![]() |
رسالة الى طفل الحجارة
يا من تعجلت الطفولة ُ فيك أحلامَ الرجولة
اليوم أحني الرأسَ منكسراً إليك خجلاً يذوبُ الوجهُ منـّي حين أبصر ناظريك آهٍ لو أني قادرٌ في لحظتي أمضي إليك لأُقبلَ الكفين فيك ثم ألثم وجنتيك يا من أحلت حجارة َ الأرض ِ الطهور قنابلاً راحت تزغردُ في يديك ما زلت طفلاً يافعاً لمّا بلغتَ الحلمَ بعد لكن ربَّ العرش ِ ألقى سرّه في ساعديك فمضيتَ بركاناً من السجيل ِ تمطرهُم وتحطمُ القيد الذليلَ وما أحاط بمعصميك قزمتهم وهم الذين تعملقوا طاردتهم والعزمُ يسكنُ مقلتيك لكنهم غدروك يا ولدي وقد عادوا جماعاتٍ إليك قد حطموا بوابة َ البيتِ القديم ِ بحقدهم وتدافعوا في جمعهم والرعبُ يملأ ُ قلبهم من هيبتيك نزعوك من أم حمتك بحضنها واستبسلت في دفعهم لحمت يديها في يديك فهووا عليها بالنعال ِ وعصيهم تهوي عليك لا عاشت الأيدي التي مُدت عليها لا عاشت الأيادي التي مُدت عليك وتكابلوا...... سحبوك ما نهالت سياط ُ الحقدِ تسحقُ ما تبقى من مقاومةٍ لديك سحقوا أناملكَ التي ذلوا بها وتلذذوا بالسوطِ يُدمي كاحليك لكنهم خسئوا..... فما عرفوا بأن الثورة َ الحمراءَ عشقٌ أسهدت جفنيك ولسوف تُطعمها ضلوعكَ إن خبت نيرانُها يوماً ما دام عرقٌ نابضٌ في خافقيك....... تحياتي لابطال فلسطين منقول |
رد: رسالة الى طفل الحجارة
ياسمين ...
ذوقك لا يُعلى عليه ... فعلا قصيدة رائعة ... لم تذكري لنا اسم الشاعر... شاكر لك دخولك منتدى الادب ... ننتظر كلماتك هنا أو بالخاطرة . |
رد: رسالة الى طفل الحجارة
العفو أخي أحمد... إنها قصيدة كتبها أحد الإخوة من فلسطين يدعي "أحمد.." بخصوص الخواطر أتذكر لطالما كتبتها وأنا في سن 15 وكانت تنشر انذاك في مجلة الحوادث اللبنانية ولطالما شجعّني مدير المجلّة "ملحم كرم" لكن إتجاهي الي الأدب الإنجليزي أنساني هذه الموهبة و جعل خواطري تتقوقع . لكن سأحاول إن شاء الله إنعاش روح هاذا الحب أقصد كتابة الخواطر . وفي الأخر ما أنا الا تلميدة في مدرستكم. |
رد: رسالة الى طفل الحجارة
ليس من مدرسة ...!
كلنا نتعلم .. أبجدية الحروف ... ولكننا نسعد جدا وجدا .. حينما ... مبدعا جديدا ينضمّ ... آمل أن أقرأ قريبا من كلماتك بمنتدى الخواطر ... شكرا لتلبية الدعوة. |
رد: رسالة الى طفل الحجارة
العفو ..الشكر كله لك . |
رد: رسالة الى طفل الحجارة
الف تحية لاطفال الحجارة الابطال الصغار الشجعان
الله اكبر |
| الساعة الآن 08:51 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى