![]() |
دروس في الحياء.
هُنا صحّ لنا المقام أن ننقذ بقايا الحياء في هذهِ الأمَّة ! جلسَتْ أسْماء بنتُ عُميسْ تخاطب فاطمة .. وتكلمها وتحادثها عن أحداثٍ حصَلت عليهم في الحبشة .. وأنهم ذهبوا إلى النجاشيّ وزاروه , وأقبل في الحبشة وكان معنا في الطريق كذا وكذا , وذهبنا إلى ذيت وذيت .. ثُمّ فجأة إذ بفاطمة سارحة الذهن شاردة البال , قالت لها أسماء : يا فاطمة ما لي أحادثكِ ولا تردّين عليّ .؟ فانتبهت إليها فاطمة وقالت : عُذراً يا أسماء , ولكني كنت أفكر في نفسي .. غداً إذا أنا مُتّ والله إني لأستحي أن يطرح فوقي ثوبٌ على النعش وأخرجُ عندَ الرّجال في وضَح النهار ...! وتقولُ لعليّ : ناشدتُكَ الله إني إذا مُتّ تدفنني ليلاً .. قال عليّ : ولماذا يا فاطمة ؟ أجابت : أتريد أن أخرج عند الرجال في وضحِ النهار ؟ لله درّها .. تستحي وهيَ ميتة.. فما بالُ الأحياء لا يستحيون ؟ يقول ابن القيم معلّقاً : وهذا حياء النفوس الشريفة .. التي وَ كأنّ لصاحبها نفسان ؛ يستحي بواحدة من الأخرى . |
رد: دروس في الحياء.
شكرا أختي يسمين
|
رد: دروس في الحياء.
العفو أختي العزيزة ثناء ...شاكرة مروركي الجميل. |
رد: دروس في الحياء.
شكرا جزيلا
|
| الساعة الآن 06:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى