![]() |
نعم للمقاومة ولكن من دون اي عاطفة حماس فشلت في ادارة الازمة
بعدما عزلت نفسها في غزة ولم تستطيع فك الحصار عنها وبعدتدمير غزة كليا من طرف اليهود واحراق الالاف من الفلسطينيين وتشريد الالاف هل بقي لاخوتنا في حماس ان يتكلموا عن انتصار .على قادة حماس ان يعيدوا حساباتهم وان يفكروا اولا في ترتيب البيت الفلسطيني ثم بعد ذلك كل شئ ممكن.
|
رد: نعم للمقاومة ولكن من دون اي عاطفة حماس فشلت في ادارة الازمة
حماس لم تعزل نفسها بل عزلها العالم كله
|
رد: نعم للمقاومة ولكن من دون اي عاطفة حماس فشلت في ادارة الازمة
لن الوم عليك يا اخي الافريقي؟يبدولى انك مع شارون مصر او مع منبوذ عباس في افكارك ؟او انك بعيد كل البعد على القضية الفلسطينية؟وحاسب نفسك يا اخي انت ماذا استطعت ان تقدم للمقاومة؟وليس عليك حصار من مكان "ومادا تستطيع ان تفعل لو كان عليك حصار دولي؟ومحسوب مع الارهابيين؟؟؟
|
رد: نعم للمقاومة ولكن من دون اي عاطفة حماس فشلت في ادارة الازمة
اقتباس:
أما الحصار فقد فرض عليهم وهم ليس بالجيش الكبير حتي يستطيعوا أن يفكوا الحصار ورغم هذا ورغم بساطة الامكانيات وخذلان الحكام الا أنهم انتصروا من الناحية العسكرية |
رد: نعم للمقاومة ولكن من دون اي عاطفة حماس فشلت في ادارة الازمة
سبحان الله هل تقول للضحية أن يعيد حياة نفسه و لا يحمل القاتل أكثر مما يطيق حماس انتصرت بالإنتخابات الحرة و نزيهة و إسرائيل اعتبرت شعب غزة شعب معادي لانه انتخب على حماس و بدأت الحروب ضد حماس من الكل عليها بدء من الحصار و عدم إعتراف بالسلطة الشرعية انتخب عليها الشعب و بالقتل و الإختطاف و الإغتيال قادتها بدء من الشيح يسين رحمه الله و رنتيسي و وووووووو.......... قائمة طويلة و حماس كانت تنادي بالمصالحة وطنية في وقت كان كل يتهرب تراكين غزة في الحصار غاشم للتحميل حماس المسؤولية مطالبين حماس بمطالب إنهزامية منها إعتراف بإسرائيل ........................... القضاء على جيش القسام و حله .............. القضاء على كل متاطف مع القضية الفلسطنية و إعتقاله .............. على حماس ان تقوم بالمحافظة على الأمن إسرائيليين في كل مكان حتى ولو اعتدو ا عليهم هل تستطيع حماس ان تقوم بهذه الاعمال القذرة ؟؟؟ ضد شعبها مثل الفتح لهذا قالت حماس (( السجن غزة احب أليا مما يدعونني إليه )) و هذا هو سبب ألتفاف الشعب الفلسطني وراء قادته حماس |
| الساعة الآن 08:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى