منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الفتاوى يوم الجهاد.. الدماء (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=61400)

فجر جديد 20-01-2009 09:20 PM

الفتاوى يوم الجهاد.. الدماء
 

السلام عليكم ورحمة الله
اليكم النص الحرفيلرسالة الدكتور نزار ريان القيادي في حركة حماس إلى شيخ عربي مسلم يفند فيها بالرأيالسديد حول مشروعية الجهاد في فلسطين والعمليات الاستشهادية....

بينما كانتكئوس الشمبانيا تدار في باحة المسجد الأقصى المبارك، في عقد قران المغتصب اليهودي "نطعيه تسفي فرومان" على عشيقته "تحية بشورون"، كانت بعض الفضائيات العربية تقدمبرنامجًا في الإفتاء يتحدث المفتي فيه عن الجهاد عند بعض الحركات الإسلامية، ثمتطرق- طال عمره- إلى الجهاد في فلسطين، فشتم آباءنا، واتهمهم بأنهم باعوا أرضنالليهود، هدانا الله وغفر لنا، وأشار إلى أن الجهاد في فلسطين اليوم، يؤدي إلى سفكدمنا، بينما لا يؤثر في اليهود شيئًا، وأنه لو أنصف أهل فلسطين، لسكتوا عن محاربةاليهود، لأن اليهود منذ سبع وستين، لم يحركوا ساكنًا تجاه الفلسطينيين ولم يؤذوهم،إي والله، إلا عندما قامت الانتفاضة الأولى، هدانا الله، ولو لم ننتفض، ما كانتقومة إسرائيل على الشعب الفلسطيني.

هكذا، وبلا مقدمات تكال لنا الشتائموالتهم، ولو أننا أنصفنا ما قمنا بهذه الانتفاضات، إي والله سيدي الشيخ، يحسن بناأن نتوب من الانتفاضة توبة نصوحًا، نتوب فيها عن كل أشكال المقاومة، ونحرم علىأنفسنا كل ألوان الجهاد، نعم سيدي الشيخ، قد نفهم موقفكم الكريم من المنتحرين،الذين نسميهم زورًا الاستشهاديين، قد نفهم موقفكم ذلك، لكن كيف سولت لك نفسك أنتتهمنا بأننا أسأنا الأدب مع يهود في الانتفاضة الأولى، ثم زدنا قلة أدب فقمنابانتفاضتنا الثانية.

هذا هو الإفتاء، وهذا هو الدين الذين يراد للناس أنيعتنقوه، دين لا يحرك ساكنًا تجاه الأمة وقضاياها الحية، تجاه فلسطين التي تغتصببراءتها وعفتها، ويدنس مسجدها الأقصى، والحقيقة أننا نستحق ذلك، فلو لم نقم نحنبانتفاضة الأقصى، لما شربت الشمبانيا في ساحاته الطاهرة سيدي الشيخ.

هنيئًالإسرائيل بهؤلاء العلماء، هنيئًا لأمريكا، فقد صدق حدس سيد قطب رحمه الله، حين كتبفي الخمسينيات مقالاً سماه "إسلام أمريكاني"، بل يمكن أن نقول اليوم "إسلامإسرائيلي" يقدم الأعذار والأعذار لدولة يهود، ويلوم أهل فلسطين ويقرعهم لأنهميجاهدون اليهود، ويقاتلونهم، فيتسببون بقتل أنفسهم، هداهم الله.

سيديالشيخ، أو: الحاخام، ما رأيك لو تأسيت بالساكتين، فلقد تعلمنا أن نوم الظالمينعبادة، وسكوت التافهين عبادة هي الأخرى.

تعال سيدي الشيخ أحدثك عن إسرائيلقبل الانتفاضة الأولى:
سيدي الشيخ، لقد كانوا يريدون تهويدنا، ونشر الخمروالخنا بيننا، وتحويل المساجد إلى مراقص ومنتديات، ومنع المصاحف وتحريفها، واللعبعلى حرائرنا في غرف نومنا، وترقيصنا في الساحات والميادين، وتقبيل دبر الحمار فيالشارع العام، وخلع ثياب العفة عن بناتنا، فضلاً عن اغتصاب أرضنا ومائنا وسمائناوبحرنا، وكنا، هدانا الله، نحسب أنكم ستقومون بالإفتاء للأمراء والرؤساء والملوك،بوجوب الجهاد، فسكتنا سنة وسنة، وعشرًا وعشرًا، ثم انتفضنا، هدانا الله، سيديالشيخ، فهل كنا مخطئين؟!، نستغفر الله على كل حال، ونعوذ بالله منكم.

سيديالشيخ، لو أنك أنصفتنا قليلاً لعلمت أنك بالعبادة تلعب، وبالإفتاء تلعب، وبدين اللهتعالى تلعب، وتلهث لدنيا غيرك، ومصلحته ونظامه وعولمته.

تعال سيدي الشيخأحدثك عن جباليا ومعسكرها وبيت لاهيا في الوقت الذي كنت رضي الله عنك تجلس علىالتلفاز، حينها بالضبط، كانت دبابات اليهود التي تزيد على المائة، تحيط بالمنطقةوتطوقها، وفي أزقة المعسكر، وطرقات البلد، يجلس شباب صغار، من أبناء الثانويةالعامة، يردونهم عنا، صدقني سيدي الشيخ، وعنك أيضًا، حينها كان الصغار هؤلاء، هداهمالله، يتلفعون لئلا يعلم الشيخ وأمثاله من أمتنا بأسمائهم، فيضعونها على كلالمعابر، ويجلسون على عبوات صنعوها من الملح المطحون بكوع اليد، وبتارات، زعمواأنهم سموها على اسم سيف النبي صلى الله عليه وسلم، في أزقة بسيطة، لكنهم كانوا سيديالشيخ أكبر في عيون اليهود من ترسانة الأنظمة العربية، التي تفتي حضرتكم لهم،بأننا، هدانا الله، لو سكتنا لسكتت إسرائيل عنا، قد كنا سيدي الشيخ رعبًا يلهب ظهرشارون، ففر بدباباته من معسكرنا وبلدتنا، وكنا نقسم قبل ساعات أنهم لن يدخلواالمنطقة إلا على جثثنا شهداء.

في أزقة المعسكر، وطرقات البلد، كان يجلسالشباب المؤمن، الذين تتشرف الأمة بهم اليوم، لا يعرفون غير التقدم نحو الآخرة،باذلين الروح في سبيل الله، للذي يشتريها سبحانه، فصعد الشهيد تلو الشهيد، صعدالمجاهد الاستشهادي، لعلك سيدي الشيخ لا تعرف هذا اللفظ، أو، لا تحبه، نعم صعدالاستشهادي محمد على الحاج علي، الذي ودعه أبوه وأمه وأخته وزوجته التي ما تخلصت مننفاسها بعد، يأتيه الهاتف يخبره، أن دبابات يهود تتقدم نحو البلدة من جهة السكة،فيقفز من نومه، ويتوضأ، ويأخذ معه سلاحه، وقاذفة "الآ ربي جي" المبتدعة، وبرفقتهمجاهد آخر، وجعلا يترصدان دبابات اليهود المتقدمة نحو البلد، وفي تمام الساعةالخامسة والنصف، اختار هدفه، وجعل يستعد لقنص الدبابة، هداه الله، فقنصته، ومات،لعلك لا تحب أن نقول عنه: الشهيد، نعم، فلقد قال البخاري: باب: لا يقال فلان شهيد،لم تفهم سيدي الشيخ من البخاري غيرها، أما ما قاله البخاري عن رد الكفار عن ديارالإسلام، فينبغي أن يقال للبخاري أيضًا: هداه الله.

تلك ليلة ليلاء، علىيهود، الذين أجلبوا على المنطقة كل الإمكانات، في الساعة الثانية فجرًا، ساعتها،خرج المجاهدون من الطرق والأزقة، يحملون العبوات البسيطة، وسائر الأسلحة القليلة،أتدري سيدي الشيخ، أن عريسًا من شباب مسجد العودة تلك الليلة، قام ساعتها وحملسلاحه، هداه الله، فقامت عروسه هي أيضًا هداها الله، وألبسته جعبته، وقالت له: "توكل على الله، سدد الله رميتك".

أتدري سيدي الشيخ، أن عروسًا أخرى،وأخرى، وأخرى، كن قد ودعن عرسانهن تلك الليلة إلى المعركة، إنه الجهاد، نصر أواستشهاد، تقول أم الشهيد عبد العزيز الأشقر، وهي تودعه لساحة المعركة، ثم تقوللشقيقه: "عليك أن تحمل البندقية، بندقية عبد العزيز، لتواصل الطريق، وتمضي حيث كانيمضي".

سيدي إنها امرأة في السبعين من عمرها، لكنها لا تحب أن ترى اليهودتعسكر في بربرة، بلدتها التي طردها اليهود منها، وفيها عين تطرف، فكل أولادهاللجهاد، حتى تعود إلى البلاد، أو تدفن في التراب، ووصيتها، أن تنقل الرفات إلىالبلاد.

كانت تلك الليلة لعبد العزيز الليلة الأخيرة، قضاها مرابطًا، يتقدمجند القسام الميامين، ينظر هنا وهناك، ينصب البتار، ويحمل القنابل، ثم يعود ليلقينفسه على جنبه نصف ساعة فقط، ثم يخرج لصلاة الفجر في مسجد النور، وينطلق مرة أخرىإلى المعركة، فيتقدم أكثر وأكثر، فتقذفه الدبابة بقذيفة تصيبه في أم رأسه، فيستشهدرحمه الله، ثم يكون في صلاة الجمعة مسجًا على خشبة، عليها دمه المتدفق، قال الخطيبساعتها: "ما من كلم يكلم في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يومالقيامة، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك" هكذا قال خطيبنا سيدي الشيخ، فلنا علماءومفتون، لا يحسنون الفتوى إلا في ساح الوغى، يتقدم العلماء المجاهدون إلى المواقعالأمامية، يحملون السلاح والسنان، لا الكتاب والأقلام فحسب، أأحدثك عنهم سيديالشيخ؟!!، لعله يكون في مرة أخرى.

ما أروعك سيدي الشهيد، ما أجملك وأنتتعلمنا البطولة والفداء، وتتقدم جندك نحو الموت، غير هياب ولا متردد، ما أروعك ياابن فلسطين العظيمة، وأنت تحمل هم الأمة المسلمة، فتتعب لينام الناس في بلاد العربهانئين، وليعطي المفتي فتواه على هوى السلطان ومزاجه.

قد قرأت فتاوى كثيرة،تتحدث عن فلسطين، وحرمة الصلح مع اليهود، نعم قرأتها لعلماء بلدك الذين كتبوها فيالستينيات، يوم كان الساسة يقولون بحرمة الصلح مع اليهود، واليوم لما صارالسوق سوقالسلام، طابت الأيام بالدعوة للاستسلام لليهود، فقام مثلك يفتي لنا، هدانا الله، لوأننا نقنع بما تقول، إذن لطافت اليهوديات كل العواصم العربية، بالتنورة القصيرةجدًا، لعله يعجبك، لكن سيدي لن يكون، فنحن ندافع عن شرف الأمة كلها، ونصون عواصمالعرب أن تتفرغ لها يهود، فنشاغلهم، ونقاتلهم، ونلاحقهم، لئلا يتفرغ اليهود لكم،معاذ الله أن نقيل أونستقيل.

نعم سيدي الشيخ، هل بقي في جعبتكم شيء تنصرونابه، فالإضراب عن الطعام في السجون بدعة، والعمليات الاستشهادية في سبيل الله إلىجهنم وبئس المصير، ومقارعة اليهود تهلكة، وترك السلام مع اليهود خلاف الأولى.

وفي الختام.. سيدي المفتي؛ شلوم عليخم، فقد أتقنتم ثقافة الشالوم

فجر جديد 20-01-2009 09:52 PM

رد: الفتاوى يوم الجهاد.. الدماء
 
هذا هو الإفتاء، وهذا هو الدين الذين يراد للناس أن يعتنقوه، دين لا يحرك ساكنًا تجاه الأمة وقضاياها الحية، تجاه فلسطين التي تغتصب براءتها وعفتها، ويدنس مسجدها الأقصى،
غزة انك في قلوبنا دائما


الساعة الآن 03:18 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى