![]() |
ماذا حلّ بِكُم ؟؟
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ،،،
إختلاف الرأي يُفسِد للوُّد قضية !!!؟؟؟ من أجمل الصفات التي يتصف بها الإنسان "التوزان" والاعتدال في جميع الأمور، وعكسه الإفراط أو التفريط، وكلاهما من ساقط الأخلاق. ماذا عساي أن أقول ، و أنا أقرأ المواضيع هذه الأيام ، و أرى أنّ قساوة القُلوب نمت حتى طغت !! هذه الأيام لا نقرأ إلا انتقادات حادة و حادة جداً ، عشوائية و لا يُرى فيها إلا التعصب الاعمى . الكُل ينتقد الكُل // هذا ينتقد عُضو ، هذا ينتقد شاعر ، و هذا ينتقد عمرو خالد ، و هذه تنتقد الحجاب ، و هذا ينتقد ابن باديس ، و هذه تستعرض اسلامها ، و هذا يستعرض تاريخه ، و هؤلاء ينتقدون العُلماء و هؤلائ ينتقدون الرؤساء .....و القائمة غير مُنتهية . ولو كان يعلم فقط هؤلاء أن من شروط النقد أن يكون الناقد مُساوياً في العلم أو يزيد على من ينتقد لما قال ذلك. لو كان فقط يعلم هؤلاء أن النقد هو اكتشاف العيوب وملاحظتها والهدف منه هو الإصلاح والارتقاء للكمال النسبي ، و الخروج برأي سليم ترجيحي و ليس التجريح و احتقار الآخر . لو يقولوا لنا فقط هل هذا الانتقاد منهم يندرج تحت شروط النقد ؟ أم صفات الحقد؟ هل هو مُناقشة للخروج بفائدة أم مُعارضة من أجل المُعارضة ؟؟ عجيب أمرهم ! كُل يتكلم حسب أهوائه ، لا دليل و لا أي أساس ،غوغاء ،قذف ، غيبة ، سب ، شتم ، ألفاظ مُنحَطة ،و أسلوب بدائي بأتم معنى الانحدار ! و أقول أن " اللاتوازن " و التخبط في معايير التقدير والتقييم للأفراد و الأشياء نابع من أصلين عظيمين : 1- الجهل بحقيقة الدين - دين الإسلام- ، من حيث الأصول و ميزان المصالح والمفاسد . 2- الجهل بحقيقة الواقع، سواء كان واقع الأفراد أو الواقع المعاصر بشكل عام) . و أجزم أن عدد لابأس به من الأعضاء هنا لا يعرف مفهوم الحُريــة بمعناها الراقي ، حدودها و قيمتها و مجالات استعمالها . و أخيراً ،،، مهما بلغ بُعد أفكارنا عن بعضها فيجب أن يكون الحوار مبني على الاحترام و مُتبادل ، مُؤَسس و الكلام للجميع . دُمتم بوُّد . تحاياي ... |
رد: ماذا حلّ بِكُم ؟؟
لا فض فوك اخي الفاضل حسب إعتقادي هناك فريقان من ينتقد بلباقة وحسن الإختيار للألفاظ وخاصة المعرفة الواسعة بالموضوع من ينتقد باستعمال الألفاظ العامية الهابطة وباستغلال عامل النرفزة والإستفزاز وهو جاهل تماما لمادة الموضوع |
رد: ماذا حلّ بِكُم ؟؟
اقتباس:
شكراً لك أخي الكريم ، و قد لخصت الفكرة أحسن تلخيص ،،، إننا فعلاً نُعاني من مجرد قراءة بعض الردود ، الكُل يرى المواقف من زاوية واحدة و لا يتبادر بدهن أحد أنه يُمكنه استخلاص الايجابيات من شيء ما ولو شيء إيجابي واحد ، همهم الوحيد هو الإطاحة بك و بأفكارك ، و إن رأوا مُجرد إنتقاد واحد فقط فتلك هي نهايتك ، سيتحالف عليك الجميع و يُهطلونك بوابل من الأسئلة الإحتقارية ، و العبارات الاستفزازية ، و ربما إنهم لم يقرؤوا الموضوع حتى - مُجرد مُساندة عمياء للرأي السلبي - .... دُمت بالقُرب ... تحاياي ... |
رد: ماذا حلّ بِكُم ؟؟
شكرا لك على التنبيه
|
رد: ماذا حلّ بِكُم ؟؟
اقتباس:
لك خالص المَوّدة ... تحاياي |
رد: ماذا حلّ بِكُم ؟؟
اقتباس:
صدقت يا اخي الكريم انا عانيت كثيرا من مثل هذه الانواع التي تحدثت عنها حتى وقعت في جدال كبير مع بعض الاعضاء سامحهم الله يؤسفنا ان نجد البعض يهاجم من اول نظرة كما يقولون ... بدون ان يبحث عن السبب ...لقد اصبحت اتجنب مثل هذه الغوغاء تحيات فجر |
رد: ماذا حلّ بِكُم ؟؟
اقتباس:
تحياتي ... |
رد: ماذا حلّ بِكُم ؟؟
اقتباس:
شكراً لك أختي الكريمة ،،، كبيرة هي على ضعاف القلوب ،،، يتمسكون برأيهم حتى وإن كانوا على خطأ ،،، و يرمي بهم في صقر !! لأنهم يعتقدون بأنههم إن فعلوا .. سيخسرون شيئا كبير من شخصيتهم (( الافتراضو-وهمية ))) فلا يجدون مخرج سوى الاستهزاء بأراء الاخرين حتى تصل إلى السب أو نعتهم بالجهل !! تحياتي أختي الكريمة ،،، أنصحك بتجنب الغوغاء /// لكن لا للسُكوت أمام المُنكر !! أترك مساحة كبيرة للوُد بيننا /// |
رد: ماذا حلّ بِكُم ؟؟
شكرا لك الأخ الكريم على الموضوع.
لكنني أراها إيجابيات أكثر منها سلبيات وهذا دليل حيوية المنتدى وحركيته والذي لا يعمل لا يخطئ. فالمنتدى فيه من كل الألوان والافكار والتيارات والثقافات والأعراق والاطياف الفكرية والسياسة والعلمية والأدبية وغيرها.. فأحيانا تتناقش وأحيانا تتناطح لكن في النهاية الناجح هو النقاش الحر الهادف والمسؤول. أشير فقط الى قاعدة مهمة في التعامل والسلوك وهي: أن دوام الوفاق من النفاق وكثرة الشقاق من سوء الأخلاق وخير الأمور أوسطها. تحياتي |
رد: ماذا حلّ بِكُم ؟؟
اقتباس:
شكراً لك أخي الكريم على التحليل الصائب و أنا معك في مُعظم ما قُلته و أتمنى أن تؤخذ هذه الاختلافات و المعايير في النقاش ، و تكون هناك حيوية تقضي على التعصب ،،، و مع ذلك و كمثال أؤؤكد لك أنه لو دخل هنا شخص مُلحد سينقلب المنتدى رأساً على عقب ،و تقوم القيامة ، لأننا نفتقر إلى أداب الاختلاف و أسالب الحوار و المُناقشة الهادئة الصائبة . و ما دعوت إليه هو أن يبقى الطرفان على موقفهما وهما في غاية الاحترام لبعضهما البعض رغم إختلافهما السائغ ... تحياتي ... |
| الساعة الآن 12:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى