![]() |
أفيدوني يا اخواني في سؤالي ؟
السلام عليكم و رحمة الله وبركته اخواني أحبكم في الله و أود معرفة شيئ عسى أن أجده عند أهل العلم بينكم السؤال واضح و هو . ما حكم أن ألبس ( لباس الهيبهوب ) مثل سروال جين مبيض و قمصان غالبا ما تكتب عليها بالانجليزية و تصفيفة الشعر بمثبت ( الجال ) ؟ علما اني دائم الصلاة في و قتها و في المسجد حتى الصبح أصليه جماعة في المسجد و لا أقصد من لباسي أن أثير البنات بالعكس أنا لا أملك لا صديقة و لا حبيبة ؟ المشكل هو اني كلما مررت على شخص متدين ينظر الي نظرة منحرف و اذا مررت بالسيارة و أنا أسمع القرأن أرى الكل يتهامس علي ؟ اخواني أفيدوني و ان أمكن بأحاديث عن اللباس جزاكم الله خيرا |
رد: أفيدوني يا اخواني في سؤالي ؟
اخي الكريم لا اعرف فتوى الدين في ما قلت لكن انا راي انك لا تعر للناس اهمية فالدين الخلق بافعالنا واقوالنا ونتاج ما فعلت ايدينا لا ارى ان للشكل او اللبس دخل في ذلك والله اعلم شكرا على السؤال القيم تحياتي |
رد: أفيدوني يا اخواني في سؤالي ؟
اقتباس:
|
رد: أفيدوني يا اخواني في سؤالي ؟
اقتباس:
|
رد: أفيدوني يا اخواني في سؤالي ؟
و لو أني لا أعرف مفتيين في المنتدى
لكن أظن أنه هناك من يستطيع إجابتك روى الإمام أحمد - رضي الله عنه ورحمه - بإسناد جيد عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال في حديث طويل: (ومن تشبه بقومٍ فهو منهم) |
رد: أفيدوني يا اخواني في سؤالي ؟
اقتباس:
|
رد: أفيدوني يا اخواني في سؤالي ؟
|
Re: أفيدوني يا اخواني في سؤالي ؟
اقتباس:
أتدري ان اللباس الشرعي للرجل هو ما بين السرّة والركبتين فحتى الصلاة تجوز بها لكن هناك الأعراف والعادات فهي ملزمة أيضا ولا يجب الاستهتار بها والتمرد عليها فهناك بعض الشباب سامحهم الله يرتدون ألبسة شاذة وتحمل شارات وكتابات لا يدرون معناها ومغزاها وقد تكون مهينة لحاملها أو ربما تطعن في الدين فحاول أن لا تشغل نفسك كثيرا بعبدة عظام الجداد مع مراعاة الوسطية في لباسك بارك الله فيك أبوك أبو أسامة عبد الوهاب |
رد: أفيدوني يا اخواني في سؤالي ؟
اقتباس:
لا اعرف فتوى الدين ) يقول الشيخ العثيمين وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الشهرة حتى لا يُذكر المرء في المجالس ، لأن الإنسان الذي يخالف عادات الناس سوف تلوكه ألسنتهم : إما بالذم ، وإما بالمدح ، والغالب أنه يكون بالذم الغالب أن يكون بالذم ، فلو قام طالب علم من طلبة العلم المحترمين وخرج إلى الناس ببنطلون وبُرنيطِه وكرافِتِّه ماذا يقولون الناس ؟ شهرة أو لا ؟ شهرة مع أنه في الأصل مباح إذا لم يكن تشبهاً للكفار ، لكنه مخالف للعادة فيشتهر الإنسان به ويكون ملاكاً تلوكه الألسن ، ولماذا نُهِيَ عن لباس الشهرة مع أنه قد يكون طيباً ؟ لئلا يُشتهر به الإنسان ويُذكر في المجالس ، والناس في الواقع لا يجعلون بالاً لهذا الأمر وهو مسألة الشهرة تجد إنسان لا يبالي بأحد اشتهر أو لم يشتهر ، هذا غلط لأنك عرَّضت لنفسك لماذا ؟ لأي شيء ؟ للكلام في المجالس فلان ماذا به ؟ انهبل ماذا جاءه ؟ وهَلُمَّ جراَّ ، والإنسان في غنىً عن أن يتكلم الناس به ، إذن ما هو المنكر ؟ ما أنكره الشرع ولم يقره ، أما ما أنكره العرف فيُنظر فيه : إن كان من الأمور المشروعة فلا بد أن يُرَوَّضَ الناس عليه وأن يُفعل أمامهم حتى يطمئنوا إليه ، وما لم يكن كذلك فإنه من الشهرة التي نُهي عنها وعرفتم الحكمة في النهي عن الشهرة ، هذه خمسة أشياء ، المصدر: شرح العقيدة السفارينية للشيخ العلامة : محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى |
Re: أفيدوني يا اخواني في سؤالي ؟
وإليك فتوى فضيلة المستشار فيصل مولوي -نائب رئيس المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء-: إنّ لباس السنّة هو لباس رسول الله (صلَى الله عليه وسلَم) وما ورد عنه أنّه كان يلبس عمامة وقميصاً. أما العمامة فمعروفة توضع على الرأس وأما القميص فهو ثوب له كمّان إلى الرسغ (أي إلى أكمام قمصاننا نحن) ويضرب طولاً من المنكب إلى وسط الساق (أي بين الركبة والقدم). أما ارتداء غير هذا اللباس فلا يلزم أن يكون من التشبّه لأنّ التشبّه المنهي عنه نوعان: الأول هو لباس المرأة ما يخصّ الرجل ولباس الرجل ما يخصّ المرأة. الثاني: هو التشبّه بغير المسلمين في ثيابهم الخاصّة بهم، أما الثياب المخيطة على الطريقة الأجنبيّة فإنّ العلماء أجازوها طالما أنها تؤدي وظيفة ستر العورة الشرعيّة كالطقم مثلاً. أما حديث الرسول (صلَى الله عليه وسلَم): "من تشبّه بقوم فهو منهم"، فقد وقف الفقهاء أمامه طويلاً وأدلوا بآرائهم الفقهيّة والمتتبّع لذلك يرى أنّ التشبّه الممنوع مقيّد بقيود منها: - 1أن يفعله في بلاد الإسلام. - 2 أن يكون التشبّه بغير ضرورة. - 3 أن يكون اللباس فيما يختصّ بالكفّار. -4أن يكون التشبّه في الوقت الذي يكون اللباس المعيّن شعاراً للكفّار. -5أن يكون التشبّه ميلاً للكفر. ومن خلال هذا يتبيّن أنّ التشبّه الممنوع يرتبط باللباس الذي أصبح شعاراً على الكفر وعلامة له، فلا يجوز للمسلم أن يحمل شعار الكفر. وإلى جانب هذا فقد يختصّ المنع بوقت دون وقت وبزمن دون زمن ولذلك أورد ابن حجر حديث أنس (رضي الله عنه) أنّه: "رأى قوماً عليهم الطيالسة فقال: كأنّهم يهود خيبر" ثمّ قال ابن حجر: وإنما يصحّ الاستدلال بقصّة اليهود في الوقت الذي تكون الطيالسة من شعارهم. وقد ارتفع ذلك فيما بعد فصار داخلاً في عموم المباح. وهذا إذا كان في بلاد الإسلام أما في بلاد غير الإسلام فيقول الإمام ابن تيمية رحمه الله كلاماً رائعاً: (لو أنّ المسلم بدار حرب أو دار كفر غير حرب لم يكن مأموراً بالمخالفة لهم -أي الكفار- في الهدي الظاهر لما عليه في ذلك من الضرر بل قد يستحبّ للرجل أو يجب عليه أن يشاركهم أحياناً في هديهم الظاهر إذا كان في ذلك مصلحة دينيّة من دعوتهم إلى الدين أو الاطلاع على باطن أمور... ونحو ذلك من المقاصد الحسنة( والله أعلم |
| الساعة الآن 07:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى