![]() |
رسول الله في غزة حقيقة ام بهتان
رسول الله في غزة
رأى أحد علماء السعودية في منامه رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتدي عمامة الحرب ويجاهد إلى جانب مقاومي غزة، في تصديهم الأخير للعدوان الإسرائيلي الذي استهدف مكامن القوة التي ما زالت متواجدة عند الفلسطينيين، وبالتالي عندنا جميعا... لا شك أن الخبر هام وسيلقى رواجا واسعا في أوساط الجماهير الشعبية العربية. والأخطر من هذا أن الأنظمة العربية، خاصة تلك المتخندقة في صف الهزيمة وقوى الدروشة والظلامية، ستستغل ''الرؤيا'' السعودية إلى أبعد الحدود... ولأن الإسلام دين العلم والعقل والمنطق السليم، فبودنا أن نقول للعالم السعودي ولمروجي رؤياه بأن نبينا الكريم متواجد معنا في كل المحن والمصائب المشابهة للمحنة الأخيرة التي تعرض لها إخوتنا في فلسطين، مثلما كان صلى الله عليه وسلم متواجدا مع مقاتلي حزب الله عام ألفين وستة وهم يواجهون نفس العدو، وتواجد معنا في العراق يوم مواجهتنا لنفس العدو، لكننا انهزمنا يومها لأننا كنا نملك في تلك المواجهة جيشا نظاميا وليس مسلحين ''هلاميين'' كما كان الحال عليه في معركة جنوب لبنان وغزة. ولأن أي جيش نظامي لا يستطيع مواجهة قوة غاشمة بحجم الجيش الأمريكي وحلفائه، فقد خسرنا تلك المعركة... بالمناسبة أجمع علماء الأمة الإسلامية قاطبة عام ألفين وثلاثة، ولأول مرة منذ أفول الخلافة، على أن ما يجري في العراق وهو يتصدى للعدوان الأمريكي المدعوم خليجيا وإيرانيا جهاد لا غبار عليه أو حوله. وعلى عكس هذا الإجماع، اختلف علماء الأمة حول معركتي لبنان وغزة، بالرغم من أن العدو كان يهوديا في الحالتين والمتصدين له مسلمون، ونعتقد أنه ليس مهما هنا إن كانوا شيعة أم سنة. ما نريد أن نقوله هنا، أن النصر يصنع وفق حسابات الأرض، ولن ينزل من السماء، ما دام عصر المعجزات قد ولى وإلى الأبد مع محمد الذي لا نبي بعده... وما قيل عن تفجير مجاهدين أفغان لدبابات روسية إبان الحرب مع السوفيات بكمشة رمال مجرد بهتان، وما قيل من أن الإمام المهدي كان يقاتل إلى جانب جيش مقتدى الصدر في العراق مجرد بهتان ورؤية العالم السعودي بهتان... أما انتصارات حزب الله في الجنوب اللبناني والمقاومة الفلسطينية في غزة فقد صنعتها تكتيكات حرب العصابات، دون إغفال جانب العامل الإيماني في الثبات بطبيعة الحال... لن نكتشف البارود في هذه الوقفة إن قلنا بأن الفذ خالد ابن الوليد هزم بعبقريته المسلمين في معركة أحد وقائدهم محمد، فهل هناك حكمة أكثـر من هذه؟ ديننا دون علم وعقل ومنطق... ولن تقوم لهذه الأمة قائمة ما دام لأمثال رؤية العالم السعودي رواج... فهل نحن منتبهون؟ المصدر :العربي زواق 2009-01-26 الخبر السؤال هل صدقتم الخبر ومن منكم يستطيع ان يجزم ان هذا صحيح و ما الذي سيغيره هذا ان كان حقيقة ما اعجبني في الموضوع هو انه لامس جزء كبير من الحقيقة فالبعض سارع الي نشر الخبر و كانه معجزة حصلت او كان هناك من راي الرؤية مع هذا العالم . فلنفرض انهذا العلم قد راي فعلا رؤية فهذه الرؤية تخصه لانه وحده من رأ و ليس العلم الاسلامي كله و الاكيدانه ليس بالاحلام سننتصر علي اليهود بل بتدعيم المقاومة انا عن نفسي لم اصدق هذا الخبر و لم اتاثر به فكممن مرة نشرة هذه الاخبار ثم تبين عدم صحتها و لكنها وجدت المناخ المناسب في مجتمعنا الاسلامي المتخاذل حتي ينشر كل من شاء اي خرافة لكي يلهي بها المسلمين عن حقيقة الامر فالحقيقة انه يجب دعم المقاومة بكل ما امكن و الوقوف في وجه عباس و الصهاينة |
رد: رسول الله في غزة حقيقة ام بهتان
مثل هذه الأمور يغتر بها العوام و يتلقفون و يتداولونها فيما بينهم ، معتقدين صحتها لجهلهم كما حصل مع قصة سماع أصوات الأموات التى روج لها الزنداني، و هكدا هم الناس أتباع كل ناعق، أو ما قُص أيام حرب الأفغان ...و قد وجد أصحاب الأهواء و أنصاف طلاب العلم الأدعياء مرتعاً خصبًا عند عامة الناس، ينشرون ضلالاتهم و يسوقون بضاعتهم المزجاة و يروجون شطحاتهم، و هذا الخبر من جملة شطحات الصوفية يتلاعب الشيطان برؤسهم و يستخفهم كيفما شاء، ثم هذا الخبر جاء عن مجهول و رواته ما شاء الله، فعن إخواني حزبي عن صوفي محترق عن مجهول، سلسلة ذهبية|||؟؟؟ و متى كانت الرؤى ديناً تحكم به الأشياء و يشرع به للناس؟؟ ، أذكر أني قرأت في السير للذهبي رحمه الله تعالى أن أحدهم جاء يبشر الشيخ الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه رآه في الجنة و أنه كذا و كذا، فقال له الإمام: إن فلانا رآه الناس في الجنة و رأوه كذا و كذا ثم مات أظنه قال على الكفر أو على غير السنة، ثم قال رحمه الله: إن الرؤيا تسر المؤمن و لا تغره.
فليت الناس في مثل هذه الأمور التى تصلهم أو تقع لهم يعملون بقوله تعالى {و إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوا به ، و لو ردوه إلى الله و إلى الرسول لعلمه الذين يستنبطونه منهم} ، لسلموا من كثير من الخرفات التى تعلق بأذهانهم و من كثير من البدع و الضلالات التى تحط في نواديهم، فالرجوع إلى أهل العلم يزيل حيرتهم و يكشف زيف و باطل كثير من دعاة الضلالة و صدق الله {أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى}، فالمشكلة أساسا تكمن في عدم معرفة الناس لعلمائهم الربانيين، فهم لا يعرفون إلا الذين يظهرون في القنـوات الفضـائـيـة..التي تنشر . الشرور والسمـــوم .. والله المستعان |
رد: رسول الله في غزة حقيقة ام بهتان
اقتباس:
|
رد: رسول الله في غزة حقيقة ام بهتان
وفي الجانب الاخر أيضا حسناء نزلت من السماء لتساعد جنود اسرائيل بغزة .
عجيب امر من يصدقون الخرافات.أظن بأنها حرب نفسية بين المعسكرين فقط. |
رد: رسول الله في غزة حقيقة ام بهتان
اقتباس:
|
رد: رسول الله في غزة حقيقة ام بهتان
وهذا معروف من زمن حرب الأفغان عندما كان يقال أن الجنود يرمون بالتراب على الدبابات فتنفجر بمن فيها
ويذكرني الآن سحابة علي بلحاج وعباس مدني التي كتب فيها اسم الله وأغتر بها الناس قـهـقـهـة |
رد: رسول الله في غزة حقيقة ام بهتان
شكرا لك أخي على الموضوع الرائع اقتباس:
لكني لا أوافق الكاتب على هذه النقطة : المسلمون لم ينهزموا في أحد بل كانوا منتصرين لكن ما قلب نصرَهم إلى شبه هزيمة(وليس هزيمة) هو مخالفةُ بعضِهِم أوامرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ألم يضعْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على الجبل 50 من أمهر الرماة وقال لهم : "احموا ظهورنا فإنْ رأيتمونا نُهزم فلا تنصرونا وإن رأيتمونا نَغْنم فلا تشاركونا" ؟؟ ثم رأى الرماة انتصار المسلمين فتركوا مواقعهم مخالفين أمرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟؟ فما دخلُ عبقرية خالد رضي الله عنه هنا ----- والحكمة في هذا الامر أن الله أراد أن يربيهم ويعلمهم أنه إنما ينصرهم بطاعتهم له وطاعتهم لرسوله صلى الله عليه وسلم..فإنْ خالف بعضُهم وَكَلَهُم إلى القوة المادية وتوازناتها العسكرية -- |
رد: رسول الله في غزة حقيقة ام بهتان
اقتباس:
|
رد: رسول الله في غزة حقيقة ام بهتان
اقتباس:
|
رد: رسول الله في غزة حقيقة ام بهتان
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:31 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى