منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   الحيرة واختيار الطريق غير منقوووووووول (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=65054)

2mill9 03-02-2009 06:11 PM

الحيرة واختيار الطريق غير منقوووووووول
 
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيد الانام الحبيب المصطفى شفيع الامة و كاشف الغمة محمد بن عبد الله عليه صلوات
الله و سلامه
اما بعد اخوانى و اخواتى من منا لم تصيبه حيرة فى حياته الدينية؟ من منا صادف امور دينية و دنياوية اختلف فيها رجال الدين اصابتنا بالحيرة و القلق؟ نحمد الله ان شباب امتنا لم يتشككوا فى اصل العقيدة و لكن تشككو فى الحكمة و اعوذ بالله ان يكون هذا كفرا .و لكن اختلاف الاحكام لدى رجال الدين الذين هم يرتزقون من كونهم رجال دين ادى الى تضارب افكارنا و معتقداتناو لكن ندعو الله ان يثبتنا فى الحياة الدنيا و فى الاخرة على القول الثابت الا و هو ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله و الان سوف استعرض معكم نمازج قد تكون صادفتنا و حيرتنا
مثل الحكمة من الخلق و الحكمة من الثواب و العقاب و لماذا يعذب الله الانسان على افعال كتبت عليه بالفعل ؟
و هل الانسان مصير ام مخير؟
و للجواب على هذاالموضوع المحيرالذى هو اعلى من العقل البشرى يكفى ان نقول اننا نؤمن بأن الله يفعل ما يريد و اما حكمة ما يفعله فذلك موكول على اننا نؤمن بأن له الحكمة و القدرة و كل صفات الكمال و هو خالق لا يحتاج الى مخلوقاته. و يجب ان نؤمن بأن الله لا يفعل شيئا عبثا و لكن لها حكمة لا يعلمها الا هو. هذا رد مقنع و هو الاقرب الى القلب و هناك رأى اخر الا و هو ان الدين هو العقل و لا دين لمن لا عقل له و من يؤمن بشىءقبل ان يعقله مقلدا تقليدا اعمى بل هو غبى فأول اصل من اصول الاسلام هو النظر و الاستدلال و ان القرأن يعلن سلطان العقل فى سبيل الحصول على الايمان فالعقل دليل الدين و القلب بيت الايمان فالحيرة فى مثل هذه الامور كثيرة و لكن نترك الحكم لما تطمئن له القلوب و نستند بقول الله سبحانه و تعالى *و ما خلقت الجن و الأنس الا ليعبدون صدق الله العظيم.
و للحديث بقية و استودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه

غير منقووووووول وارجو منكم افادتى بارائكم وردودكم


الساعة الآن 01:48 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى