![]() |
النصف ساعة ودقيقة ودقيقتان من عهد ابن حزم الأندلسي (384 - 456هـ، 995 - 1063م)
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم بينما أستمع لشرح بلوغ المرام لشيخ الهمام ابن عثيمين جعله الله في دار نعيم آمين.... ذكر في أثناء شرحه إن بن حزم ذكر الدقيقة في كتبه المحلي فأحببت أن أوردا النصوص التي تكلم فيها على الدقيقة يقول وهو يتحدث على النية في الوضوء(مسألة - ولا تجزئ النية في ذلك ولافي غيره من الأعمال إلا قبل الابتداء بالوضوء أو بأى عمل كان متصلة بالابتداء به لا يحول بينهما وقت قل أم كثر . برهان ذلك أن النية لما صح أنها فرض في العمل وجب أن تكون لا يخلو منها شئ من العمل، وإذا لم تكن كما ذكرنا فهى إما أن يحول بينها وبين العمل زمان فيصير العمل بلا نية، وأيضا فانه لو جاز أن يحول بين النية وبين العمل دقيقة لجاز أن يحول بينهما دقيقتان وثلاث وأربعوما زاد إلى أن يلغ الامر إلى عشرات أعوام، وإما أن يكون مقارنا للنية فيكون أول العمل خاليا من نية دخل فيه بها، لان النية هي القصد بالعمل والارادة به ما افترض الله تعالى في ذلك العمل، وهذا لا يكون إلا معتقدا قبل العمل ومعه كما ذكرنا. وبالله تعالى التوفيق) ويقول وهو يتحدث على النية في الصلاة( ولو جاز أن يفصل بين النية وبين الدخول في الصلاة بمدة يسيرة ولو دقيقة أو قدر اللحظة لجاز بمثل ذلك وبأكثر) ويقول( وليت شعرى ماذا يقولون: ان لبسهما يوما غير طرفة عين أو غير نصف ساعة وهكذا نزيد هم دقيقة دقيقة حتى يلوح هذيانهم) ويقول:(وهذا (قول) في غاية السقوط لان بأول دقيقة يمكن الجارح إن يأكل مما قتل فان لم يفعل علمنا انه على مرسله أمسك لا على نفسه فكيف ولم نكلف قط هذا؟) منقول من شبكة سحاب الخير |
| الساعة الآن 05:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى