يا همس... هل يرضيك زعل زينب...تلك التي ما ورَّطها غير.. مزهرية القصيد.. عجبا ..تحاول أن تتصل بقلب يسكنك..و تسكنه.. و تدعي بأن رقم المستخدم خاطئ.. تراه كيف يخطئُ ..نبضٌ.. أنتظرك..حيث يجب أن تكون.. حيث واعدتَ زينب... لا تخلف موعدها ...هي تعاني من مرض..فقر الشعر.. و دمك العبق ندى و عبيرا...من نفس فصيلة دمها.. كن ...بشعر ..أيها الطفل الشقي مودتي |
رد: لقلوبكـــــم تحيّـــــــة . . !
:rolleyes: تسكننَا حروفكمَا كما يسكنكما الشِّعرُ شقيانْ :D ع و دً ا حميدًا أيُّها الشّعرُ :) |
رد: لقلوبكـــــم تحيّـــــــة . . !
أيها الصديق ... بدرجة جراح قلب..
كيف استطعت بمشرط شوق... وغرزة ود.. أن تصل بين الوريد والوريد... ان تعيد ضخّ دماء من قلبك النابض صفاء... نحو قلب... يتألم ..! وان كنت أعجب .. فإنني لا أعجب إلا... أن كيف عرفت فصيلة دمـــي.. وكيف توافقتْ مع فصيلة دمك المثقل بالأسى...! يقينا لم يكن (جيب زيف) . . ذاك الذي تحدثت عنه... ولكنك أنت من عثر على تلك العباءة البالية التي أضعتها ذات جرح. وأنت من مسح دموع تلك.. الـ زينب في غياب فارسها الحزيــن . . أوتدري أيها الـ أيمن.. أن مئزر الطبخ ذاك... كان شهيا... ومنافذ النقاش تلك كانت بقدر حدّتها ... ساخرة! سأبقى هناك... مع وعد أن أعود حيث تعودت أن ترانـــي .. كيف يمكن لك أن تصدقنـــي إن قلتُ أنني سأذبحُنـــي.. خلتك تعرفـــني كما أعرفك! وتفهمنــي كما أفهمك! اتنظرنـــي ... عائد حيث تكون قوافيك . . .ومراثيك! كـــي نشنَّ غارات الـ . . . التي اعتدنا على قوافل العابرين والعابرات.. مثلما قلتها ذات شجن! شكرا أيها الصديق العزيـــز. |
رد: لقلوبكـــــم تحيّـــــــة . . !
أيها المغرد دوما و أبدا..
أشعارك و خواطرك تدلت عناقيد.. و أزهارك تحتاج من يسقيها.. الجو جميل هنا..:) و الـبَرد لم يعد يسقط كما كان.. ولا عواصف ولا جليدْ ولا الخفافيش صارت تحوم هنا.. فهلا عدت لحديقة ساهمت في زرع ورودها تحياتي سعاد |
رد: لقلوبكـــــم تحيّـــــــة . . !
اقتباس:
شكرا لك سعاد على ما تفعلينه. لك مودتي. |
رد: لقلوبكـــــم تحيّـــــــة . . !
اقتباس:
مانحن هنا إلا لنشر العطر.. أتمنى فقط أن تبتعد الخفافيش عن طريقي.. لأنني مهما كانت حروفي رقيقة فإنها ستكون خنجرا لمن يتعدى :) تحياتي سعاد |
رد: لقلوبكـــــم تحيّـــــــة . . !
الفاضلة سعاد ، كثيرَةٌ هي الأحلامُ التي تنتهي عن أعتاب سذاجتنا ،! شاكرُ لكِ جدًّا وجدًّا رسالتك التّي اتَّخذَت لها بقلبِي مكانا شرقيّا ، وأُكْبِرُ فيكِ هذا الصُّمود .. وهذه الإرادة ، ،، ها قد أجبتُ .. فلا تنتظري منِّي تلبيَةً .. التوفيقُ كلُّهُ أرجوهُ لكِ .. ولكلِ من يرتادُ منتديات الأدب بالشروق ـ تحاياي وامتناني ـ |
رد: لقلوبكـــــم تحيّـــــــة . . !
اقتباس:
و أسحب دعوتي.. بكل ما يحمله الأسف من ألم!! ليتني ما دعوت! وليتك ما أجبت! آسفة!! سعاد |
| الساعة الآن 11:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى