![]() |
اِرْتِقَاءٌ نَحْوَ الأَسْفَلْ!
رَبَابَةٌ أغْفُوْ علَيْهَا أبَتْ إلَّا الـ هُطُولْ! مِنْ خَلْفِ ألفِ مدينةِ وَجعٍ تُطِلُ علَّي ذِكراكَ فـ أتورَّطُ بِكَ من جديد! ,,،،~ ذَاتَ ذِكْرَى،،,,~ أخبرتنيْ ذَاتَ تَشَرْنُقٍ بِي / مَا همَّنِي بمَ يقُولونْ مَا دُمتِ بـ قربي / و أنا فِي قِمَّة سَكْرَتِي بِكْ تُبَاغتنِي بـ / لِمَ لا تتحدثينْ؟ / - صَهٍ صَهٍ أيُّهما أجملْ الاستماعُ لِي أم الاستمتاعُ بِـ صوتكْ؟؟ - ألا تُدركينَ أنَّ لـ صوتكِ رنةَ الخلخالِ بقلبي أو مممم صوتٌ فيروزيْ! - ............ صمتًا ! مُسْتَلْقِيَّةٌ علَى سَرِيريْ ،، ذِكراكَ تُداعِبُ خلايا عقلِيْ أتبَّسَمْ فـ يأتيني الصباحُ بوجهٍ متجهِّمْ و كـ أنَّهُ يأبَى ليْ سعادةً معَ ذِكرَاكْ! أفٍ لَهُ ! أَسْتَيْقِظُ و كلِّي تأففْ فـ يُقابلِنُيْ مُسْتَفِزيْ الوحيدْ بوجههِ الضاحكْ - أمِّي أخبرتكِ أن ليلى جُنَّتْ تضحكْ تضحكْ و ما إن يُشْرِقُ الصُبْحُ تغضب!! كُنْ بِخيرٍ يَا أخيْ لا أحد يَشْعُرُ بـ الآخَرْ!! |
رد: اِرْتِقَاءٌ نَحْوَ الأَسْفَلْ!
ح ـبيبيْ لا أَحَدَ يُشْبِههُ يُوسفيُّ المَلامِحْ ،، حَاتِميُّ العِشْقِ ملائِكيُّ التبّسمْ ! كَفِيلةٌ مزاياهُ بـ أن أقتله! فـ أتسلّبْ و أترمَّلْ و بـ حبِّهِ أتسربلْ! |
رد: اِرْتِقَاءٌ نَحْوَ الأَسْفَلْ!
رَجُـلٌ سَماوِيٌّ يَعلُو بِي لـ سَابعِ سَّماءْ فـ يمتنَ غيضًا فـ يهبطنَ لـ سابعِ أرضٍ! م ت و ر طـ ةٌ أنايَ بِكْ! |
رد: اِرْتِقَاءٌ نَحْوَ الأَسْفَلْ!
لِيْ شَقِيقٌ مُسْتَفِزْ! يَمخُرُ عَبابَ هدوئي فـ أُصابُ بنوبةِ غيضٍ يَختِمُها بـ : - أمِّي أخبريهَا أن الهاتِفَ جماد فـ لتقبِّل وسادتها!! مَن لها شقيقٌ كمايْ فـ لتودع هدوءَ الأعصابْ :p |
رد: اِرْتِقَاءٌ نَحْوَ الأَسْفَلْ!
و أُحبُّ شَقِيقيْ كونهُ يُذكِّرُنِي بِكْ فلكمْ أخبرْتُكَ بـ حجمِ حبِّيْ لكْ و هُو قُبالتِي! أتصوَّرُكَ هُوَ و إن غِبتَ أتصورهُ أنتـ ! فـ غِبتمَا معًا .. و اشتقتكما معًا .. وَ بكيتكما معًا!! |
رد: اِرْتِقَاءٌ نَحْوَ الأَسْفَلْ!
و للذَاكِرَةِ تحلِّيقٌ فوقَ فوّهة الـ 18-05-2007 [align=right]الـ زَمنْ : 12.15 بتوقيتِ سعادتي! الـ مكانْ : حيثُ السّماءِ و [هُوَ]! الـ حدثْ : اِمتهانُ فَ ـرْحٍ بـ جنونٍ [كي بوردي]! بَدْءً: لَم أتعلمْ .. بعد .. كيفَ أهدي ح ـروفي / لمن أهديتهُ عُمري! تَـ فَ ـاصيل تُفصلني! يُرَاودنِي [الفَ ـرَحُ] عن نفسيْ! فـ أنصاعُ لـ رغبتهِ بـ خدر! كيفَ لا .. و هو من يقبضُ بكفهِ [الشمس] و بأخرى .. [نُّور] القمر! . . فأستلقي بكلِّي على راحتيهِ .. إنِّي أتنَّفسه! أستنشقه / أشتاقه! . . رُّوحي ..تعلو للسّماءْ فـ تقضمُ أُذُنَ الرّبابْ .. أمطري عليهِ حبًّا [مني] أداعبُ ص ـفرة الشمسْ فيزدادُ شعاعها حبًّا له! أحلِّق .. أختفي بين السحب .. دون تعب! فينالُ مني الليل .. إيهٍ يا صديقي القمر هاتِ أنفكَ ألاعبه / أداعبه .. مارس العطسْ و أنِرْ دربهْ في ظلماتِ الليل و أبصمْ نُّوركَ في قلبه .. و دوّن بخيوطٍ سماويّة [نورانية] اسمي .. مصلوبٌ اسمي في قلبه للأبد! . . انتهى التحليق! [/align] |
رد: اِرْتِقَاءٌ نَحْوَ الأَسْفَلْ!
همـــم . .
لَكَمْ ... وددتُ أن أردّ .. . لكن أخجل أن أتدخل بين زخات المطر. . . كلما توقّفَ مُزْنٌ ... قلتُ حان وقت تصفيقي . . أُشْهرُ راحتيَّ بملءِ عنفوانـــي . . فيفاجئني صحو الربيع بمُزْنِ .. أروع! وأعيد لملمة ما انفرط من دهشة الحروف .. لأغوصَ من أوله لتاليه.. من .. رَبَابَةٌ أغْفُوْ علَيْهَا أبَتْ إلَّا الـ هُطُولْ! الى نهاية التحليق ...ما أجمل أن أغوص محلّقا... في ثناياك البريئة .. عبق بكل ما يحمل هاهنا ..! |
رد: اِرْتِقَاءٌ نَحْوَ الأَسْفَلْ!
اقتباس:
و لكمْ تخجلُ الـ لَيْلَى كلَّما تهم بكتابةِ موضوعٍ [جديدْ] كونُها تُدركَ أيُّما إدراكْ أن الردودَ ستحملِ من الجمالْ ما لا تُطيقُ ربابتي على حملهِ الهمس / أحمد و تفِرُ المُفرداتُ و أجدُنِي حيرَى بأيِّ زِيٍّ أُظهِرُهَا ها هُنا غيرُ زيِّ الشُكرِ المُستهلكْ! :rolleyes: لحضوركْ تُصابُ الأفواهُ بـ الخرسْ! دُمْ قريبًا :) |
رد: اِرْتِقَاءٌ نَحْوَ الأَسْفَلْ!
بعثناها من جديد بعد أن أهيل عليها ثرى النسيان .. لك مني رفيس أمي كله |
| الساعة الآن 05:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى