![]() |
إن المظلومَ إذا رآه الظالم قويا لم يجرؤ على ظلمه :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر إن المظلومَ إذا رآه الظالم قويا لم يجرؤ على ظلمه : وإذا رآه ضعيفا تجرَّأ عليه . والمظلوم إذا أراد أن يتغلب على الظالم لا بد أن يعملَ ويقدمَ الأسبابَ من أجل أن يكون قويا , فإذا أصبح كذلك : - إما أن يهابَه الظالمُ فيتوقف عن ظلمه لهُ . - وإما أن يبقى الظالمُ على ظلمه فيكون المظلومُ على أهبة الاستعداد لمواجهته , ويمكن جدا أن ينتصرُ المظلومُ على الظالمِ بإذن الله . وهذا كلام يصح على العلاقة بين أمريكا وأوروبا وإسرائيل ( الظالمين ) من جهة والعرب والمسلمين من جهة أخرى , كما يصح كذلك على العلاقة بين الشعوب العربية والإسلامية من جهة وحكامنا المتفرعنين من جهة أخرى . قلت ُ " والمظلوم إذا أراد أن يتغلب على الظالم لا بد أن يعملَ ويقدمَ الأسبابَ من أجل أن يكون قويا " . فإذا لم يكن اليوم قويا سيكون غدا أو بعد غد قويا . المهم أن المظلومَ يجب أن يُـظهر للظالم تلميحا أوتصريحا أنه لن يستسلم أبدا وأنه سيقاوم ثم سيقاوم بكل ما أوتي من قوة اليوم وغدا وفي كل وقت . والمظلوم حتى وإن كانت قوته ناقصة فإن الله معه يقويه وينصره , المهم أن لا يستسلم ولا يخضع ولا يخنع كما هو حال العرب والمسلمين حاليا , ومن عشرات السنين . ومن المضحكات المبكيات هنا ما قاله البطل العظيم والمجاهد الكبير والرئيس الشجاع (!!!) " عباس أبو مازن " من أنه لا يعترف بمقاومة تنتج عنها خسارة للشعب !!!. أنا لا أدري كيف يمكن لشعب أن يُرهب عدوه وأن يمنعه من الظلم أو من زيادة الظلم , وأن يوقفه عند حده , وأن يرد كيده في نحره , وأن يسترجع منه حقوقه وأرضه وكرامته بدون مقاومة وجهاد. ثم أنا لا أدري كيف يمكن أن تكون المقاومة والجهاد بدون استعداد للتضحيات وللبذل وللعطاء بالمال والنفس ؟!. ولا ننسى أن أنه لن يضيع حقه وراءه طالب , كما لا ننسى أن الحرية لا تعطى أبدا , وإنما هي تؤخذ بالقوة . والله وحده أعلم بالصواب . |
رد: إن المظلومَ إذا رآه الظالم قويا لم يجرؤ على ظلمه :
اللهم انصر إخواننا في غزة .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين . اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد صفوفهم واجعل كلمتهم واحدة , آمين . |
| الساعة الآن 03:51 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى